أحداث مدينة جيجل
02-05-2012, 10:11 AM
إصابة 42 شرطيا وحرق 10 سيارات للأمن
عاش سكان حي موسى بوسط مدينة جيجل، نهار أمس الثلاثاء، جوا كئيبا بعد انتشار خبر وفاة ابن الحي، الشاب حمزة، البالغ من العمر 28 سنة، بعدما بقي 48 ساعة تحت العناية المركزة بمصلحة الحروق بالمستشفى الجامعي بقسنطينة.
عاش سكان حي موسى بوسط مدينة جيجل، نهار أمس الثلاثاء، جوا كئيبا بعد انتشار خبر وفاة ابن الحي، الشاب حمزة، البالغ من العمر 28 سنة، بعدما بقي 48 ساعة تحت العناية المركزة بمصلحة الحروق بالمستشفى الجامعي بقسنطينة.
الشاب حمزة، الذي كان يشتغل عاملا متعدد الخدمات، كان قد أضرم النار في جسده احتجاجا على محاولة مصادرة قارورات عطر تحت خيمة نصبها على رصيف الطريق المؤدي إلى مقر الولاية لتندلع بعدها أعمال عنف وتخريب سادت أحياء عاصمة الولاية، أين تم تخريب مقر الأمن الحضري الثالث لحي موسى ومدخل مقر الولاية، في حين تم اقتحام مركز بريد وسط المدينة اين حاولت مجموعة من الشباب المتهورين سرقة وكالة البريد لولا تدخل أعوان الأمن وقاموا بتوقيف 13 شابا بينهم 3 قصر كانوا بصدد مهاجمة خزينة البريد، كما خلفت أعمال التخريب حرق مقر محافظة حزب جبهة التحرير الوطني أين أتلفت كل الوثائق، إضافة إلى حرق وتخريب مقر وكالة أسفار وسياحة. وأصيب في المواجهات 42 شرطيا، بينهم 4 ضباط وتعرضت 10 سيارات تابعة للأمن للحرق. وكانت عائلة الفقيد قد التقت بوالي الولاية والسلطات المحلية والتي ساهمت رفقة أعيان المدينة في تهدئة الأوضاع .












