Re: إلى مخالف...(الوحدة الاسلامية)
03-01-2011, 10:37 PM
العلم و الأدب

20


24


26


24

|
[size=5]التجميع والوحدة إنما تكون على أساس الكتاب والسنة عقيدة وعبادة وسياسة وأخلاقاًِ هذا هو الأساس الذي يتعطش إليه السلفيون ويدعون إليه يا من رميتموهم بالتفرقة وهو أمر واجب لا عذر للمسلمين في التقصير فيه والتباطؤ والتقاعس عنه ، ونصوص القرآن والسنة الداعية إليه والحاثة بشدة عليه كثيرة منها قول الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ( ، وقال سبحانه : ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) ففي هذين النصين أمر للأمة جميعها أن تعتصم بحبل الله وهو الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.[/size]
واتباع الصراط المستقيم هو اتباع الكتاب والسنة والاعتصام بهما وفيهما نهي عن التفرق في العقائد والعبادات والمناهج والسياسات وغيرها ونهيٍ عن اتباع السبل التي على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ,ومن هذه السبل المضلة الطرق الصوفية والرافضية والسياسية بما حوتها من عقائد ومناهج . أما التجميع على الطريقة الأروبية في التجمعات والتحالفات على الضلال والجهل والخرافات فإنها والله لا تزيد المسلمين إلا خذلاناً وذلاً وهواناً ,فليس هذا هو العلاج أبداً ، إنما العلاج هو العودة الجادة إلى الكتاب والسنة وذلك هو الدِّين الصَّحيح الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بالرجوع إليه إذا هي عاشت في الهوان وعانت من الذل فقال صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلَّط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا على دينكم " . أي الدِّين الحق الذي تضمنته النصوص القرآنية والنبوية,لا دين الجهمية ولا المعتزلة ولا الأشاعرة ولا دين الحلاج وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ولا دين النقشبندية والسهروردية والتيجانية والمرغنية ونحوها من الطرق القائمة على الحلول ووحدة الوجود وعبادة القبور والخرافات فإن هذه هي السبب الرئيس في إضلال كثير أو أكثر المسلمين ورميهم في هوة الجهل بحقيقة الإسلام والتوحيد الذي جاءت به كل الرسالات ,والسبب الرئيس في ذلهم وجعلهم غثاء تتداعى عليهم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها . ولذلك كان أئمتنا أفقه من أن يداهنوا المنحرفين عن منهج السلف، بل رأوا جهادهم أكبر الجهادين، كما قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم: " الذبّ عن السنة أفضل من الجهاد "، رواه الهرويُّ بسنده إلى نصر بن زكريا قال سمعتُ محمد بن يحيى الذهلي يقول سمعتُ يحيى بن يحيى يقول: " الذّبُّ عن السُّنّة أفضلُ من الجهاد في سبيل الله، قال محمد: قلتُ ليحيى: الرجلُ ينفِقُ مالَه ويُتْعِبُ نفسَه ويجاهد، فهذا أفضلُ منه؟! قال: نعم بكثير! ". وقال الحميدي شيخ البخاري : " والله! لأن أغزو هؤلاء الذين يَرُدُّون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إلي من أن أغزو عِدَّتهم من الأتراك "، يعني بالأتراك: الكفار. وقد وجدتُ مثل هذا عند من هو أعلى طبقةً من الحميدي؛ قال عاصم بن شُمَيْخ: فرأيتُ أبا سعيد ـ يعني الخدري ـ بعد ما كبِر ويداه ترتعش يقول: " قتالهم ـ أي الخوارج ـ أجلّ عندي من قتال عِدَّتهم من الترك "( |

24

|
التجميع والوحدة إنما تكون على أساس الكتاب والسنة عقيدة وعبادة وسياسة وأخلاقاًِ هذا هو الأساس الذي يتعطش إليه السلفيون ويدعون إليه يا من رميتموهم بالتفرقة وهو أمر واجب لا عذر( أحذف هذ فنحن متفقين) للمسلمين في التقصير فيه والتباطؤ والتقاعس عنه ، ونصوص القرآن والسنة الداعية إليه والحاثة بشدة عليه كثيرة منها قول الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ( ، وقال سبحانه : ( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) ففي هذين النصين أمر للأمة جميعها أن تعتصم بحبل الله وهو الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.
واتباع الصراط المستقيم هو اتباع الكتاب والسنة والاعتصام بهما وفيهما نهي عن التفرق في العقائد والعبادات والمناهج والسياسات وغيرها ونهيٍ عن اتباع السبل التي على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ,ومن هذه السبل المضلة الطرق الصوفية والرافضية والسياسية بما حوتها من عقائد ومناهج . أما التجميع على الطريقة الأروبية في التجمعات والتحالفات على الضلال والجهل والخرافات فإنها والله(لم أفهم ما تقصد الجمعيات النصرنية التي تتصدق و تنصر..أو الجمعيات المسلمة كــ sif مثلا) لا تزيد المسلمين إلا خذلاناً وذلاً وهواناً ,فليس هذا هو العلاج أبداً ، إنما العلاج هو العودة الجادة إلى الكتاب والسنة وذلك هو الدِّين الصَّحيح الذي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بالرجوع إليه إذا هي عاشت في الهوان وعانت من الذل فقال صلى الله عليه وسلم : " إذا تبايعتم بالعينة ورضيتم بالزرع واتبعتم أذناب البقر وتركتم الجهاد في سبيل الله سلَّط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا على دينكم " . أي الدِّين الحق الذي تضمنته النصوص القرآنية والنبوية,لا دين الجهمية ولا المعتزلة ولا الأشاعرة ولا دين الحلاج وابن عربي وابن سبعين وابن الفارض ولا دين النقشبندية والسهروردية والتيجانية والمرغنية(و زيد لهل السلفية و الوهابية) ونحوها من الطرق القائمة على الحلول ووحدة الوجود وعبادة القبور والخرافات فإن هذه هي السبب الرئيس في إضلال كثير أو أكثر المسلمين ورميهم في هوة الجهل بحقيقة الإسلام والتوحيد الذي جاءت به كل الرسالات ,والسبب الرئيس في ذلهم وجعلهم غثاء تتداعى عليهم الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها . ولذلك كان أئمتنا أفقه من أن يداهنوا المنحرفين عن منهج السلف، بل رأوا جهادهم أكبر الجهادين، كما قال يحيى بن يحيى شيخ البخاري ومسلم: " الذبّ عن السنة أفضل من الجهاد "، رواه الهرويُّ بسنده إلى نصر بن زكريا قال سمعتُ محمد بن يحيى الذهلي يقول سمعتُ يحيى بن يحيى يقول: " الذّبُّ عن السُّنّة أفضلُ من الجهاد في سبيل الله، قال محمد: قلتُ ليحيى: الرجلُ ينفِقُ مالَه ويُتْعِبُ نفسَه ويجاهد، فهذا أفضلُ منه؟! قال: نعم بكثير! ". وقال الحميدي شيخ البخاري : " والله! لأن أغزو(هنا مصيبة نتوقف عليها ...نغزو كما غزا بن لدن... هنا لازم نتوقف..وننظر في فكرنا ..نراه متخلفا بقرون...رغم أنا أجدادنا ... وضحولنا طريق سهل مهل... وجمعو المال منه ...4/3 من مسلم العالم أسلمة طريق واحدة إسمها يعبر عنها) هؤلاء الذين يَرُدُّون حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبُّ إلي من أن أغزو عِدَّتهم من الأتراك "، يعني بالأتراك: الكفار. وقد وجدتُ مثل هذا عند من هو أعلى طبقةً من الحميدي؛ قال عاصم بن شُمَيْخ: فرأيتُ أبا سعيد ـ يعني الخدري ـ بعد ما كبِر ويداه ترتعش( يا حصرة علينا ..لولم نفهم فضله عاينا...لذاكرة فقط يا أخي جمال) يقول: " قتالهم ـ أي الخوارج ـ أجلّ عندي من قتال عِدَّتهم من الترك "( أخي جمال أتفق معاك و أنا مسلم ولا سلفي و أختلف معاك في زيادة ي لسلف.. فالسلف هو للجميع وليس لـ سلفي... فإن كان السلفي يملك كل العزم لم أرى لماذا يقتل و يذبح المسلم قبل الكافر...ولماذا لم يرد الامة ماضيا و حاضرا...و تُذكرنا بالسلفي أخذ اب عن جد...إن كانت كذالك أين هي نتائجها ...لم أري إلا كتب مكدسة عن حكايت عذاب القبر...و الكتب الترهيب و التعذيب وقال قال و العمل والو..إذا السلفي هو كغيرة من المسلمين نائم و عقله تحت رأسه ..و راح مع الذيل البقرلاجاهد دخل الجنة ولا غنى و تهنا..و إذا حطيتها مع التجانية و الصوفية...أقول سلفي ..تجاني..ضوفي ..أجد التجانية و الصوفية أنتشرت و نشرت في عدة دول إفريقية و مدارسها ( وزويها) موجودة للأن و الصوفية بن العربي مطلوبة في كل شطئ البحر الابيض حتى عند الاربين..أقول هذ و أنا من أعداء الصوفية منذ كان عمرى ثمن سنوات الخلاصة القول .. عقلي كره و مَلْ من يتداع انه يمسك زمام أمر الاسلام فهو كذاب ولا أتمنه... ولا اثق فيه ...و أصبح الداعي للإسلام مثل الغناي نجمهروه ساعتين و ننسى ما هدانا إليه و ربما نسلق في زحمة الخرجة أو نذهب لهاذا... أنت ترى بأم عينك..واش من قتل ..واش من سرقة يومين قبل العيد كنت وصديق في سوق الغنم لشراء كبش العيد وما أدرك ما العيد في سوق من اسواق الجزائر تعرف ماذا أظنك عرفتها مسبقا..صاحبي ضيع دمه الغالي و ثلاثين نفدة في ذراعه و سارق هرب و صاحبي حرق فستته وسرواه و حزن العيد وعلى كبش العيد.. هذي فتوة لمسلم يقول لك سهل علينا و حلي ديننا فينا و تمهل ولا تتسرع بكب نار فتاويك فنا فهيا أصبحت حارفة في الدنيا قبل الاخرة ... كذالك فكرة من عقل جاهل يقول لك لا يمكن أبدا أن نجمع بين السلف و السلفي فهو لا يصلح لا للحاظر ولا للمستقبل و هو شي مكور ولا يعترف بالمكور.. تقول هات علمك...أقول لك علمي علمك ... يا أخي جمال إسلامنا أنهدم في صدورنا لا في كتابنا ولا في سنتنا ...النظرة القاصرة و الهماجية و تزان على التزان دون النظر في الوقت و المكان و ضروف... و نهمل التساعة الاسلام في الظرورة كل شيئ مباح... و ننظر آيات التشديد ولا ننظر أواخرها...و نصعب ولا نسهل و نصعر ولا نسلم و نكفر ولا نقرب.. |

26

|
أخي جمال أتفق معاك و أنا مسلم ولا سلفي و أختلف معاك في زيادة ي لسلف.. فالسلف هو للجميع وليس لـ سلفي... فإن كان السلفي يملك كل العزم لم أرى لماذا يقتل و يذبح المسلم قبل الكافر...ولماذا لم يرد الامة ماضيا و حاضرا...و تُذكرنا بالسلفي أخذ اب عن جد...إن كانت كذالك أين هي نتائجها ...لم أري إلا كتب مكدسة عن حكايت عذاب القبر...و الكتب الترهيب و التعذيب وقال قال و العمل والو..إذا السلفي هو كغيرة من المسلمين نائم و عقله تحت رأسه ..و راح مع الذيل البقرلاجاهد دخل الجنة ولا غنى و تهنا..و إذا حطيتها مع التجانية و الصوفية...أقول سلفي ..تجاني..ضوفي ..أجد التجانية و الصوفية أنتشرت و نشرت في عدة دول إفريقية و مدارسها ( وزويها) موجودة للأن و الصوفية بن العربي مطلوبة في كل شطئ البحر الابيض حتى عند الاربين..أقول هذ و أنا من أعداء الصوفية منذ كان عمرى ثمن سنوات الخلاصة القول .. عقلي كره و مَلْ من يتداع انه يمسك زمام أمر الاسلام فهو كذاب ولا أتمنه... ولا اثق فيه ...و أصبح الداعي للإسلام مثل الغناي نجمهروه ساعتين و ننسى ما هدانا إليه و ربما نسلق في زحمة الخرجة أو نذهب لهاذا... أنت ترى بأم عينك..واش من قتل ..واش من سرقة يومين قبل العيد كنت وصديق في سوق الغنم لشراء كبش العيد وما أدرك ما العيد في سوق من اسواق الجزائر تعرف ماذا أظنك عرفتها مسبقا..صاحبي ضيع دمه الغالي و ثلاثين نفدة في ذراعه و سارق هرب و صاحبي حرق فستته وسرواه و حزن العيد وعلى كبش العيد.. هذي فتوة لمسلم يقول لك سهل علينا و حلي ديننا فينا و تمهل ولا تتسرع بكب نار فتاويك فنا فهيا أصبحت حارفة في الدنيا قبل الاخرة ... كذالك فكرة من عقل جاهل يقول لك لا يمكن أبدا أن نجمع بين السلف و السلفي فهو لا يصلح لا للحاظر ولا للمستقبل و هو شي مكور ولا يعترف بالمكور.. تقول هات علمك...أقول لك علمي علمك ... يا أخي جمال إسلامنا أنهدم في صدورنا لا في كتابنا ولا في سنتنا ...النظرة القاصرة و الهماجية و تزان على التزان دون النظر في الوقت و المكان و ضروف... و نهمل التساعة الاسلام في الظرورة كل شيئ مباح... و ننظر آيات التشديد ولا ننظر أواخرها...و نصعب ولا نسهل و نصعر ولا نسلم و نكفر ولا نقرب.. أصبح المسلم يمشي يخمم راقد مُتلس هل وضوءه جائز أم لا صلاته إذا طالها ندم و قصرها ندم وسطها ندم ... و لهاذ أطلب من الطللاب أن يتمعنو ما يدرسوه لأن فكرة التعلم خاطئة .. الفكرة المبنية على التحجر و كب بالمحقن مثل ما أرها فكرة خاطئة... و أصبحت لا تتوافق مع العصر ... التقليدي و السلف حقا أصالة بشرط أن ننظرإلى حاظرنا على الطالب والعالم أن يتعلم معهم بعلم شامل...من شروطها إعادت الفتوة ...بمعني تكون الفتوة جماعية..بمعنى أخر تكون الفتوة و هي ثمرة المسلم تُوَكِل إلى منضمة خاصة كالمنضمة الاسلامية و يشارك فيها كل علماء المسلمين و هي تحمل راية الخلافة من هنا نسد الباب أمام الطوام الغير السامة ولكنها بالعية |

18

|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,وبعد: بصراحة لا أزال دائما أحيي فيك هذه الغيرة الإسلامية على واقع المسلمين بل وأشكرك عليها لكن بشرط أن لا تظن أن إخوانك السلفيين-وأنت منهم حتى لو أنكرت التسمية-لا يتمتعون بهذه الغيرة على الإسلام فهم ليسوا باردين-بالعامية الجزائرية - لكن كل واحد منا يسير(بضم الياء) غيرته وعاطفته حسب ما يراه صوابا. ولا شك أخي المحترم أننا في زمن انقلبت فيه المفاهيم واتختلط فيه الحابل بالنابل ودليل ذلك أن أخا لي في الله يسمي نفسه-بنالعياط- أصبح لا يعرف حتى معنى كلمة "سلفي" بل ويرى أن كل من يدافع عن الإسلام مجرد متخلف. بل قد ذهب إلى أبعد من ذلك فراح يسوي بين الصوفي والرافضي والسلفي فعنده كل هؤلاء فرق ككل الفرق انحرفت عن الصراط المستقيم. وبما أن لك موضوع تحدثت فيه عن العلم والعقل بلغة الأبيض والأسود فلا بأس أن يتحدث أخوك عن السلفية بلغة الأبيض والأسود. لذلك أقول وبالله وحده أصول وأجول: 1-إن الإسلام الحقّ: هو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ محجة بيضاء -كالورقة البيضاء- جاء الخوارج قطعوا قطعة ولوّنوها، وجاء الروافض، وقطعوا قطعة ولونوها بلون آخر، وجاء الصوفية ولوّنوها بلون ثالث . . . و . . . وهكذا، فبقيت في الوسط دائرة بيضاء؛ فمن ينظر إلى هذه الدائرة البيضاء فإنه يقول مثل لا يفكر بنالعياط: هذه فرقة مثل الفرق؛ لأنه لا يعرف حقائق الأشياء، وأما الذي ينفذ نظره إلى ما بعد الألوان، فإنه يعرف أن الأصل هو البياض؛ وأنّ ما حوله منحرف عنه! فنقول: إنَّ جميع الفرق انحرفت، وبقيت هذه الجماعة على الأصل، وهو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ فهل السَّلفيَّة عندئذٍ تفرق الأمَّة؟! أم أنها هي الباقية على المحجة البيضاء؛ ليلها كنهارها، لا يزيغُ عنها إلا هالك، ولا يتنكبها إلا ضال؟! ولذلك؛ فعندما يعود المسلمون إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أمةً واحدةً، وجماعةً واحدةً، فعندها تتساقط جميع التسميات تلقائياً، ومن أصر على شيء: فعندها يقال له: تريد تفريق جماعة المسلمين. والأمر الآخر أن يُقال: هل إذا تركنا هذه التسمية (السلفية) سيترك الحزبيون أسماءَهم؟! أم هل سيعلنون البراءة منها؟! الجواب لا؛ إذا فكيف يطلبون منا أن نترك اسماً شرعياً وهم يتمسكون بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان؟!!. 2-أما ما ذكرته عن من يقتل ويسفك الدماء فهؤلاء يسمون الخوارج -كما سماهم المصطفى عليه الصلاة والسلام-وتسميتهم بالسلفيين من الخلط والقلب في المفاهيم فاحذر. 3-وأما عن الفتاوى المتحجرة فهذا راجع كذلك لعدم معرفة معنى السلفية فاعرف الحق تعرف أهله. |

26

|
حياك الله أخي الكريم أريد ان أضيف على كلامك بعض الفوائد 1 يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- فيما معناه ان العاطفة التي لا تكون مضبوطة بالشرع تصبح عاصفة 2 اما عن الخلط بين الخوارج والسلفية يقول الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- الأسماء لا تغير الحقائق |

24

|
لا فض الله فاك ,كلام العلماء دائما يكون ماتع ومختصر نابع عن علم وحكمة ومعرفة. لكنني لم أشأ أن أتحف أخانا بكلام العلماء الأجلاء الذين نقدرهم ونحترمهم ولا حتى الفلاسفة الغربيين الذي يفتخر بهم الطرف الأخر. خشية الدخول في مسألة التقليد الذي قد يتهمنا بها أو الاستقلالية التي يدعوا إليها! فيتشعب الموضوع ولولا ضيق الوقت لفتحت موضوعا أخر حول هذه المسألة. |

26

|
هل أنت مع هذ التوقيع...؟؟
إن الروافـض شر من وطئ الحصى وأن الروافـض أشد وطاة على المسلمين من اليهود والنصارى وأن الروافـض إذا علوا في دولة فأبشر بزوالها الرافضة أمة مخذولة، ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة |