إلى كل إمرأه وفتاة ليس لها أى حظ فى الجمال
28-08-2012, 12:17 PM
إلى كل
إمرأة
وفتاة ليس لها أى
حظ فى
الجمال..
بل وإلى كل من ابتليت فى جسدها.......
أو وجهها بحب الشباب...
أو شعرها بالتجعد..
أو قد تكون نحيفه جدا عظام فقط....
أو بدينه جدا تخينه جدا............ ....
أو سمراء............ .....
أو بيضاء بياض مرض............ ......
أو لسانها به لدغه لاتنطق كل الحروف سليمه.....
أو بها برص....
أو بها............ ....
أو بها............ ......... ......... ..
إلى آخر هذه الابتلاءات.
بل .
و إلى كل من وقفت أمام المرآة وتحسرت وتفطر قلبها حزنا وألما
وتمتمت ببعض الآهات
أقرب منها إلى الكلمات
أقول لها ولغيرها
هل الله ظالم؟؟؟؟؟؟
حاشا لله أن يكون ظالم.
طيب لماذا لم يجعلنى جميله مثل فلانه****وفلانه.
أنا أصلى و أذكره وهم (بعض الجميلات)
لا يصلون *بل وقد يرتكبوا الفواحش*.
أختي
لو أن الله جعل لنا الدنيا فقط * نتمتع فيها ولا حساب ولا جزاء*.
لقلت لكى احزنى*
وابكى*
بل وتباكى.
أما وإن الله العادل الرحيم الحكيم.
قد جعل هناك الآخره
الباقيه
وأن الدنيا فانيه
وأمرنا بالصبر
بل و أخبرنا أنه يحبك.
نعم يحبك أنتى
أنتى التى تعانى من كل هذه المشاكل
كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم تسمعى لقول نبيك*
وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم..
حيث قال
(إن الله إذا أحب عبدا إبتلاه).
إذا هو يحبك.
يريد لكى الخير.
ثم هو يعوضك فى الدنيا والآخره إن شاء الله
لو صبرتى ولم تتشكى.إن الله حين ابتلاكى علم منكي أنكي ستصبري
ولو علم منكي السخط لخفف عنكى البلاء
اسمعى إلى قول النبى صلى الله عليه وسلم
الذى نقلته من السلسله الصحيحه للشيخ الألبانى
*أشد الناس بلاء الأنبياء ثم للأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه*
وفى روايه قدر.
فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه *
وإن كان فى دينه رقه إبتلى على حسب دينه *
فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشى على الأرض ما عليه خطيئه.
وفى الحديث الآخر
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم
إلا العباءة التي يحويها وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء .
عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف فقلت يا رسول الله ما أشدها عليك ، قال: إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر ، قلت يا رسول الله أي الناس بلاء ،قال: الأنبياء ، قلت يا رسول الله ثم من ، قال: ثم الصالحون إن كان . . . . . الحديث .
أنظرى أختي
إن الله يحبك بابتلائه لكى
وإن الله سيعوضك.
كيف؟؟؟؟؟؟
ليس جمال الوجه أو الشعر أو ما سبق ذكره هو فقط السعادة
كم من جميلة وغرها جمالها فطلقها زوجها
وكم من جميلة أرداها جمالها إلى طريق الرذيلة
وكم من جميلة ليس لها حظ فى زوجها
ولا أولادها
وبالعكس
كم من إمرأه ليست جميلة وقد تكون لها إبتلاء جسدى
وبارك الله لها فى زوجها
و أولادها
وكل ما مست يمينها
وقد تكون ذو روح عالية
وهمه فى الدين والطاعة
كل هذا تعويض
ملاحظة
أنا لا أنقص من قدر الجميلة ولكن جمالها ليس بيدها بل إن جمالها لغيرها.
ليستمتع بها زوجها * وإن كان متعتها سماعية بالثناء عليها
وفى المقابل
هى في كبد دائما.
لأنها محط أنظار الجميع ( الجميلة)
فتحتاج إلى تحصين دائم ضد الحسد والعين.
ألم تسمعوا قول النبى
(كل ذى نعمه محسود)
إمرأة
وفتاة ليس لها أى
حظ فى
الجمال..
بل وإلى كل من ابتليت فى جسدها.......
أو وجهها بحب الشباب...
أو شعرها بالتجعد..
أو قد تكون نحيفه جدا عظام فقط....
أو بدينه جدا تخينه جدا............ ....
أو سمراء............ .....
أو بيضاء بياض مرض............ ......
أو لسانها به لدغه لاتنطق كل الحروف سليمه.....
أو بها برص....
أو بها............ ....
أو بها............ ......... ......... ..
إلى آخر هذه الابتلاءات.
بل .
و إلى كل من وقفت أمام المرآة وتحسرت وتفطر قلبها حزنا وألما
وتمتمت ببعض الآهات
أقرب منها إلى الكلمات
أقول لها ولغيرها
هل الله ظالم؟؟؟؟؟؟
حاشا لله أن يكون ظالم.
طيب لماذا لم يجعلنى جميله مثل فلانه****وفلانه.
أنا أصلى و أذكره وهم (بعض الجميلات)
لا يصلون *بل وقد يرتكبوا الفواحش*.
أختي
لو أن الله جعل لنا الدنيا فقط * نتمتع فيها ولا حساب ولا جزاء*.
لقلت لكى احزنى*
وابكى*
بل وتباكى.
أما وإن الله العادل الرحيم الحكيم.
قد جعل هناك الآخره
الباقيه
وأن الدنيا فانيه
وأمرنا بالصبر
بل و أخبرنا أنه يحبك.
نعم يحبك أنتى
أنتى التى تعانى من كل هذه المشاكل
كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ألم تسمعى لقول نبيك*
وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم..
حيث قال
(إن الله إذا أحب عبدا إبتلاه).
إذا هو يحبك.
يريد لكى الخير.
ثم هو يعوضك فى الدنيا والآخره إن شاء الله
لو صبرتى ولم تتشكى.إن الله حين ابتلاكى علم منكي أنكي ستصبري
ولو علم منكي السخط لخفف عنكى البلاء
اسمعى إلى قول النبى صلى الله عليه وسلم
الذى نقلته من السلسله الصحيحه للشيخ الألبانى
*أشد الناس بلاء الأنبياء ثم للأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه*
وفى روايه قدر.
فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه *
وإن كان فى دينه رقه إبتلى على حسب دينه *
فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشى على الأرض ما عليه خطيئه.
وفى الحديث الآخر
أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد أحدهم
إلا العباءة التي يحويها وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء .
عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف فقلت يا رسول الله ما أشدها عليك ، قال: إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر ، قلت يا رسول الله أي الناس بلاء ،قال: الأنبياء ، قلت يا رسول الله ثم من ، قال: ثم الصالحون إن كان . . . . . الحديث .
أنظرى أختي
إن الله يحبك بابتلائه لكى
وإن الله سيعوضك.
كيف؟؟؟؟؟؟
ليس جمال الوجه أو الشعر أو ما سبق ذكره هو فقط السعادة
كم من جميلة وغرها جمالها فطلقها زوجها
وكم من جميلة أرداها جمالها إلى طريق الرذيلة
وكم من جميلة ليس لها حظ فى زوجها
ولا أولادها
وبالعكس
كم من إمرأه ليست جميلة وقد تكون لها إبتلاء جسدى
وبارك الله لها فى زوجها
و أولادها
وكل ما مست يمينها
وقد تكون ذو روح عالية
وهمه فى الدين والطاعة
كل هذا تعويض
ملاحظة
أنا لا أنقص من قدر الجميلة ولكن جمالها ليس بيدها بل إن جمالها لغيرها.
ليستمتع بها زوجها * وإن كان متعتها سماعية بالثناء عليها
وفى المقابل
هى في كبد دائما.
لأنها محط أنظار الجميع ( الجميلة)
فتحتاج إلى تحصين دائم ضد الحسد والعين.
ألم تسمعوا قول النبى
(كل ذى نعمه محسود)









