أين أعشق .... أمل ... بقلمي ... منشورة أيضا في منتدى ستار تايمز ...
21-02-2012, 05:00 PM
كان عمر ينتظرها عند باب الخروج وهي تقول لصديقاتها إنه هنا إنه هنا مازال يحبني والدليل أنه أتى وتضحك صديقاتها بقولها أنه سيخطبها ، ببسمة فرحة قد فرجت على تلك الشفاه ناداها عمر .
صوت خافت يتكلم ويقول : شيماء شيماء هذا أنا ... عمر ، وما إن وصلت حتى تعانق الحبيبان بقوة صدمت المارة.
وهكذا تبسم عمر أن سمعها تقول متى ستخطبني متى متى ؟ .
يرد عمر وعبارات التأسف بادية على وجهه : لم أحدد الموعد ، أبي لديه شغل وأمي مريضة تمام المرض .
شعرت شيماء أن عمر يتهرب من الإجابة على السؤال الذي لطالما أرادت إجابة عنه ، فوضعته في موقف حرج أيضا أن قالت :
هل ستخطبني أجب نعم أو لا .
قال وبدون تردد : لا .
بكت شيماء والدموع الغاضبة تنزل من عينيها وكأنه الرعد قد أتى فجأة …….
ولم ترد أن تقول لماذا وتكثر من الكلام الفارغ ، فاقتصر عمر الطريق وقال : أنا أحبك لكن لدي مشاكل لا تتصورينها ، ولا تخطر على بالك .
لم يكن هم شيماء الوحيد سوى الزواج .. ……
هذا طبعا حلم أي فتاة في مقتبل العمر .... ، ولم ترد أن تعرف تلك المشاكل ....
* إن الحزن يقضي على آثار الحب * هكذا سمعت شيماء التي لم يكن لديها أي خيار سوى أن تطلق قصة حب دامت ثلاث سنوات ... من العشق والفرح والسعادة .
وظهرت نقاط النهاية باكرا على الوجهين ...
وطلبت شيماء من حبيبها السابق عمر أن يشق كل واحد منهما طريقه إلى الأبد .
قد قررت أخيرا ولا مفر أن ترجع في كلامها ...
رجعت شيماء إلى أمها تبكي وتنوح وهي تقول بكل بساطة : لقد تركني ، لم يكن هذا اتفاقنا البتة لم يكن ما أرجوه ..
تمنيته زوجا لي ، زوجا بمعنى الكلمة
لقد خدعني تمام الخداع .. راح وذهب
الأم ليس لها خيار ، إلا أن تسكت ابنتها بشتى الطرق ، كي لا تضطر أن تبكي معها على قصة لا تستهل ...
هكذا كان رأي الأم طوال تلك السنوات ...
جرس الباب يدق ،،، إنه عمر ...
لماذا جاء : تخبر شيماء أمها .
عمر حزين ، لم أشأ أن أتركك ، قال هكذا لما دخل إليها في غرفة سادتها الكآبة وغطى الحزن أروقتها ....
تنهدت الأم : ماذا تفعل هنا أتد ... قاطعها عمر أنا هنا مع حبيبتي ..
تبسم عمر وقلب شيماء يدق من جديد ..
تقول له شيماء ابتعد عني ، وبين عينيها أمل طفيف أن تصلح العلاقة بينهما ...
عمر يقول : لم تفهمي مني شيء ولم تحاولي أن تفهميني بل صرخت في وجهي وذهبت
ماذا تودين أن أفعل أترك أمي مريضة وأخونها ..
الأم تنطق بنرفزة لماذا تخونها ..
شيماء : أمي اتركينا وحدنا
الأم خرجت غاضبة ...
عمر : اسمعي عزيزتي ، لماذا يقلقك أن تنتظرين قليلا ريثما أصلح أوضاعي وحال أسرتي ...
شيماء : خذني معك أريد أن أرى حماتي ..
ضحك عمر وردد : فجأة سامحتني ياللروعة ..
هم عمر الوحيد أن تجتمع الأسرتان في مودة وحب عميقين ..
وكانت خفقات قلبي العشيقين هي السبب ..
الأم تريد الذهاب مع ابنتها عند أم عمر ، كانت خلف الباب تسمع دردشتهما ..
تصالح الجميع وتحدد موعد الزواج أخيرا ...
ورزقت شيماء بالحب الذي كانت لطالما تتمناه وهي التي فشلت كل محاولاتها في اقتناص شاب رائع تمارس رفقته طقوس الحب عبر السنين . تمت











