كُليمات في تعدُّد العواطف.
14-10-2012, 10:36 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
من الأفضل أن يعيش الإنسان في اللحظة الواحدة متعدّد العواطف مثنى وثلاث ورباع، لأن العاطفة الواحدة في اللحظة الواحدة من شأنها أن تستبدّ بصاحبها ومن شأنها أيضا أن تُفسد الودّ بينه وبينه إخوانه، فأن تشعر فقط بشعور الغضب مثلا من إساءة أخ أو صديق ليس كأن تشعر مع شعورك بالغضب بحُسن نية مُحتملة من سلوكه أو بدافع وجيه تصَرَّف لأجله،والفرق طبعا هو الذي يحدّد ما نختاره لأنفسنا من عواطفنا بين الراحة وصفاء الذهن وبين القلق الدائم...بين عاطفة الذات وأنانيتها وبين العواطف المتعدّدة وإجتماعيتها.
من الأفضل أن يعيش الإنسان في اللحظة الواحدة متعدّد العواطف مثنى وثلاث ورباع، لأن العاطفة الواحدة في اللحظة الواحدة من شأنها أن تستبدّ بصاحبها ومن شأنها أيضا أن تُفسد الودّ بينه وبينه إخوانه، فأن تشعر فقط بشعور الغضب مثلا من إساءة أخ أو صديق ليس كأن تشعر مع شعورك بالغضب بحُسن نية مُحتملة من سلوكه أو بدافع وجيه تصَرَّف لأجله،والفرق طبعا هو الذي يحدّد ما نختاره لأنفسنا من عواطفنا بين الراحة وصفاء الذهن وبين القلق الدائم...بين عاطفة الذات وأنانيتها وبين العواطف المتعدّدة وإجتماعيتها.








ربي يثبتنا ويثبتك با أخي الكريم
فتسائلت ربما سي محمد يعرفني معرفة دقيقة ؟
