اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri
{تابع للجلسة الثانية...}
جاءنا عبد الواحد...وجاءت معه بشرى الحل الشافي لمشكلة جلستنا الثانية من جلسات المُشاورات الإصلاحية في طبعتها المُطوّرة والمُنقّحة...
سلّم علينا وحيّانا ثم جلس أمامنا وبدأ في قراءة آية الحلّ:
{يا أيُّها الذين آمنوا إنما الخمرُ والميسِرُ والأنصَابُ والأزلامُ رِجْسٌ من عمَلِ الشيطان فاجتنبُوه لعلّكم تُفلحُون *إنّمَا يريدُ الشيطانُ أن يُوقعَ بينكُمُ العداوةَ والبغضاءَ في الخمرِ والميسرِ ويصدَّكُم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}
( الآيتين 90-91 من سورة المائدة)....
صدق الله العظيم
***
إن الرياضة إذا تحوّلت إلى سبب للعداوة وللقتال المجاني، فهي كالميسر أو أشدّ خُبثا...
وهي كالخمر أو ألدُّ عدوَّا، إذ تُسكر عقول الراشدين وتسلبهُم ألبابهُم لتدفعهُم إلى التخريب وإلى العُدوان على بعضهم البعض...
أي فُرجة هذه التي تجعلُك تصُّم آذان الناس في جوار الملعب بالكلمات القذرة القبيحة...بئس الفُرجة وبئس التشجيع هي إن كانت تُلهيك عن ذكر الله وتصُدّك عن الصلاة، فما بالك إذا كانت تأمُرك بالفُحش وبالفسوق...
إنها رِجسٌ من عمل الشيطان ، إذا كانت تدعو إلى العداوة وإلى البغضاء وإلى إساءة الجوار...
هذا هو الحلّ...فكلُّ نظريات العالم تسقط أمام آية واحدة...ولا إله إلا الله.
|
شئ مؤسف جدا ماذكرته هنا أخي جزايري ...أتسائل أحيانا ...كيف يصبر السكان اللذين يجاورون الملاعب ...عن كل الأذى الذي يلاقونه ..من طرف هؤلاء الصعاليك الذين ألفوا التردد على الملاعب وملئ مدرجاته...
أتسائل كذالك....ألا يخاف هؤلاء من دعوة المظلوم ؟؟؟ وأي مظلوم أكثر من الذي يجلس في بيته وسط أولاده ...وهو يسمع مختلف العباراة والكلمات السوقية التي يتفاخر شباب الملاعب بترديدها ....وكأنهم توصلوا إلى حقيقة علمية مفيدة ...
أتسائل كذالك ....كيف يصبر اللاعب على التصرفات التي يقوم بها اشباه الأنصار لما يقومون بسبه وسب والدته وهو يستعد لقذف الكرة ...(خاصة حراس المرمى ) وهي موضة جديدة نعترف أن الفضل يعود لأنصار إتحاد الحراش في إكتشافها وبالتالي سنها لبقية أنصار مختلف الفرق ...هل هانت الأم التي جعلت الجنة تحت أقدامها لهذه الدرجة ؟؟؟؟
خلاصة القول ...نحن كجزائريين خاصة من المفروض أن تمنع عنا مثل هاته الرياضات ...بقوة القانون
آسف أخي ربما خرجت عن النص (كالعادة ) ....وبارك الله فيك