اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمامة البيضاء
بارك الله فيك اخي ياسين منذ قليل كنت استمع لهذا الشيخ .الاخ سليم يلل والاخ زمن الوصل ما قلتوناش رايكم فالرجال لي يبكو على فراق حبيبة لدرجة يحرق روحو علاجالها ولا ...كما قال اخي ياسين في احد الايام على قصة احدهم ...هذوهما الرجال لي يحررو الاقصى ؟
|
هناك قصة شهيرة بحثت عنها في النت ولم أجدها
المهم أرويها بتصرف
عندما أراد ملك إسبانيا أن يطرد المسلمين من بلاد الأندلس بعث فيهم مستشاره يستقصي أحوالهم , فوجد شابا يبكي فسأله...ما الذي يبكيك؟؟ فأجابه "صديقي أصابت سهامه العشرة " أما أنا فأخطأت واحدة , فعاد المستشار حزينا وقال للملك لا مجال للمغامرة الآن..ومرت السنون وأعاد الملك إرسال مستشاره فالتقى بشاب يبكي فسأله ما الذي يبكيك يا بني؟؟ فقال له حبيبتي فارقتني...فابتسم المستشار وعاد للملك يبشره بسقوط الأندلس وفعلا لم تصمد الأندلس وهنا حدثت القصة الشهيرة حيث نظرت (عائشة الحرة ) إلى ولدها (أبي عبد الله الصغير) ، سمعا معا صهيل الخيل فوق الهضبة والتي سميت فيما بعد بـ (هضبة زفرة العربي الاخيرة ) ، نزلت على إثر تنهداتها ، دمع من عيني ولدها .. الأمير المخلوع (أبو عبد الله) ..حيث صار عزاؤه هو البكاء ... حينها .. نظرت إليه أمه ... قالت له : نعم .. ابكي .. ابكي
كالنساء ملكا مضاعا .. لم تحافظ عليه كالرجال ... كانت قطرات الدموع هذه
هي آخر عهد المسلمين بالاندلس .. وآخر عهد أبي عبد الله نفسه بهذه البلاد
بلاد الفردوس المفقود