حزب جبهة التحرير بين فكر الانقلاب وبارونات المافيا
04-01-2013, 11:44 PM
حزب التقويمية او حزب التصحيحية الذي اطاح ببن فليس من على راس الحزب العتيد يطالب بتدخل الرئيس لعزل بلخادم الذي كان يقود التصحيحية .
ما يحد ث في جبهة التحرير هو حقيقة مهزلة سياسية لاكبر حزب واقدم حزب في الجزائر فهل يعقل ان مناضلي جبهة التحرير لم يستطيعوا حل مشاكلهم حتى يطلبوا تدخل الرئيس ؟
صحيح انه منذ صعود بلخادم تحول حزب جبهة التحرير الى اكبر مقاولة في الجزائر فقد شاهد الشعب كيف سيطرت المافيا واصحاب الشكارة على الحزب فقد تحول بلخادم الى شيخ من شيوخ الزوايا و كل من يريد ان يترشح يدفع للشيخ( الزيارة) حتى يرضى عليه ويضعه على رأس القائمة في ولايته او في بلديته .
وفي نفس الوقت الشعب الجزائري يدرك ايضا ان خصوم بلخادم كذلك لا يختلفون عنه فهم ايضا انقلبوا على مهري وبن فليس ولا يعرفون من السياسة الا فكر الانقلاب والطعن من الخلف .
عندما يتكلم بلخادم يتكلم باسم الشعب ولكنه لا يحترم هذا الشعب لأن الشعب ليس ممثلا في قواعد الحزب وانما مجموعة من المافيا سيطرت على القسمات والمحافظات واللجنة المركزية والبرلمان ويتكلم ايضا باسم الشباب ولكن الشباب هو الغائب الاكبر فالشباب دخلوا مرة واحدة الى مقر الحزب ولكن كبلطجية زج بهم بلخادم لضرب خصومه ثم انسحبوا .
جبهة التحرير اصبحت سجلا تجاريا يتاجر به مجموعة من الانتهازيين بعدما كان رمزا من رموز الشعب الجزائري .
اذاكان خصوم بلخادم يعرفون شيئا في السياسة لما طالبوا الرئيس بالتدخل لأن صلاحيات الرئيس الدستورية لا تسمح له بالتدخل في شؤون الاحزاب ولو كان بلخادم فيه شيئا من الرجولة والكرامة لاستقال منذ مدة ولا يرضى لنفسه كل هذا السب والشتم على صفحات الجرائد والمواقع.
ما يحد ث في جبهة التحرير هو حقيقة مهزلة سياسية لاكبر حزب واقدم حزب في الجزائر فهل يعقل ان مناضلي جبهة التحرير لم يستطيعوا حل مشاكلهم حتى يطلبوا تدخل الرئيس ؟
صحيح انه منذ صعود بلخادم تحول حزب جبهة التحرير الى اكبر مقاولة في الجزائر فقد شاهد الشعب كيف سيطرت المافيا واصحاب الشكارة على الحزب فقد تحول بلخادم الى شيخ من شيوخ الزوايا و كل من يريد ان يترشح يدفع للشيخ( الزيارة) حتى يرضى عليه ويضعه على رأس القائمة في ولايته او في بلديته .
وفي نفس الوقت الشعب الجزائري يدرك ايضا ان خصوم بلخادم كذلك لا يختلفون عنه فهم ايضا انقلبوا على مهري وبن فليس ولا يعرفون من السياسة الا فكر الانقلاب والطعن من الخلف .
عندما يتكلم بلخادم يتكلم باسم الشعب ولكنه لا يحترم هذا الشعب لأن الشعب ليس ممثلا في قواعد الحزب وانما مجموعة من المافيا سيطرت على القسمات والمحافظات واللجنة المركزية والبرلمان ويتكلم ايضا باسم الشباب ولكن الشباب هو الغائب الاكبر فالشباب دخلوا مرة واحدة الى مقر الحزب ولكن كبلطجية زج بهم بلخادم لضرب خصومه ثم انسحبوا .
جبهة التحرير اصبحت سجلا تجاريا يتاجر به مجموعة من الانتهازيين بعدما كان رمزا من رموز الشعب الجزائري .
اذاكان خصوم بلخادم يعرفون شيئا في السياسة لما طالبوا الرئيس بالتدخل لأن صلاحيات الرئيس الدستورية لا تسمح له بالتدخل في شؤون الاحزاب ولو كان بلخادم فيه شيئا من الرجولة والكرامة لاستقال منذ مدة ولا يرضى لنفسه كل هذا السب والشتم على صفحات الجرائد والمواقع.










