تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > نقاش حر

> -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
Black Squadron
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-03-2008
  • العمر : 57
  • المشاركات : 106
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • Black Squadron is on a distinguished road
Black Squadron
عضو فعال
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 08:54 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة


- وسياقة المرأة للسيارة،....هل هي مقهورة في ذلك ام لا ؟
سأتدخل في هذه النقطة

عندهم حق 1000% مع احترامي للبعض و هن قلة

ما رأيك أخي في سياقة المرأة للسيارة في الجزائر؟

أجبني و سأطلعك على نظرتي لهذا الامر هنا في الجزائر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 09:04 PM
اقتباس:
اولا الحجاب فليكن: معناه لفظا ، مشتق من حجب يحجب بمعنى اخفى الشئ عن النظر، بحيث لا يدرك كنهه ومكنونه، مما يدل على جوهره، ومميزاته كاللون والشكل والرائحة والكمية....الخ، ونقول حجب الضباب الشمس ، دلالة على غياب الشمس ن وعدم امكانية رؤيتها.....ونقول حجب الشمس بالغربال، دلالة على الكذب، والتزوير لان الغربال لا يحجب،...وقد ورد لفظ "حجاب"ن في القرءان الكريم في اربع مواقع، وكله اتى بمعنى الحاجز او السور ، او الحد الفاصل بين عالمين كالجنة والنار مثلا ، او عالم الجن والانس... ولنعطي مثال:
-وفي القرءان الكريم :الآية 53من سورة الأحزاب:"....يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا ..."
أظن أخي لا تفرق بين التفسير اللغوي والتفسير الإصطلاحي للحجاب
فليس كل آية تكلمت عن حجاب جاءت بمعنى السور وإن شئت راجع تفسير السلف فهم أفقه منا في مفهوم الآيات لأنهم عايشو التنزيل

مفهوم الحجاب

في اللغة: الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، ومنه قيل للستر الذي يحول بين الشيئين: حجاب؛ لأنه يمنع الرؤية بينهما. وسمي حجاب المرأة حجاباً لأنه يمنع المشاهدة .

ولقد وردت مادة (حجب) في القرآن الكريم في ثمانية مواضع تدور كلها بين الستر والمنع.

فمن ذلك: قال تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (32) سورة ص أي: احتجبت وغابت عن البصر لما توارت بالجبل أو الأفق.

وقال تعالى:{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ } (46) سورة الأعراف

وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ } (51) سورة الشورى ، أي من حيث لا يراه.

وقال تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} (15) سورة المطففين ، أي مستورون فلا يرونه.

وقال تعالى: {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا} (17) سورة مريم ، أي ستارا.

وقال تعا لى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ} (53) سورة الأحزاب ، أي من وراء ساتر مانع للرؤية.

ومن هنا نعلم أن مفهوم الحجاب في الاصطلاح اللغوي هو الستر، وهو وإن دل على المنع فإن الستر داخل في مفهوم المنع بالتضمن. فالمنع يتضمن الستر.

في الشرع: الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها .



اقتباس:
ومن المعروف في الفقه الاسلامي ان "الحجاب"، هو حجاب المرأة، وهناك اية تسمى اية الحجاب نزلت في نساء النبئ فرضا وهي الآية 33 من سورة الأحزاب".وسنورد الآية 32 -33-34.."..يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا،وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ...."
....وفرض الحجاب في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم على نساء النبئ....ثم فرض على نساء المؤمنين الحرائر في عهد عمر بن الخطاب ثم فرض على كل نساء المسلمين حرائر واماء...في مرحلة لاحقة، وحصل اجماع عليه،
أما عن قولك أن الحجاب فرض فقط على نساء النبي ثم بعد ذلك على النساء عامة في عهدعمر ابن خطاب فقد أخطأت وذلك لقول الله تعالى:يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ [الأحزاب:59]
هذه الآية تبطل نظريتك
اقتباس:
ونعني الحجب اي الاخفاء والاقصاء من الحياة العامة وحتى المساجد، لكل النساء..
لا يجوز أن نقصي المرأة من الحياة العامة أبدا وهذا حجب بغير حق والمسملون لم يجمعو على ذلك لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال لن تجتمع أمتي على ضلالة
اقتباس:
اي الاخفاء التام كما هو "اليوم" في بعض المجتمعات المتطرفة ، وهو بالضبط ما ينطبق عليه وصف الأخ الأثري أعلاه في نصه الطويل
الله يهيدك ماذا قلت أنا؟؟؟
أنا نقلت لك شروط حجاب المرأة ألا وهي
1-أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة:
2-- أن يكون ساتراً لجميع البدن:
3- أن يكون واسعاً غير ضيق:
4- أن يكون صفيقاً لا يشف:
5- أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً:
6- أن لا يشبه لباس الرجال:
7- أن لا يشبه لباس الكافرات:
8- أن لا يكون لباس شهرة:
هذه هي الشروط التي أجمع عليها علماء الإسلام تجدها في كتبهم بحمد الله
فأين التطرف في هذا؟؟؟؟
أين حجب المرأة عن الحياة العامة؟؟؟؟؟؟؟
أين التزمت المزعوم؟؟؟؟؟؟؟
أنا لم أتكلم عن حق المرأة في العمل وممارسة الحياة العامة بضوابط الشرع
أنا تكلمت عن شروط لبس الحجاب
فهل هذا تزمت؟؟؟؟؟
اقتباس:
اما الآية 31 من سورة النور "- وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
-فان لا اجد في لحجاب الأثري اي داع لها وخاصة ..."ما ظهر منها..."،
لا الآية واضحة راجع تفسير السلف لها فهي تتكلم عن الحجاب نفسه الذي ذكرته لك
وهذه آية أخرى تبين لك الأمر
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ [الأحزاب:59]

هل هذا مخالف لما قاله الأثري؟؟؟؟
اقتباس:
وبالتالي فالخلاصة ان الحجاب هو ،أما حجب النساء في البيوت ، أو اللباس الذي يغطي كل شئ ، وهذا الحجاب فرض على نساء النبئ حصرا ،من دون بقية النساء ..... وان أخذ به المسلمين في نسائهم ، فقد يكون زيادة في التقوى والتشبه بنساء النبئ ، أو زيادة وغلوا في الدين..والله اعلم
الحجاب له معنيين
معنى اللغوي وهو الحجب الذي ذكرته
وحجب النساء في البيوت له ضوابط أيضا
أما المعنى الإصطلاحي هو اللباس وليس خاصة بأزواج النبي عليه الصلاة والسلام فقط بل كل النساء
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ

الأمر هنا من الله جل وعلا لزوجات النبي الطاهرات، وبنات النبي العفيفات، ونساء المؤمنين الصالحات القانتات. إذاً: ليس الأمر هنا خاصاً بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم وحدهن، كما هو واضح بمنطوق الآية ومفهومها أيضاً. قال شيخ المفسرين الإمام ابن جرير الطبري عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير آية الإدناء: أمر الله نساء المؤمنين .. -واحفظوا هذا القول لـابن عباس رضي الله عنه؛ لأنه قد افتري عليه قول آخر، وقد ادعي عليه ما لم يقله! وهو بريء منه كما سنرى بالأدلة وبطرق أهل الحديث إن شاء الله جل وعلا- قال ابن عباس رضي الله عنهما: (أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن لحاجة: أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب، ويبدين عيناً واحدة) قلتُ: ليتعرفن بها على الطريق. ويقوي هذا الإسناد ما صح عن ابن سيرين رحمه الله تعالى قال: قلت لـعبيدة السلماني .. و عبيدة السلماني هو: التابعي الجليل الفقيه العلم الذي آمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أنه لم ينزل المدينة إلا في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولم يزل عبيدة السلماني بالمدينة حتى توفاه الله جل وعلا، وأنا تعمدت أن أقول ذلك لتعلم أن عبيدة السلماني فسر آية الإدناء تفسيراً عملياً يوضح حال نساء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن جميعاً، فهو يوضح ما كان عليه النساء في عهد الصحابة رضي الله عنهم. يقول ابن سيرين : سألت عبيدة السلماني عن معنى آية الإدناء ألا وهي قوله تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ [الأحزاب:59] يقول ابن سيرين : فقال عبيدة بثوبه هكذا، فغطى وجهه بثوبه وأبرز ثوبه عن إحدى عينيه. فهذا توضيحٌ عملي من تابعي جليل عاش في المدينة المنورة في عهد عمر بن الخطاب إلى أن مات رحمه الله. فهذا تفسير عملي لآية الإدناء، ووالله إنه من أعظم الأدلة؛ لأنه نقل لما كان عليه النساء في عهد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم! يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ [الأحزاب:59]. وقال الإمام الفخر الرازي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: وفي هذه الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجنبيين، وإظهار الستر والعفاف إذا خرجت لحاجة، حتى لا يطمع أهل الريبة فيهن
أما عن آية سورة النور فهي عليك
قال الله جل وعلا: وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ [النور:31] يستدل العلماء من هذه الآية بثلاثة مواضع: الموضع الأول: قوله تعالى: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31] أي: إلا ما ظهر منها بغير قصد وعمد، بل وهي مضطرة لإظهاره رغماً عنها، وهو ظاهر الثياب، فإن الثياب على بدن المرأة زينة. وحتى لا نتهم بأننا نتعسف في لي أعناق الآيات لياً، فتعالوا بنا إلى صحابي جليل، علم من أعلام الصحابة في فهم كتاب الله جل وعلا، ما من آية نزلت إلا وهو يعلم متى نزلت وأين نزلت وفيما نزلت، إنه الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ماذا قال ابن مسعود في تفسير هذه الآية؟ عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [النور:31] قال: الثياب، أي: زينة المرأة: الظاهرة الثياب، والإسناد إليه صحيح
اقتباس:
اما الخمار: المعروف فهو اقرب وأضبط مع منطوق آية سورة النور.ولا ينطبق عليه بتاتا لفظ" الحجاب"، ومن الخطأ ان يقال انه حجاب بل خمار،...والتي تلبس الخمار ، تعتبر غير متحجبة، ومع ذلك فهي متوافقة مع الشرع
ضرب الخمار هو: أن تضرب المرأة الخمار من رأسها، أو من على رأسها على وجهها،
أما الحجاب هو الجلباب فهو يغطي جميع جسدها فالآية الكريمة حوت على الإثنين الخمار والحجاب
وتدبرها معي جيدا
وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ
فالحجاب أعم من الخمار ومن النقاب، وهما من مقوِّماته التي تتحقَّق بها حكمةُ التَّشريع وهي منع الفتنة بين الرجال والنساء، أو تنْظيمها ليؤدِّي كل من الجنسين رسالته في هذا الوجود.




  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 10:17 PM
- أخي الأثري الآية 59 من سورة الأحزاب:يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ..."
- نعم اخي الأثري هذه الآية استدل بها ، لفرض الحجاب على جميع نساء المسلمين ، وانما الآية نزلت في أمر آخر ...فورد في تفسير ابن كثير:

يقول تعالى آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم تسليما أن يأمر النساء المؤمنات المسلمات - خاصة أزواجه وبناته لشرفهن - بأن يدنين عليهم من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء والجلباب هو الرداء فوق الخمار قاله ابن مسعود وعبيدة وقتادة والحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعطاء الخراساني وغير واحد وهو بمنزلة الإزار اليوم قال الجوهري الجلباب الملحفة قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلا لها: تمشي النسور إليه وهي لاهية مشي العذارى عليهن الجلابيب قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أمر الله نساء المومنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة وقال محمد بن سيرين سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل "يدنين عليهن من جلابيبهن "فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى وقال عكرمة تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الطبراني فيما كتب إلي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن خيثم عن صفية بنت شيبه عن أم سلمة قالت لما نزلت هذه الآية "يدنين عليهن من جلابيبهن "خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثنا يونس بن يزيد قال وسألناه يعني الزهري هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة؟ قال عليها الخمار إن كانت متزوجة وتنهى عن الجلباب لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر المحصنات وقد قال الله تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن " وروي عن سفيان الثوري أنه قال: لا بأس بالنظر إلى زينة نساء أهل الذمة وإنما نهي عن ذلك لخوف الفتنة لا لحرمتهن واستدل بقوله تعالى "ونساء المؤمنين "وقوله "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين "أي إذا فعلن ذلك عرفهن أنهن حرائر لسن بإماء ولا عواهر قال السدي في قوله تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين "قال كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة فيعرضون للنساء وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن فإذا رأوا المرأة عليها جلباب قالوا هذه حرة فكفوا عنها فإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا هذه أمة فوثبوا عليها وقال مجاهد يتجلين فيعلم أنهن حرائر فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة وقوله تعالى "وكان الله غفورا رحيما "أي لما سلف في أيام الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك.

ومن تفسير القرطبي:

" يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" . فيه ست مسائل: الأولى: قوله تعالى: "قل لأزواجك وبناتك..
....... الثانية: لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن، وكن يتبرزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكنف فيقع الفرق بينهن وبين الإماء، فتعرف الحرائر بسترهن، فيكف عن معارضتهن من كان عذبا أو شابا. وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرز للحاجة فيتعرض لها بعض الفجار يظن أنها أمة، فتصيح به فيذهب، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ونزلت الآية بسبب ذلك. قال معناه الحسن وغيره. الثالثة: قوله تعالى: "من جلابيبهن" الجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار. وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقد قيل: إنه القناع. والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن. وفي صحيح مسلم عن أم عطية قلت:"يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: لتلبسها أختها من جلبابها".
الرابعة: واختلف الناس في صورة إرخائه فقال ابن عباس وعبيدة السلماني: ذلك أن تلويه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تبصر بها. وقال ابن عباس أيضاً وقتادة: ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشده، ثم تعطفه على الأنف، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه. وقال الحسن: تغطي نصف وجهها. الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر، وأن ذلك لا يكون إلا بما لا يصف جلدها، إلا إذا كانت مع زوجها فلها أن تلبس ما شاءت، لأن له أن يستمتع بها كيف شاء. ثبت أن" النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال:سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن من يوقظ صواحب الحجر رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ". وروي أن" دحية الكلبي لما رجع من عند هرقل فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قبطية؟ فقال:اجعل صديعًا لك قميصًا وأعط صاحبتك صديعًا تختمر به ". والصديع النصف. ثم قال له: مرها تجعل تحتها شيئًا لئلا يصف . وذكر أبو هريرة رقة الثياب للنساء فقال: الكاسيات العاريات الناعمات الشقيات. ودخلت نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها عليهن ثياب رقاق، فقالت عائشة: إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعن به . وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قبطي معصفر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن مثل أسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها". وقال عمر رضي الله عنه: ما يمنع المرأة المسلمة إذا كانت لها حاجة أن تخرج في أطمارها أو أطمار جارتها مستخفية، لا يعلم بها أحد حتى ترجع إلى بيتها.

السادسة: قوله تعالى: "ذلك أدنى أن يعرفن" أي الحرائر، حتى لا يختلطن بالإماء، فإذا عرفن لم يقابلن بأدنى من المعارضة مراقبة لرتبة الحرية، فتنقطع الأطماع عنهن. وليس المعنى أن تعرف المرأة حتى تعلم من هي. وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى امة قد تقنعت ضربها بالدرة، محافظة على زي الحرائر. وقد قيل: إنه يجب الستر والتقنع الآن في حق الجميع من الحرائر والإماء. وهذا كما أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا النساء المساجد بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قوله:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله " حتى قالت عائشة رضي الله عنها:لو عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا لمنعهن من الخروج إلى المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل. "وكان الله غفورا رحيما" تأنيس للنساء في ترك الجلابيب قبل هذا الأمر المشروع.




- اخي الأثري ترى معي اختلاف الأقوال فيما.. ورد عن ابن كثير، والقرطبي،فقد اجتهدا في حصر اكبر عدد من الروايات والأقوال. وهذا يعني انه لم تكن هناك "دقة"، فالحجاب فرض على نساء النبئ بصريح الآية ،هل شمل ذلك جميع النساء، في عهد النبي، ام فيما بعد ، واذاكان كذلك ،اي قد فرض على صورته هذه ،فلنعد ، الى آية آية سورة النور، هي آخر ما نزل...."قل للمؤمنات...."
- ولنرى ما اورده القرطبي في تفسيره:......مقتطف

الثالثة: أمر الله سبحانه وتعالى النساء بألا يبدين زينتهن للناظرين، إلا ما استثناه من الناظرين في باقي الآية حذاراً من الافتتان، ثم استثنى ما يظهر من الزينة، واختلف الناس في قدر ذلك، فقال ابن مسعود: ظاهر الزينة هو الثياب. وزاد ابن جبير الوجه. وقال سعيد بن جبير أيضاً و عطاء و الأوزاعي : الوجه والكفان والثياب. وقال ابن عباس و قتادة والمسور بن مخرمة: ظاهر الزينة هو الكحل والسوار والخضاب إلى نصف الذراع والقرطة والفتخ، ونحو هذا فمباح أن تبديه المرأة لكل من دخل عليها من الناس. وذكر الطبري عن قتادة في معنى نصف الذراع حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر آخر عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت أن تظهر إلا وجهها ويديها إلى هاهنا " وقبض على نصف الذراع. قال ابن عطية : ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة، ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه، أو إصلاح شأن ونحو ذلك. فـ" ما ظهر " على هذا الوجه مما تؤدي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه. قلت: هذا قول حسن، إلا أنه لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما عادةً وعبادةً وذلك في الصلاة والحج، فيصلح أن يكون الاستثناء راجعاً إليهما. يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها " أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم وقال لها: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا ، وأشار إلى وجهه وكفيه ". فهذا أقوى في جانب الاحتياط، ولمراعاة فساد الناس فلا تبدي المرأة من زينتها إلا ما ظهر من وجهها وكفيها، والله الموفق لا رب سواه. وقد قال ابن خويزمنداد من علمائنا: إن المرأة إذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة فعليها ستر ذلك، وإن كانت عجوزاً أو مقبحة جاز أن تكشف وجهها وكفيها. -
.................................................. .................................................. ..........................
وكما ترى اخي الأثري هنا القرطبي اورد احاديث وروايات أخرى، قد يظهر انها تتضارب مع ، الروايات والأقوال خاصة فيما نقل زعما عن السيدة عائشة رضي الله عنها".... هل هو الجلباب الذي لا يظهر منه شئ او عين يسرى ، ام الخمار الذي يضرب على الجيب، ويظهر الوجه والكفين الى نصف الذراع؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 10:29 PM
الرد المجمل
ويليه الرد المصل

{ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما } .

فيها ست مسائل : المسألة الأولى : روي { أن عمر رضي الله عنه بينما هو يمشي بسوق المدينة مر على امرأة مخترمة بين أعلاج قائمة بسوق بعض السلع , فجلدها , فانطلقت حتى أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله , جلدني عمر بن الخطاب على غير شيء رآه مني , فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما حملك على جلد ابنة عمك ؟ فأخبره خبرها , فقال : وابنة عمي هي يا رسول الله , أنكرتها إذ لم أر عليها جلبابا فظننتها وليدة فقال الناس : الآن ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها . قال عمر : وما نجد لنسائنا جلابيب , فأنزل الله تعالى : { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن } } .

المسألة الثانية : اختلف الناس في الجلباب على ألفاظ متقاربة , عمادها أنه الثوب الذي يستر به البدن , لكنهم نوعوه هاهنا , فقد قيل : إنه الرداء . وقيل : إنه القناع .

المسألة الثالثة : قوله تعالى : { يدنين عليهن }

قيل : معناه تغطي به رأسها فوق خمارها .

وقيل : تغطي به وجهها حتى لا يظهر منها إلا عينها اليسرى .

المسألة الرابعة : والذي أوقعهم في تنويعه أنهم رأوا الستر والحجاب مما تقدم بيانه , واستقرت معرفته , وجاءت هذه الزيادة عليه , واقترنت به القرينة التي بعده , وهي مما تبينه , وهو قوله تعالى : { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } .

والظاهر أن ذلك يسلب المعرفة عند كثرة الاستتار , فدل , وهي :

المسألة الخامسة : على أنه أراد تمييزهن على الإماء اللاتي يمشين حاسرات , أو بقناع مفرد , يعترضهن [ ص: 626 ] الرجال فيتكشفن , ويكلمنهن ; فإذا تجلببت وتسترت كان ذلك حجابا بينها وبين المتعرض بالكلام , والاعتماد بالإذاية , وقد قيل : وهي :

المسألة السادسة : إن المراد بذلك المنافقون .

قال
قتادة : كانت الأمة إذا مرت تناولها المنافقون بالإذاية , فنهى الله الحرائر أن يتشبهن بالإماء ; لئلا يلحقهن مثل تلك الإذاية .

وقد روي أن عمر بن الخطاب كان يضرب الإماء على التستر وكثرة التحجب , ويقول : أتتشبهن بالحرائر ؟ وذلك من ترتيب أوضاع الشريعة بين .




  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 10:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
- أخي الأثري الآية 59 من سورة الأحزاب:يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ..."
- نعم اخي الأثري هذه الآية استدل بها ، لفرض الحجاب على جميع نساء المسلمين ، وانما الآية نزلت في أمر آخر ...فورد في تفسير ابن كثير:

يقول تعالى آمرا رسوله صلى الله عليه وسلم تسليما أن يأمر النساء المؤمنات المسلمات - خاصة أزواجه وبناته لشرفهن - بأن يدنين عليهم من جلابيبهن ليتميزن عن سمات نساء الجاهلية وسمات الإماء والجلباب هو الرداء فوق الخمار قاله ابن مسعود وعبيدة وقتادة والحسن البصري وسعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وعطاء الخراساني وغير واحد وهو بمنزلة الإزار اليوم قال الجوهري الجلباب الملحفة قالت امرأة من هذيل ترثي قتيلا لها: تمشي النسور إليه وهي لاهية مشي العذارى عليهن الجلابيب قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أمر الله نساء المومنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة وقال محمد بن سيرين سألت عبيدة السلماني عن قول الله عز وجل "يدنين عليهن من جلابيبهن "فغطى وجهه ورأسه وأبرز عينه اليسرى وقال عكرمة تغطي ثغرة نحرها بجلبابها تدنيه عليها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الطبراني فيما كتب إلي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن خيثم عن صفية بنت شيبه عن أم سلمة قالت لما نزلت هذه الآية "يدنين عليهن من جلابيبهن "خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سود يلبسنها وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثنا يونس بن يزيد قال وسألناه يعني الزهري هل على الوليدة خمار متزوجة أو غير متزوجة؟ قال عليها الخمار إن كانت متزوجة وتنهى عن الجلباب لأنه يكره لهن أن يتشبهن بالحرائر المحصنات وقد قال الله تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن " وروي عن سفيان الثوري أنه قال: لا بأس بالنظر إلى زينة نساء أهل الذمة وإنما نهي عن ذلك لخوف الفتنة لا لحرمتهن واستدل بقوله تعالى "ونساء المؤمنين "وقوله "ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين "أي إذا فعلن ذلك عرفهن أنهن حرائر لسن بإماء ولا عواهر قال السدي في قوله تعالى "يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين "قال كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة فيعرضون للنساء وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن فكان أولئك الفساق يبتغون ذلك منهن فإذا رأوا المرأة عليها جلباب قالوا هذه حرة فكفوا عنها فإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا هذه أمة فوثبوا عليها وقال مجاهد يتجلين فيعلم أنهن حرائر فلا يتعرض لهن فاسق بأذى ولا ريبة وقوله تعالى "وكان الله غفورا رحيما "أي لما سلف في أيام الجاهلية حيث لم يكن عندهن علم بذلك.

ومن تفسير القرطبي:

" يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما" . فيه ست مسائل: الأولى: قوله تعالى: "قل لأزواجك وبناتك..
....... الثانية: لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن، وكن يتبرزن في الصحراء قبل أن تتخذ الكنف فيقع الفرق بينهن وبين الإماء، فتعرف الحرائر بسترهن، فيكف عن معارضتهن من كان عذبا أو شابا. وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول هذه الآية تتبرز للحاجة فيتعرض لها بعض الفجار يظن أنها أمة، فتصيح به فيذهب، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم. ونزلت الآية بسبب ذلك. قال معناه الحسن وغيره. الثالثة: قوله تعالى: "من جلابيبهن" الجلابيب جمع جلباب، وهو ثوب أكبر من الخمار. وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنه الرداء. وقد قيل: إنه القناع. والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن. وفي صحيح مسلم عن أم عطية قلت:"يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب؟ قال: لتلبسها أختها من جلبابها".
الرابعة: واختلف الناس في صورة إرخائه فقال ابن عباس وعبيدة السلماني: ذلك أن تلويه المرأة حتى لا يظهر منها إلا عين واحدة تبصر بها. وقال ابن عباس أيضاً وقتادة: ذلك أن تلويه فوق الجبين وتشده، ثم تعطفه على الأنف، وإن ظهرت عيناها لكنه يستر الصدر ومعظم الوجه. وقال الحسن: تغطي نصف وجهها. الخامسة: أمر الله سبحانه جميع النساء بالستر، وأن ذلك لا يكون إلا بما لا يصف جلدها، إلا إذا كانت مع زوجها فلها أن تلبس ما شاءت، لأن له أن يستمتع بها كيف شاء. ثبت أن" النبي صلى الله عليه وسلم استيقظ ليلة فقال:سبحان الله ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن من يوقظ صواحب الحجر رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ". وروي أن" دحية الكلبي لما رجع من عند هرقل فأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم قبطية؟ فقال:اجعل صديعًا لك قميصًا وأعط صاحبتك صديعًا تختمر به ". والصديع النصف. ثم قال له: مرها تجعل تحتها شيئًا لئلا يصف . وذكر أبو هريرة رقة الثياب للنساء فقال: الكاسيات العاريات الناعمات الشقيات. ودخلت نسوة من بني تميم على عائشة رضي الله عنها عليهن ثياب رقاق، فقالت عائشة: إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعن به . وأدخلت امرأة عروس على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار قبطي معصفر، فلما رأتها قالت: لم تؤمن بسورة النور امرأة تلبس هذا. وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن مثل أسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها". وقال عمر رضي الله عنه: ما يمنع المرأة المسلمة إذا كانت لها حاجة أن تخرج في أطمارها أو أطمار جارتها مستخفية، لا يعلم بها أحد حتى ترجع إلى بيتها.

السادسة: قوله تعالى: "ذلك أدنى أن يعرفن" أي الحرائر، حتى لا يختلطن بالإماء، فإذا عرفن لم يقابلن بأدنى من المعارضة مراقبة لرتبة الحرية، فتنقطع الأطماع عنهن. وليس المعنى أن تعرف المرأة حتى تعلم من هي. وكان عمر رضي الله عنه إذا رأى امة قد تقنعت ضربها بالدرة، محافظة على زي الحرائر. وقد قيل: إنه يجب الستر والتقنع الآن في حق الجميع من الحرائر والإماء. وهذا كما أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا النساء المساجد بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قوله:"لا تمنعوا إماء الله مساجد الله " حتى قالت عائشة رضي الله عنها:لو عاش رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقتنا هذا لمنعهن من الخروج إلى المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل. "وكان الله غفورا رحيما" تأنيس للنساء في ترك الجلابيب قبل هذا الأمر المشروع.




- اخي الأثري ترى معي اختلاف الأقوال فيما.. ورد عن ابن كثير، والقرطبي،فقد اجتهدا في حصر اكبر عدد من الروايات والأقوال. وهذا يعني انه لم تكن هناك "دقة"، فالحجاب فرض على نساء النبئ بصريح الآية ،هل شمل ذلك جميع النساء، في عهد النبي، ام فيما بعد ، واذاكان كذلك ،اي قد فرض على صورته هذه ،فلنعد ، الى آية آية سورة النور، هي آخر ما نزل...."قل للمؤمنات...."
- ولنرى ما اورده القرطبي في تفسيره:......مقتطف

الثالثة: أمر الله سبحانه وتعالى النساء بألا يبدين زينتهن للناظرين، إلا ما استثناه من الناظرين في باقي الآية حذاراً من الافتتان، ثم استثنى ما يظهر من الزينة، واختلف الناس في قدر ذلك، فقال ابن مسعود: ظاهر الزينة هو الثياب. وزاد ابن جبير الوجه. وقال سعيد بن جبير أيضاً و عطاء و الأوزاعي : الوجه والكفان والثياب. وقال ابن عباس و قتادة والمسور بن مخرمة: ظاهر الزينة هو الكحل والسوار والخضاب إلى نصف الذراع والقرطة والفتخ، ونحو هذا فمباح أن تبديه المرأة لكل من دخل عليها من الناس. وذكر الطبري عن قتادة في معنى نصف الذراع حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر آخر عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت أن تظهر إلا وجهها ويديها إلى هاهنا " وقبض على نصف الذراع. قال ابن عطية : ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة، ووقع الاستثناء فيما يظهر بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه، أو إصلاح شأن ونحو ذلك. فـ" ما ظهر " على هذا الوجه مما تؤدي إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه. قلت: هذا قول حسن، إلا أنه لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما عادةً وعبادةً وذلك في الصلاة والحج، فيصلح أن يكون الاستثناء راجعاً إليهما. يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها " أن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم وقال لها: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا ، وأشار إلى وجهه وكفيه ". فهذا أقوى في جانب الاحتياط، ولمراعاة فساد الناس فلا تبدي المرأة من زينتها إلا ما ظهر من وجهها وكفيها، والله الموفق لا رب سواه. وقد قال ابن خويزمنداد من علمائنا: إن المرأة إذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة فعليها ستر ذلك، وإن كانت عجوزاً أو مقبحة جاز أن تكشف وجهها وكفيها. -
.................................................. .................................................. ..........................
وكما ترى اخي الأثري هنا القرطبي اورد احاديث وروايات أخرى، قد يظهر انها تتضارب مع ، الروايات والأقوال خاصة فيما نقل زعما عن السيدة عائشة رضي الله عنها".... هل هو الجلباب الذي لا يظهر منه شئ او عين يسرى ، ام الخمار الذي يضرب على الجيب، ويظهر الوجه والكفين الى نصف الذراع؟
العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
والآن للنظر إلى الأقوال التي نقلتها
نجد فيها هذا التفسير معنى الجلباب أنه الباس الساتر ولكن نوعوه كما قلت آنفا فهم متفقون على أنه اللباس الساتر
ونجد أيضا إختلاف بسيط في معنى { يدنين عليهن }

قيل : معناه تغطي به رأسها فوق خمارها .
وقيل : تغطي به وجهها حتى لا يظهر منها إلا عينها اليسرى .
ولكنهم مجتمعون على أن الجلباب هو الحجاب الساتر ولكن إختلفو في نوع الستر
كما إختلفو أيضا في الزينة
الأول: أن المراد بالزينة ما تتزين به المرأة خارجاً عن أصل خلقتها ولا يستلزم النظر إليه رؤية شيء من بدنها كقول ابن مسعود ومن وافقه أنها ظاهر الثياب لأن الثياب زينة لها خارجة عن أصل خلقتها وهي ظاهرة بحكم الاضطرار، كما ترى ـ وهذا القول هو أظهر الأقوال عندنا وأحوطها وأبعدها من الريبة وأسباب الفتنة.


القول الثاني: أن المراد بالزينة ما تتزين به وليس من أصل خلقتها أيضاً لكن النظر إلى تلك الزينة يستلزم رؤية شيء من بدن المرأة وذلك كالخضاب والكحل ونحو ذلك لأن النظر إلى ذلك يستلزم رؤية الموضع اللابس من البدن كما لا يخفى.

القول الثالث: أن المراد بالزينة الظاهرة بعض بدن المرأة الذي هو من أصل خلقتها لقول من قال: إن المراد بما ظهر منها الوجه والكفان. وما تقدم ذكره عن بعض أهل العلم.

ولكن وجوب ستر المرأة جسده الا يوجد فيه إختلاف فيما ذكرت
وهذا حديث نبوي يبين لك ذلك
حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين) [رواه الإمام أحمد والبخاري وأهل السنن إلا ابن ماجه، وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح ] قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في مجموع الفتاوى (15، 370ـ 371): وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن وقال في المجموع (20/ 120) ووجه المرأة في الإحرام فيه قولان في مذهب أحمد وغيره ـ قيل إنه كرأس الرجل فلا يغطى وقيل كبدنه فلا يغطى بالنقاب والبرقع ونحو ذلك مما صنع على قدره وهذا هو الصحيح، فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه إلا عن القفازين والنقاب وكانت النساء يدنين على وجوههن ما يسترها من الرجال وذلك أن ما يجافيها عن الوجه فعلم أن وجهها كبدن الرجل وذلك أن المرأة كلها عورة كما تقدم فلها أن تغطي وجهها لكن بغير اللباس المصنوع بقدر العضو. اهـ.
ومنها حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات فإذا حاذونا كشفناه) رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه ـ قال الشوكاني في نيل الأوطار واستدل بهذا الحديث على أنه يجوز للمرأة إذا احتاجت إلى ستر وجهها (يريد حال الإحرام) لمرور الرجال قريباً منها فإنها تسدل الثوب من فوق رأسها على وجهها لأن المرأة تحتاج إلى ستر وجهها فلم يحرم عليها ستره مطلقاً كالعورة). اهـ.

  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
13-04-2008, 11:36 PM
- اخي الأثري لنلخص المسألة:
01-فرض الحجاب (الوقر في البيت ، والتحجب عن الناس)، على نساء النبئ كلهن ولا يسثنى حتى القواعد...هذا ثابت بصريح ايات سورة الأحزاب 32 و33،...هل شمل ذلك جميع النساء؟
02-اية سورة الأحزاب الآية59: والذي ورد فيها "الجلباب" ، هل هي التي نزلت في فرض الحجاب، على جميع نساء المسلمين. ام استدل بها فيما بعد ، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لفرض الحجاب على جميع النساء؟

03-آية سورة النور ، الآية 31:"قل للمؤمنات...."، سورة النور من آخر ما نزل، وبالتالي فان كان هناك ناسخ ومنسوخ بين هذه الآيات، فهذه الآية تنسخ ، ما سبقها، وعلى فرض ان الحجاب فرض على جميع النساء، بأيات سورة الأحزاب، فآية سورة النور، تبقى هي الأولى فيما يخص جميع النساء ، :.... وكما شرحت لك ، ونقلت لك ، هناك العديد من الأقوال في تفسير"الا ما ظمر منها"، واغلبها تذهب الى "الوجه والكفين"، وهناك احاديث ومنها ما روي عن السيدة عائشة،رضي الله عنها.. وبقي فقط ابن مسعود رضي الله عنه من قال"بأن ما ظهر منها هو "ظاهر الثياب"...
-وهل من يأخذ بمقال ابن مسعود ، يمنع الناس عن ان يأخذوا عن ابن عباس،والسيدة عائشة ، رضوان الله عليهم جميعا، وثلاثتهم من السلف الصالح؟؟

.................................................. .................................................. .............................

-اخي الأثري: الحجاب ،الخمار .. امرين مختلفين تماما
01-الحجاب هو "الوقر في البيت، وستر جميع البدن عند الخروج لحاجة، وقد فرض على نساء النبى حصرا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم....ثم فرض باجماع "بعض" العلماء فيما بعد على جميع النساء( وهذا الأمر وان حدث ، اي اجماع على فرض الحجاب على جميع النساء، فهو اجماع على "حكم" ،ينسخ آية،فهل هذا معقول؟؟....
02-الخمار : يتوافق مع تفسير "....الا ما ظهر منها.." ، على انه "الوجه والكفين" في اغلبية الأقوال، فقد فرض على نساء المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم....
وبالتالي عندما نقول لكم ان "الحجاب"( وليس الخمار)، ليس فرض شرعي على جميع النساء، بل مستحب للزيادة في الحرص أو للمرأة الجميلة والفاتنة ،.... هناك من يتهمنا بأننا،..........
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 13-04-2008 الساعة 11:55 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
14-04-2008, 12:12 AM
-
اقتباس:
اخي الأثري لنلخص المسألة:
01-فرض الحجاب (الوقر في البيت ، والتحجب عن الناس)، على نساء النبئ كلهن ولا يسثنى حتى القواعد...هذا ثابت بصريح ايات سورة الحزاب 32 و33،...هل شمل ذلك جميع النساء؟
الجواب نعم شمل جميع النساء

لإن الخطاب للواحد خطاب لجميع الأمة لأن جميع الأمة مكلفون فلا يخرج أحد من هذا العموم إلا بدليل خاص به.
ومما يدل على أن الخطاب عام قوله سبحانه :{ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن} فهذه علة الأمر بالحجاب فطهارة قلوب المؤمنين والمؤمنات لا تتحقق إلا بالامتثال لهذا الأمر ولا تلتفت إلى من يدعي طهارة قلبه وهو مخالف لهذا الأمر الرباني
-
اقتباس:
اية سورة الأحزاب الآية59: والذي ورد فيها "الجلباب" ، هل هي التي نزلت في فرض الحجاب، على جميع نساء المسلمين. ام استدل بها فيما بعد ، بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم لفرض الحجاب على جميع النساء؟
ليس وحدها التي فرضت الحجاب على جميع النساء بل حتى الآية 53
03
اقتباس:
-آية سورة النور ، الآية 31:"قل للمؤمنات...."، سورة النور من آخر ما نزل، وبالتالي فان كان هناك ناسخ ومنسوخ بين هذه الآيات، فهذه الآية تنسخ ، ما سبقها، وعلى فرض ان الحجاب فرض على جميع النساء، بأيات سورة الأحزاب، فآية سورة النور، تبقى هي الأولى فيما يخص جميع النساء ، :.... وكما شرحت لك ، ونقلت لك ، هناك العديد من الأقوال في تفسير"الا ما ظمر منها"، واغلبها تذهب الى "الوجه والكفين"، وهناك احاديث ومنها ما روي عن السيدة عائشة،رضي الله عنها.. وبقي فقط ابن مسعود رضي الله عنه من قال"بأن ما ظهر منها هو "ظاهر الثياب"...
-وهل من يأخذ بمقال ابن مسعود ، يمنع الناس عن ان يأخذوا عن ابن عباس،والسيدة عائشة ، رضوان الله عليهم جميعا، وثلاثتهم من السلف الصالح؟؟
لا لا يوجد ناسخ ومنسوخ فالأيات التي دلت على وجوب الحجاب كثيرة
قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون} [النور]، هذه الآية دلت على وجوب الحجاب بما في ذلك تغطية الوجه والكفين في مواضع منها:
أ- قوله : {ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها} وهذا هو الشاهد فقد صح عن ابن مسعود أنه فسر{إلا ما ظهر منها} قال : الثياب. أخرج هذا الأثر ابن جرير الطبري والبيهقي وابن المنذر وابن أبي حاتم.
فالراجح في تفسير {إلا ما ظهر منها} أنها الثياب إذ لم يصح عن الصحابة غيره .
وهذا التفسير يتفق مع الآيات والأحاديث التي تفيد وجوب الحجاب لجميع الأعضاء بما في ذلك الوجه والكفان ، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية بوجوب ستر البدن كله بدون استثناء ، راجع "مجموع الفتاوى" (22/118،117،110)
والافتتان بالنظر إلى الوجه أعظم من الفتنة ببقية الأعضاء ، وهذا لا يجهله أحد ، فهل من الحكمة تحريم ظهور قدم المرأة وجواز إبداء وجهها ؟!، أضف إلى ذلك ما هو حاصل من الزينة التي توضع على الوجه فتعظم به الفتنة.
ب – قوله سبحانه :{وليضربن بخمرهن على جيوبهن} فالآية تشمل تغطية الوجه والكفين لأن الله أمر بالاختمار على الجيوب ، وهذا ما فعلته نساء الأنصار والمهاجرين.
ج – قوله سبحانه : {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن} وهذه الآية ظاهرة الدلالة على وجوب الحجاب للبدن كله بدون استثناء ، وذلك أن فتنة حركة الضرب بالرجل أقل بكثير من فتنة الوجه ، ومع هذا نهى الله المرأة أن تضرب برجليها الأرض

ملاحظة:الخلاف في تعطية الوجه والكفين قائم ولكننا لا نتكلم عن هذا الموضوع
اقتباس:
وهل من يأخذ بمقال ابن مسعود ، يمنع الناس عن ان يأخذوا عن ابن عباس،والسيدة عائشة ، رضوان الله عليهم جميعا، وثلاثتهم من السلف الصالح؟؟
نعم ولكن إختلافهم هو في تغطية الوجه وليس في لبس اللباس العاري أما التبرج وكشف اليدين والساقين فكلهم مجعون على حرمته
وأحيطك علما أن الحق يدور معهم ولم يقل أحدا منهم ـأن الحجاب ليس واجبا
اقتباس:
اخي الأثري: الحجاب ،الخمار .. امرين مختلفين تماما[/
01-الحجاب هو "الوقر في البيت، وستر جميع البدن عند الخروج لحاجة، وقد فرض على نساء النبى حصرا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم....ثم فرض باجماع "بعض" العلماء فيما بعد على جميع النساء....
لا ليس على نساء النبي فقط وإن كان الخطاب موجه إليهم راجع ردي في الأعلى
ثم هناك آيات أيضا توجب الحجاب على الجميع وهناك أحاديث أيضا
1- قوله صلى الله عليه وسلم : ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) رواه الترمذي عن ابن مسعود.
وهذا الحديث يفيد تغطية سائر البدن بما في ذلك الوجه والكفان لأنه عليه الصلاة والسلام لم يستثن شيئا من بدنها انه ليس بعورة
2- حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة فقالت أم سلمة : فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال : يرخين شبرا ، فقالت : إذا تنكشف أقدامهن فقال: فيرخينه ذراعا لا يزدن عليه)) رواه أحمد 2/55وأبوداود رقم 4117 والترمذي رقم 1731والنسائي رقم 5351 , 5332 ,5353 ,5354 .
هذا الحديث استنبط منه بعض العلماء تغطية الجسم كاملا ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بين أن القدمين عورة عند الظهور على الأجانب ، وأمر عليه الصلاة والسلام بتغطية القدمين ، والقدمان أقل فتنة بكثير من الوجه والكفين بلا ريب ، ومن حكمة التشريع أن ينبه على ما هو أدنى ليدخل الأعلى من باب أولى فنبه على تغطية القدمين ليدخل تغطية الوجه والكفين
3- حديث عائشة رضي الله عنها قالت : إن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن نزل الحجاب قالت : ((فأبيت أن آذن له فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم خبرته بالذي صنعت فأمرني أن آذن له)) وفي رواية أنه قال لها : ( أتحتجبي مني وأنا عمك) وفي رواية (وكان أبو القعيس زوج المرأة التي أرضعت عائشة) والحديث رواه البخاري رقم 5103 ومسلم رقم 1445.
4- حديث حفصة ـ رضي الله عنها ـ قالت: كنا نمنع عواتقنا أن يخرجن في العيدين فقدمت امرأة فقالت : كنا نداوي الكلمى ونقوم على المريض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم أعلى احدانا بأس إذا لم يكن لها جلباب أن لا تخرج؟ قال e : ((لتلبسها أختها)) وفي لفظ ((صاحبتها من جلبابها ولتشهد الخير ودعوة المسلمين)) رواه البخاري رقم 1652وغيره.
وهذا الحديث استفيد منه وجوب الاحتجاب الكامل لأن المرأة السائلة أرادت أن تعرف حكم التخلف عن حضور العيدين بعذر عدم وجود الجلباب فهو دليل على ما كن عليه من الالتزام بأمر الحجاب لأن المانع لها من الخروج هو عدم وجود جلباب ، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بأمرين :
أحدهما: الخروج إلى مصلى العيد.
الثاني : استعارة جلباب . فأمره صلى الله عليه وسلم لها باستعارة جلباب يدل على وجوب الحجاب عند إرادة الخروج بين الرجال الأجانب ، ولوكان أمر الحجاب مستحبا فقط لكانت معذورة عنه باعتبار عدم وجوده.
والجلباب يبقى على ما هو المعروف انه الثوب الواسع الذي يغطي البدن كله ، كما هو ظاهر الآية الكريمة {يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين} [الأحزاب].

02
اقتباس:
-الخمار : فيتوافق مع تفسير "....الا ما ظهر منها.." ، على انه "الوجه والكفين" في اغلبية الأقوال،
6- نعم بارك الله فيك
7-
اقتباس:
فقد فرض على نساء المسلمين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم....
وبالتالي عندما نقول لكم ان "الحجاب"( وليس الخمار)، ليس فرض شرعي على جميع النساء، هناك من يتهمنا بأننا،..........
8- لقد بينت لك أدلة على وجوب الحجاب وبالتالي عندما نقول لكم أن الخمار هو فرض شرعي والحجاب فرض شرعي على جميع النساء هناك من يتهمنا بأننا............................................. ...

اقتباس:
إذا كيف تفسر
لقد تم التفسير أعلاه وأنت كيف تفسر تلك الأدلة؟؟؟؟؟؟
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
14-04-2008, 12:37 AM
يا أخي الأثري....أترد ، مقال ابن عباس والسيدة عائشة رضي الله عنهما؟ ام تنكر على من يأخذ به؟؟ وهو تفسير "الا ما ظهر منها" بالوجه والكفين ،(اقصد الفرض الشرعي : أي عدم جواز ، ظهور الكفين وكشف الوجه، شرعا)
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 01-09-2007
  • المشاركات : 6,800

  • اجمل رسمة بالقلم جائزة3 

  • معدل تقييم المستوى :

    25

  • بذرة خير will become famous soon enough
الصورة الرمزية بذرة خير
بذرة خير
شروقي
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
14-04-2008, 12:46 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الكريم مشاهدة المشاركة
يا أخي الأثري....أترد ، مقال ابن عباس والسيدة عائشة رضي الله عنهما؟ ام تنكر على من يأخذ به؟؟ وهو تفسير "الا ما ظهر منها" بالوجه والكفين ،(اقصد الفرض الشرعي : أي عدم جواز ، ظهور الكفين وكشف الوجه، شرعا)
لقد قلت لك في الملاحظة أن المسألة خلافية لا داعي للحديث عنها
أنا قلت:
ملاحظة:الخلاف في تعطية الوجه والكفين قائم ولكننا لا نتكلم عن هذا الموضوع.....إنتهى كلامي

فهلا قرأت كلامي كله من فضلك؟
  • ملف العضو
  • معلومات
محمد عبد الكريم
مستشار
  • تاريخ التسجيل : 10-05-2007
  • المشاركات : 2,593
  • معدل تقييم المستوى :

    22

  • محمد عبد الكريم is on a distinguished road
محمد عبد الكريم
مستشار
رد: -نموذج للخطاب "الدعائي"، للاسلامويون، في معركتهم ضد "المرأة"
14-04-2008, 01:00 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأثري مشاهدة المشاركة
لقد قلت لك في الملاحظة أن المسألة خلافية لا داعي للحديث عنها
أنا قلت:
ملاحظة:الخلاف في تعطية الوجه والكفين قائم ولكننا لا نتكلم عن هذا الموضوع.....إنتهى كلامي

فهلا قرأت كلامي كله من فضلك؟
فقط اعذرني لأن ردودك طويلة واقرأها بسرعة واحيانا ن ربما لا الم بها..
-بنما ان المألة "خلافية"ن لماذا يحكم فيها البعض ، بترجيح في اتجاه، ثم يقرر : هذا حكم الله.
- يا اخي عندما تستثنى الوجه والكفين فلايصبح حجاب(يفيد الاخفاء والسترن بالكلية)ن وهنا سيصبح "خمار"
وموضوعي كان "الحجاب"ن وأوردت السعودية قصدا في المثال لأني ادرك ان "النقاب"ن الذي يفرض هناك بالقهر على النساء هو اقرب للحجاب.....وهذا الأمر يعبر عن الاتجاه المتطرف والمتزمت في الاسلاميين....وهو التيار الذي قصدته بالانتقاد،
- بينما الخمار:لا يتم فيه حجب الوجه والكفين.
- وانت في مقالتك العنوان اتى "المتحجبات"
موضوع مغلق
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:51 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى