يابان افريقيا و أنا ...
06-01-2011, 11:32 PM
اليوم أريد أن اسرق من مستقبل حياتي كل ما تبقي من أمل و ما أدراك ما الامل
سنين من الآمال المتراكمة سنة تصقطها أخرى و أنا اتابع مشاهد حياتي تتبدد و كأنها سراب و لطمع في نفسي استغرقت كل سنين حياتي و انا معتقد ان هذا الذي اسمه الامل خبز الفقراء و متنفس في الشدة و المحن لكن ان تسمع عن جزائر العزة و الكرامه و لا تراها هنا يبتلى الامل بالعقم و صاحبه باليتم فتنقطع كل السبل الى حياة
أرادها لنا الله خيرا و أرادوها لنا شرا أردت التفكير في شيء جميل حتى يتسنى لي الاستغراق في هاته الفكرة و يا ليتها تاخذ كل تفكيري و تبحر بي في عالم لا تجد فيه أي شبه من واقع مشوه و أنا أفكر أستسلمت لليأس و انا أعدد المحبطات العشر التي أبتلي بها كاهل المواطن البسيط و احترت في ترتيب ذكرها لعظيم وقعها و أثرنتائجها
نظرت الى نفسي في مرآت الحقيقة فوجدتني مواطن يقال أنه لي حقوق وواجبات و ما أجمل رنين هاتين الكلمتين على مسامع الاذن و ما أثقل واقعهما المر فلا أنا صاحب حقوق و لا سبيل لي في تقديم واجباتي و انا مغلول الايدي في سجن الموبقات السياسية و الاجتماعية التي جعلت منا جثث موميائية لا تتحرك الا بفعل السحر و لا يأتي من السحر الا ما يعرف عنه ثم قيل لي بصوت رنان و شعارات براقه انت ابن المليون و نصف مليون شهيد أنت الجزائري صاحب الانفة و التاريخ الضارب في القدم انت حفيد العظماء و سليل الشهداء لك في الجزائر الثروات و الخيرات و في المصارف الذهب و العملات مكدسه تكديسا فيها الاورو و الدولار و المناجم و الآبار اعتقدت لوهلة اننا اليابان لو لا أني بطال و أدفع 19 ضريبة و اعيش في وطن بجزية سألت عن الدينار في البريد و البنوك صدقوا او لا تصدقوا انها السيوله غير موجوده في بلد البرميل ب 100 دولار و يا للعار كل يعاني بصمت و غلاء المعيشة و ارتفاع الاسعار ففي المتيجه غلاء الخضراوات و في الحاسي غلاء الغاز و ما أرخس معدن الناس لأنه الوحيد الذي لم يعد محل مساومة لأنه لا حياة و الاه ماده بطون الامهات تلد و الارض تبلع وهكذا استشرى الفساد و عمت الرشوة و اصبحت قانونا تحت الطاولة و ان أردت ان تزيد تحدث و لا حرج فأنت في يابان افريقيا
يا صاحب الانف المخنان ...
سنين من الآمال المتراكمة سنة تصقطها أخرى و أنا اتابع مشاهد حياتي تتبدد و كأنها سراب و لطمع في نفسي استغرقت كل سنين حياتي و انا معتقد ان هذا الذي اسمه الامل خبز الفقراء و متنفس في الشدة و المحن لكن ان تسمع عن جزائر العزة و الكرامه و لا تراها هنا يبتلى الامل بالعقم و صاحبه باليتم فتنقطع كل السبل الى حياة
أرادها لنا الله خيرا و أرادوها لنا شرا أردت التفكير في شيء جميل حتى يتسنى لي الاستغراق في هاته الفكرة و يا ليتها تاخذ كل تفكيري و تبحر بي في عالم لا تجد فيه أي شبه من واقع مشوه و أنا أفكر أستسلمت لليأس و انا أعدد المحبطات العشر التي أبتلي بها كاهل المواطن البسيط و احترت في ترتيب ذكرها لعظيم وقعها و أثرنتائجها
نظرت الى نفسي في مرآت الحقيقة فوجدتني مواطن يقال أنه لي حقوق وواجبات و ما أجمل رنين هاتين الكلمتين على مسامع الاذن و ما أثقل واقعهما المر فلا أنا صاحب حقوق و لا سبيل لي في تقديم واجباتي و انا مغلول الايدي في سجن الموبقات السياسية و الاجتماعية التي جعلت منا جثث موميائية لا تتحرك الا بفعل السحر و لا يأتي من السحر الا ما يعرف عنه ثم قيل لي بصوت رنان و شعارات براقه انت ابن المليون و نصف مليون شهيد أنت الجزائري صاحب الانفة و التاريخ الضارب في القدم انت حفيد العظماء و سليل الشهداء لك في الجزائر الثروات و الخيرات و في المصارف الذهب و العملات مكدسه تكديسا فيها الاورو و الدولار و المناجم و الآبار اعتقدت لوهلة اننا اليابان لو لا أني بطال و أدفع 19 ضريبة و اعيش في وطن بجزية سألت عن الدينار في البريد و البنوك صدقوا او لا تصدقوا انها السيوله غير موجوده في بلد البرميل ب 100 دولار و يا للعار كل يعاني بصمت و غلاء المعيشة و ارتفاع الاسعار ففي المتيجه غلاء الخضراوات و في الحاسي غلاء الغاز و ما أرخس معدن الناس لأنه الوحيد الذي لم يعد محل مساومة لأنه لا حياة و الاه ماده بطون الامهات تلد و الارض تبلع وهكذا استشرى الفساد و عمت الرشوة و اصبحت قانونا تحت الطاولة و ان أردت ان تزيد تحدث و لا حرج فأنت في يابان افريقيا
يا صاحب الانف المخنان ...









