سيف الإجرام والساعدي يقترحان تنحي المجنون
04-04-2011, 08:48 AM
سيف الإجرام والساعدي يقترحان تنحي المجنون وتولي أحدهما المرحلة الانتقالية

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن اثنين على الأقل من أبناء مجنون ليبيا ، هما الساعدي وسيف الإجرام، عرضا رحيل والدهما عن السلطة، والانتقال إلى ديموقراطية دستورية، على أن يتولى أحدهما المرحلة الانتقالية.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه ومسؤول ليبي على اطلاع بالاقتراح أنه في حال تبني هذا الطرح فسوف يتولى سيف الإجرام إدارة المرحلة الانتقالية.
ولم توضح الصحيفة ما إذا كان المجنون(68 عاما) يوافق على هذا الطرح الذي يؤيده نجلاه سيف الإسلام والساعدي. غير أن شخصا قريبا من سيف الإجرام والساعدي قال للصحيفة إن المجنون يبدو موافقا.
ونقلت الصحيفة عن هذا الشخص (من دون تسميته)، أن سيف الإجرام والساعدي "يريدان التقدم في اتجاه التغيير في البلاد". وتابعت "أنهما اصطدما بالكثير من الجدران مع الحرس القديم، وفي حال حصولهما على الضوء الأخضر، فسوف ينهضان بالبلاد بسرعة".
وبحسب الصحيفة، فإن هذا الاقتراح قد يكون يعبر عن الخلافات القائمة منذ زمن بعيد بين أبناء المجنون. ففي حين أن سيف الإجرام والساعدي أقرب إلى نهج اقتصادي وسياسي غربي، فإن اثنين آخرين من أبناء المجنون الآخرين هما خميس ومعتصم من أنصار الخط المتشدد.
ويرأس خميس إحدى الكتائب الأمنية التي يتشكل منها الجيش الليبي، فيما يعتبر معتصم، المستشار في الأمن الوطني، خصما لسيف الاجرام في السباق إلى خلافة والدهما، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن اثنين على الأقل من أبناء مجنون ليبيا ، هما الساعدي وسيف الإجرام، عرضا رحيل والدهما عن السلطة، والانتقال إلى ديموقراطية دستورية، على أن يتولى أحدهما المرحلة الانتقالية.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه ومسؤول ليبي على اطلاع بالاقتراح أنه في حال تبني هذا الطرح فسوف يتولى سيف الإجرام إدارة المرحلة الانتقالية.
ولم توضح الصحيفة ما إذا كان المجنون(68 عاما) يوافق على هذا الطرح الذي يؤيده نجلاه سيف الإسلام والساعدي. غير أن شخصا قريبا من سيف الإجرام والساعدي قال للصحيفة إن المجنون يبدو موافقا.
ونقلت الصحيفة عن هذا الشخص (من دون تسميته)، أن سيف الإجرام والساعدي "يريدان التقدم في اتجاه التغيير في البلاد". وتابعت "أنهما اصطدما بالكثير من الجدران مع الحرس القديم، وفي حال حصولهما على الضوء الأخضر، فسوف ينهضان بالبلاد بسرعة".
وبحسب الصحيفة، فإن هذا الاقتراح قد يكون يعبر عن الخلافات القائمة منذ زمن بعيد بين أبناء المجنون. ففي حين أن سيف الإجرام والساعدي أقرب إلى نهج اقتصادي وسياسي غربي، فإن اثنين آخرين من أبناء المجنون الآخرين هما خميس ومعتصم من أنصار الخط المتشدد.
ويرأس خميس إحدى الكتائب الأمنية التي يتشكل منها الجيش الليبي، فيما يعتبر معتصم، المستشار في الأمن الوطني، خصما لسيف الاجرام في السباق إلى خلافة والدهما، بحسب ما ذكرت الصحيفة.













