السلام عليكم و رحمة الله و بركااته
أولا الشكر موضول للأخت افراح ليمو على فتح هذا الموضوع الهام ،،،الحقيقة لا احب أن اخوض في مثل هكذا مواضيع ...لكن ساقول وجهة نظري ..
اضافة الى ما تفضل الإخوة و الأخواات اريد ان اضيف
سواء أحببنا أم كرهنا نجد أن سلوكا كان غائبا او شبه مستتر في الماضي اصبح متفشيا تفشي المرض في الجسم الا و هو الـ ح ب اقول عنه مرض لانه يفقد الانسان توازنه و يغير له طباعه في الغالب و قد يجره الى ما يحمد عقباه ان لم يضع علاجاا لنفسه ...و قد تفشى هذا المرض مع البعد عن الدين و الحرية المزعومة التي شهدتها المرأة إضافة الى التطور التكنولوجي الذي كسر الحواجز بين المرأة و الرجل مثل الهاتف و النت ووووو
لذااا أنا مع الحل القائل في الحديث الشريف" ليس للمتحابين مثل النكاح " و عليهما ان يسعيا بالطرق المشروعة الحلال لتحقيق ما يرضااه الله لهمااااا
لان الزواااج هو الدوااء و العلاااج و النهاية الجميلة و الثمرة الطيبة لاي اعجاب بين المراة و الرجل ..
دون الحديث عن العلاقات التي تتعدى الى الفعل و لعياذ بالله
ساكتفي بـ للعلاقات الأخرى(كلامية فقط) التي لا تنتهي بزوااج و في كليهمااااا ألم ..نجدها في مجملهاااا غير مباركة و نجدها دوما تخلف اثار سيئة لكيلا الجنسين ...لكن بطبيعة المراة حساسة فهي تخلق في نفسيتها جروح قد تندمل و قد لا تندمل و هذا ما يخلق الخيانات الزوجية فيما بعد
اما الرجل فتختلف تركيبته عن المراة فهناك نوع لا يمل و لا يكره في البحث عمن تملا فراغاته يعبث بها قليلا حتى يمل ثم يرميهاااا ....
اصلا تبحث المراة عن الرجل من اجل الاستقرار ويبحث الرجل عن المراة من اجل المراة
لذا أن مع الراي القائل ان الحجم الاكبر من الالم تتلقاه المرأة في شباكها ...و لا انصح الاّ بالعودة الى الله ...
سمعت اليوم من الشيخ الكبيسي أن الرجل ان نظر الى امراة و اعجبته لكنه غض البصر متحكما في نفسه سيعوظه الله بعبادة طيبة يجد لها اثار طيبة في نفسه ...
اعتذر عن الاطالة و لو انني لم افرغ ما في جعبتي
تحية طيبة