تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> محي السنة..اهذا خلق المسلم

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
يزيد
زائر
  • المشاركات : n/a
يزيد
زائر
محي السنة..اهذا خلق المسلم
23-03-2008, 01:08 PM
اخي الذي يسمي نفسه محي السنة..هل من الادب التطاول على العلماء..هل من اخلاق المسلم سب العلماء..ام ان هناك قاعدة لا عالم الى علماء في السعودية ومن دون ذلك يجوز شتمهم..لاحول ولاقوة الا بالله اصبح كل هب ودب يتطاول على اهل العلم..من اي لكم هذه االاخلاق..هل يعلمونكم في فن التجريج التطاول على العلماء..
  • ملف العضو
  • معلومات
diego
زائر
  • المشاركات : n/a
diego
زائر
رد: محي السنة..اهذا خلق المسلم
23-03-2008, 04:37 PM
بارك الله فيك يا اخي علي فتح الموضوع ففعلا فكان هذا و امثاله قد استباحو شتم العلماء مادامو ليسوا علي فكرهم اما اذا قام احد منا بنقل خبر ما يفعله العبيكان من فتاوي للامريكان و رقص اقامو الدنيا و لم يقعدوها مثلما فعاو اخر مرة
و عندي سؤال للاخ هذا محي السنة الم تقل انك غادرت المنتدي و لن تعود وودعت الاعضاء واقام لك اتباعك مناحة يرجونك فيها ان تبقي و لاكنك قلت انك ستذهب و لن تعود و اذ بك قد عددت من جديد صدق الاخ حسن الصباح حين قال ركم ما ترحو لا والو ديما هنا و تقولو حنا ذاهبين
ام ان نفسك اشتاقت للفتنة و سب العلماء لا حول و لا قوة الا بالله
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: محي السنة..اهذا خلق المسلم
23-03-2008, 05:24 PM
اقتباس:
اخي الذي يسمي نفسه محي السنة..هل من الادب التطاول على العلماء..هل من اخلاق المسلم سب العلماء

في الحقيقة محي السنة موقوف ولكن إعتبرني محي السنة بارك الله فيك
أقول : هذه فرية ما فيها مرية ، و مناقشة هذه الفرية من وجهين :
الوجه الأول : ما المقصود بالغيبة و السب؟

فإن كان مقصودكم بالسب و الغيبة أنهم يبينون أخطاء من أخطأ في الشرع و أحدث بدعا ما أنزل الله بها من سلطان فنقول : نعم هم كذلك ، و لكن هذا العمل منهم لا يسمى سبًّا و لا غيبة محرمة ، بل هو نصيحة و بيان و من الغيبة الجائزة التي استثناها أهل العلم من الغيبة المحرمة، بل يعد ذلك علما من علوم الشريعة المطهرة، ألا و هو علم الجرح و التعديل ، الذي به حفظ الله لهذه الأمة دينها قال تعالى : ( إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ) (الحجر : 9).
لكن ماذا يقال عن أناس يقلبون حقائق الأمور و كأنَّهم لم يسمعوا إلى قوله تعالى : (وَ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الأيَتِ وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ) (الأنعام : 55).

و ما ثبت عند مسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه أن النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم قال :" الدين النصيحة ، قلنا لمن يا رَسُول الله ؟ قال : لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم".(2).
و ما ثبت عند البخاري و مسلم و اللفظ للبخاري من حديث جرير بن عبد الله قال : بايعت النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم على السمع و الطاعة ، فلقنني : "فيما استطعت، و النصح لكل مسلم"(3).
و قد أخذ أهل العلم بجواز التكلم في الشخص بغير حضرته للمصلحة واستدلوا بأدلة منها :

ما جاء في الصحيحين و اللفظ للبخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم فلما رآه قال : "بئس أخو العشيرة و بئس ابن العشيرة " فلما جلس تَطَلَّقَ النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم في وجهه و انبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت عائشة : يا رسول الله ، حين رأيت الرجل قلت له : كذا و كذا، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ في وجهه و انبسطت إليه فقال صلى الله عليه و على آله و سلم :"يا عائشة مَتَى عهدتني فاحشاً، إن شر الناس عند الله منْزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره "(4).

و في رواية "اتقاء فحشه ". (5)
قال الخطيب البغدادي : "ففي قول النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم للرجل " بئس رجل العشيرة" دليل على أن اخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم و الدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة؛ إذ لو كان غيبة لما أطلقه النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم"(6)

قال ابن حجر : " قال العلماء : تباح الغيبة في كل غرض صحيح شرعاً حيث يتعين طريقا إلى الوصول إليه بها : كالتظلم و الاستعانة على تغيير المنكر و الاستفتاء و المحاكمة و التحذير من الشر ، و يدخل فيه تجريح الرواة و الشهود و إعلام من له و لاية عامة بسير من هو تحت يده، و جواب الاستشارة في نكاح أو عقد من العقود، و كذا من رأى متفقهاً يتردد إلى مبتدع أو فاسق و يخاف عليه الاقتداء به، و ممن تجوز غيبتهم من يتجاهر بالفسق ، أو الظلم أو البدعة ". (7)

ثبت في مسلم من حديث فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها ألبتة فقال النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم : "فإذا أحللت فآذنيني". قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان و أبا جهم خطباني، فقال رَسولُ الله صلى الله عليه و على آله و سلم :" أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، و أما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد".(11)
قال النووي : " و علم أن في حديث فاطمة بنت قيس فوائد كثيرة .
التاسعة : جواز ذكر الغائب بما فيه من العيوب الَّتي يكرهها إذا كان للنصيحة و لا يكون حينئذ غيبة محرمة ".(12)

ثانيا إن كان مقصودكم بالسب و الشتم المحرم و الغيبة المحرمة الَّتي وردت النصوص بالنهي عنها و ذمها فَهذا يتنزه عنه أهل السنة السلفيون، لأن ذلك ليس من أخلاق الإسلام أصلأً. فهم بحمد الله متبعون لَما في الكتاب العزيز و السنة المطهرة اللذين حرما ذلك، كما في قوله تعالى : (وَ لاَ يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أحَدُكُم أَن يَأكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ) (الحجرات: 12).

و ما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : " أتدرون ما الغيبة؟ قالوا : الله و رسوله أعلم، قال : ذكرك أخاك بِما يكره، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، و إن لَم يكن فيه فقد بَهَتَّهُ".(39)

و ثبت في الصحيحين و اللفظ للبخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال في حجة الوداع و فيه :"فإن دماءكم و أموالكم و أعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".(
40)

و ثبت في مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و فيه : "كل المسلم على المسلم حرام : دمه،و ماله، و عرضه".(41)

و ثبت عند أبي داود من حديث سعيد بن زيد أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : "إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق".(42)

و ثبت ايضاً عند أبي داود من حديث أنس أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : "لَمَّا عرج بي مررت بقوم لَهم أظفار من نحاس يخمشون و جوههم و صدروهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل؟ ! قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم(43 )".


قلت : فهذه النصوص و غيرها مِمَّا تدل على تحريم الغيبة و لكن الذي قال هذه الأحاديث هو الذي قال الأحاديث المتقدمة الَّتي تبين جواز غيبة الشخص للحاجة، فلا منافاة، و الجمع على ما ذكر أولى و مقدم على إبطال أحد الدليلين مع العلم بأن ذلك موافق لِما أجمع عليه السلف.
اقتباس:
ام ان هناك قاعدة لا عالم الى علماء في السعودية ومن دون ذلك يجوز شتمهم
الوجه الثاني من يستحق لفظ العلماء
1-القاعدة في تعريف العلماء هي كالآتي
إنّ من يستحق أن يطلق عليه لفظ العالم في هذا الزمن -وأقولها بكل صراحة- قليل جداًًََََّ، ولا نبالغ إن قلنا نادر، وذلك أنّ للعالم صفات قد لا ينطبق كثيرٌ منها على أكثر من ينتسب إلى العلم اليوم.
فليس العالم من كان فصيحا بليغا، بليغا في خطبه، بليغا في محاضراته، ونحو ذلك، وليس العالم من ألف كتابا، أو نشر مؤلفا، أو حقق مخطوطة أو أخرجها؛ لأن وزْن العالم بهذه الأمور فحسب هو المترسب وللأسف في كثير من أذهان العامة، وبذلك انخدع العامة بالكثير من الفصحاء والكتاب غير العلماء، فأصبحوا محل إعجابهم، فتري العامّي إذا أسمع المتعالم من هؤلاء يُجيش بتعالمه الكذّاب يضرب بيمينه على شماله تعجبا من علمه وطَرَبَه، بينما العالمون يضربون بأيمانهم على شمائلهم حُزنا وأسفا لانفتاح قبح الفتنة. فالعالم حقا من تَوَلَّعَ بالعلم الشرعي، وألَمَّ بمجمل أحكام الكتاب والسنة، عارفا بالناسخ والمنسوخ، بالمطلق والمقيد، بالمجمل والمفسر، واطلع أيضا على أقاويل السلف فيما أجمعوا عليه واختلفوا فيه، فقد عقد ابن عبد البر رحمه الله تعالى في ”جامع بيان العلم وفضله“ بابا فيمن يستحق أن يسمى فقيها أو عالما، فليرجع إليه في الجزء (2) ص (43).
ولا ريب أن تحصيلهم لهذه الأحكام الشرعية قد استغرق وقتا طويلا، واستفرغ جهدا كبيرا، وأضافوا إلى ذلك أيضا عدم الانقطاع عن التعلم، وقد ورد في بعض الآثار أن موسى سأل ربه أي عبادك أعلم؟ قال: الذي لا يشبع من العلم. فمن كان هذا حاله فهو العالم الذي يستحق هذا اللفظ الجليل، إذْ هو المبلغ لشرع الله تعالى, المُوَقِّع عنه سبحانه وتعالى, القائم لله عز وجل بالحجة على خلقه ولو قَلَّ كلامه ونَدُر، أو عُدِم تأليفه.
2-العلماء لا ينحصرون في السعودية بل يوجد الحجوري والإمام والبرعي في اليمن وفركوس في الجزائر وأبو بكر عطية في مصر والهلالي والحلبي والحصين في الأردن
3-إذا كنت تقصد موضوع الذي كتبه محي السنة بعنوان طوام القرضاوي بناء الكنائس فهذا لا يوجد فيه أي سب ولا شتم بل كل ما في الأمر أنه نقل من مصدر موثوق ولم يعلق بأي كلمة بل كل ما فعله هو نقل فقط
4-لماذا لا تنكر في الذين يطعنون في علمائنا بدون أدنى برهان وانت منهم للأسف وتنكر على من يعطيكم البراهين الساطعة على علمائكم؟؟؟؟؟
لماذا لا تنكرعلى الذين يطعنون في الصحابة والأنبياء ولماذا لا تنكر على الذين يطعنون في الإسلام ويقولون الدمقراطية روح الإسلام؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
لاحول ولاقوة الا بالله اصبح كل هب ودب يتطاول على اهل العلم
1-نحن ننقل كلام العلماء في الحزبيين الذين تسمونهم أنتم أهل العلم لا أكثر
2-رمتنتي بدائها وانسلت
اقتباس:
من اي لكم هذه االاخلاق..هل يعلمونكم في فن التجريج التطاول على العلماء
1-لا يوجد علم التجريح بل يوجد علم الجرح والتعديل الذي يقوم على العدل والإنصاف
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله عند قول الترمذي: "وجوب الكلام في الجرح و التعديل" : "مقصود الترمذي رحمه الله أن يبين أن الكلام في الجرح و التعديل جائز . فقد أجمع عليه سلف الأمة و أئمتها، لِما فيه من تمييز ما يجب قبوله من السنن مِمَّا لا يجوز قبوله، و قد ظن من لا علم عنده أن ذلك من باب الغيبة و ليس كذلك،فإن ذكر عيب الرجل إذا كان فيه مصلحة، و لو كان خاصة كالقدح في شهادة الزور جائز بغير نزاع، فما كان فيه مصلحة عامة للمسلمين أولى".(31)
و انظر كتاب : " درء الريبة فيما يجوز و ما لا يجوز من الغيبة" للإمام الشوكاني رحمه الله .
2-التحذير من كتب أهل البدع والأهواء هو من أخلاق المسلم الغيور على دينه أما التطاول على العلماء هذا مذموم فأتقي الله إذن ولا تتطاول على العلماء وكفاك من تسميتهم علماء السلاطين وغير ذلك

وتقبل تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة بذرة خير ; 23-03-2008 الساعة 05:27 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: محي السنة..اهذا خلق المسلم
23-03-2008, 05:43 PM
اقتباس:
بارك الله فيك يا اخي علي فتح الموضوع ففعلا فكان هذا و امثاله قد استباحو شتم العلماء مادامو ليسوا علي فكرهم
1-الإسلام ليس فكر بل دين والسلفية منهج في فهم هذا الدين
2-نعم من خالف الحق نستبيح الكلام فيه راجع ردي على الأخ زيد
3-ما مقصودكم بالسب والشتم؟؟؟ راجع ردي على الاخ زيد
اقتباس:
اما اذا قام احد منا بنقل خبر ما يفعله العبيكان من فتاوي للامريكان و رقص اقامو الدنيا و لم يقعدوها مثلما فعاو اخر مرة
1-أرأيت الآن الفرق بيننا وينكم؟؟؟ نحن ننقل كلام علمائنا في دعاتكم أما أنتم تنقلون أخبار سياسية وتعلقون عليها بعلمكم
نحن إذا نقلا خبرا عن دعاتكم نعطيكم المصدر ولا نعلق أما أنتم لا خبر موثوق ولكن تعلقون
شبهات حول العلامة العبيكان
الشبهة الأولى العرضة (ولكنهم يسمونها رقصا)
الرد :
العرضة سنة لو كنت تفقهون فهل الذي يعمل بالسنة يصح مبتدع عندكم؟؟؟؟
حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا هشام، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم بحرابهم دخل عمر، فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها، فقال: (دعهم يا عمر). وزاد علي: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر: في المسجد.
قال ابن حجر
قوله باب اللهو بالحراب ونحوها أي من آلات الحرب وكأنه يشير بقوله ونحوها إلى ما روى أبو داود والنسائي وصححه بن حبان من حديث عقبة بن عامر مرفوعا ليس من اللهو أي مشروع أو مطلوب الا تأديب الرجل فرسه وملاعبته أهله ورميه بقوسه ونبله ثم أورد فيه حديث أبي هريرة بينا الحبشة يلعبون عند النبي صلى الله عليه وسلم الحديث ولم يقع في هذه الرواية ذكر الحراب وكأنه أشار إلى ما ورد في بعض طرقه كما تقدم بيانه في باب أصحاب الحراب في المسجد من كتاب الصلاة وذكرنا فوائده هناك وفي كتاب العيدين قال بن التين يحتمل أن يكون عمر لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعلم أنه رآهم أو ظن أنه رآهم واستحيا أن يمنعهم وهذا أولى لقوله في الحديث وهم يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وهذا لا يمنع الاحتمال المذكور أولا ويحتمل أن يكون إنكاره لهذا شبيه إنكاره على المغنيتين وكان من شدته في الدين ينكر خلاف الأولى والجد في الجملة أولى من اللعب المباح وأما النبي صلى الله عليه وسلم فكان بصدد بيان الجواز وقوله زاد على حدثنا عبد الرزاق وقع في رواية الكشميهني زادنا علي
وجاء في صحيح مسلم
حدّثني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيّ. حَدّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي عَمْرٌو أَنّ ابْنَ شِهَابٍ حَدّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا. وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ فِي أَيّامِ مِنىً. تُغَنّيَانِ وَتَضْرِبَانِ. وَرَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم مُسَجّى بِثَوْبِهِ. فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ. فَكَشَفَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهُ. وَقَالَ: "دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنّهَا أَيّامُ عِيدٍ" وَقَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ، وَهُمْ يَلْعَبُونَ. وَأَنَا جَارِيَةٌ. فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْعَرِبَةِ الْحَدِيثَةِ السّنّ.

الشبهة الثانية فتوى حل السحر بالسحر
الرد:
:1-حل السحر بسحر جمهور أهل العلم يحرمونه وأنا ضد حل السحر بالسحر وشيوخنا ردو على العلامة العبيكان في هذه الفتوى منهم العلامة الفوزان ....ومن مميزات أهل السنة أنهم يردون على أهل السنة
2-المسألة له فيها سلف
جاء في تفسير القرطبي ما نصه:واختلفوا هل يسأل الساحر حل السحر عن المسحور، فأجازه سعيد بن المسيب على ما ذكره البخاري، وإليه مال المزني وكرهه الحسن البصري. وقال الشعبي: لا بأس بالنشرة. قال ابن بطال: وفي كتاب وهب بن منبه أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين ثم يضربه بالماء ويقرأ عليه آية الكرسي، ثم يحسو منه ثلاث حسوات ويغتسل به، فإنه يذهب عنه كل ما به، إن شاء الله تعالى، وهو جيد للرجل إذا حبس عن أهله.


  • ملف العضو
  • معلومات
Mushtak
زائر
  • المشاركات : n/a
Mushtak
زائر
رد: محي السنة..اهذا خلق المسلم
23-03-2008, 05:48 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري مشاهدة المشاركة
في الحقيقة محي السنة موقوف ولكن إعتبرني محي السنة بارك الله فيك
أقول : هذه فرية ما فيها مرية ، و مناقشة هذه الفرية من وجهين :
الوجه الأول : ما المقصود بالغيبة و السب؟

فإن كان مقصودكم بالسب و الغيبة أنهم يبينون أخطاء من أخطأ في الشرع و أحدث بدعا ما أنزل الله بها من سلطان فنقول : نعم هم كذلك ، و لكن هذا العمل منهم لا يسمى سبًّا و لا غيبة محرمة ، بل هو نصيحة و بيان و من الغيبة الجائزة التي استثناها أهل العلم من الغيبة المحرمة، بل يعد ذلك علما من علوم الشريعة المطهرة، ألا و هو علم الجرح و التعديل ، الذي به حفظ الله لهذه الأمة دينها قال تعالى : ( إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ) (الحجر : 9).
لكن ماذا يقال عن أناس يقلبون حقائق الأمور و كأنَّهم لم يسمعوا إلى قوله تعالى : (وَ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الأيَتِ وَ لِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُجْرِمِينَ) (الأنعام : 55).

و ما ثبت عند مسلم من حديث تميم الداري رضي الله عنه أن النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم قال :" الدين النصيحة ، قلنا لمن يا رَسُول الله ؟ قال : لله و لكتابه و لرسوله و لأئمة المسلمين و عامتهم".(2).
و ما ثبت عند البخاري و مسلم و اللفظ للبخاري من حديث جرير بن عبد الله قال : بايعت النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم على السمع و الطاعة ، فلقنني : "فيما استطعت، و النصح لكل مسلم"(3).
و قد أخذ أهل العلم بجواز التكلم في الشخص بغير حضرته للمصلحة واستدلوا بأدلة منها :

ما جاء في الصحيحين و اللفظ للبخاري من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم فلما رآه قال : "بئس أخو العشيرة و بئس ابن العشيرة " فلما جلس تَطَلَّقَ النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم في وجهه و انبسط إليه، فلما انطلق الرجل قالت عائشة : يا رسول الله ، حين رأيت الرجل قلت له : كذا و كذا، ثُمَّ تَطَلَّقْتَ في وجهه و انبسطت إليه فقال صلى الله عليه و على آله و سلم :"يا عائشة مَتَى عهدتني فاحشاً، إن شر الناس عند الله منْزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره "(4).

و في رواية "اتقاء فحشه ". (5)
قال الخطيب البغدادي : "ففي قول النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم للرجل " بئس رجل العشيرة" دليل على أن اخبار المخبر بما يكون في الرجل من العيب على ما يوجب العلم و الدين من النصيحة للسائل ليس بغيبة؛ إذ لو كان غيبة لما أطلقه النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم"(6)

قال ابن حجر : " قال العلماء : تباح الغيبة في كل غرض صحيح شرعاً حيث يتعين طريقا إلى الوصول إليه بها : كالتظلم و الاستعانة على تغيير المنكر و الاستفتاء و المحاكمة و التحذير من الشر ، و يدخل فيه تجريح الرواة و الشهود و إعلام من له و لاية عامة بسير من هو تحت يده، و جواب الاستشارة في نكاح أو عقد من العقود، و كذا من رأى متفقهاً يتردد إلى مبتدع أو فاسق و يخاف عليه الاقتداء به، و ممن تجوز غيبتهم من يتجاهر بالفسق ، أو الظلم أو البدعة ". (7)

ثبت في مسلم من حديث فاطمة بنت قيس أن أبا عمرو بن حفص طلقها ألبتة فقال النَّبي صلى الله عليه و على آله و سلم : "فإذا أحللت فآذنيني". قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان و أبا جهم خطباني، فقال رَسولُ الله صلى الله عليه و على آله و سلم :" أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، و أما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد".(11)
قال النووي : " و علم أن في حديث فاطمة بنت قيس فوائد كثيرة .
التاسعة : جواز ذكر الغائب بما فيه من العيوب الَّتي يكرهها إذا كان للنصيحة و لا يكون حينئذ غيبة محرمة ".(12)

ثانيا إن كان مقصودكم بالسب و الشتم المحرم و الغيبة المحرمة الَّتي وردت النصوص بالنهي عنها و ذمها فَهذا يتنزه عنه أهل السنة السلفيون، لأن ذلك ليس من أخلاق الإسلام أصلأً. فهم بحمد الله متبعون لَما في الكتاب العزيز و السنة المطهرة اللذين حرما ذلك، كما في قوله تعالى : (وَ لاَ يَغْتَب بَعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أحَدُكُم أَن يَأكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ) (الحجرات: 12).

و ما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : " أتدرون ما الغيبة؟ قالوا : الله و رسوله أعلم، قال : ذكرك أخاك بِما يكره، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، و إن لَم يكن فيه فقد بَهَتَّهُ".(39)

و ثبت في الصحيحين و اللفظ للبخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال في حجة الوداع و فيه :"فإن دماءكم و أموالكم و أعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا".(
40)

و ثبت في مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و فيه : "كل المسلم على المسلم حرام : دمه،و ماله، و عرضه".(41)

و ثبت عند أبي داود من حديث سعيد بن زيد أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : "إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق".(42)

و ثبت ايضاً عند أبي داود من حديث أنس أن رَسُول الله صلى الله عليه و على آله و سلم قال : "لَمَّا عرج بي مررت بقوم لَهم أظفار من نحاس يخمشون و جوههم و صدروهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل؟ ! قال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس و يقعون في أعراضهم(43 )".


قلت : فهذه النصوص و غيرها مِمَّا تدل على تحريم الغيبة و لكن الذي قال هذه الأحاديث هو الذي قال الأحاديث المتقدمة الَّتي تبين جواز غيبة الشخص للحاجة، فلا منافاة، و الجمع على ما ذكر أولى و مقدم على إبطال أحد الدليلين مع العلم بأن ذلك موافق لِما أجمع عليه السلف.

الوجه الثاني من يستحق لفظ العلماء
1-القاعدة في تعريف العلماء هي كالآتي
إنّ من يستحق أن يطلق عليه لفظ العالم في هذا الزمن -وأقولها بكل صراحة- قليل جداًًََََّ، ولا نبالغ إن قلنا نادر، وذلك أنّ للعالم صفات قد لا ينطبق كثيرٌ منها على أكثر من ينتسب إلى العلم اليوم.
فليس العالم من كان فصيحا بليغا، بليغا في خطبه، بليغا في محاضراته، ونحو ذلك، وليس العالم من ألف كتابا، أو نشر مؤلفا، أو حقق مخطوطة أو أخرجها؛ لأن وزْن العالم بهذه الأمور فحسب هو المترسب وللأسف في كثير من أذهان العامة، وبذلك انخدع العامة بالكثير من الفصحاء والكتاب غير العلماء، فأصبحوا محل إعجابهم، فتري العامّي إذا أسمع المتعالم من هؤلاء يُجيش بتعالمه الكذّاب يضرب بيمينه على شماله تعجبا من علمه وطَرَبَه، بينما العالمون يضربون بأيمانهم على شمائلهم حُزنا وأسفا لانفتاح قبح الفتنة. فالعالم حقا من تَوَلَّعَ بالعلم الشرعي، وألَمَّ بمجمل أحكام الكتاب والسنة، عارفا بالناسخ والمنسوخ، بالمطلق والمقيد، بالمجمل والمفسر، واطلع أيضا على أقاويل السلف فيما أجمعوا عليه واختلفوا فيه، فقد عقد ابن عبد البر رحمه الله تعالى في ”جامع بيان العلم وفضله“ بابا فيمن يستحق أن يسمى فقيها أو عالما، فليرجع إليه في الجزء (2) ص (43).
ولا ريب أن تحصيلهم لهذه الأحكام الشرعية قد استغرق وقتا طويلا، واستفرغ جهدا كبيرا، وأضافوا إلى ذلك أيضا عدم الانقطاع عن التعلم، وقد ورد في بعض الآثار أن موسى سأل ربه أي عبادك أعلم؟ قال: الذي لا يشبع من العلم. فمن كان هذا حاله فهو العالم الذي يستحق هذا اللفظ الجليل، إذْ هو المبلغ لشرع الله تعالى, المُوَقِّع عنه سبحانه وتعالى, القائم لله عز وجل بالحجة على خلقه ولو قَلَّ كلامه ونَدُر، أو عُدِم تأليفه.
2-العلماء لا ينحصرون في السعودية بل يوجد الحجوري والإمام والبرعي في اليمن وفركوس في الجزائر وأبو بكر عطية في مصر والهلالي والحلبي والحصين في الأردن
3-إذا كنت تقصد موضوع الذي كتبه محي السنة بعنوان طوام القرضاوي بناء الكنائس فهذا لا يوجد فيه أي سب ولا شتم بل كل ما في الأمر أنه نقل من مصدر موثوق ولم يعلق بأي كلمة بل كل ما فعله هو نقل فقط
4-لماذا لا تنكر في الذين يطعنون في علمائنا بدون أدنى برهان وانت منهم للأسف وتنكر على من يعطيكم البراهين الساطعة على علمائكم؟؟؟؟؟
لماذا لا تنكرعلى الذين يطعنون في الصحابة والأنبياء ولماذا لا تنكر على الذين يطعنون في الإسلام ويقولون الدمقراطية روح الإسلام؟؟؟؟؟؟

1-نحن ننقل كلام العلماء في الحزبيين الذين تسمونهم أنتم أهل العلم لا أكثر
2-رمتنتي بدائها وانسلت

1-لا يوجد علم التجريح بل يوجد علم الجرح والتعديل الذي يقوم على العدل والإنصاف
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله عند قول الترمذي: "وجوب الكلام في الجرح و التعديل" : "مقصود الترمذي رحمه الله أن يبين أن الكلام في الجرح و التعديل جائز . فقد أجمع عليه سلف الأمة و أئمتها، لِما فيه من تمييز ما يجب قبوله من السنن مِمَّا لا يجوز قبوله، و قد ظن من لا علم عنده أن ذلك من باب الغيبة و ليس كذلك،فإن ذكر عيب الرجل إذا كان فيه مصلحة، و لو كان خاصة كالقدح في شهادة الزور جائز بغير نزاع، فما كان فيه مصلحة عامة للمسلمين أولى".(31)
و انظر كتاب : " درء الريبة فيما يجوز و ما لا يجوز من الغيبة" للإمام الشوكاني رحمه الله .
2-التحذير من كتب أهل البدع والأهواء هو من أخلاق المسلم الغيور على دينه أما التطاول على العلماء هذا مذموم فأتقي الله إذن ولا تتطاول على العلماء وكفاك من تسميتهم علماء السلاطين وغير ذلك

وتقبل تحياتي
جزاك الله خير أخي الأثري فقد كان ردك علميا و الحق أحق أن يتبع، أدعو لي أخي أن أكون من طلبة العلم الشرعي فقد شغلتني الدنيا كثيرا عن حفظ كتاب الله و التفقه في الدين.
قرأت ردك كله و لم أجد فيه أي تناقض ربي يكثر من أمثالك.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: محي السنة..اهذا خلق المسلم
23-03-2008, 05:49 PM
الخلاصة:
تنكرون على شيوخنا في مسائل هي سنة أما نحن ننكر على شيوخكم في بدع واضحة
تنكرون على شيوخنا في مسائل يسوغ فيها الخلاف أما نحن فننكر على شيوخكم في مسائل خطيرة لا يسوغ فيها الخلاف
تسبون علمائنا ليل نهار وتتهموننا بأننا نسب أخرجو لنا مواضيعكم ونخرج لكم مواضيعنا
أتحدى من يتهمني بالتبديع أن يخرجو لنا مواضيعهم هل رأيتهم يوما تكلمو عن الأخلاق .........هل رأيتهم يوما تكلمو عن العقيدة والفقه والحديث...لا بل جل مقالاتهم الهجوم على العلماء السلفيين
تأتون بأخبار دون مصادر عن مشايخنا ثم تعلقون عليها أما نحن نأتي بأخبار ذات مصادر ولا نعلق عليها لأننا لسنا علماء
تتهجمون على علمائنا من تلقاء علمكم الضئيل أما نحن ننقل كلام علمائنا في شيوخكم فقط
إذن من هم الشتامون ومن هم المبدعون آ نحن السلفيون أم أنتم؟؟؟؟؟؟؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: محي السنة..اهذا خلق المسلم
23-03-2008, 05:57 PM
اقتباس:
جزاك الله خير أخي الأثري فقد كان ردك علميا و الحق أحق أن يتبع، أدعو لي أخي أن أكون من طلبة العلم الشرعي فقد شغلتني الدنيا كثيرا عن حفظ كتاب الله و التفقه في الدين.
قرأت ردك كله و لم أجد فيه أي تناقض ربي يكثر من أمثالك.
وأنت جزاك الله خيرا
أما عن قولك الله يكثر من أمثالك فأنا عبد عاصي لله عزوجل ولا يغرك إسمي ولا كلامي ولكن الله يكثر من طلاب الحق في كل زمان ومكان
والله أنا أحب كل طالب للحق في كل مكان وإن كان لم يتوصل إليه بعد قصتي طويلة وطويلة جدا
ولكن الحمد لله والله أكبر ولله الحمد
أما عن طلب العلم الشرعي فهذا برنامج لم أرى في حياتي مثله
تفضل
http://207.210.95.221/~echorouk/mont...307#post129307
  • ملف العضو
  • معلومات
Mushtak
زائر
  • المشاركات : n/a
Mushtak
زائر
رد: محي السنة..اهذا خلق المسلم
23-03-2008, 07:16 PM
جزاك الله خيرا
سؤحاول أن ألتزم قدر المستطاع بما أتيتنا به في الرابط وهي فعلا طريقة منهجية و منظمة. على الأقل في الوقت الحالي و لضيق الوقت سأضع برنامج لحفظ القرآن بعد الفجر و العصر و الله ولي التوفيق
اللهم علمني ما ينفعني و زدني علما.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: محي السنة..اهذا خلق المسلم
23-03-2008, 09:51 PM
اقتباس:
جزاك الله خيرا
سؤحاول أن ألتزم قدر المستطاع بما أتيتنا به في الرابط وهي فعلا طريقة منهجية و منظمة. على الأقل في الوقت الحالي و لضيق الوقت سأضع برنامج لحفظ القرآن بعد الفجر و العصر و الله ولي التوفيق
اللهم علمني ما ينفعني و زدني علما.
وإياك أخي الفاضل وحتى تعلو همتك أقدم لك هذه النقاط المهمة أرجو من الله تعالى أن ينفعك بها

فضل العلم وتَعَلُّمِهِ وتَعْلِيمِهِ
لقد تكاثرت الأدلة المبينة لفضل العلم وتعلمه وتعليمه، وأوجه فضل العلم في القرآن والسنة كثيرة جداً حيث ذكر ابن القيم -رحمهُ اللهُ- مائة وثلاثة وخمسين وجهاً في كتابه العظيم "مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة" وأذكر هنا بعض تلك الأوجه:
1- أن الله -عزَّ وجلَّ- وَصَفَ نفسه بالعلم، وهو عالم الغيب والشهادة، وعلام الغيوب، قال تعالى: {إنَّ اللهَ بكلِّ شيءٍ عليمٌ}، ويعلم دقائق الأمور : {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.وعلم الله ليس كعلم المخلوقين، علم الله -عزَّ وجلَّ- لم يسبقه جهل، ولا تعتريه غفلة، ولا يلحقه نسيان.
2- أن الله -عزَّ وجلَّ- استشهد بالعلماء على أجلِّ وأعظمِ مشهود به وهو شهادة أن لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ، وقَرَن شهادةَ هل العلم بشهادتِهِ -عزَّ وجلَّ-، وشهادةِ الملائكة: {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
3- أن العلماء ورثة الأنبياء، قال النبي -(- : ((العلماء ورثة الأنبياء)) صحيح الترغيب(رقم70). فالحرص على بلوغ درجة العلماء هو حرص على تحصيل ميراث الأنبياء –عليهم السلامُ-.
4- أن العلم طريق إلى خشية الله : {إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ العلماءُ}.
5- أنه علامة على الخيرية، قال النبي -(-: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)) متفق عليه.
6- أن العلم طريق إلى الجنة، قال النبي -(- : ((ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَّل الله له طريقاً إلى الجنة))رواه مسلم في صحيحه.
7- أن الملائكة تحفُّ طالباً العلم بأجنحتها رضاً بصنيعه، قال النبي -(-: ((إن طالب العلم تحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضهم بعضاً حتَّى يبلغوا السماء الدنيا من محبتهم لما يطلب)) صحيح الترغيب(رقم71).
8- أن العالِمَ يصَلِّي عليه اللهُ -عزَّ وجلَّ-، وملائكتُهُ، وجميعُ خلقِهِ، حتَّى النملةُ في جحرها، والحيتانُ في الماء، قال النبي -(- : ((إن الله وملائكته وأهل السموات والأرض حتَّى النملة في جحرها وحتَّى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير)). انظر: صحيح الترغيب والترهيب(رقم81).
9- أن العلمَ خير ما يُخَلِّفه المرءُ بعد موته، قال النبي -(-: ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثٍ: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)). متفق عليه.

توجيهاتٌ ترْبَويَّة لِمَنْ يبتغي حضور الدورات العلميَّةِ
للاستفادة من الدورات العلمية، بل ومن هذا البرنامج العلمي؛ على طالب العلم التنبه لهذه الأمور :
1- إخلاص النية لله، والصدق في طلب العلم.
2- تفريغ النفس، وتقليل شواغلها عن هذه الدورات العلمية.
3- انتقاء الدورات بالحرص على الدورات العلمية السلفية وعلى من هو أهل للتدريس والتعليم.
وهنا ينظر للأولى فالأولى حسب المتوفر والمتيسر.
4- الحرص على حضور الدروس من أولها وعدم التغيب أو التأخر.
5- اقتناء الكتب التي تدرس في الدورات للمراجعة والبحث والتعليق والتقييد.
6- الاستعداد للدرس قبل إلقائه من الشيخ بتحضير الدرس والنظر في الأمور المشكلة ليسأل عنها الشيخ بعد الدرس.
7- إذا كانت عنده كتب متوسعة في مجال الدرس كالعقيدة فيرجع إلى الشروح للاطلاع على كلام العلماء قبل شرح الشيخ لتتم الاستفادة.
8- لو وجد من أصحابه من يستطيع مذاكرته والتحضير معه فهذا أمر حسن إذا كانت هذه الصحبة لا تضيع الوقت بالكلام الذي ضرره أكثر من نفعه!
9- النظر إلى وجه الشيخ "استقبال المتحدث"، والانتباه له، والإصغاء لكلامه، مع تهيئة الأسباب لحضور الذهن كقلة السهر، والنوم مبكراً، والبعد عن الشحناء والمشاكسة ونحو ذلك.
10- أن يُقَيِّدَ الفوائدَ والشواردَ، وإذا كان له سجلٌ خاصٌ للمعلوماتِ والفوائد فهو أمر حَسَنٌ.
11- أن يسجل ما يرد عليه من إشكال أثناء كلام الشيخ في سجله أو في ورقة خارجية حتَّى يسأل الشيخ عنها بعد تمام الدرس.
12- أن لا يقاطع الشيخ المتحدث، ولا يتعنت في سؤاله، ولا يسأل سؤال متعنت، ولا يتعالم، ولا يظهر أنه عارف بهذا الدرس وما يحتوي عليه، وأن لا يصحح خطأ الشيخ بأسلوب فظ أو أسلوب غير لائق.
13- أن يحترم الشيخ ويتأدب معه، ويتأدب مع زملائه وأصحابه، وأن لا يجادلهم بغير حق، ولا يكثر من جدالهم حتَّى بالحق، وأن يكون نقاشه مع أصحابه بغية الفائدة والوصول إلى الصواب لا الظهور والانتصار للنفس.
14- أن يراجع الدرس، ويراجع كلام الشيخ وترجيحاته في المسائل المختلف فيها، وينظر في كلام العلماء ليتعود على البحث والنظر والتأمل والتفقه في الدين.
15- أن يداوم على ذكر الله وطاعته، وأن يبتعد عن المعاصي والفتن، وأن يحفظ وقته بما ينفعه، وأن يهذب نفسه ويزكيها، وأن يسأل الله أن يعلمه ما ينفعه، وأن ينفعه بما علمه، وأن يزيده علماً.
16- أن يجتنب أصحاب الهوى والفتنة، وأن يبتعد عن أهل التحزب والانحراف، وألا يشغل نفسه بما لا يعنيه.

وسائلُ تعين طالب العلم على الفهم وعلى بقاء أكبر قدر من المعلومات من ذلك:
1- الابتداء بصغار العلم قبل كباره.
فكثير من الطلاب لا يفهمون كثيرا من العلم ولا يستفيدون من كثير مما يقرؤون بسبب هجومهم على الكتب الكبار التي تحتاج إلى معلومات سابقة ممهدة.
وسبب ذلك –غالباً- استعجال الطلب فيريد الطالب أن يصبح عالماً في شهر!!
فالذي ينبغي لطالب العلم أن يبدأ بالكتب السهلة الميسورة ثم ينتقل إلى ما هو أصعب وأوسع.
وقد جليت هذا الأمر -نوعاً ما- في هذا البرنامج.
2- انتقاء الكتب الأيسر أسلوباً والأقرب إلى الأفهام يساعد على فهم الكتاب واستيعابه.
3- كثرة القراءة والاطلاع والسماع تساعد على الفهم والاستيعاب.
4- التكرار للكتاب نفسه بقراءة متأنية دقيقة يقف عند كل فائدة وهذا أمر مهم.
وغاية هذه النقطة الحفظ مع الفهم. فحقيقة الحفظ هو التكرار الذي يثبت المعلومة أو المقالة في الذهن.
فيحرص على حفظ مختصرات في العلوم تفيده في استحضار المعلومات، وتحل له كثيرا من الإشكالات.
كحفظ القرآن أو ما تيسر منه، وحفظ الأصول الثلاثة أو نظم سلم الوصول للشيخ حافظ فإنه شامل للأصول الثلاثة وزيادة، ولكن الأصول الثلاثة أيسر وأشهر، وحفظ الأربعين النووية، وحفظ عمدة الأحكام لعبد الغني المقدسي، وحفظ البيقونية في المصطلح أو نخبة الفكر، ونحو ذلك من المتون اليسيرة المساعدة على تثبيت العلم.
5- أن يقرأ ويفهم، فإذا قرأ ولم يفهم يكرر ما قرأ حتَّى يفهم.
لأن عدم الفهم يرجع -أحياناً- للإرهاق أو شرود الذهن أو ملل الذهن ونحو ذلك ليس بالضرورة أن يكون الكلام المسطور عسيرا وصعباً.
6- أن يتذاكر معلوماته وللمذاكرة صور :
أ- التدارس مع أصحابه ومراجعة مسائل الكتاب معهم.
ب- تدريس ما قرأ وفهم ودرس لمن هو أقل منه علماً أو من هو مثله.
وينبغي للشيخ أن يدرب طلابه على هذه الطريقة فهي حسنة لتثبيت المعلومات، ولكن لابد من كبح جماح الطالب حتَّى لا يطير ولما يريش!!
ج- كتابة البحوث والمقالات المتعلقة بدرسه، وعرضها على من هو مثله، أو أعلم منه، أو عرضها على الشيخ وهو أفضل.
فكتابة البحوث تحتاج إلى بحث ومطالعة وتأمل، وهذا له فوائد جمة وتُكَوِّن طالب علم قوي.
وغير ذلك من الصور.
7- أن يعمل بعلمه؛ فإن كان اعتقاداً عقد عليه قلبه وآمن به، وإن كان عبادة وسنة طبقها وأداها كما هي، وإن كان خطأ نبه عليه غيره، وإن كان بدعة حَذَّرَ منها وهكذا..
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 09:36 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى