قال النبي صلى الله عليه وسلم
07-02-2013, 12:53 PM
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا"، وقال أيضًا: " يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر.
أثر تلك الظواهر:
لقد أثر بروز تلك الظواهر على الواقع، وتسبب في كثير من المشكلات الفكرية والاجتماعية، منها:
1 – أن هذا الاضطراب في الفكر يؤدي إلى اضطراب في العقيدة الصحيحة، خاصة الشرائح الاجتماعية العامة التي ليس لديها العلم الشرعي الكافي، فتختلط عليهم الأمور في العبادات والمعاملات وغيرها، وقد ذمّ الله تعالى أهل الكتاب على ذلك فقال: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)
2 – هذا الاضطراب والانقلاب الفكري قد يكون من أسباب الفسق والنفاق، فقد جاء في وصف المنافقين أنهم لا يستقرون على حق ولا يثبتون على هدى، بل يتذبذبون من فكر إلى آخر ، فقال جل وعلا: (مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً )
3 - من نتائج هذه الظواهر التشتت وعدم الاستقرار على مناحي الحياة المختلفة، الاجتماعية والمالية والسياسية، وتعرضها للتناحر والصراعات بين أبناء الأمة الواحدة، وهي مخالفة صريحة لقول الله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
4 - نمو الغلو والتطرف الديني والفكري في المجتمع، والذي يؤدي إلى تكفير الناس، ومن ثم انتشار ثقافة العنف والتفجير، واستباحة الدماء والأعراض وغيرها، وهو ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "هلك المتنطعون" قالها ثلاثا وقال عليه الصلاة والسلام: "أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما"
5 – فتح الأبواب للغزو الفكري الغربي والشرقي، متمثلاً بالإعلام المفتوح، وحركة التغريب، وإثارة الشبهات والأباطيل عن الإسلام وتشريعاته ورموزه.
6 – ومن الآثار هذه الظواهر، نمو المذاهب الباطلة والهدامة في المجتمعات الإسلامية، إذابة الفوارق وعدم الخصوصية.
7 – فقدان الثقة بأهل العلم، وبالتالي أخذ العلم من غير أهله، مما يتسبب ذلك في تفشي الجهل بالدين وظهور البدع والخرافات بين الناس، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تولي الجاهلين منابر العلم فقال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسا جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا"
8 – الخسران في الآخرة، فقد ذكر الله تعالى مصير الذين استبدلوا المحكمات بالمتشابهات بمثابة المرأة التي نقضت غزلها بعد أن أمضت فيه وقتًا طويلا من التعب والعناء، فقال جل وعلا: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ).م
أثر تلك الظواهر:
لقد أثر بروز تلك الظواهر على الواقع، وتسبب في كثير من المشكلات الفكرية والاجتماعية، منها:
1 – أن هذا الاضطراب في الفكر يؤدي إلى اضطراب في العقيدة الصحيحة، خاصة الشرائح الاجتماعية العامة التي ليس لديها العلم الشرعي الكافي، فتختلط عليهم الأمور في العبادات والمعاملات وغيرها، وقد ذمّ الله تعالى أهل الكتاب على ذلك فقال: (يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ)
2 – هذا الاضطراب والانقلاب الفكري قد يكون من أسباب الفسق والنفاق، فقد جاء في وصف المنافقين أنهم لا يستقرون على حق ولا يثبتون على هدى، بل يتذبذبون من فكر إلى آخر ، فقال جل وعلا: (مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَـؤُلاء وَلاَ إِلَى هَـؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً )
3 - من نتائج هذه الظواهر التشتت وعدم الاستقرار على مناحي الحياة المختلفة، الاجتماعية والمالية والسياسية، وتعرضها للتناحر والصراعات بين أبناء الأمة الواحدة، وهي مخالفة صريحة لقول الله تعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)
4 - نمو الغلو والتطرف الديني والفكري في المجتمع، والذي يؤدي إلى تكفير الناس، ومن ثم انتشار ثقافة العنف والتفجير، واستباحة الدماء والأعراض وغيرها، وهو ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "هلك المتنطعون" قالها ثلاثا وقال عليه الصلاة والسلام: "أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما"
5 – فتح الأبواب للغزو الفكري الغربي والشرقي، متمثلاً بالإعلام المفتوح، وحركة التغريب، وإثارة الشبهات والأباطيل عن الإسلام وتشريعاته ورموزه.
6 – ومن الآثار هذه الظواهر، نمو المذاهب الباطلة والهدامة في المجتمعات الإسلامية، إذابة الفوارق وعدم الخصوصية.
7 – فقدان الثقة بأهل العلم، وبالتالي أخذ العلم من غير أهله، مما يتسبب ذلك في تفشي الجهل بالدين وظهور البدع والخرافات بين الناس، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تولي الجاهلين منابر العلم فقال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسا جهالاً، فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا"
8 – الخسران في الآخرة، فقد ذكر الله تعالى مصير الذين استبدلوا المحكمات بالمتشابهات بمثابة المرأة التي نقضت غزلها بعد أن أمضت فيه وقتًا طويلا من التعب والعناء، فقال جل وعلا: (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ).م
بلقاسم
من مواضيعي
0 مخّة بنت الحارث المروزي
0 سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلًا بِمِثْلٍ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنّ
0 ولذلك وصفوا في التنزيل
0 ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
0 الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
0 من قصص التائبين
0 سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلًا بِمِثْلٍ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنّ
0 ولذلك وصفوا في التنزيل
0 ففي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
0 الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
0 من قصص التائبين
التعديل الأخير تم بواسطة بلقا ; 07-02-2013 الساعة 01:54 PM










