إجابة موفّقة منك أيّها الوفيّ
و تكسب نقطة أخرى
و تبقى في صدارة التّرتيب دون منافسclap
السّنّة النّبويّة فى تقليم الأظافر:
تقليم الأظافرهو سنّة مؤكّدة عنه صلّى الله عليه وسلّم ..يغيب عنها الكثير منّا وخاصّة النّساء .
والتّقليم لغة هو القطع ، وهو تفعيل من القلم ، وكلّما قطعت منه شيئاً بعد شيء فقد قلمته .
والتّقليم شرعاهو إزالة ما يزيد على ما يلامس رأس الإصبع من الظفر ، وهو سنّة مؤكّدة .
وقد روى عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال :
" من الفطرة حلق العانة وتقليم الأظافروقصّ الشّارب "
رواه البخاري
أمّا توقيت قصّ الاظافرفقد ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:
" وقّت لنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في قصّ الشّارب وتقليم الأظافرألاّ نترك أكثر من أربعين ليلة "
رواه مسلم .
و من السّنّة النّبويّة أن تضع حدّين لتوقيت قصّ الأظافر حدٌّ أعلى لا يزيد عنه المسلم في ترك أظافره وهو أربعين يوماً حيث نهى أن تطول أكثر ، وحدٌّ أدنى ـ أسبوع ـ رغّب فيه المسلمين بقصّ أظافرهم لتكون زينة يوم الجمعة ونظافتة .
و المعتمد عند الإمام أحمد بن حنبل استحبابه كيفما احتاج إليه . وقال النّووي :"يختلف ذلك باختلاف الأحوال والأشخاص والضّابط ، الحاجة إليها ، كما في جميع خصال الفطرة ".
الموانع الشرعيّة لإطالة الأظافر:
إنّ عدم قصّ الاظافروتركها تطول لتصبح (مخالب) بشريّة ، سواء كان ذلك إهمالاً أو جهلاً، أو كان متعمّداً على أنّه تقليد (أو موضة من بعض النّساء هداهنّ الله ) هو خصلة ذميمة مخالفة لسنن الفطرة الّتي جاءت بها الشّريعة الإسلاميّة .
فالأظافر الطّويلة قد تكون سبباً في منع وصول ماء الوضوء إلى مقدّم الأصابع ، وفيها تشبّه وتقليد لأهل الكفر والضّلال ، وتطبيع للمسلمين بطابع الغرب .
والأخطر من ذلك أنّ فيها أيضاً نزوع إلى الطّبيعة الحيوانيّة وتشبّه بالوحوش ذوات المخالب ، كما أنّه عمل لا يقبله الذّوق الإسلاميّ الّذي تحكمه شريعة الله ونظرتها التّكريميّة للإنسان ـ الّذي هو خليفة الله في الأرض ـ هذا علاوة على أنّ ما ينجم من أضرار صحيّة من جراء إطالة الأظافر، يجعلها تتعارض مع القاعدة الشّرعية (لا ضرر ولا ضرار) والّتي جاءت لتحافظ على سلامة البشر.
بحث طريف في قصّ الأظافر
و في بحث طريف قدّمه د. يحيى الخواجي في المؤتمر العالمي للطّب الإسلاميّ أكّد فيه أنّ تقليم الأظافر يتماشى مع نظرة الإسلام الشموليّة للزّينة والجمال . فالله سبحانه خلق الإنسان في أحسن تقويم ، وجعل له في شكل جمالي أصابع يستعملها في أغراض شتّى ، وجعل لها غلافاً قرنياً هو الظّفر يحافظ على نهايتها .
وبهذا التكوين الخلقي يتحدّد الغرض من الظّفر ويتحدّد حجمه بألاّ يزيد على رأس الإصبع ليكون على قدر الغرض الّذي وُجد من أجله .ومن جهة أخرى فإنّ التخلّص من الأوساخ وعوامل تجمّعها يعتبران من أهمّ أركان الزّينة والجمال ، وإن كل فعل جمالي لا يحقّق ذلك فهو مردود على فاعله .
وإنّ تقليم الأظافربإزالة الأجزاء الزّائدة منها يمنع تشكّل الجيوب بين الأنامل والأظافر والّتي تتجمّع فيها الأوساخ، ويحقّق بذلك نظرة الإسلام الرائعة للجمال والزّينة.
الأضرار الصحية الناجمة عن إطالة الأظافر :
تحمي الأظافر نهايات الأصابع وتزيد صلابتها وكفاءتها وحسن أدائها عند الاحتكاك أوالملامسة ، وإنّ الجزء الزّائد من الظّفر والخارج عن طرف الأنملة لا قيمة له ووجوده ضار من نواح عدّة في عاملين أساسين :
الاوّل:
تكون الجيوب الظّفريّة بين تلك الزّوائد ونهاية الأنامل والّتي تتجمّع فيها الأوساخ والجراثيم وغيرها من مسببات العدوى كبيوض الطّفيليّات والّتي يصعب تنظيفها ، فتتعفّن وتصدر روائح كريهة
ويمكن أن تكون مصدراً للعدوى للأمراض الّتي تنتقل عن طريق الفم كالدّيدان المعديّة وإلتهاب الأمعاء ، خاصّة وأنّ النّساء هنّ اللّواتي يحضّرن الطّعام ويمكن أن يلوثنه بما يحملن من عوامل ممرضة تحت مخالبهنّ الظفريّة .
الثاني :
إنّ الزّوائد (المخالب ) الظّفريّة نفسها كثيراً ما تحدث أذيّات بسبب أطرافها الحادّة قد تلحق الشّخص نفسه أو الآخرين وأهمّها إحداث قرحات في العين والجروح في الجلد أثناء الحركة العنيفة للأطراف خاصّة أثناء الشّجار وغيره
كما أنّ هذه الزّوائد قد تكون سبباً في إعاقة الحركة الطّبيعيّة الحرّة للأصابع ، وكلّما زاد طولها كان تأثيرها على كفاءة أصابع اليد أشدّ ، حيث نلاحظ إعاقة الملامسة بأطراف الأنامل وإعاقة حركة انقباض الأصابع بسبب الأظافرالطّويلة جداً والّتي تلامس الكف قبل انتهاء عمليّة الانقباض ، وكذا تقييد الحركات الطّبيعيّة للإمساك والقبض وسواها.
وهناك آفات تلحق الأظافر نفسها بسبب إطالتها ، منها تقصّف الأظافر بسبب كثرة اصطدامها بالأجسام الصلبة أو احتراقها ، ذلك أنّ طولها الزّائد يصعب معه التّقدير والتّحكّم في البعد بينها وبين مصادر النّار، كما أنّ تواتر الصّدمات الّتي تتعرّض لها الأظافرالطّويلة تنجم عنها إصابات ظفريّة غير مباشرة كخلخلة الأظافرأو تضخّمها لتصبح مشابهة للمخالب أو زيادة سمكها أو حدوث أخاديد مستعرضة فيها أو ما يسمّى بداء الأظافرالبيضاء
وتؤكد الأبحاث الطّبيّة أنّ الاظافرالطّويلة لا يمكن أن نعقّم ما تحتها ولابد أن تعلق بها الجراثيم مهما تكرّر غسلها لذا توصي كتب الجراحة أن يعتني الجرّاحون والممرّضات بقصّ أظافرهم دوماً لكي لا تنتقل الجراثيم إلى جروح العمليّات الّتي يجرونها وتلوّثها.
بين قوسين: علّمونا منذ الصّغر و نحن في المدرسة أن نقلّم أظافرنا و لا أنسى أبدا مرور المعلّمة بين الصّفوف لتفقّد أظافرنا و من وجدت أظافرها - لأنّني درست في مدرسة خاصّة بالبنات، طويلة كانت تضربها على أصابعها بمسطرة من حطبicon36
أتمنّى أن تفيدكم هذه المعلومات
تحيّتي