الإشاعة،المقياس الحراري و صناعة القرار.
28-10-2012, 07:42 PM
في بلادي الحبيبة بلاد الإسلام خرج علينا أقوام من بني علمان أبناء الحركى و أذناب اليهود و النصارى همهم طمس معالم الاسلام من هويتنا طبعا تلك أمانيهم. وفي سبيل ادراك مبتغاهم لهم عدة أساليب من أبرزها الاشاعة.
كلما أرد بنو علمان تجسيد إحدى خططهم الدنيئة روجو لها بالاشاعة ليقيسوا حرارة الشارع فإن ظهر لهم من خلال استطلاعتهم أن الرأي العام يوافق أهواءهم مروا إلى مرحلة التجسيد من خلال صنع القرار و إن وجدوا الرأي العام مستنكرا عادوا أدراجهم و دخلوا جحورهم. أسأل الله العلي القدير أن يكفينا شرهم و أن يجعل تدبيرهم تدميرهم.
خلاصة: لا تروجوا لباطلهم و اشاعاتهم و لعل أبرزها في الوقت الحالي قضية التربية الاسلامية.
كلما أرد بنو علمان تجسيد إحدى خططهم الدنيئة روجو لها بالاشاعة ليقيسوا حرارة الشارع فإن ظهر لهم من خلال استطلاعتهم أن الرأي العام يوافق أهواءهم مروا إلى مرحلة التجسيد من خلال صنع القرار و إن وجدوا الرأي العام مستنكرا عادوا أدراجهم و دخلوا جحورهم. أسأل الله العلي القدير أن يكفينا شرهم و أن يجعل تدبيرهم تدميرهم.
خلاصة: لا تروجوا لباطلهم و اشاعاتهم و لعل أبرزها في الوقت الحالي قضية التربية الاسلامية.
والعن زنادقة الروافض إنهم *** أعناقهم غلت إلى الأذقان
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني
جحدوا الشرائع والنبوة واقتدوا *** بفساد ملة صاحب الايوان
لا تركنن إلى الروافض إنهم *** شتموا الصحابة دون ما برهان
لُعنوا كما بغضوا صحابة أحمد *** وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة *** ألقى بها ربي إذا أحياني








.gif)
الا الاسلام
