اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيل
السلام عليكم
اذن فالعلة يا اختي في المجتمع الذي تغير و ليس في الدين و تشريعاته..
فالدين ساوى بين السارق و السارقة و الزاني و الزانية و انزل نفس العقوبات على كلا الجنسين..
انا شخصيا لا ارافع و لا ادافع عن مجتمع ترك دينه و راء ظهره او طبق منه ما كان على هواه ...
اذا كان في المجتمع رجال ظالمون فلما اعمم ذلك على كل الرجال و جعل في راس صورة قاتمة عنهم...؟؟؟
لماذا اصيب نفسي برهاب الرجل و اشغل نفسي عن امور اهم و اولى ؟؟؟
(بصراحة البارحة لما رجع زوجي مازحته بالقول اني لم اطبخ لاني كنت متعبة..
فكان رده رومانسي على قول ام هديل..قالي هيه معليش طيبينا زوج عضمات أي بيض...
المهم ان ياكل و يسد جوعه و لو ببيضتين...ابن عمي وقف معي كثيرا في المطبخ اثناء حملي و بصراحة يستحيل ان اتركه يطبخ مادمت قادرة على ذلك )
|
أولا أختي العزيزة,,,,,,,,,,, انا لم اتكلم يوما على حقيقة ما جاء به الدين الإسلامي,,,,,,,,,فهذا الدين و الحمد لله أنصف المرأة و أغدق عليها بأكثر مما تتمنى,,,,,,,,,,,
ايضا لا أعمم و لا أقول كل الرجال,,,,,,,,,,,, لأننا في مجتمع فيه الصالح و فيه الطالح,,,,,,,, و لست ممن يرسمون صورا سوداوية عن الرجال أيضا,,,,,,,,,,, لكن ما نعيشه و نسمعه و نشاهده و نقرِؤه يدمي القلب صراحة,,,,,,,,,,, فلا هذا من الدين ,,,,,, و لا هذا من سيرة الحبيب الغالي صلى الله عليه و سلم,,,,,,,,,
لا أتفق معك حين تقولين أن هناك أمرا أولى من تغيير نظرة الرجل للمرأة,,,,,,,,,,, لأن الكثير من المآسي التي يعيشها المجتمع ( ليس تجنيبا للمرأة من المسؤولية ) مسؤولون عن إنحرافه ,,,,,,,,,,, فبمجرد فقط أن يقول أن تربية الأبناء أولوية المرأة,,,,,,,,, هذا بحد ذاته يعد بالنسبة لي كارثة و كارثة حقيقية,,,,,,,,,,,,,,,
عودة الآن لصلب الموضوع,,,,,,,,,,, سبق و ذكرتي أن للوالدين دور في الذي يحدث ,,,,,,,,,,, أنت الآن أم لطفلة ,,,,,,,,,,, تقومين بإنشائها وفق ما ترينه مناسبا,,,,,,,,,,,, بعد مدة قد يتقدم أحد لخطبتها ,,,,,,, ما رأيك لو رفضت ذاك العرض ,,,,,,,, لا لسبب سوى أنها تريد التركيز أكثر على دراستها,,,,,,,, و أنها غير جاهزة بعد لتتكفل بأسرة,,,,,,,, لأن هذا قد يعيقها في إكمال دراستها,,,,,,,,,,, ما سيكون موقفك حينئذ ,,,,,,,,,,, هل ستجبرينها؟؟,,,,,,,, أم ستمتثلين لرأيها؟؟؟؟؟؟؟,,,,,,,,,,
(
بارك الله لك في زوجك ,,,,,,,,, و بوركت له ,,,,,, و أدامكم الله على هذا الود و التفاهم )