رد: هل فشل الإسلاميون .. الجواب !
09-11-2012, 04:16 PM
Mohammed Kara
الأمازيغ و المسلمون الفاتحون ... بين الحقيقة و التزييف التاريخي ...
تعود أصول سكان شمال إفريقيا إلى الأمازيغ الذين استوطنوا الجبال المحاذية لسهول البحر الأبيض المتوسط منذ قديم الزمان، غير أن بعض المؤرخين المندسين في تاريخ هذه المنطقة يشيرون إلى أنها لم تكن معمورة من قبل، و هذه مغالطة تاريخية دبرت لأهداف سياسية و إديولوجية بدعم إستعماري، فالحقيقة أن الأمازيغ من الشعوب القديمة التي سكنت شمال إفريقيا و اكتسبت من الطبيعة الوعرة الصفات التي يعرفون بها الآن من كرم و شجاعة و خشونة و حدة الطبع و كثرة الحروب و الصراعات، و هناك شائعة تقول أن أصل البربر من العرب و بالضبط من العربي المسمى "بر بن قيس" و هذه مغالطة تاريخية تمت صياغتها و تواطأ عليها المؤرخون لصالح المد القومي العربي، من أجل إنجاح المشروع القومي المدعوم آنذاك من الشيوعية القادمة من روسيا و أوروبا الشرقية، لأهداف سياسية و إيديولوجية بحتة.
إلى أن جاء الفاتحون المسلمون حاملين معهم اللغة و الدين، و لم يحدث في تاريخ الأمازيغ أن ذابوا أو تعايشوا مع أي استعمار مر على المنطقة سوى مع الفاتحين المسلمين، و ذلك لما تحمله رسالة الإسلام من خصائص لا تجبر في حكمه و لا طغيان في حكامه، بل حمل الإسلام لكل الشعوب التي دخل بلادها العلم و الأدب و الأخلاق الحميدة و الرقي و الحضارة الرائدة، و هذا ما جعل الأمازيغ يذوبون فيه و يتقبلونه كدين و هوية و شريعة، حيث حملوا لواء الجهاد و الفتوحات باتجاه أوروبا، و الأندلس تبقى شاهدة على عظمة الأمازيغ و عظمة الإسلام الذي دخل قلوبهم و بلادهم على حد سواء.
ليطل علينا اليوم أشباه المثقفين من الفرانكفونيين و الفرانكفيليين الذين يحاربون اللغة العربية و من ورائها الإسلام، تارة تحت غطاء التفتح و تارة أخرى تحت غطاء الثقافة، إلا أن القيم التي غرستها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من خلال شيوخها الأفاضل من أمثال إبن باديس و البشير الإبراهيمي و الطيب العقبي و العربي التبسي و غيرهم كثير قد أصبحت مهددة بفعل المخططات و البرامج المسممة التي أصبحت تلقن لأبنائنا في المدارس برعاية أعداء الداخل، فلن يهدأ لهم بال حتى يركع آخر جزائري لفرنسا و للإستعمار العالمي الجديد الذي لم يعد يحاربنا بالمدفع و البندقية و لكن بالعلم و الثقافة و هذا ما نفقده نحن.
الأمازيغ و المسلمون الفاتحون ... بين الحقيقة و التزييف التاريخي ...
تعود أصول سكان شمال إفريقيا إلى الأمازيغ الذين استوطنوا الجبال المحاذية لسهول البحر الأبيض المتوسط منذ قديم الزمان، غير أن بعض المؤرخين المندسين في تاريخ هذه المنطقة يشيرون إلى أنها لم تكن معمورة من قبل، و هذه مغالطة تاريخية دبرت لأهداف سياسية و إديولوجية بدعم إستعماري، فالحقيقة أن الأمازيغ من الشعوب القديمة التي سكنت شمال إفريقيا و اكتسبت من الطبيعة الوعرة الصفات التي يعرفون بها الآن من كرم و شجاعة و خشونة و حدة الطبع و كثرة الحروب و الصراعات، و هناك شائعة تقول أن أصل البربر من العرب و بالضبط من العربي المسمى "بر بن قيس" و هذه مغالطة تاريخية تمت صياغتها و تواطأ عليها المؤرخون لصالح المد القومي العربي، من أجل إنجاح المشروع القومي المدعوم آنذاك من الشيوعية القادمة من روسيا و أوروبا الشرقية، لأهداف سياسية و إيديولوجية بحتة.
إلى أن جاء الفاتحون المسلمون حاملين معهم اللغة و الدين، و لم يحدث في تاريخ الأمازيغ أن ذابوا أو تعايشوا مع أي استعمار مر على المنطقة سوى مع الفاتحين المسلمين، و ذلك لما تحمله رسالة الإسلام من خصائص لا تجبر في حكمه و لا طغيان في حكامه، بل حمل الإسلام لكل الشعوب التي دخل بلادها العلم و الأدب و الأخلاق الحميدة و الرقي و الحضارة الرائدة، و هذا ما جعل الأمازيغ يذوبون فيه و يتقبلونه كدين و هوية و شريعة، حيث حملوا لواء الجهاد و الفتوحات باتجاه أوروبا، و الأندلس تبقى شاهدة على عظمة الأمازيغ و عظمة الإسلام الذي دخل قلوبهم و بلادهم على حد سواء.
ليطل علينا اليوم أشباه المثقفين من الفرانكفونيين و الفرانكفيليين الذين يحاربون اللغة العربية و من ورائها الإسلام، تارة تحت غطاء التفتح و تارة أخرى تحت غطاء الثقافة، إلا أن القيم التي غرستها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين من خلال شيوخها الأفاضل من أمثال إبن باديس و البشير الإبراهيمي و الطيب العقبي و العربي التبسي و غيرهم كثير قد أصبحت مهددة بفعل المخططات و البرامج المسممة التي أصبحت تلقن لأبنائنا في المدارس برعاية أعداء الداخل، فلن يهدأ لهم بال حتى يركع آخر جزائري لفرنسا و للإستعمار العالمي الجديد الذي لم يعد يحاربنا بالمدفع و البندقية و لكن بالعلم و الثقافة و هذا ما نفقده نحن.
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !











