حديث مع خالد بن الوليد
25-07-2012, 12:13 AM
حديث مع خالد بن الوليد =

شعر : ماجد الخطاب
شاعر سوري كبير =
--------- =
عُدْ إلينا فقد أطلْــتَ الغيابا = واحتمِلنا إذا أطلْنــا العتابا
كلُ صبح ٍ يجيء يحمل موتاً = وانكساراً وحسرةً واكتئابـا
النبوءات لم تكـنْ غير زيفٍ = وجميع الأحلام كانت سرابا
وعدُونا مواسماً مـن نضـار = ثم قبل الأوان أمْست يبابـا
عُد إلينا يا ابن الوليد فإنــا = أكل الصَمْت جذرنا والترابا
أمهات العراق والقدس تبكـي = و أُولوا الأمر يحتسون الشرابا
لا تسل عنْ مدافعٍ عنْ حمانا = لن ترى اليوم منْ يردّ الجوابا
كل نجمٍ مِنْ عصركم في سمانا = ملّ من عصرنا البغيض وغابا
كل فكر أورثتــموه إلينـا = شاخ من فكرنا الجديد وشـابا
كثر الكارهـون للصدق حتى = أن قدّيســنا غــدا كذابـا
ليس فينا يا - ابن الوليد - زعيم = يعرف الله صادقاً والحسـابا
ليس فينا يا - ابن الوليد – دَعّـِـي ٌ = لم يُذِق شعبـَه الأبي َ العذابـا
لا تسلني يا سيدي عن بلادي= كيف عاثوا بمقلتيها اغتصابا
كيف أزرى بها الزمان فراحتْ = في خنوع للذل تحني الرقابا
كل تاريخها المجيــد تهاوى = بيديهـا لترضي َ الأغرابــا
عُد إلينا سيـفاً من الله يمحـو = وَهْـمَ مَن أورثوا البلاد الخرابا
إن فرض الجهاد ما عاد فرضاً = ويسّـميه بعضهم ( إرهابـا )
عَقمـتْ خيـر أمة كيف تأتي = بعظيم يعيد فيها الشـبابـا
رَحِمُ الأرض مات قهراً وذلاًَ = والسـماوات ترفض الإنجابا
آهِ يا سيدي.. لمنْ سوف نشكو= والزعامات تغـلق الأبوابا
مَن يرى في العدوِ خلاً وفياً = ألف عيب أن يَسْكن المحرابا
لا تسلنا .. ما حل بالقدس بعدي= لا تسلْ .. فالسؤال أمسى مُـعابا
لا تسلنا عن العروبة فينا = سيبيعون ضادنا والكتابا
-------------- =
نيسان 2003 =
شعر : ماجد الخطاب
شاعر سوري كبير =
--------- =
عُدْ إلينا فقد أطلْــتَ الغيابا = واحتمِلنا إذا أطلْنــا العتابا
كلُ صبح ٍ يجيء يحمل موتاً = وانكساراً وحسرةً واكتئابـا
النبوءات لم تكـنْ غير زيفٍ = وجميع الأحلام كانت سرابا
وعدُونا مواسماً مـن نضـار = ثم قبل الأوان أمْست يبابـا
عُد إلينا يا ابن الوليد فإنــا = أكل الصَمْت جذرنا والترابا
أمهات العراق والقدس تبكـي = و أُولوا الأمر يحتسون الشرابا
لا تسل عنْ مدافعٍ عنْ حمانا = لن ترى اليوم منْ يردّ الجوابا
كل نجمٍ مِنْ عصركم في سمانا = ملّ من عصرنا البغيض وغابا
كل فكر أورثتــموه إلينـا = شاخ من فكرنا الجديد وشـابا
كثر الكارهـون للصدق حتى = أن قدّيســنا غــدا كذابـا
ليس فينا يا - ابن الوليد - زعيم = يعرف الله صادقاً والحسـابا
ليس فينا يا - ابن الوليد – دَعّـِـي ٌ = لم يُذِق شعبـَه الأبي َ العذابـا
لا تسلني يا سيدي عن بلادي= كيف عاثوا بمقلتيها اغتصابا
كيف أزرى بها الزمان فراحتْ = في خنوع للذل تحني الرقابا
كل تاريخها المجيــد تهاوى = بيديهـا لترضي َ الأغرابــا
عُد إلينا سيـفاً من الله يمحـو = وَهْـمَ مَن أورثوا البلاد الخرابا
إن فرض الجهاد ما عاد فرضاً = ويسّـميه بعضهم ( إرهابـا )
عَقمـتْ خيـر أمة كيف تأتي = بعظيم يعيد فيها الشـبابـا
رَحِمُ الأرض مات قهراً وذلاًَ = والسـماوات ترفض الإنجابا
آهِ يا سيدي.. لمنْ سوف نشكو= والزعامات تغـلق الأبوابا
مَن يرى في العدوِ خلاً وفياً = ألف عيب أن يَسْكن المحرابا
لا تسلنا .. ما حل بالقدس بعدي= لا تسلْ .. فالسؤال أمسى مُـعابا
لا تسلنا عن العروبة فينا = سيبيعون ضادنا والكتابا
-------------- =
نيسان 2003 =
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !









