لماذا أنا...؟
14-12-2011, 11:25 PM
كان حلمي أن أصبح جرنليست .
(sahafiصحافي) هذ في أيام بداية تعليمي.
لهو من النافذة حتى لا أقول الطاقة باللغة القديمة.
و في الحقيقة إني لم أتعلم إلا سويعات.
لأن الاستعمار كان أخذ من العمر أعزه.
و الغولة القامرية(وهي قمير إشارة إلى فرنسا) طمت ثلاثة عشرة سنة منه تحت أقدامها الخشنة .
البوطُ غازية ....
بعد ما رجع أبي منهكا و سالما.
بجراح كثيرة ..
و خمسة وعشرون سنة من الغربة..
و رأى دمار المدن و القرى
و هو يتسلل من حقل الى حقل
و من فرمة إلى فرمة (منزل الفلاح المربي في البادية)
ليصل لمرصيليا ...
البلد المَحْسوب للجزائر...
و هو طرفها الثاني
و تكميلتها في الجيهة الآخرى..
من البحر
و من يكون غير مرصاي ..(مرسيليا)
ظَلَّ ألْجي ..(الجزائر)
عاصمة لندجان.
العرب و البربر و الطورق ..(التوارق)
في مراميها الاسود تأزر (تزأر)
و الفلاقة تجندل.(قطاع الحطب وقاسميه)
و غير إبن الارض لا يحل له ... أن يمشي وحده
إلا في حلة من خوادس القياد الحمراء ... و صوفة من خروف بيضاء
إنها كغبرة المنحني اليوم المسكين ... يشتريها بكفنه .
و يشربها بخنفه ... و يتكبد دمه ... و يتجعد جسمه ...
ولا تخرج روحه ... إلا من آخر شعرة من رأسه.
يتسلل الجزائري لسفينة مثل الفار... و وقار العار كاسيه ... بين السلع يمتد كالبضايع ...
ضايع في عد السلع .
لمن هاذي ...؟لا نشوفها ولا نراها...!!!
من هذ المنظر لا منظر ...يتقاسمها لِرَا (الجرذان)في الشطئ...
فينا من يقول... قياد اليوم قياد الامس.
و الربح ماشي في المكانس... نعم القائد يشبه قائد.
لكن الحكمة تقول قايد و قائد... و نحن في تريخنا شفنا المقائد .
من سُمّيّ عبد العزيز... فهو قائد.
و من سمى معاوية.. فهو قايد .
و من سمى هارون الرشيد... فهو قائد .
و القيدات مطاعم و الاوان ...و حب و جفى ...و علانية و خفى.
فمن يسلك باب جاره...؟
يُخلِّص على باب العتبة ... طبعا هولايخلص الرَّكْبة بالرُّكبة..
كان خلصها سابقا.
حتى لا يُعيدُوهُ مع الفران... رباّ تأكله النران ...أو يُسَلفيه للجران...
فبركان ألمانيا غير بعيد ...و الطريق معبد بالحديد ..و العام عام جديد.
سَلامتْ رأس بُويا ...لماذ نحكي هذا...؟ بعد شهر وصل... لدرنا ولقى أُمَّا تغزل ...
قال لها : يا بنت الكلب نوضي نرحل .
على الاشْطر ... الْبُونْبا جَاياَ ... و لُغْراب الاسود ...ما ناَمْنوش ولو كان مَنَسَلْ
بناء قربي ...موش بعيد من القُرافًة () و خدم الساقية ...و دار الماجن... و غرس صفصافة .
أنا في عامها زدت ... كنت نتخبط ...و جدة جات من الدزائر فيّ تسبط، ...
في صبح جاء ريحها إبَلْعَطْ...أو يَزْعَطْ.
و المعزة و الداب مربطين في المربط.
و دَادَ و بَيْ خرجا مع البكرة يحصد ...في العزلة ...غير بعيدة في الحنْيَة و راء النزلة.
و أُمَّا شعلت النار...و تخبز في الخبز.
و جدة المكفوفَ ...راحت تصلي ولا تشوف ... سجدت سجود المعكوف.
حتى سمعت أمَّا هارب تجري وتندب...
تقول: القربي حرق
و داب حرق
و المعزة حرقت .
..جدّ سمعت النار تطرطق...
قالت لها يا طفلة... والصبي ...!!!؟؟؟
قالت لها أمي:
ربي يجيب ماجابي... راه في رأس الكنون ...و النار تلهبي.
لمّتْ الملحفة كنعش الغبي ...و قالت :يا نار ... بردا على إبراهيم ...أين الصبي
فعيون الكفر تعمى...ولا يَعمي الحق في كل معمقٍ
سَلْ النار إن كانت علىّ مُشفق...و الدار قُلْ لها لمذا تحترقِ
و هل لا تبصر العميان ...؟ في ظلام ٍ من فوقه ظلام ...!
و راءه سبعة أظلمٍ.
و نجوت بإرادت الجدة و برحمة ربّ إبراهيم ...حين قال لها : كوني بردا
و جاف الحمار خنقا...و طابت العنزة مشوي حنقا.
و أختف القربي صعيدا صلدا
و جاء الاب و العم و النار تزداد زرقا
فما طاب الغداء... ولا حَسَوْ مرقا
*****
*****
بداية مشؤومة لصبي مشؤوم
بين الاوراس و بوكحيل
فكم طمئنت الارض إني لا أظرها
و الحجر إني لا أشقوها
لكن اخذت مني مأخذها ..
و كبرتُ
و رعيتُ على سفوحها
و حنياها و عشت في جمالها و سحرها
و لانستني ولا أنساها
فكم روعتنا طيور لا تملك ريش
و ظمتني رصدرها
و كم ناحت زبر حديد أجوج و ماجوج
و شققنا الواحها ...
أنا و هي
و الايام تزداد سرعة ...و رأسي يزداد قَرْعَة
و خليَّة العلم نائمة.
مسح عليه سي مخلوف بن قسيم .
الشهيد في سبعة و خمسين مع سي الحواس و عميروش
و قال:لازم هذ الرأس يقرأ.
و في اليوم الثاني قلب ياأبي ما هي اقرأ
تمضلك و حار في الجوات ...لأنه لا يقرأ
و قال : يا إبني جدك المصطفي(ص)
كان امي لا يقرأ
و حسيت أنه أختنق و كان على باب البكاء
و أنا لا أريده أن يبكي ...
فقلت: يا أبي كيف نقرأ...؟
فسكت طويلا...!!
و لم أريد أحراجه كثيرا ...خوفا من أن يبكي
قال : عانا محمد (ص) كثيرا من أهله و قومه
و حين الشتدّ به الحال ذهب إلى جبر النور
يوجد هنا غار يتخبّ فيه عن الانظار و البرد وحر الشمس
و في يوم نزل عليه جبرائيل...
و قال له :يا محمد إقرأ
قال محمد :أنا ما بقارئ
قال جبرئيل: إقرأ و ربك الاكرم.
فقالت : يا أبي هو غار كي غار الضبع في الحنية..
قال: كل الغران تتشابه... فيها حفرة و تُِقْداس
و ذبتُ في القصة و أكلني النُّحاس
في يوم كنت أبحث عن الترفاس
و بدي فأس
ناداني غار الضبع
دخلت...!!!
و تركت الفأس عساس
من يومها أخذتُ كالمَقاس
كنت أنزل فيه لتُناس
أُصلي لظلامه و أجلس ساعات و ساعات
حتى يبدأ .
في البحث عني ...
لم ينزل علي شيئ
و لم أسمع شيئ .
إلا بعض الخوف
و صفير الريح
و لملمت الارض...
و ذات صهرة نجومها تتللأْ ...و بدرها مُتلايم صاطع يلمع ..
قلت : أبي ...أروح أبيت في غار الضبع.
و كانت كل العائلة مجتمعة أعمامي و ابناء
العموم و أبناءهم...
كلهم بصوت واحد: كفاش...؟
صوت كضربة كَرَفاَشْ...!!!
قلت لهم : لينزل علي إقرأ...!!!
لم يفهو شيئ ...و أبي نسى القصة
و أجابني واحد من أبناء عمي كبير يرعى الغنم
قال: لا ميش ثَمَّ لتتعلم تقرأ..
قلت بسرعة البرق...بعد ما تذكرت أن كلامي فيه شيئ من الغباء
- لاه ربي و اللى بَيْ.
يعني من يعلمك ...؟ ربُّوك...أو أبوك
و هنا رأيت أبي نهض وأستقام جالس...كأنه يخرج من قبوه
و قال: علي أن ننظر في الامر.
بصوت حازم مُقلق ...لا يحمل الشك و لا الريبه ولا الرجوع.
*****
*****
(sahafiصحافي) هذ في أيام بداية تعليمي.
لهو من النافذة حتى لا أقول الطاقة باللغة القديمة.
و في الحقيقة إني لم أتعلم إلا سويعات.
لأن الاستعمار كان أخذ من العمر أعزه.
و الغولة القامرية(وهي قمير إشارة إلى فرنسا) طمت ثلاثة عشرة سنة منه تحت أقدامها الخشنة .
البوطُ غازية ....
بعد ما رجع أبي منهكا و سالما.
بجراح كثيرة ..
و خمسة وعشرون سنة من الغربة..
و رأى دمار المدن و القرى
و هو يتسلل من حقل الى حقل
و من فرمة إلى فرمة (منزل الفلاح المربي في البادية)
ليصل لمرصيليا ...
البلد المَحْسوب للجزائر...
و هو طرفها الثاني
و تكميلتها في الجيهة الآخرى..
من البحر
و من يكون غير مرصاي ..(مرسيليا)
ظَلَّ ألْجي ..(الجزائر)
عاصمة لندجان.
العرب و البربر و الطورق ..(التوارق)
في مراميها الاسود تأزر (تزأر)
و الفلاقة تجندل.(قطاع الحطب وقاسميه)
و غير إبن الارض لا يحل له ... أن يمشي وحده
إلا في حلة من خوادس القياد الحمراء ... و صوفة من خروف بيضاء
إنها كغبرة المنحني اليوم المسكين ... يشتريها بكفنه .
و يشربها بخنفه ... و يتكبد دمه ... و يتجعد جسمه ...
ولا تخرج روحه ... إلا من آخر شعرة من رأسه.
يتسلل الجزائري لسفينة مثل الفار... و وقار العار كاسيه ... بين السلع يمتد كالبضايع ...
ضايع في عد السلع .
لمن هاذي ...؟لا نشوفها ولا نراها...!!!
من هذ المنظر لا منظر ...يتقاسمها لِرَا (الجرذان)في الشطئ...
فينا من يقول... قياد اليوم قياد الامس.
و الربح ماشي في المكانس... نعم القائد يشبه قائد.
لكن الحكمة تقول قايد و قائد... و نحن في تريخنا شفنا المقائد .
من سُمّيّ عبد العزيز... فهو قائد.
و من سمى معاوية.. فهو قايد .
و من سمى هارون الرشيد... فهو قائد .
و القيدات مطاعم و الاوان ...و حب و جفى ...و علانية و خفى.
فمن يسلك باب جاره...؟
يُخلِّص على باب العتبة ... طبعا هولايخلص الرَّكْبة بالرُّكبة..
كان خلصها سابقا.
حتى لا يُعيدُوهُ مع الفران... رباّ تأكله النران ...أو يُسَلفيه للجران...
فبركان ألمانيا غير بعيد ...و الطريق معبد بالحديد ..و العام عام جديد.
سَلامتْ رأس بُويا ...لماذ نحكي هذا...؟ بعد شهر وصل... لدرنا ولقى أُمَّا تغزل ...
قال لها : يا بنت الكلب نوضي نرحل .
على الاشْطر ... الْبُونْبا جَاياَ ... و لُغْراب الاسود ...ما ناَمْنوش ولو كان مَنَسَلْ
بناء قربي ...موش بعيد من القُرافًة () و خدم الساقية ...و دار الماجن... و غرس صفصافة .
أنا في عامها زدت ... كنت نتخبط ...و جدة جات من الدزائر فيّ تسبط، ...
في صبح جاء ريحها إبَلْعَطْ...أو يَزْعَطْ.
و المعزة و الداب مربطين في المربط.
و دَادَ و بَيْ خرجا مع البكرة يحصد ...في العزلة ...غير بعيدة في الحنْيَة و راء النزلة.
و أُمَّا شعلت النار...و تخبز في الخبز.
و جدة المكفوفَ ...راحت تصلي ولا تشوف ... سجدت سجود المعكوف.
حتى سمعت أمَّا هارب تجري وتندب...
تقول: القربي حرق
و داب حرق
و المعزة حرقت .
..جدّ سمعت النار تطرطق...
قالت لها يا طفلة... والصبي ...!!!؟؟؟
قالت لها أمي:
ربي يجيب ماجابي... راه في رأس الكنون ...و النار تلهبي.
لمّتْ الملحفة كنعش الغبي ...و قالت :يا نار ... بردا على إبراهيم ...أين الصبي
فعيون الكفر تعمى...ولا يَعمي الحق في كل معمقٍ
سَلْ النار إن كانت علىّ مُشفق...و الدار قُلْ لها لمذا تحترقِ
و هل لا تبصر العميان ...؟ في ظلام ٍ من فوقه ظلام ...!
و راءه سبعة أظلمٍ.
و نجوت بإرادت الجدة و برحمة ربّ إبراهيم ...حين قال لها : كوني بردا
و جاف الحمار خنقا...و طابت العنزة مشوي حنقا.
و أختف القربي صعيدا صلدا
و جاء الاب و العم و النار تزداد زرقا
فما طاب الغداء... ولا حَسَوْ مرقا
*****
*****
بداية مشؤومة لصبي مشؤوم
بين الاوراس و بوكحيل
فكم طمئنت الارض إني لا أظرها
و الحجر إني لا أشقوها
لكن اخذت مني مأخذها ..
و كبرتُ
و رعيتُ على سفوحها
و حنياها و عشت في جمالها و سحرها
و لانستني ولا أنساها
فكم روعتنا طيور لا تملك ريش
و ظمتني رصدرها
و كم ناحت زبر حديد أجوج و ماجوج
و شققنا الواحها ...
أنا و هي
و الايام تزداد سرعة ...و رأسي يزداد قَرْعَة
و خليَّة العلم نائمة.
مسح عليه سي مخلوف بن قسيم .
الشهيد في سبعة و خمسين مع سي الحواس و عميروش
و قال:لازم هذ الرأس يقرأ.
و في اليوم الثاني قلب ياأبي ما هي اقرأ
تمضلك و حار في الجوات ...لأنه لا يقرأ
و قال : يا إبني جدك المصطفي(ص)
كان امي لا يقرأ
و حسيت أنه أختنق و كان على باب البكاء
و أنا لا أريده أن يبكي ...
فقلت: يا أبي كيف نقرأ...؟
فسكت طويلا...!!
و لم أريد أحراجه كثيرا ...خوفا من أن يبكي
قال : عانا محمد (ص) كثيرا من أهله و قومه
و حين الشتدّ به الحال ذهب إلى جبر النور
يوجد هنا غار يتخبّ فيه عن الانظار و البرد وحر الشمس
و في يوم نزل عليه جبرائيل...
و قال له :يا محمد إقرأ
قال محمد :أنا ما بقارئ
قال جبرئيل: إقرأ و ربك الاكرم.
فقالت : يا أبي هو غار كي غار الضبع في الحنية..
قال: كل الغران تتشابه... فيها حفرة و تُِقْداس
و ذبتُ في القصة و أكلني النُّحاس
في يوم كنت أبحث عن الترفاس
و بدي فأس
ناداني غار الضبع
دخلت...!!!
و تركت الفأس عساس
من يومها أخذتُ كالمَقاس
كنت أنزل فيه لتُناس
أُصلي لظلامه و أجلس ساعات و ساعات
حتى يبدأ .
في البحث عني ...
لم ينزل علي شيئ
و لم أسمع شيئ .
إلا بعض الخوف
و صفير الريح
و لملمت الارض...
و ذات صهرة نجومها تتللأْ ...و بدرها مُتلايم صاطع يلمع ..
قلت : أبي ...أروح أبيت في غار الضبع.
و كانت كل العائلة مجتمعة أعمامي و ابناء
العموم و أبناءهم...
كلهم بصوت واحد: كفاش...؟
صوت كضربة كَرَفاَشْ...!!!
قلت لهم : لينزل علي إقرأ...!!!
لم يفهو شيئ ...و أبي نسى القصة
و أجابني واحد من أبناء عمي كبير يرعى الغنم
قال: لا ميش ثَمَّ لتتعلم تقرأ..
قلت بسرعة البرق...بعد ما تذكرت أن كلامي فيه شيئ من الغباء
- لاه ربي و اللى بَيْ.
يعني من يعلمك ...؟ ربُّوك...أو أبوك
و هنا رأيت أبي نهض وأستقام جالس...كأنه يخرج من قبوه
و قال: علي أن ننظر في الامر.
بصوت حازم مُقلق ...لا يحمل الشك و لا الريبه ولا الرجوع.
*****
*****
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
من مواضيعي
0 لكل اعداء الحكومات
0 لكل اعداء الحكومات
0 نعم او لا
0 يا محمد امتك ما احمدت
0 ايها الغبي هل تصفحت القرءان..؟
0 اللغة
0 لكل اعداء الحكومات
0 نعم او لا
0 يا محمد امتك ما احمدت
0 ايها الغبي هل تصفحت القرءان..؟
0 اللغة
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 16-12-2011 الساعة 09:41 AM









