راحة النفوس الحائرة.
13-01-2012, 10:27 AM
عنوان هذا الموضوع ليس لعبا بالكلمات لأن اللعب بالكلمات هو الموضوع نفسه...
من المعروف أن المنافسة التجارية عموما والإعلامية خصوصا، تتّسم بسمة مختلفة في بلدنا عما هي عليه في بلدان أخرى، فنحن نعتمد على أسلوب جدّ متميّز يرتكز أساسا على ممارسة متجذرة في مجتمعنا لا أجدُ ما هو أنسب لتعريفها أكثر من المصطلح الأصلي والدارج لها:" المعاندة"، بمعنى التقليد والمحاكاة أو التماهي في كثير من الأحيان.
وقد وصل تجذر هذا النمط الجزائري المحض من المنافسة إلى درجة أن يكتسب مكانا هامّا في ديوان الثقافة الشعبية المتمثل في الأمثال الشائعة ومن منّا لا يستعمل ولو مرتين في الأسبوع على الأقل المثلَ الشهير:"عاند ولا تحسد"، في سبيل تبرير السعي إلى اللحاق بالركب بإستعمال التقليد و"المعاندة".
وجريدتنا الغرّاء جريدة جزائرية، فلا غرابة إذن في أن تستخدم في منافستها لمن تراها غريمة لها على سوق الإعلام اليومي المكتوب هذا الأسلوب الجزائري الذي نتحدث عنه...وقد إستعملته أيّما إستعمال.
إستعملته بصورة ذكية في تقليدها ليومية النهار من أجل كسر تميُّزها الذي كان واضحا من خلال طريقة نقل وصياغة الأخبار ، لكنه كان أكثر وضوحا من خلال الصفحة التفاعلية المفعمة بهواجس البوح و التنفيس المسماة هناك:"بالنفوس الحائرة".
هذه ملاحظة بسيطة لما يمكن أن يسمى بالعلامة التجارية الخاصة بالجزائري،وهناك ملاحظة أخرى تتعلق بخلفيات تسمية الصفحة التفاعلية الشروقية بإسمها الذي نقرأه كلّ يوم وهي أنّ المحرر الشروقي تلاعب بالكلمات بشكل مُثير للإعجاب بصراحة عندما لمّح ولو ضمنيا إلى أفضلية صفحة جريدته على صفحة الجريدة المنافسة بأن قلب الحيرة راحةً وترك النفوس في محلّها، كأنّه يقول:" النفوس الحائرة هناك، تجد راحتها هنا".
من المعروف أن المنافسة التجارية عموما والإعلامية خصوصا، تتّسم بسمة مختلفة في بلدنا عما هي عليه في بلدان أخرى، فنحن نعتمد على أسلوب جدّ متميّز يرتكز أساسا على ممارسة متجذرة في مجتمعنا لا أجدُ ما هو أنسب لتعريفها أكثر من المصطلح الأصلي والدارج لها:" المعاندة"، بمعنى التقليد والمحاكاة أو التماهي في كثير من الأحيان.
وقد وصل تجذر هذا النمط الجزائري المحض من المنافسة إلى درجة أن يكتسب مكانا هامّا في ديوان الثقافة الشعبية المتمثل في الأمثال الشائعة ومن منّا لا يستعمل ولو مرتين في الأسبوع على الأقل المثلَ الشهير:"عاند ولا تحسد"، في سبيل تبرير السعي إلى اللحاق بالركب بإستعمال التقليد و"المعاندة".
وجريدتنا الغرّاء جريدة جزائرية، فلا غرابة إذن في أن تستخدم في منافستها لمن تراها غريمة لها على سوق الإعلام اليومي المكتوب هذا الأسلوب الجزائري الذي نتحدث عنه...وقد إستعملته أيّما إستعمال.
إستعملته بصورة ذكية في تقليدها ليومية النهار من أجل كسر تميُّزها الذي كان واضحا من خلال طريقة نقل وصياغة الأخبار ، لكنه كان أكثر وضوحا من خلال الصفحة التفاعلية المفعمة بهواجس البوح و التنفيس المسماة هناك:"بالنفوس الحائرة".
هذه ملاحظة بسيطة لما يمكن أن يسمى بالعلامة التجارية الخاصة بالجزائري،وهناك ملاحظة أخرى تتعلق بخلفيات تسمية الصفحة التفاعلية الشروقية بإسمها الذي نقرأه كلّ يوم وهي أنّ المحرر الشروقي تلاعب بالكلمات بشكل مُثير للإعجاب بصراحة عندما لمّح ولو ضمنيا إلى أفضلية صفحة جريدته على صفحة الجريدة المنافسة بأن قلب الحيرة راحةً وترك النفوس في محلّها، كأنّه يقول:" النفوس الحائرة هناك، تجد راحتها هنا".









