رد: ليلة الليالي
01-01-2013, 11:37 PM


24


24

24

|
من (لحمراء) جللت بغبار الدهركالجرح بين برء ونكس كسنا البرق لو محا الضوء لحظاًلمحتها العيون من طول قبس حصن (غرناطة) ودار بني الأحمرمن غافل ويقظان ندس جلل الثلج دونها رأس (شيرى)فبدا منه في عـصائب برس سرمد شيبه، ولم أر شيئاًقبله يرجى البقاء وينسي مشت الحادثات في غرف الحمراءمشي النعي في دار عرس هتكت عزة الحجاب وفضتسدة الباب من سمير وأنسي عرصات تخلت الخيل عنهاواستراحت من احتراس وعس
ومغان على الليالي وضاءلم تجد للعشي تكرار مس لا ترى غير وافدين علىالتاريخ ساعين في خشوع ونكس نقلوا الطرف في نضارةآس من نقوش، وفي عصارة ورس وقباب من لازورد وتبركالربى الشم بين ظل وشمس وخطوط تكفلت للمعانيولألفاظها بأزين لبس وترى مجلس السباع خـلاءمقفر القاع من ظباء وخنس لا (الثريا) ولا جواري الثريايتنزلن فيه أقمار إنس مرمر قامت الأسود عليهكلة الظفر لينات المجس تنثر الماء في الحياض جماناًيتنزى على ترائب ملس |

24



24

|
ابو البقاء الرندي يرثي الاندلس لـكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ -- - فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ --- مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد --- ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ --- إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ ويـنتضي كـلّ سيف للفناء ولوْ --- كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان أيـن الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ --- وأيـن مـنهم أكـاليلٌ وتيجانُ ؟ وأيـن مـا شـاده شـدَّادُ في إرمٍ --- وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ؟ وأيـن مـا حازه قارون من ذهب --- وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطانُ ؟ أتـى عـلى الـكُل أمر لا مَرد له --- حـتى قَـضَوا فكأن القوم ما كانوا وصـار ما كان من مُلك ومن مَلِك --- كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ دارَ الـزّمانُ عـلى (دارا) وقاتِلِه --- وأمَّ كـسـرى فـما آواه إيـوانُ كـأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ --- يـومًا ولا مَـلكَ الـدُنيا سُـليمانُ فـجائعُ الـدهر أنـواعٌ مُـنوَّعة --- ولـلـزمان مـسرّاتٌ وأحـزانُ ولـلـحوادث سُـلـوان يـسهلها --- ومـا لـما حـلّ بالإسلام سُلوانُ دهـى الـجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له --- هـوى لـه أُحـدٌ وانـهدْ ثهلانُ أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ --- حـتى خَـلت مـنه أقطارٌ وبُلدانُ فـاسأل(بلنسيةً) ما شأنُ(مُرسيةً) --- وأيـنَ(شـاطبةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّانُ) وأيـن (قُـرطبة)ٌ دارُ الـعلوم فكم --- مـن عـالمٍ قـد سما فيها له شانُ وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ --- ونـهرهُا الـعَذبُ فـياضٌ وملآنُ قـواعدٌ كـنَّ أركـانَ الـبلاد فما --- عـسى الـبقاءُ إذا لـم تبقَ أركانُ تـبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ --- كـما بـكى لـفراق الإلفِ هيمانُ عـلى ديـار مـن الإسلام خالية --- قـد أقـفرت ولـها بالكفر عُمرانُ حيث المساجد قد صارت كنائسَ --- مافـيـهنَّ إلا نـواقيسٌ وصُـلبانُ حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ --- حـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ يـا غـافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ --- إن كـنت فـي سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ ومـاشيًا مـرحًا يـلهيه مـوطنهُ --- أبـعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟ تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها --- ومـا لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ يـا راكـبين عتاق الخيلِ ضامرةً --- كـأنها فـي مـجال السبقِ عقبانُ وحـاملين سـيُوفَ الـهندِ مرهفةُ --- كـأنها فـي ظـلام الـنقع نيرانُ وراتـعين وراء الـبحر في دعةٍ --- لـهم بـأوطانهم عـزٌّ وسـلطانُ أعـندكم نـبأ مـن أهـل أندلسٍ --- فـقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟ كم يستغيث بنا المستضعفون وهم --- قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان؟ لمـاذا الـتقاُطع في الإسلام بينكمُ --- وأنـتمْ يـا عـبادَ الله إخـوانُ ؟ ألا نـفـوسٌ أبَّـياتٌ لـها هـممٌ --- أمـا عـلى الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ يـا مـن لـذلةِ قـومٍ بعدَ عزِّهمُ --- أحـال حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ بـالأمس كـانوا ملوكًا في منازلهم --- والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ فـلو تـراهم حيارى لا دليل لهمْ --- عـليهمُ مـن ثـيابِ الـذلِ ألوانُ ولـو رأيـتَ بـكاهُم عـندَ بيعهمُ --- لـهالكَ الأمـرُ واستهوتكَ أحزانُ يـا ربَّ أمّ وطـفلٍ حـيلَ بينهما --- كـمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت --- كـأنـما هي يـاقـوتٌ ومـرجـانُ يـقودُها الـعلجُ لـلمكروه مكرهةً --- والـعينُ بـاكيةُ والـقلبُ حيرانُ لـمثل هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ --- إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ ![]() |
24



28




|
قصة لا أعرف أين سمعتها
قلَّبت النت عليها , لعلني أجدها ولكن بدون جدوى تقول القصة أن الملك الإسباني كان يرسل مستشاره كل مرة لتقصي أحوال المسلمين في الأندلس ليغير عليهم حين تحين الفرصة , ففي أول زيارة للمستشار وجد مسلما يحمل قوسه ونباله وهو يبكي ,فسأله ما الذي يبكيك , فأجابه صديقي أصاب عشرة رميات بسهامه وأنا أصبت تسعة فقط , فعاد المستشار مذعورا لملكه ونصحه بالتريث , وبعد مدة عاد المستشار لتقصي الوضع فوجد مسلما آخر يبكي , فسأله نفس السؤال , فأجابه "أبكي لأن حبيبتي فارقتني" |
