درر الفوائد ..
25-09-2012, 09:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ..
درر الفوائد من أقوال الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي حفظه الله
الْقُـلُوب لا تَرْتَـاح إلا بِالله، وَالأرْوَاح لا تَـأنس إلا بالله جَلّ جَلاله، وَالأيّام لا تَـطِيب إِلا بِالقُرب مِنَ الله سُبْحانه وَتعَالَى..
مَن اسْتغنَى بالله جلّ جَلاله:
جَبَـر الله كَسْره، وَأصلَـح الله أمْره، وَنفّس الله كَربه، وَأذهَـبَ الله هَمّـه
أسعَد النّاس فِي الدنْيا:
مَنْ عَـرَف الله جلّ جَلاله،
وَمِن أعْـظَم أسْبَاب الْمَـعْـرِفَة بِالله سُبْحَانه وَتَعَالَى: مَعْـرِفَـة النِّـّعَـم
يَـنبغِي للإنسَان إذا أرَاد أنْ يَتقدم أوْ يتأخّر يَسْأل نفْسه:
هَل الله رَاض عَنه إِذا تقدّم، فَـلْيتَـقَـدّم،
أوْ الله غَيْر رَاض عَنْه، فَـلْيتَـأخَـر،
فوَالله ما تأخّر إنْسَان ولا تَـقدّم وَهُوَ يَرْجُو رَحْمة الله إلاّ أسْعَـده الله،
وَلذلِك السّعادَة الحَقيقيّة وَالحَيَاة الطيّـبة تَكُون بالقُـرْب مِنَ الله
لِي رَبّ يَجْبُـر كَسْرِي, ويَرْحم ضعْفِي, ويُعْظِـم أَجْرِي فِي صَبْـرِي,
لِي رَبّ مَا خَذلـنِـي
إذَا ضَاقت عَليك الأرْض بمَا رَحبَت، وعظمت عَليْك الْهمُوم وَالْغمُوم،
وَأصْبحت فِي ضيق، وَغلّق العِباد أبْوَابهم
فَاعْلم أنّ الله سُبحَانه وَتعالَى لا يُغلق بَابه،
"أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ".
مَنْ كَان مَعَ الله كَان الله مَعَه،
"وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي"
الْمُتعلِّـق بالله سُبحَانَه وتعالَى مِنْ أَصْدَق دلائِـله:
أنك تجِده مِنْ أغنَى النّاس بِالله عَزّ وَجلّ،
فلَوْ عرضت عَليه الدّنيا بِحذافيرهَا مِن فتنهَا، وزينتهَا، وزَخارفهَا، وَلهْوهَا،
لا يلْقي لَها بالا إذَا لَمْ تكن عَلى طَاعة الله سُبحَانه وَتعالَى
إنْ جَاءك الشَّيْطان بِالضِّيق وَالْـهَـمّ وَالْـغَـم إذا أرَدْت الطَّـاعَة
فَاعْـلَـم أنَّك إنْ فَعلتها سَيَفتح عَليْـك
الْعِـلْـم الْحَــق هُــوَ:
عِـلْــم الْخَشْـيـَـة
الْكِبر يمْنَع صاحبه مِن قبُول الحَق، وَهََذا أعْظم أنْواع الْكِبر،
وَأشدها ضَررا علَى العَبْد فِي الدُّنيا وَالآخِرة،
وَبه تَطمس البَصيرة، وَبه يَزيغ القلب، كَما قَال تَعالَى:
"فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ"
أسْعد النَّاس بالتَّوفيق وَأولاهُم بِه:
مَنْ ذكَر الله فِي جَـمَِيع أحْوَاله،
هُو الْعَـبْد الَّذي لا يفْـتَر عَن ذكْر الله طرْفة عَيْـن،
قََـلْبه دَائِماً يتَـذكَّر الله عَزَّ وَجَلّ
إِذا صَنعْت مَعْرُوفاً إلَى أَحَد فَلا تَـنْـتظر مِنْه شَيْـئا,
وَلا تنتَـظر إلا مِنَ الله الَّذي يَعلَم السِّر وأخْفى,
وَيعلم مَا تغيّب فِي سَرِيرتك مِنْ حُـب الْخَـير لِوَالديْـك, وَلمن أحْسَنْـت إِلَيْه
مَن اتَّـقى الله وَقَاه, وَمَن اتَّـقى الله جَعَل لَه مِنْ كُل هَـمّ فَرجَا,
وَمِنْ كُل ضِيق مخْرجَا, وَمِنْ كُل بَلاء عَافِية
لَيْسَ هُنَاكَ شَيْء يُهّذِّب أََخْلاق النَّاس مِثْلَ: الْآخِــــرَة, الَّذِي يَعْلم أَنَّهُ سَيَمُوت
تَهُون عَلَيْه لّذَّات الدُّنْـيَا, تَهُون عَلَيْهِ شَهَوَتهَا, تَهُون عَلَيْهِ الْمُحَرِّمَات
درر الفوائد من أقوال الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي حفظه الله
الْقُـلُوب لا تَرْتَـاح إلا بِالله، وَالأرْوَاح لا تَـأنس إلا بالله جَلّ جَلاله، وَالأيّام لا تَـطِيب إِلا بِالقُرب مِنَ الله سُبْحانه وَتعَالَى..
مَن اسْتغنَى بالله جلّ جَلاله:
جَبَـر الله كَسْره، وَأصلَـح الله أمْره، وَنفّس الله كَربه، وَأذهَـبَ الله هَمّـه
أسعَد النّاس فِي الدنْيا:
مَنْ عَـرَف الله جلّ جَلاله،
وَمِن أعْـظَم أسْبَاب الْمَـعْـرِفَة بِالله سُبْحَانه وَتَعَالَى: مَعْـرِفَـة النِّـّعَـم
يَـنبغِي للإنسَان إذا أرَاد أنْ يَتقدم أوْ يتأخّر يَسْأل نفْسه:
هَل الله رَاض عَنه إِذا تقدّم، فَـلْيتَـقَـدّم،
أوْ الله غَيْر رَاض عَنْه، فَـلْيتَـأخَـر،
فوَالله ما تأخّر إنْسَان ولا تَـقدّم وَهُوَ يَرْجُو رَحْمة الله إلاّ أسْعَـده الله،
وَلذلِك السّعادَة الحَقيقيّة وَالحَيَاة الطيّـبة تَكُون بالقُـرْب مِنَ الله
لِي رَبّ يَجْبُـر كَسْرِي, ويَرْحم ضعْفِي, ويُعْظِـم أَجْرِي فِي صَبْـرِي,
لِي رَبّ مَا خَذلـنِـي
إذَا ضَاقت عَليك الأرْض بمَا رَحبَت، وعظمت عَليْك الْهمُوم وَالْغمُوم،
وَأصْبحت فِي ضيق، وَغلّق العِباد أبْوَابهم
فَاعْلم أنّ الله سُبحَانه وَتعالَى لا يُغلق بَابه،
"أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ".
مَنْ كَان مَعَ الله كَان الله مَعَه،
"وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآَتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآَمَنْتُمْ بِرُسُلِي"
الْمُتعلِّـق بالله سُبحَانَه وتعالَى مِنْ أَصْدَق دلائِـله:
أنك تجِده مِنْ أغنَى النّاس بِالله عَزّ وَجلّ،
فلَوْ عرضت عَليه الدّنيا بِحذافيرهَا مِن فتنهَا، وزينتهَا، وزَخارفهَا، وَلهْوهَا،
لا يلْقي لَها بالا إذَا لَمْ تكن عَلى طَاعة الله سُبحَانه وَتعالَى
إنْ جَاءك الشَّيْطان بِالضِّيق وَالْـهَـمّ وَالْـغَـم إذا أرَدْت الطَّـاعَة
فَاعْـلَـم أنَّك إنْ فَعلتها سَيَفتح عَليْـك
الْعِـلْـم الْحَــق هُــوَ:
عِـلْــم الْخَشْـيـَـة
الْكِبر يمْنَع صاحبه مِن قبُول الحَق، وَهََذا أعْظم أنْواع الْكِبر،
وَأشدها ضَررا علَى العَبْد فِي الدُّنيا وَالآخِرة،
وَبه تَطمس البَصيرة، وَبه يَزيغ القلب، كَما قَال تَعالَى:
"فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ"
أسْعد النَّاس بالتَّوفيق وَأولاهُم بِه:
مَنْ ذكَر الله فِي جَـمَِيع أحْوَاله،
هُو الْعَـبْد الَّذي لا يفْـتَر عَن ذكْر الله طرْفة عَيْـن،
قََـلْبه دَائِماً يتَـذكَّر الله عَزَّ وَجَلّ
إِذا صَنعْت مَعْرُوفاً إلَى أَحَد فَلا تَـنْـتظر مِنْه شَيْـئا,
وَلا تنتَـظر إلا مِنَ الله الَّذي يَعلَم السِّر وأخْفى,
وَيعلم مَا تغيّب فِي سَرِيرتك مِنْ حُـب الْخَـير لِوَالديْـك, وَلمن أحْسَنْـت إِلَيْه
مَن اتَّـقى الله وَقَاه, وَمَن اتَّـقى الله جَعَل لَه مِنْ كُل هَـمّ فَرجَا,
وَمِنْ كُل ضِيق مخْرجَا, وَمِنْ كُل بَلاء عَافِية
لَيْسَ هُنَاكَ شَيْء يُهّذِّب أََخْلاق النَّاس مِثْلَ: الْآخِــــرَة, الَّذِي يَعْلم أَنَّهُ سَيَمُوت
تَهُون عَلَيْه لّذَّات الدُّنْـيَا, تَهُون عَلَيْهِ شَهَوَتهَا, تَهُون عَلَيْهِ الْمُحَرِّمَات
الحمد لله






.gif)




