رد: مجنون برؤية عاقل
26-08-2011, 05:36 AM
لا زلنا نحن المسلمين و العرب لا نؤمن بالعالمية و نقف على درب بيوتنا بفؤوس مات زمنها
ولا تصلح حتى لحمايتنا من الجوذان والفران.
لعلى هذ الثورات المباركة تقربنا للعالمية و تمهد طريق لنا لنصل شيئ ما إلا ذروة الجمل
الذي هو يعيش في بلدنا و تحرمنا منه عنجهيتنا الصهيونية المفبركة من طرف صهاينة الزمان المردوم تحت التراب حتى نكون أمة منزوية مقلوقة عاى نفسها بأصوار وهمية ممدودة بينا وبين نهرقادرين أن نرتوي منه و نمنع عطشنا...
تبا للآنسان ينزوي عن نفسه في جحر تحت شهوة الشمس الحارقة ..و هو يعلم أن الضبوبية منعولة في جحورها وخارج جحورها..
و تبا لمن لا يهوم ولا يعوم ولا يعرف كم من ليلة في العام..و يزهد ويتغفل تحت غطاء الخوف من الاختلاط و يتصغر ويتصغر رغم طوله وعرضه..
ولا تصلح حتى لحمايتنا من الجوذان والفران.
لعلى هذ الثورات المباركة تقربنا للعالمية و تمهد طريق لنا لنصل شيئ ما إلا ذروة الجمل
الذي هو يعيش في بلدنا و تحرمنا منه عنجهيتنا الصهيونية المفبركة من طرف صهاينة الزمان المردوم تحت التراب حتى نكون أمة منزوية مقلوقة عاى نفسها بأصوار وهمية ممدودة بينا وبين نهرقادرين أن نرتوي منه و نمنع عطشنا...
تبا للآنسان ينزوي عن نفسه في جحر تحت شهوة الشمس الحارقة ..و هو يعلم أن الضبوبية منعولة في جحورها وخارج جحورها..
و تبا لمن لا يهوم ولا يعوم ولا يعرف كم من ليلة في العام..و يزهد ويتغفل تحت غطاء الخوف من الاختلاط و يتصغر ويتصغر رغم طوله وعرضه..
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود








