برقة الليبية تتأهب لإقامة إقليمها
02-03-2012, 04:46 PM
برقة الليبية تتأهب لإقامة إقليمها
يجتمع نحو ثلاثة آلاف سياسي وزعيم قبيلة ليبية الثلاثاء المقبل بمدينة بنغازي لإعلان إقليم برقة الممتد من حدود مصر في الشرق إلى سرت غربا فدرالية اتحادية تستمد شرعيتها من الدستور الذي أقر إبان عهد الملك الراحل إدريس السنوسي عام 1951.
ومن المتوقع الإعلان عن مجلس انتقالي وبرلمان خاص بالفدرالية للإقليم الجديد يتمتع بسلطات إدارية ومالية واسعة، بالإضافة إلى ترشيح عدة شخصيات لتولي حقائب النفط والمالية والتعليم العالي والدفاع.
واعتبر أحد القائمين على الاجتماع، وهو الناشط فيصل العبيدي، أن الإعلان المرتقب "رجوع إلى الشرعية الدستورية لليبيا " مؤكدا أن المركزية "المقيتة"هي السبب الرئيسي في دمار أي دولة.
وقال إن شعار المؤتمرين هو "الفدرالية من أجل وحدة ليبيا" مؤكدا أن الإقليم "لو كانت لديه رغبة الانفصال لأعلن ذلك عند تحرير الشرق في بداية ثورة 17 فبراير".
ورفض العبيدي السماح بالانفصال، وقال إن ما يقارب ست محافظات تابعة للفدرالية سوف تحقق التنمية والرخاء لكافة الأقاليم تحت رقابة المواطن العادي.
وأكد أن قرار اللجوء إلى خيار الفدرالية أتى بعد الشعور بعودة "التهميش والإقصاء والمركزية إلى ليبيا بعد سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي".
من جهته وصف مسؤول مؤسسات المجتمع المدني في برقة كريم البرعصي يوم الإعلان بــ "التاريخي" مضيفا أن فشل الدولة المركزية الذريع وراء الإعلان.
وقال إن سياسات الانتقالي "الاستبدادية" وإعادة الدولة المركزية في العاصمة طرابلس دعت السكان المحليين إلى التفكير جديا في هذه الخطوة، رافضا بشدة السماح من جديد بتهميش ما أسماه الكيان الشرعي في شرق ليبيا.
وحذر البرعصي سكان طرابلس من "مخادعة" من وصفهم أهل الشرق لتمرير مخطط المركزية التي اعتمدها القذافي طيلة فترة حكمه. وأكد أنهم إذا اختاروا طرابلس مقرا مركزيا فقد يرتفع سقف المطالب إلى أن تكون بنغازي عاصمة الدولة الجديدة.
يجتمع نحو ثلاثة آلاف سياسي وزعيم قبيلة ليبية الثلاثاء المقبل بمدينة بنغازي لإعلان إقليم برقة الممتد من حدود مصر في الشرق إلى سرت غربا فدرالية اتحادية تستمد شرعيتها من الدستور الذي أقر إبان عهد الملك الراحل إدريس السنوسي عام 1951.
ومن المتوقع الإعلان عن مجلس انتقالي وبرلمان خاص بالفدرالية للإقليم الجديد يتمتع بسلطات إدارية ومالية واسعة، بالإضافة إلى ترشيح عدة شخصيات لتولي حقائب النفط والمالية والتعليم العالي والدفاع.
واعتبر أحد القائمين على الاجتماع، وهو الناشط فيصل العبيدي، أن الإعلان المرتقب "رجوع إلى الشرعية الدستورية لليبيا " مؤكدا أن المركزية "المقيتة"هي السبب الرئيسي في دمار أي دولة.
وقال إن شعار المؤتمرين هو "الفدرالية من أجل وحدة ليبيا" مؤكدا أن الإقليم "لو كانت لديه رغبة الانفصال لأعلن ذلك عند تحرير الشرق في بداية ثورة 17 فبراير".
ورفض العبيدي السماح بالانفصال، وقال إن ما يقارب ست محافظات تابعة للفدرالية سوف تحقق التنمية والرخاء لكافة الأقاليم تحت رقابة المواطن العادي.
وأكد أن قرار اللجوء إلى خيار الفدرالية أتى بعد الشعور بعودة "التهميش والإقصاء والمركزية إلى ليبيا بعد سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي".
من جهته وصف مسؤول مؤسسات المجتمع المدني في برقة كريم البرعصي يوم الإعلان بــ "التاريخي" مضيفا أن فشل الدولة المركزية الذريع وراء الإعلان.
وقال إن سياسات الانتقالي "الاستبدادية" وإعادة الدولة المركزية في العاصمة طرابلس دعت السكان المحليين إلى التفكير جديا في هذه الخطوة، رافضا بشدة السماح من جديد بتهميش ما أسماه الكيان الشرعي في شرق ليبيا.
وحذر البرعصي سكان طرابلس من "مخادعة" من وصفهم أهل الشرق لتمرير مخطط المركزية التي اعتمدها القذافي طيلة فترة حكمه. وأكد أنهم إذا اختاروا طرابلس مقرا مركزيا فقد يرتفع سقف المطالب إلى أن تكون بنغازي عاصمة الدولة الجديدة.







؟؟؟

