طقوس ماسونية في الجزائر
11-03-2013, 08:39 AM
تتجلى الماسونية بشكل علني في الجزائر من خلال عديد الطقوس، على غرار ما يسمى بــ"الهيلولة" وهي إحدى الطقوس اليهودية القديمة التي تشهد رواجًا كبيرًا في الجزائر، ويجري ممارسة هذا الطقس المزاوج بين الخرافة والشعوذة، نهار كل سبت في المقابر مثل مقبرة بولوغين – وسط الجزائر العاصمة – التي ظلت مركزًا لـ"ريباش راشباش" أحد أكبر وأخطر أحبار اليهود الناشطين في الجزائر.
ووسط رواج إشارات ماسونية محضة يجهل ممارسوها معناها، يُقام طقس "الهيلولة" أيضا بقباب وأضرحة مختلفة يكثر زوارها في: غرداية وتيزي وزو، ووهران ومستغانم، وبشار وتندوف، وكثير من المناطق الجزائرية الأخرى، ويجري تنظيم مجالس "الهيلولة" ، في أيام الجمعة وكذا الأعياد، وتشهد نحر الذبائح وتوزيع الطعام وتقديم الهدايا من نقود ومجوهرات، ويكثر بها الصياح والنواح وقرع الطبول والدفوف، وفي غمرة وضعية كهذه، يغتنم الماسونيون المحليون الفرصة للإيقاع بضحاياهم ويوهمونهم بأنهم الصفوة، لتبدأ دعوتهم وحملهم على عبادة الشيطان بعد تأدية القسم الماسوني.
ومثلما أنّ الماسونية نهر كبير وطويل تنبع منه عدة جداول، فإنّ لها طقوساً أخرى شائعة في ولايات الجزائر، وتُعرف بـ"الحضرة" ويتم إحياؤها عبر تجمع المريدين ووقوفهم في إحدى الغرف أو الساحات وأداؤهم رقصات وحركات مميزة ينشدون خلالها مقاطع لها مدلولاتها وغاياتها.
ومثلما أنّ الماسونية نهر كبير وطويل تنبع منه عدة جداول، فإنّ لها طقوساً أخرى شائعة في ولايات الجزائر، وتُعرف بـ"الحضرة" ويتم إحياؤها عبر تجمع المريدين ووقوفهم في إحدى الغرف أو الساحات وأداؤهم رقصات وحركات مميزة ينشدون خلالها مقاطع لها مدلولاتها وغاياتها.
وتنشّط تلك الطقوس فرق مشهورة، بينها "العيساوية" في غرب الجزائر - يُطلق عليها "العيساوى" في مدائن وهران ومستغانم وتلمسان –وقسنطينة ، وتستعمل الموسيقى والتطبيل والجذب في تجمعات الاختلاط فيها مباح، فضلاً عن هذا تحصي الجزائر حوالي مائة طريقة دينية تسممت غالبيتها بالماسونية بعلم أو عن جهل، على غرار "التيجانية" الحاضرة اجتماعيًا وثقافيًا، "الهبرية" المتخصصة في الشأن السياسي، ناهيك عن "الحمادية"، "القادرية" والرحمانية وغيرها، يحدث هذا رغم أنّ الطرق المُشار إليها تألقت في السابق بأدوارها في تعليم الدين وتحفيظ القرآن.
هناك عديد الرموز والحركات التي شاع اعتمادها، مثل حركة "قرني الشيطان" التي يُراج أنها رمز للحرية، والحقيقة أنها ترمز إلى عقد بين إبليس من الجن والأعور الدجال من الإنس. أشير أيضا إلى رمز الكف "الخامسة" الذي نقله اليهود للشيعة، وانتشر كإحالة على الأمان والحماية من السحر، بيد أنّه رمز شيطاني قديم، وإلى جانبه هناك رمز "الهلال والنجمة" الذي نقله الفرس للصابئة، وجرى دسه كرمز للإسلام رغم أنّه ليس كذلك.
وإضافة إلى ما تقدّم، هناك رمز العين (إله الشمس عند الماسونية ويدعى "رع")، رمز الخلخال (أصفاد تضعها النساء حول كعوبهنّ كزينة)، وهو رمز استخدمه الفراعنة الأوائل لتمييز المرأة المستعبدة عن نظيرتها الحرة.
ولعل من ابرز الاسباب التي ادت الى تفاقم حدة الجهل الذي جعل الناس لا يفرقون الظاهر من بواطن الأمور، وهو ما استغلته جهات معيّنة لتمرير رسائل مشبوهة، وبما يتماشى مع الفكر اليهودي الماسوني. وأضيف كذلك عامل "الغفلة" الذي يلقي بظلاله على المجتمعات العربية وبينها الجزائر التي سمحت خلال احتضانها لفعاليات المعرض الدولي للكتاب قبل شهرين بعرض كتب مارست إشهارًا صريحًا للماسونية، ولا تزال الكتب ذاتها في العديد من مكتبات الجزائر، رغم صرامة سلطات الأخيرة وتشديدها الرقابة والسؤال المطروح مامدى نجاح الدعاة و الائمة والمشايخ عن تحرير هذه الامة من جهلها العتيق ؟؟؟












