لاَ حِبْر يَتَطَاوَلُ عَلَى الدَّمِّ!!!
16-06-2012, 02:42 PM
المجازر الّتى تحدث فى سوريا، و الأطفال الّذين يواصلون نومهم فى أكفان أصغر من أقدارهم، مشهدان لم تتحمّل رؤيتهما كثيراً، فقرّرت أن تتوقّف عن الكتابة بقولها: «لا حبر يتطاول على الدّمّ».
مجزرة الحولة فى سوريا، الّتى ألقت بمشاهدها على العالم بأسره، دفعت الكاتبة و الرّوائيّة المثيرة للجدل، أحلام مستغانمى، صاحبة «ذاكرة الجسد» الّتى تحدّثت عن ثورة الجزائر و أهدت روايتها لأرواح شهدائها، إلى الإعتراف بأنّها بعد مذبحة الحولة «ما عادت كاتبة»، حسبما ذكر موقع «العربية نت».
مستغانمى كتبت على صفحتها على موقع التّواصل الإجتماعى «فيس بوك»: «بعد مذبحة الحولة ما عدتُ كاتبة، أنا أمٌّ تنتحب. تلك الطّفولة النّائمة فى لحاف دمها عرّتنى من أيّ مجد أدبيّ، أصغر طفل مُسجّى فى شاحنات الموت هو أكبر من أىّ كلمات قد يخطّها قلمى. اسمحوا لى أن أصمت بعض الوقت. لا حبر يتطاول على الدمّ».
كلمات مستغانمى تزيد المشهد المأسوى حزناً و قهراً، فتكتب: «هؤلاء الصّغار الّذين ذهبوا فى براءة ثياب طفولتهم، يواصلون نومهم فى أكفان أصغر من أقدارهم، خضّبوا بدمهم دفاترى، شلّوا برحيلهم يدي. بعدهم أصبحت أخجل أن أكون، ما زلت على قيد إنسانيّتى، أتقاسم الحياة فى هذا العالم مع قتلة، يحملون أوراقاً ثبوتيّة تدّعى انتسابهم لفصيلة البشر. يوماً، إذا تجاوز دمعى ذهوله، سأكتب، رحم الله شهداء سوريّا الحبيبة الصّغار منهم و الكبار، و عوّّضهم فى الآخرة بحياة أجمل من الّتي سُرقت منهم فى هذا العالم الّذى أمسى حقيراً».
مستغانمى عبّرت عن حزنها و تضامنها مع الشّهداء و الشّعب السّورى بوضعها صورة سوداء مكتوب عليها: «عذراً سوريا».
مجزرة الحولة فى سوريا، الّتى ألقت بمشاهدها على العالم بأسره، دفعت الكاتبة و الرّوائيّة المثيرة للجدل، أحلام مستغانمى، صاحبة «ذاكرة الجسد» الّتى تحدّثت عن ثورة الجزائر و أهدت روايتها لأرواح شهدائها، إلى الإعتراف بأنّها بعد مذبحة الحولة «ما عادت كاتبة»، حسبما ذكر موقع «العربية نت».
مستغانمى كتبت على صفحتها على موقع التّواصل الإجتماعى «فيس بوك»: «بعد مذبحة الحولة ما عدتُ كاتبة، أنا أمٌّ تنتحب. تلك الطّفولة النّائمة فى لحاف دمها عرّتنى من أيّ مجد أدبيّ، أصغر طفل مُسجّى فى شاحنات الموت هو أكبر من أىّ كلمات قد يخطّها قلمى. اسمحوا لى أن أصمت بعض الوقت. لا حبر يتطاول على الدمّ».
كلمات مستغانمى تزيد المشهد المأسوى حزناً و قهراً، فتكتب: «هؤلاء الصّغار الّذين ذهبوا فى براءة ثياب طفولتهم، يواصلون نومهم فى أكفان أصغر من أقدارهم، خضّبوا بدمهم دفاترى، شلّوا برحيلهم يدي. بعدهم أصبحت أخجل أن أكون، ما زلت على قيد إنسانيّتى، أتقاسم الحياة فى هذا العالم مع قتلة، يحملون أوراقاً ثبوتيّة تدّعى انتسابهم لفصيلة البشر. يوماً، إذا تجاوز دمعى ذهوله، سأكتب، رحم الله شهداء سوريّا الحبيبة الصّغار منهم و الكبار، و عوّّضهم فى الآخرة بحياة أجمل من الّتي سُرقت منهم فى هذا العالم الّذى أمسى حقيراً».
مستغانمى عبّرت عن حزنها و تضامنها مع الشّهداء و الشّعب السّورى بوضعها صورة سوداء مكتوب عليها: «عذراً سوريا».
منقول
و أنا لم أجد لأهلي في سوريا غير دعوات في سجودي عند كلّ صلاة عساها تكون عند المولى عزّ و جلّ مقبولة فيعود الأمن و الأمان و الإستقرار لشامنا الغالي
تحيّة تليق
تحيّة تليق













