رد: حاورني..أقنعني الحلقة:2 (العلاقة بين الأحزاب والمجتمع)
05-03-2012, 08:50 PM
اقتباس:
|
إضافة لما تفضل به الأخ حسام. ألا تجد معي أخي لغريب، أن المجتمع الذي لا زال ينتخب مجالسه المحلية بمنطق-(....ولا عود الناس) لايمكنه أن يرقى إلى مستوى إستعاب مفهوم التغيير وإدراك أهمية ، بل وضرورة دوره في تحقيقه. |
فعلا الشعب صار ميله للإختيارات الجهوية و العرقية بدل البرامج و الأحزاب و السبب مركب من عدة عوامل قد أحصر بعضها في ما يلي:
ال*كراسي سواء البرلمان أو البلديات صارت بالنسبة للمواطن منصب شغل لا أكثر يحابي به قريبه (مهما كانت درجة القرابة ) طمعا في رؤيته على الأقل و تحقيق مصلحة ما و إن كانت بسيطة...فمن منكم ألتقى بنائب منذ الإستحقاقات السابقة حتى أيامنا هذه -الحملة الإنتخابية-؟ أليس هذا تقصير من طرف ممثلي الأحزاب؟
*فشل الكتلة السياسية الحالية في برهنة فعالية في الإصلاح.و عجزها عن طرح برامج واقعية خارج العبث السياسي المتمثل في المعارضة لكل شيء بدون طرح بدائل.أو التسلق على أكتاف السلطة للوصول السريع ولعب دور ثانوي.والثالث التكلم بسم الله وتبني الدين مجملا بدون تحضير ميكانيزمات واقعية لتطبيق الشريعة الإسلامية(محور معقد و لا يجب أن يفسر ببساطة على الظاهر)..
*فشل هذه الأحزاب في تكوين قاعدة شعبية تستند عليها و تقدم لها المصداقية الشعبية (وهي أهم مصداقية) و أهتمامها بحروب الزعامات و التمسك بقضايا ثانوية.
وكتعقيب عن كل ما دار هنا اليوم أكتسبت قناعة جديدة من كلامك.
اقتباس:
| كل الفقرات التي تم اختزالها من الدستور كانت تتعلق بحرية الاحزاب وتجريدها من كل ما حصلت عليه بدستور 89 , ثم وقعت هذه الاحزاب تحت طائلة قانون حالة الطواريء الذي حولها لمجرد ديكورات ومنع عنها أي نشاط او احتكاك بالشعب وحولها الى مجرد مقرات , ومنع حتى عنها مخاطبة الشعب من شرفات مقرها |
من مجمل كلامك صرت أجزم أن الأحزاب الجزائرية عبارة عن زينة (ماكياج) تضعه السلطة الدكتاتورية لتبدوا سلطة تعددية...و الأحزاب رضخت للأمر وقبلت لعب هذا الدور الذي يطيل عمر الأزمة ويحول دون تحقيق تعددية حقيقية تخدم مصلحة الوطن و المواطن....
فما تعليقك؟؟
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه









