ليس لدي رأي فيه و أنا أقرأ قوله تعالى{فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع} والمرأ عليه أن يتحرى الحلال لا أن يخاف منه ولا أكتب هذا لأن الزواج عندي مازال ( نظري) إنما أخاف أن أقع ضحية المعتقدات الخاطئة لهذا المجتمع وإن قبلت بالضرة و أمنت بربي وصدقت وأذعنت لشرائعه و فوضت الأمر له فأنا التمس من وراء هذا الإدعان لله قبل الزوج بأن يراعي تماسكي و أن يرفق بي بأن يعذرني في حالة الرفض
لدي مثال من واقعي ابنة عم تزوجت نعم الرجل خلقا ودينا ولم يرزق بأولاد تخيلوا 16 عاما لم يحدثها عن الزواج مرة ثانية وهو محروم من الأولاد كان يفكر في أن لايجرحها ولو بالتعبير أمامها عن حبه لهم
والكل يعلم أنه يتعذب
حتى جاء اليوم الذي تدخل فيه أبي وجاء بها إلى بيتنا وكان أقرب إليها من أبيها وفاتحها بوجوب أن تبادر هي في زواجه مادام المشكل منها
لن أنسى كلمات أبي (كنت نتقعرج عليهم) حينما بدأ يؤنبها لأنانيتها
وعدم مراعتها لحقه في الأولاد وعدد لها مزاياه ويكفيها الحب الذي غمرها به طوال هذه الفترة
أعطاها أسبوع للتفكير فعادت واخبرت الوالد بأن يكون معها حين تفاتح زوجها بالموضوع وانتهت القضية
.............سأذهب للصلاة من بعد انكمل