مرض خطير
30-09-2012, 07:35 AM
السلام عليكم
قيل أن رأس مال العبد أنفاسه وكل نفس من أنفاس العمر جوهرة ثمينه
تسطيع ان تشتري بها كنزا لايفنى ابد ابدا..
قرر قلمي ان يخط حروفه ..
بعد ان فاض بي الكيل .. وان ارى ذلك المرض بدأ يسيطر على الجميع اليوم الا من رحم ربي.. مرض يأكل كل شيئ طيب حسن .....
مرض بدأ يصيب الصغير والكبير
والشيخ والعجوز..
الشاب والفتاة ...
قال ابن مسعود رضي الله عنه ( ان المؤمن يرى ذنوبه كأنه في اصل جبل يخاف ان يقع عليه وان الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على انفه فقال به هكذا ))...
....
العجب ان هذا المرض في عضو واحد فقط .. لايؤذي صاحبه..جسديا
بل وربما يجد البعض به متعته ..
حقا اكتب وعبراتي تسبق عباراتي
اه على حالنا ..
مرض العصر الذي بدأ بالانتشار اليوم هو
الغيــــــــــبة
انها الغيبه تلك التي دمرت البيوت ...
وفرقت الكثير .. واشعلت المشاكل ..افسدت المجالس واحرقت الاخضر واليابس..
ليتنا نفقه .. ذلك القول ..
القلوب كالقدور تغلي بما فيها
وألسنتها مغارفها فانظر إلى الشخص حين يتكلم
فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه حلو وحامض وعذب وأجاج وغير ذلك
ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه "
لماذا بتنا نقتنع بالقليل مع تمكننا من الكثير ...
لا نريد ان نخسر الحسنات .. وان يأكل هذا المرض منا اكثر..
نريد العودة الى رشدنا..نريد ان نررد دائما في انفسنا ..
اننا لاننظر الى صغر المعصيه ولكن ننظر الى عظمت من عصينا..
ان هذا الأمر جد خطير نريد ان نغير الحال..
ونساعد في نشر العلاج الى كل من اصيب بهذا المرض..
لنتذكر قول ..الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال:"وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم"
.gif)
إليكم العلاج ....gif)
.gif)
قبل كل شيء تصور انك ذلك الشخص الذي تغتابه هو انت ...واناس تغتابك.....فماذا يكون شعورك ؟
و تصور ان النعمة التي فضلك الله بها عن غيرك نزعها منك وابتلاك باعمال الاخرين الذين اعتدت ان تغتابهم ......اكيد سوف تكف عن الغيبة وتطلب لهم الهداية
نعم هذا ما نريده ...ان لا نترفع بانفسنا .....ولا نزكي انفسنا ولا اعمالنا
وكلنا عباد الله اخوانا .....واذا صادف ان رايت شيئا مكرها في شخص ان امكن ادعو له بالهداية .....وان كان ممكنا فانصحه ...ولكن لنكن صادقين مع انفسنا ...ولا نلجأ لا للغيبة ولا للنميمة
لابأس ان اخطأنا مرة او مرتين فقط حاول ثم حاول ثم حاول ومع الاصرار ثم الاصرار
تتغلب على ذلك اللسان الصغير
قلت مرة متأملة اهذا العضو الصغير يتغلب علينا وينتصر علينا ويجرنا الى جمع الذنوب
ومسح الحسنات ....اليس عيبا ان ينتصر لساننا على عقولنا .....قلت يالله قنا شر
السنتنا .....انه مرض خطير ينخر اجسامنا وقلوبنا
فمشاهدة المغتاب منظر غير لائق وهو يمارس هوايته اذ سرعان ما تلاحظ انه يفقد
من هيبته ووقاره ولا نريد ان يحدث معنا هذا
- فليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه
وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته .
- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي
ان يعيب وهو المعيب .
- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله .
- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة .
- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها .
-نريد ان نعطر مجالسنا .. برائحة الورود
وهذه الرائحه نقتبسها من .. ذكر الله وطيب الكلام..
فكما نحب ان نأكل اطيب الثمار فلنتختار ان نتكلم بأطيب الكلام.
ملاحظة: اذا وجدت نفسك وسط مغتابين ان استطعت انصح او غادر المكان
واذا لم تستطع وارادوك ان تشاركهم فحالا استعمل عقلك وتصور
ذلك الشخص انك انت مكانه ...جرب ذلك ....وسترى اجابتك ...
وستهزم لسانك وتنتصر عليه .....وان صادف انتذكر شخصا
فانظر الى محاسنه ولا تهتم بمساوئه فكلنا بشر وكلنا سواء
واخيرا ارجو ان اوفق في ايصال ما اختلج جوارحي ووجداني فترجمها عقلي وخطتها
اناملي..... رطب الله السنتنا .
والسنتكم بذكره .
وجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه..
اللهم ثبتنا على نهج الاستقامة ،
وصيتي لنفسي قبلكم هي ..
قيل أن رأس مال العبد أنفاسه وكل نفس من أنفاس العمر جوهرة ثمينه
تسطيع ان تشتري بها كنزا لايفنى ابد ابدا..
قرر قلمي ان يخط حروفه ..
بعد ان فاض بي الكيل .. وان ارى ذلك المرض بدأ يسيطر على الجميع اليوم الا من رحم ربي.. مرض يأكل كل شيئ طيب حسن .....
مرض بدأ يصيب الصغير والكبير
والشيخ والعجوز..
الشاب والفتاة ...
قال ابن مسعود رضي الله عنه ( ان المؤمن يرى ذنوبه كأنه في اصل جبل يخاف ان يقع عليه وان الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على انفه فقال به هكذا ))...
....
العجب ان هذا المرض في عضو واحد فقط .. لايؤذي صاحبه..جسديا
بل وربما يجد البعض به متعته ..
حقا اكتب وعبراتي تسبق عباراتي
اه على حالنا ..
مرض العصر الذي بدأ بالانتشار اليوم هو
الغيــــــــــبة
انها الغيبه تلك التي دمرت البيوت ...
وفرقت الكثير .. واشعلت المشاكل ..افسدت المجالس واحرقت الاخضر واليابس..
ليتنا نفقه .. ذلك القول ..
القلوب كالقدور تغلي بما فيها
وألسنتها مغارفها فانظر إلى الشخص حين يتكلم
فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه حلو وحامض وعذب وأجاج وغير ذلك
ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه "
لماذا بتنا نقتنع بالقليل مع تمكننا من الكثير ...
لا نريد ان نخسر الحسنات .. وان يأكل هذا المرض منا اكثر..
نريد العودة الى رشدنا..نريد ان نررد دائما في انفسنا ..
اننا لاننظر الى صغر المعصيه ولكن ننظر الى عظمت من عصينا..
ان هذا الأمر جد خطير نريد ان نغير الحال..
ونساعد في نشر العلاج الى كل من اصيب بهذا المرض..
لنتذكر قول ..الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال:"وهل يكب الناس في النار على وجوههم الا حصائد السنتهم"
.gif)
إليكم العلاج ....gif)
.gif)
قبل كل شيء تصور انك ذلك الشخص الذي تغتابه هو انت ...واناس تغتابك.....فماذا يكون شعورك ؟
و تصور ان النعمة التي فضلك الله بها عن غيرك نزعها منك وابتلاك باعمال الاخرين الذين اعتدت ان تغتابهم ......اكيد سوف تكف عن الغيبة وتطلب لهم الهداية
نعم هذا ما نريده ...ان لا نترفع بانفسنا .....ولا نزكي انفسنا ولا اعمالنا
وكلنا عباد الله اخوانا .....واذا صادف ان رايت شيئا مكرها في شخص ان امكن ادعو له بالهداية .....وان كان ممكنا فانصحه ...ولكن لنكن صادقين مع انفسنا ...ولا نلجأ لا للغيبة ولا للنميمة
لابأس ان اخطأنا مرة او مرتين فقط حاول ثم حاول ثم حاول ومع الاصرار ثم الاصرار
تتغلب على ذلك اللسان الصغير
قلت مرة متأملة اهذا العضو الصغير يتغلب علينا وينتصر علينا ويجرنا الى جمع الذنوب
ومسح الحسنات ....اليس عيبا ان ينتصر لساننا على عقولنا .....قلت يالله قنا شر
السنتنا .....انه مرض خطير ينخر اجسامنا وقلوبنا
فمشاهدة المغتاب منظر غير لائق وهو يمارس هوايته اذ سرعان ما تلاحظ انه يفقد
من هيبته ووقاره ولا نريد ان يحدث معنا هذا
- فليعلم المغتاب أن يتعرض لسخط الله وأن حسناته تنتقل إلى الذي اغتابه
وأن لم تكن له حسنات أخذ من سيئاته .
- إذا اراد ان يغتاب يجب أن يتذكر نفسه وعيوبها ويشتغل في اصلاحها فيستحي
ان يعيب وهو المعيب .
- وأن ظن أنه سالم من تلك العيوب اشتغل بشكر الله .
- يجب ان يضع نفسه مكان الذي اغتيب لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة .
- يبعد عن البواعث التي تسبب الغيبة ليحمي نفسه منها .
-نريد ان نعطر مجالسنا .. برائحة الورود
وهذه الرائحه نقتبسها من .. ذكر الله وطيب الكلام..
فكما نحب ان نأكل اطيب الثمار فلنتختار ان نتكلم بأطيب الكلام.
ملاحظة: اذا وجدت نفسك وسط مغتابين ان استطعت انصح او غادر المكان
واذا لم تستطع وارادوك ان تشاركهم فحالا استعمل عقلك وتصور
ذلك الشخص انك انت مكانه ...جرب ذلك ....وسترى اجابتك ...
وستهزم لسانك وتنتصر عليه .....وان صادف انتذكر شخصا
فانظر الى محاسنه ولا تهتم بمساوئه فكلنا بشر وكلنا سواء
واخيرا ارجو ان اوفق في ايصال ما اختلج جوارحي ووجداني فترجمها عقلي وخطتها
اناملي..... رطب الله السنتنا .
والسنتكم بذكره .
وجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه..
اللهم ثبتنا على نهج الاستقامة ،
وصيتي لنفسي قبلكم هي ..










