أول انتصار لزعيم عربي على زعماء القرار في العالم
29-09-2012, 10:24 AM
أول انتصار لزعيم عربي وهو الأسد على زعماء القرار في العالم
قال المفكر الفرنسي "أوليفيه روا" أنه قريبا سيشهد إنتصار أول زعيم عربي وهو بشار الأسد .
أوليفيه روا المستشرق والمفكر الفرنسي حائز على دكتوراه بالعلوم السياسية ويعتبر من أكبر المؤرخين المعاصرين للنزاعات في بلاد المسلمين...يقول :
أنا على وشك أن أشهد أول إنتصار لزعيم عربي وهو الأسد على زعماء القرار في العالم.
عندما يجتمع مجلس الأمن ويقرّ الحرب على أفغانستان بساعتان ونصف ويفشل بإقرار قرار ضد الأسد منذ شهور وهو منعقد منذ أسبوع بدعم من العرب ولم يستطيع أن يتخذ قرار المواجهة المباشرة مع الأسد بل يتحايل ليخفف وطئة القرار على أمل أن يخرج بشيء يعيد لهذه الدول هيبتها بعد التحدي الصريح والعلني للأسد .
الآن بات الموضوع ثأر شخصي من زعماء الدول العربية وزعماء العالم لكسر كبرياء الأسد .
إذا كان الأسد فعلا ضعيف وكما صرح مرارا أوباما وبيريز أيضا أنه سيسقط قريبا بل في أسبوعين.. و قد مضى شهور... ولماذا عندما يسألوا عن التدخل العسكري يسارعوا إلى القول لا إمكانية لضرب سوريا لماذا هل هذا بسبب عدم توفر الوقود في طائرات النيتو أم أنهم يدركوا فعلا أن الأسد أضاف تقنية جديدة لسياسة أبيه حافظ الأسد ... كان الأسد الأب قاسي الملامح والردود وهدوئه يخرجك عن صوابك والأسد الابن يستوعبك عندما تخرج عن صوابك بملامح وجهه المريحة مع إحتفاظه بكل صفات والده من القسوة والقوة ..... وأضاف الأسد يملك أوراق كثيرة بيده يجعلهم يبتعدوا عنه عندما يقتربوا أكثر مما هو يريد ....وهذه قوة برأيي وليست ضعف
لم تصمد دولة عربية بتاريخها كل هذا الوقت عندما يقرر الغرب القضاء عليها كما صمدت سوريا وأقول سوريا الآن... لأن أهم ورقة يلوح بها الأسد اليوم تأييد غالبية الشعب له وهو دان لهم بذلك في خطابه الأخير.
الآن بات العالم وحتى سكان القطب المتجمد يعرف بشار الأسد ... وعندما يتساءلون متى سيسقط ولماذا لم يسقط يتحول في هذا الوقت إلى الشخصية الأكثر انتشارا في أفكار الناس وهذه ميزة للأقوياء فقط.
قال المفكر الفرنسي "أوليفيه روا" أنه قريبا سيشهد إنتصار أول زعيم عربي وهو بشار الأسد .
أوليفيه روا المستشرق والمفكر الفرنسي حائز على دكتوراه بالعلوم السياسية ويعتبر من أكبر المؤرخين المعاصرين للنزاعات في بلاد المسلمين...يقول :
أنا على وشك أن أشهد أول إنتصار لزعيم عربي وهو الأسد على زعماء القرار في العالم.
عندما يجتمع مجلس الأمن ويقرّ الحرب على أفغانستان بساعتان ونصف ويفشل بإقرار قرار ضد الأسد منذ شهور وهو منعقد منذ أسبوع بدعم من العرب ولم يستطيع أن يتخذ قرار المواجهة المباشرة مع الأسد بل يتحايل ليخفف وطئة القرار على أمل أن يخرج بشيء يعيد لهذه الدول هيبتها بعد التحدي الصريح والعلني للأسد .
الآن بات الموضوع ثأر شخصي من زعماء الدول العربية وزعماء العالم لكسر كبرياء الأسد .
إذا كان الأسد فعلا ضعيف وكما صرح مرارا أوباما وبيريز أيضا أنه سيسقط قريبا بل في أسبوعين.. و قد مضى شهور... ولماذا عندما يسألوا عن التدخل العسكري يسارعوا إلى القول لا إمكانية لضرب سوريا لماذا هل هذا بسبب عدم توفر الوقود في طائرات النيتو أم أنهم يدركوا فعلا أن الأسد أضاف تقنية جديدة لسياسة أبيه حافظ الأسد ... كان الأسد الأب قاسي الملامح والردود وهدوئه يخرجك عن صوابك والأسد الابن يستوعبك عندما تخرج عن صوابك بملامح وجهه المريحة مع إحتفاظه بكل صفات والده من القسوة والقوة ..... وأضاف الأسد يملك أوراق كثيرة بيده يجعلهم يبتعدوا عنه عندما يقتربوا أكثر مما هو يريد ....وهذه قوة برأيي وليست ضعف
لم تصمد دولة عربية بتاريخها كل هذا الوقت عندما يقرر الغرب القضاء عليها كما صمدت سوريا وأقول سوريا الآن... لأن أهم ورقة يلوح بها الأسد اليوم تأييد غالبية الشعب له وهو دان لهم بذلك في خطابه الأخير.
الآن بات العالم وحتى سكان القطب المتجمد يعرف بشار الأسد ... وعندما يتساءلون متى سيسقط ولماذا لم يسقط يتحول في هذا الوقت إلى الشخصية الأكثر انتشارا في أفكار الناس وهذه ميزة للأقوياء فقط.










