رد: إشترطن قبل فوات الأوان
01-11-2012, 02:02 PM
السلام عليكم
بارك الله فيك جدة اخلاص على موضوعك والذي هو موضوع كل اسرة جزائرية ومن رايي ان كل من يتقدم الى الزواج سواء الفتاة اوالشاب وبمعونة الاهل طبعا ان يتوكلوا اولا واخرا على ارضاء الله ولا اعرف لما الكثيرات تخاف من شبح العنوسة فترمي نفسها الى اي طارق بابها دون السؤال عن تربيته ....عن واجباته مع ربه ووالديه....فتراها هربت من سيء لتسقط في اسوأ ....لا هي عاشت راضية ولا ارضت ربها ولا بارك الله في زواجها
كل ذلك لانها لم تتوكل على الله وفكرت بإرضائه حتى يرضيها ....وبصراحة اني لافضل العنوسة على ان اتزوج من يبعدني عن ارضاء ربي فلا طاعة لمخلوق في معصيةالخالق وماذا افعل برضى الزوج في معصية الخالق والله اني لا اتعجب مما كتبت جدة اخلاص كيف لاب اسرة مستقبلا يشرط على زوجته ان لا تلبس الحجاب امام المحارم ...وكيف يبارك له الله في زواجه واولاده مستقبلا اذ بدأ يفتي في امور الله "ويحسبونه هين وهو عندالله عظيم" نسأل لأمثال هؤلاء الهداية ونصيحتي الى كل فتاة والى كل شاب ان يطمئنا تماما فرزقهما عند ربها قادم اليهما فقط علينا بطاعة الله والتوكل عليه وان نوافق على ما يحبه ويرضاه ربنا اولا واخرا وليس ما تحبه انانيتنا
و نصيحتي لكلّ مقبلة على الزّواج ان يكون همها ارضاء ربها اولا واخرا وحتما سيرضيها ربها دنيا واخرة .
بارك الله فيك جدة اخلاص على موضوعك والذي هو موضوع كل اسرة جزائرية ومن رايي ان كل من يتقدم الى الزواج سواء الفتاة اوالشاب وبمعونة الاهل طبعا ان يتوكلوا اولا واخرا على ارضاء الله ولا اعرف لما الكثيرات تخاف من شبح العنوسة فترمي نفسها الى اي طارق بابها دون السؤال عن تربيته ....عن واجباته مع ربه ووالديه....فتراها هربت من سيء لتسقط في اسوأ ....لا هي عاشت راضية ولا ارضت ربها ولا بارك الله في زواجها
كل ذلك لانها لم تتوكل على الله وفكرت بإرضائه حتى يرضيها ....وبصراحة اني لافضل العنوسة على ان اتزوج من يبعدني عن ارضاء ربي فلا طاعة لمخلوق في معصيةالخالق وماذا افعل برضى الزوج في معصية الخالق والله اني لا اتعجب مما كتبت جدة اخلاص كيف لاب اسرة مستقبلا يشرط على زوجته ان لا تلبس الحجاب امام المحارم ...وكيف يبارك له الله في زواجه واولاده مستقبلا اذ بدأ يفتي في امور الله "ويحسبونه هين وهو عندالله عظيم" نسأل لأمثال هؤلاء الهداية ونصيحتي الى كل فتاة والى كل شاب ان يطمئنا تماما فرزقهما عند ربها قادم اليهما فقط علينا بطاعة الله والتوكل عليه وان نوافق على ما يحبه ويرضاه ربنا اولا واخرا وليس ما تحبه انانيتنا
و نصيحتي لكلّ مقبلة على الزّواج ان يكون همها ارضاء ربها اولا واخرا وحتما سيرضيها ربها دنيا واخرة .













