طريق السعادة الحقيقية
08-10-2012, 06:46 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله .. إن القلب لا يصلح ولا يفلح ولا ينعم ولا يُسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحده.. ومحبته والإنابة إليه.. فلو حصل على كل ما يتلذذ به المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي.. واضطرار وحاجة إلى ربه ومعبوده ومحبوبه ومطلوبه بالفطرة.. لا يسعد ولا يطمئن ولا يَقِرُّ إلا بالإيمان بالله رب العالمين.. فمن قرَّت عينه بالله قرَّت به كل عين.. ومن لم تقِر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات.. وإنما يصدِّق هذا من في قلبه حياة .
كم أطعت الله فوجدت حلاوة في قلبك.. وانشراحاً في صدرك.. وإقبالاً على الله عز وجل ربك.. وأنساً وفرحاً بقربه منك..
كم وُفِّقت إلى قيام ليلة.. أو صيام يوم.. أو إلى إصلاح بين الناس.. أو صدقة على مسكين.. فوجدت أثر ذلك بقلبك سعادة وانشراحاً..
كم عصيت الله فوجدت ضيقاً في صدرك.. وشقاءً في قلبك.. ووحشة بينك وبين الله ربك.. ووحشة بينك وبين عباد الله الصالحين..
كم أطلقت بصرك فيما حرم الله.. وتكلمت فيما لا يعنيك.. فوجدت في نفسك ضيقاً ونكداً.. وتعاسة وشقاءً..
كيف بمن يقترف الكبائر والفواحش..وينتقل من معصية إلى معصية دون استغفار أو توبة.. لا شك أنه في ضيق وشقاء وعَنَتٍ وعناء.
المسألة باختصار أنه من أطاع الله قرَّبه وأدناه.. فأنس به وسعد واستغنى.. ومن عصى الله طرده وأبعده بقدر ذنبه فاستوحش وشقي وافتقر.
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله .. إن القلب لا يصلح ولا يفلح ولا ينعم ولا يُسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحده.. ومحبته والإنابة إليه.. فلو حصل على كل ما يتلذذ به المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي.. واضطرار وحاجة إلى ربه ومعبوده ومحبوبه ومطلوبه بالفطرة.. لا يسعد ولا يطمئن ولا يَقِرُّ إلا بالإيمان بالله رب العالمين.. فمن قرَّت عينه بالله قرَّت به كل عين.. ومن لم تقِر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات.. وإنما يصدِّق هذا من في قلبه حياة .
كم أطعت الله فوجدت حلاوة في قلبك.. وانشراحاً في صدرك.. وإقبالاً على الله عز وجل ربك.. وأنساً وفرحاً بقربه منك..
كم وُفِّقت إلى قيام ليلة.. أو صيام يوم.. أو إلى إصلاح بين الناس.. أو صدقة على مسكين.. فوجدت أثر ذلك بقلبك سعادة وانشراحاً..
كم عصيت الله فوجدت ضيقاً في صدرك.. وشقاءً في قلبك.. ووحشة بينك وبين الله ربك.. ووحشة بينك وبين عباد الله الصالحين..
كم أطلقت بصرك فيما حرم الله.. وتكلمت فيما لا يعنيك.. فوجدت في نفسك ضيقاً ونكداً.. وتعاسة وشقاءً..
كيف بمن يقترف الكبائر والفواحش..وينتقل من معصية إلى معصية دون استغفار أو توبة.. لا شك أنه في ضيق وشقاء وعَنَتٍ وعناء.
المسألة باختصار أنه من أطاع الله قرَّبه وأدناه.. فأنس به وسعد واستغنى.. ومن عصى الله طرده وأبعده بقدر ذنبه فاستوحش وشقي وافتقر.
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
الحمد لله











