كلهم قذافي ... الجيش من يصنع الفارق
14-04-2011, 10:14 AM
السلام عليكم
التصقت صورة القمع "زنقة زنقة، دار دار، فرد فرد" بالقذافي لأنه هدد و ابنه بقمع المتضاهرين بل فعلها جهارا نهارا متحملا المسؤولية الكاملة و بكل صراحة أمام العالم، حتى قالت الصحافة العالمية أن بن علي و مبارك أكثر تحضرا بمراحل من القذافي لأنهما انسحبا للحد من تدهور الأوضاع و عدد الضحايا إذا كان استمرارهما السبب.
لكن هل حقا كانا أكثر تحضرا من القذافي و آله ؟؟؟
زين العابدين بن علي
حسني مبارك :
هذه آخر نتائج التحقيقات الرسمية في تونس و مصر و هي اتهامات بالتحريض على القتل و هو نفس فعل القذافي ... في انتظار ما سيكشفه الزمن بخصوص عبد الله صالح و بشار الأسد ...
إذن ما صان حياة الكثير من المواطنين المهددة حياتهم بسبب أوامر إجرامية في كل من تونس و مصر هو اصرار وطنيين في دواليب هرم السلطة و هم أفراد على احترام القانون و الدستور و الحفاظ على الوطن بعدم التصادم مع الشعب مما جنبهما حرب أهلية كالحاصلة في ليبيا ... للتأمل و العبرة
التصقت صورة القمع "زنقة زنقة، دار دار، فرد فرد" بالقذافي لأنه هدد و ابنه بقمع المتضاهرين بل فعلها جهارا نهارا متحملا المسؤولية الكاملة و بكل صراحة أمام العالم، حتى قالت الصحافة العالمية أن بن علي و مبارك أكثر تحضرا بمراحل من القذافي لأنهما انسحبا للحد من تدهور الأوضاع و عدد الضحايا إذا كان استمرارهما السبب.
لكن هل حقا كانا أكثر تحضرا من القذافي و آله ؟؟؟
زين العابدين بن علي
اقتباس:
|
قال مسؤول عن تقصي الحقائق بشأن انتهاكات نظام زين العابدين بن علي، إن الرئيس المخلوع أعطى أوامر خلال الانتفاضة التي سبقت الإطاحة به بضرب أحد أحياء مدينة القصرين بالقنابل. وقال توفيق بودربالة، رئيس اللجنة الوطنية لاستقصاء الحقائق في التجاوزات والانتهاكات خلال تلك الفترة، حسب تقارير إعلامية أمس، إن بن علي أعطى الأوامر لضرب منطقة حي الزهور بالقصرين بالقنابل. وأضاف أن ''النية كانت واضحة لإركاع الجهة وإذلال المواطنين بها... والعمل كان جماعيا، من أجل القتل العمد''. وكانت السلطات التونسية طلبت في فيفري الماضي من السعودية تسليمها بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي. وكان حي الزهور الشعبي المكتظ بالسكان في مدينة القصرين قد استهدف بشكل خاص بالقمع من قوات النظام الذي كان يعيش أيامه الأخيرة في جانفي الماضي. وقد قتل 23 شخصا في المدينة في صدامات عنيفة بين السكان وقوات الأمن قبل فرار بن علي في 14 جانفي إلى السعودية، بحسب بودربالة. وقال إن تحقيقات اللجنة ''أظهرت أنه تم استخدام الأسلحة النارية بهدف القتل. وأغلب الإصابات التي تمت معاينتها كانت في مستوى الرأس والقلب، وأن القمع جرى بشكل جماعي''. وتابع أن ''الأمر يتعلق بقناصة تابعين لقوات حفظ النظام''. وأشار رئيس اللجنة إلى أن ''عمل اللجنة يواجه بعض الصعوبات الخاصة بالتثبت من أعوان الأمن المتورطين باعتبارهم كانوا يعملون بأسماء حركية''، كما عملت الحكومة الانتقالية التونسية على التحرك أكثر في اتجاه الإسراع في إيقاف المذنبين ومحاكمة المتورطين في عمليات القتل والقمع. وقتل أكثر من مائتي شخص خلال الاضطرابات التي بدأت في سيدي بوزيد إثر انتحار الشاب محمد البوعزيزي في المدينة حرقا. |
اقتباس:
|
نشر موقع ''مغرب أنتلجنس'' في 18 جانفي الجاري، اللحظات الأخيرة للرئيس التونسي زين العابدين بن علي في القصر الرئاسي. ويذكر الموقع أنه في يوم الجمعة 14 جانفي، في الصباح الباكر ينسحب بن علي إلى قصر الحمامات في حالة انهيار وانكسار. يستدعي بعض أعضاء الحكومة ومستشاريه، بحضور فرقة من التلفزيون التونسي. خارج القصر يقوم الجنرال علي سرياتي رئيس الأمن الرئاسي بنشر عناصره حول القصر. بن علي يخاطب عبد العزيز بن ضياء الناطق باسم الرئاسة، وعبد الوهاب عبد الله مستشاره السياسي وحليف وفيّ لشلة الطرابلسي. يقر بأن الوضع فلت وأنه سوف يقدم بعض الرؤوس قربانا للشارع. فجل التقارير التي تأتيه من مصالح الأمن تؤكد أن التمرد امتد على ربوع التراب التونسي.. إن الجماهير تسير نحو قصر قرطاج. الذعر يمتلك الرجلين في بداية الأمر. ثم يفيقان فيطالبان برأس الوزير الأول الغنوشي. ليلي الطرابلسي تطلب منه الثبات الرئيس يتردد.. الهاتف يرن.. ليلي الطرابلسي على الخط.. من دبي تطلب من زوجها الثبات.. تقول إنه بإمكانه الاعتماد على مليشيات إخوتها وعلى دول الخليج. بن علي لا يريد التحدث في الهاتف الذي يرن دون انقطاع... يقرر التخلص من مستشاريه لكن الشارع لا يهدأ. الجماهير تطالب برأسه. ساعتان بعد ذلك يقرر إقالة حكومة الغنوشي. ثم يعينه من جديد. بالأمس كان قد تخلي عنه وجهان من النظام: وزير الخارجية كمال مرجان، وقائد الأركان الجنرال رشيد عمار. كلاهما يطالب بن علي بالرحيل لحقن الدماء. في منتصف النهار يعلمه رشيد عمار بأن الجيش على وشك إعلان حظر التجوال العام، وأنه سيغلق الفضاء الجوي، بعد ثلاث ساعات. كمال مرجان يدعم كلام الجنرال. يقول له: إذا سقطت أرواح جديدة تحت رصاص الأمن سيضطر الأمريكيون إلى التخلي عنك نهائيا وقد يفرضون عليك عقوبات. في هذه اللحظة يتدخل عبد العزيز بن ضياء ويقنعه بالانسحاب لأيام قد تعم خلالها الفوضي بتونس. ستقام عمليات وسوف تُنسب للإسلاميين. ثم يقوم الحزب الحاكم بمسيرات ضخمة يطلب فيها بعودة المنقذ.. بن علي يهظم السيناريو ويقبل فكرة الانسحاب. الانسحاب المؤقت يتحول إلى استقالة بفضل سيناريو جهنمي في بداية الأمر، يختار مالطا بحكم قربها من تونس، ثم يغير رأيه ليختار باريس. هناك سيجد بن علي التغطية الإعلامية الكافية. وفي الوقت الذي كان متوجها إلى المطار، محاطا بحراسه، يقوم الوزير الأول الغنوشي ويعلن أن الرئيس يتخلي مؤقتا عن الحكم. يظهر الغنوشي على شاشة التلفزيون محاطا بالجنرال سرياتي وعبد العزيز بن ضياء. لقد وجدوا الحيلة الجهنمية للتخلص منه، بفضل الثنائي عمار- مرجان. وفي المساء، باشر الأمريكيون في الضغط على فرنسا حتى لا تستقبل الرئيس المخلوع، فيما هتفت كلينتون لنايف بن سلطان وطلبت منه استضافة بن علي. في هذه الأثناء كانت جلسة ساخنة تدور رحاها في تونس.. يقول الجنرال رشيد عمار إن الجيش سيحترم الدستور حرفيا مهما حدث. اشتد الخناق بين زعماء الحزب حتى وصلوا إلى المشادات اللفظية والجسدية. فيصاب بن ضياء بوعكة صحية. فيقتاد عبد الوهاب إلى الإقامة الجبرية ببيته. وفي الصباح الباكر، تم إقرار العودة إلى الدستور تحت ضغط مرجان وعمار. كما تم إقرار الفراغ في السلطة يعطي لفؤاد المبزع، رئيس البرلمان الذي يعاني من مشاكل صحية، الحق في الرئاسة بالنيابة. ويصاب الجنرال سرياتي وشلة بن علي بالهلع فيولوحون ويهددون بنشر الفوضى واللجوء إلى العمل السري وإقامة تمرد مسلح. وتوعدوا بحرق تونس... لكن السيناريو باء بالفشل وقد شوهد الجنود على القنوات العالمية وهم يعانقون المواطنين. هكذا جنبوا تونس وقوع الكارثة. |
اقتباس:
|
يعد مبارك أول رئيس في مصر يخلعه الشعب ويحاكمه الشعب والقانون، ويتم حبسه على ذمة اتهامات في قضايا فساد وقتل لمواطنين، وذلك بعد أن أصدرت النيابة قرارا غير مسبوق بحبس الرئيس السابق مبارك ونجليه علاء وجمال 15 يوما على ذمة التحقيقات، التي تتم معه بخصوص الاستيلاء على المال العام وقتل المتظاهرين. استقبل الشارع المصري نبأ الحبس بفرحة عارمة هاتفين بالثورة. وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود أصدر، صباح أمس، قرارا بحبس الرئيس السابق حسني مبارك 15 يوما على ذمة التحقيقات في قضايا التحريض على قتل المتظاهرين، وذلك بعد التحقيق مع مبارك في مستشفى شرم الشيخ لما يزيد عن 10 ساعات. وسبق قرار حبس مبارك بساعات قرار مماثل بحبس نجليه علاء وجمال 15 يوما على ذمة التحقيقات في قضية فساد. ومبارك متهم بخمس تهم هي قتل المتظاهرين يوم 28 يناير وإهدار المال العام وتضخم الثورة ومحاباة حسين سالم، الذي يملك شركات غاز وبترول تصدّر لإسرائيل وله العديد من الشركات مع جهات إسرائيلية. بينما يواجه نجلاه تهم إهدار المال العام واستغلال السلطة والتربح بطرق غير مشروعة وتضخم الثروة. ومن المقرر أن يقبع كل من علاء وجمال في سجن طرة لتكتمل بذلك حلقة ما يسمى بالحرس الجديد، وهو التيار المحابي لجمال مبارك والذي تنامى خلال السنوات العشر الأخيرة داخل الحزب الوطني، والذي كان يمهد لجمال مبارك لخلافة والده، حيث يتمثل التيار في أحمد نظيف رئيس الوزراء السابق ورجال الأعمال أحمد عز وأحمد المغربي وزهير جرانة وشريف والي. ومن المتوقع أن يظل مبارك محبوسا في مستشفى القوات المسلحة بمنطقة حدائق القبة نظرا لما يعانيه من سرطان البروستات إلى جانب أمراض الشيخوخة. وفي سياق متصل ألغيت مظاهرة يوم غد الجمعة والتي كانت تهدف للقبض على مبارك ومحاكمته، بينما أكد الثوار عدم قبولهم محاولات التدخل السعودي للعفو عن مبارك، وذلك بعد وصول سعود الفيصل وزير الخارجية في يوم التحقيق مع مبارك، في زيارة مفاجئة حاملا رسالة للعفو عن مبارك. إلا أن الثوار رفضوا مثل تلك التدخلات واعتبروها تدخلا في الشأن الداخلي. من جهة أخرى رفض الثوار أي محاولة من المجلس العسكري للعفو الصحي للرئيس مبارك، وشددوا على محاكمته محاكمة علنية والكشف عن تفاصيل سير التحقيقات. في الوقت ذاته قرر العشرات من أسر الشهداء والمصابين في ثورة 25 يناير مقاضاة مبارك وحبيب العادلي بتهمة القتل العمد مطالبين بإعدامه في ميدان عام. وتأتي التحقيقات مع مبارك بعد 3 تظاهرات مليونية دعا فيها الشارع المصري المجلس العسكري لذلك، وأقاموا محاكمة شعبية في ميدان التحرير، في وقت كان يسعى فيه المجلس العسكري لإرجاء التحقيق مع مبارك لحين قدوم رئيس جديد للبلاد، كنوع من التعاطف معه لأنه كان القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلا أن الضغوط الشعبية حالت دون ذلك. |
هذه آخر نتائج التحقيقات الرسمية في تونس و مصر و هي اتهامات بالتحريض على القتل و هو نفس فعل القذافي ... في انتظار ما سيكشفه الزمن بخصوص عبد الله صالح و بشار الأسد ...
إذن ما صان حياة الكثير من المواطنين المهددة حياتهم بسبب أوامر إجرامية في كل من تونس و مصر هو اصرار وطنيين في دواليب هرم السلطة و هم أفراد على احترام القانون و الدستور و الحفاظ على الوطن بعدم التصادم مع الشعب مما جنبهما حرب أهلية كالحاصلة في ليبيا ... للتأمل و العبرة
"ضياء القلب هو العلوم الدينية، ونور العقل هو العلوم الحديثة، فبامتزاجهما تتجلّى الحقيقة، فتتربّى همة الطالب وتعلو بكلا الجناحين، وبافتراقهما يتولد التعصب في الأولى والحيل والشبهات في الثانية"لبديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله.








