رد: الإحتفال بالمولد النبوي / شبهات وردود عادات وابتداعات
24-01-2013, 10:00 AM
اقتباس:
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته t] ألا تعلمين أن في هذا الشهر قد توفي الرسول عليه الصلاة و السلام فلماذا لا يذكرون ذلك وهي أعظم مصيبة ابتليت بها الأمة مطلقا وكان له أثره العظيم على نفوس الصحابة وحالهم حتى صدق فيهم وصف عائشة رضي الله عنها: ( صار المسلمون كالغنم المطيرة في اللّيلة الشّاتية لفقد نبيّهم صلّى الله عليه وسلّم ) فأي احتفال يكون في يوم رزئت فيه الأمة بأعظم مصيبة في تاريخها ؟! أتوقف هنا يا أختي الحبيبة لأن تذكري لوفاته عليه الصلاة و السلام قد فتح علي أبواب الحزن وقد تدكرت قصة لأبي بكر و عمر رضي الله عنهما لما دخلا على أم أيمن رضي الله عنها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يتفقدانها فوجداها تبكي فقال لها أبو بكر رضي الله عنه: ما يبكيك ؟ ما عند الله خير لرسوله صلى الله عليه وسلم قالت: ( والله ما أبكي أن لا أكون أعلم ما عند الله خير لرسوله ولكن أبكي أن الوحي انقطع من السماء !) فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان. [أخرجه مسلم] أيمكنك أن تهتدي لتفكيريها |
السلام عليكم
الجواب على لسان جلال الدين السيوطي القائل في (الحاوي للفتاوى ص 193) طبعة دار الكتب العلمية) حيث قال ما نصه:
(( إن ولادته صلى الله عليه وآله وسلم أعظم النعم، ووفاته أعظم المصائب لنا، والشريعة حثت على إظهار شكر النعم، والصبر والسكون عند المصائب، وقد أمة الشرع بالعقيقة عند الولادة وهي إظهار شكر وفرح بالمولود، ولم يأمر عند الموت بذبح (عقيقة) ور بغيره، بل نهى عن النياحة وإظهار الحزع، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وآله وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته، وقد قال ابن رحب في كتابه (اللطائف) في ذم الرافضة حيث اتخذوا يوم عاشوراء مأتما لأحل مقال الحسين، ولم يأمر الله ور رسوله صلى الله عليه وسلم باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما فكيف ممن هو دونهم)),.
سلام











؟
