رد: ثوابت الشعب الجزائري.
21-07-2012, 03:13 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم
الموضوع اول ما طرح كان غرضه غير شريف الا وهو الفتنة واستفحل الامر بتبنيه من طرف المتطرفين في كلا الجانبين فخلال دخول الفتح الاسلامي والقرون الاولى لم يكن للعرب وجود كبييييير بمعنى كان لهم وجود محدود ربما افراد او بعض العائلات وكان دخول العرب للجزائر والمغرب الاسلامي ككل خلال تغريبة بني هلال والذين ارسلتهم الدولة الفاطمية عندما انتقلت عاصمتها من مهدية بتونس الى القاهرة -للاشارة فان اصل الفاطميين من امازيغ الجزائر من قبيلة كتامة على ما اعتقد من منطقة سطيف-وكان هؤلاء بني هلال اعراب متفرقون بصحراء الجزيرة العربية وكانت قد استعانت بهم الدولة الفاطمية في دحر القرامطة الذين اعتدوا على الحرم المكي وسرقوا الحجر الاسود بالبحرين ودولة اخرى نسيت اسمها في الشرق وقد كافاتهم بان اعطتهم مناطق من الشام ورحلوا هم وعائلاتهم بالاف-وبقي بعض بني هلال الى اليوم بالشام-بني هلال قوم اعراب خاف الفاطميون ان يستاثروا بالشام بعد ان رءوا ما فيها من خيرات ثم استدعتهم جوار العاصمة واعطتهم صعيد مصر واصل الصعايدة الان من بني هلال ثم بعد تمرد الامازيغ بالجزائر وظهور الدولة الزيرية والحمادية معا اراد الفاطميون ضرب عصفورين بحجر القضاء على اخوانهم الامازيغ المتمردين عليهم وابعاد عرب بني هلال عن العاصمة واستنجدت بهم مجددا واغترهم بان تعطيهم المغرب الاسلامي في البداية لم يكن المغرب يغري لانهم كانوا يرون من المغرب الا ليبيا وهي صحراء الا ان اصرار الفاطميين واخبار بني هلال بخيرات المغرب بالشمال اضافة الى اعطاء اموال كما ذكر ابن خلدون جعلهم يغربون وما ان دخلت اولى العائلات المغرب ارسلت الى قبائلها وزعاماتها ان هبوا فانها ارض خيرات وافرة فدخلوها ووقعت مناوشات باعتباربني هلال امتداد للفاطميين-للاشارة بني هلال لم يتبنوا فكر الفاطميين الا انهم ساندوها سياسيا على اساس الحلف-وتم القضاء على الدولتين الزيرية والحمادية وقد ايد ذلك بعض قبائل الامازيع ودخلوا مع بني هلال في حلف وانتشر بني هلال بالمغرب وانقسموا الى قبائل عدة ودخلت مع بعضها في قتال وكذلك الامازيغ وهناك من الامازيع من تحالف مع العرب ضد امازيع وعرب اخرين وبالنظر لشدة باسهم ولشخصية بني هلال القوية وكثرتهم تمكنوا من بسط سيطرتهم على اهم السهول وفي البداية تدهور الاقتصاد وكانت نقمة على المغرب الا انه بعد زمن تعلموا الزراعة بعدما ما كانوا يتقنون الا التجارة والرعي والقتال واصبحوا قوما زراعين وتحكموا بالاقتصاد والتعاملات وهذا ما مكنهم من فرض لغتهم وثقافتهم على القبائل المتحالفة معهم وتصاهروا معهم في عدة مناطق للتداخل و بقي المتحفظون من العرب لم يندمجوا واصبح المغرب ذو لسان عربي وطبعا بقي اولئك المتحفظون بالجبال والصحراء وتمسكوا بثقافتهم ولهجتهم من الامازيغ من خلال هذه اللمحة التاريخية اردت فقط ان اضع بين يديكم الاحداث وقصدت ذكر بعض التفاصيل بعينها لغرض ما حاولت تجنب الخوض في هذه المواضيع الا انني لم استطع فالامر لا يستحق كل هذه الضجة فالعرب او الامازيغ صحيح انهم اختلفوا سياسيا في البداية للنظرة التي كان ياخذها الواحد على الاخر لكنهم بعدها عاشوا في الفة وسلااااام وتعاونوا مع بعضهم مهما يك حدديث الهادي الحسني فالحقائق التاريخية تثبت تكوين الجزائريين سواءا عربا وهم الغالبة او الامازيع وهم من سبقوا العرب وقد سبقهم اقوام اخرون الى الجزائر او من الاتراك الذين اتت بهم الخلافة العثمانية او الاندلسيين الاوروبية المهاجرين من طغيان الصليبيين او غيرهم الا اننا لا يجب نكران نسبهم ربما لسان بعض الجزائريين امازيغي صحيح ولكمهم ليسوا كلهم وليسوا على الاقل الاكثرية لم ارد المشاركة الا انني وجدت نكران اصل الكثير من الجزائريين فاردت الايضاح تاريخيا حتى ولو فصلت الا انني اردت التوضيح ووشكرا . . . سيفوووووووووو* |
*** الهادي الحسيني كان صادقا في قوله بأن الجزائريين ( ومعهم كل الشمال الإفريقي _) أمازيغ ، مسلمون ، ناطقون بالعربية .ولم يقلها إلا عن دراية واقتدار ـ فالقول بأننا أمازيغ لا يعني أننا كلنا أمازيغ و إنما لكوننا في بلاد الأمازيغ ، فالأمازيغية هي هوية الأرض التي نعيش جميعا على خيراتها بغض النظر عن أصولنا وألواننا وتعدد ألسنتنا .
فالمهاجر هو الذي يتحمل تبعيات هجرته منها التخلي عن جزء من هوييه الأصلية ، فالإنتساب للأرض لا ضرر فيه .
*** عرب هلال وسليم واتباعهما حلوا ببلاد المغرب في حدود 450 هجري ، أي بعد أربعة قرون من تمكن الإسلام والعربية في بلادنا ، وجاءوا على مذهب باطني قرمطي بتشجيع من الفاطميين ، وهنا اختلطوا بالأمازيغ وتعلموا اللغة العربية الفصيحة ودانوا بالمذهب المالكي الذي نشره تلميذ الإمام مالك الأمازيغي المعروق ببن كثير .
ومهما كان عددهم المتخيل فهو لا يستطيع التأثير في البنية الديموغرافية لساكنة الشمال الإفريقي ، فلا يغرنك اللسان العربي وتحسبنا بذلك عربا ، الأمازيغ الكتاميين الذين انتقلوا مع المعز الفاطمي الى الشرق بدورهم ذابوا في التركيبة المحلية للبلاد العربية التي هاجروا اليها وأصبحوا عربا بقوة الأرض التي استقروا بها . ونفسه يقال عن الهجرات الجزائرية بعد انهيار دولة الأمير وهزيمة ثورة 1871 ، فلماذا تستبعدون ذوبان الأقلية الهلالية السليمية في بحر الأمازيغ المترامي الأطراف من سيوة الى الكناري ومن تمبكتو الى رأس بوقرعون .
*** من أين لكم خبر (الامازيع وهم من سبقوا العرب وقد سبقهم اقوام اخرون الى الجزائر) ، ومن سبق الأمازيغ الى الجزائر ؟
كل الدول تعرضت لموجات من الهجرات ولبست لبوسا غير لباسها لحين من الدهر بفعل طموسات أطالتها لكنها حافظت على أجسادها و استعادت ّّذاتها وأنيتها بعد إزالة الأسباب أو زوالها .
*** تقول (فالحقائق التاريخية تثبت تكوين الجزائريين سواءا عربا وهم الغالبة) كيف أدركت يا أخي بأن الأغلبية عرب ؟ فإن ميزانك اثني سلالي فلا وجود لأثنية وسلالة نقية ، وإن كان بالموطن فنحن بأرض الأمازيغ بقوة التاريخ ، وإن كان باللسان ، فنحن ناطقون بالعربي والأمازيغي والفرنسي ، وليس كل من نطق بالعربية عربيا بالمنظور العقلي ، فنحن جميعا جزائريين مفروض علينا أن نتعايش وفق ركائز وثوابت نتفق عليها تاريخيا ومنطقيا وعقليا بعيدا عن آيات التخوين والتكفير .
تحياتي .












