تابع .........مناظرة بين الأستاذ حاتم مسمح والأستاذ عمر زيديه..........
هل هناك تمارين أو نصائح للتغييرمن أفكارنا السلبية عن أنفسنا
بمعنى كيف نغير هذا التفكير السلبي....
فعلا اخي انه جواب شافي و كافي
نعم و اقولها و بكل تأكيد يمكن ان نغير التفكير السلبي عن انفسنا و اليك اخي حاتم ما يثلج صدرك
قبل البدء صلي علي رسول الله ( عليه الصلاة و السلام)
ولكن دعني اقول هذه مقدمة حتي اهدئ من روعك ( بامزح معك)
التفكيرالسلبي نحو أنفسنا هو عندما نرى صفاتنا السلبية , والشخص عندما يقع في شباك الهاجس و الأفكار السلبية , فانه ينتهي غالبا إلى الشعور بأن حياته ليست سوى سلسلة من الإخفاقات، فتعتريه أحاسيس الفشل و القلق كلما أراد الإقبال على أي نشاط جديد، مما يضعف معنوياته و يثبط همته.
و لكن ما الحل ؟ و ماذا نفعل ؟
هذا هو الحل و هذا الذي سوف تفعله يا اخي حاتم و للاعضاء الكرام :
اعمل علي تغيير انتباهك إلى شئ آخر بدل الجلوس و الاستسلام للأفكار السلبية , مثلا القيام بنشاط مسل، القراءة، الخروج مع الأصدقاء, بمعني الانشغال بأي شئ مفيد يدخل البهجة إلى النفس و يبعد الفراغ. فمن شأن ذلك الرفع من معنوياتك وتحسين قدراتك على حل المشكلات.
اكتب مشكلاتك على ورقة، فكتابة الأفكار و الهموم تساعد على الحد منها و تنظيمها والسيطرة عليها، ولا تركز على مساوئك و عيوبك و تضخيمها بل انظر إلى نقاط القوة لديك، فهذه الخطوات البسيطة تخفف من الضغط الذي يوقعه التفكير السلبي على الإنسان.
تحدث إلى الآخرين، بمناقشة مخاوفك ودواعي قلقك مع صديق أو شخص تثق به، يمكن أن يساعد على توضيح الرؤية و إيجاد السبل للخلاص منها. وحذار من الانطواء على الذات، فالعزلة أحيانا مرتع خصب للأفكار السلبية
تحلي بالمرونة ، فلا داعي للشعور بالذنب إذا ضبطت نفسك في حالة تفكير سلبي , و لا تلوم نفسك عليها إذا شعرت بالقلق أو الغضب أو الحزن أو تعرضت للتهكم والانتقاد من الآخرين، فلا تحاول أن تبرر لنفسك دواعي الاستسلام لهذا الشعور ، فمن شأن ذلك أن يبعدك عن الثبات و الهدوء اللذان يمهدان لشخصية ايجابية الفكر و السلوك.
لا تكن إلا نفسك، تجنب مقارنة نفسك بالآخرين بشكل سلبي، و إذا بدأت تفعل ذلك استدرك فورا و قول لنفسك: لماذا أهتم بالآخرين ؟ ما هي أهدافي؟.
إياك الحديث السلبي مع الذات كأن تردد أنا خجول، أنا عاجز، أنا مقصر….فكثرة اللوم يولد الإحباط و يخمد المعنويات. عوض ذلك , احرص على تحفيز الذات وبرمجتها بتأكيدات ايجابية، من قبيل أنا ناجح، أنا سعيد، أنا أستطيع….من أجل تحفيز القدرات و الإبقاء على المعنويات دائما مرتفعة.
عدم الالتفات إلى الهموم الزائفة، إذا وجدت نفسك محاطا بهموم و أفكار زائفة ،فحاول الخروج منها بسرعة. فلا تقضي وقتك و أنت تردد: هو قال، هي قالت، كان المفروض أن أقول أو أفعل…. بدلا من ذلك اسأل نفسك ما الذي يهمني فعلا؟ ما الذي ينبغي أن أقيم له وزنا في حياتي؟ فكر في الأشخاص الذين تركوا أثرا ايجابيا في حياتك و أعجبت بقيمهم و أفكارهم ، فمن شأن ذلك أن يكون بمثابة دليل لأفكارك و سلوكياتك.
تحلي بالشجاعة، لا تدع الخوف من الفشل يثنيك عن اتخاذ خطوات ايجابية، فالمحاولة أفضل من لا شئ. و من المحتمل ألا تنجح خطتك، و لكن تأكد أن الإنسان يتعلم من أخطائه.
لا تستسلم لتساؤلات الناس من قبيل: لماذا فعل معي فلان هكذا؟ لماذا يتهمني بكذا؟….. فالإجابة ببساطة: أن الناس مختلفون، فإذا تقبلت هذه الحقيقة، فسوف تستطيع التعامل مع السلوكيات الغريبة من وجهة نظرك بهدوء و عقلانية.
تسامح مع نفسك ، كأن تقول أنا إنسان سئ لأني فعلت أو لم أفعل كذا؟ أو كيف سمحت لي نفسي بفعل أمر ما؟ فتأكد كلما تجنبت مشاعر الاتهام المحبطة هذه، زادت طاقتك و صرت أقدر على التصدي للمشكلات، و على التفكير السليم.
تسامح مع الآخرين، فهي الطريقة الوحيدة للتحرر من أحقاد الماضي، و هذا لا يعني بالطبع التغاضي عن أذى الآخرين، لكنه ببساطة مقاومة الغضب و الحقد و الرغبة في الانتقام حتى تتخلص من الضغط و التوتر الذي يسببه لك الآخرين،
و من المشاعر السلبية التي تعرقل مساعينا نحو الصفاء الذهني و سلامة التفكير
و لكن اخي حاتم سؤالي
هل يمكن تعديل هذا التفكير الذي ينغص علينا حياتنا الي تفكير ايجابي
..................................//.............يتبع باذن الله
مـــــــــــــــوضوع منقول