أسرار البيوت/ 4-ماهو الحب؟
04-04-2013, 04:53 PM
ليس لائقًا أن نسترق السمع إلى أسرار البيوت لكن بما أنّ قصدنا شريف وهو أن نطلب لأنفسنا ما نجده من خير وفضيلة عند غيرنا على سبيل "المْعَاندة" والغِبطة فإنه إستراق مسموح وتطفُّل محمود لعلّ الله جاعلُنا أهلَ بيوتٍ -سعيدة طبعًا، فالبيوت غير السعيدة ليست ببيوت وإنما هي بمثل ما اتخذت العنكبوت-
4-ماهو الحب؟
آية واحدة في القرآن الكريم تعرّف الحبّ كما لم يعرّف من قبل ولا من بعد على الإطلاق، وهي آية المودة والرحمة في سورة الروم حيث يقول الله سبحانه وتعالى:" ومن آياتِه أن خلقَ لكُم من أنفُسِكُم أزواجًا لتسكُنُوا إليها وجعَلَ بينَكُم مودّةً ورحمة إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكّرون"، والتي نستفيد منها ثلاث فوائد هي أركان تعريف الحبّ، وهي أوّلا أنّه آية من آيات الله وثانيًا كونُه مودّة ورحمة وثالثًا إرتباطه بالزواج...فأمّا كونُ الحبّ آية فدليلٌ على ما لهذا الشعور الإنساني من قدر وقيمة علمها من علم ( فأنزله منزلته) وجهلها من جهل ( فأساء بحبّه السيئ للحبّ)، وأمّا كونه مودّة ورحمة فهو تعبير تحليلي عن شعور الحبّ بوصفه ثنائية جميلة تجمع المودة مع الرحمة، والأخذ مع العطاء، فالمودّة هي الأخذ والرحمة هي العطاء والحبّ إجمالا هو الأخذ والعطاء بين الزوجين وهو المودة والرحمة بينهما، فالزوج يحبّ زوجته مودّة فيما له منها ويحبّها رحمة فيما لها منه فيُعطيها بالرحمةِ الرفقَ والكلمة الطيبة والأمان والوفاء ويأخذ منها بالمودّةِ السكينةَ إليها والسرورَ لرؤيتها والسند والإخلاص، وأمّا إرتباطه بالزواج فيستدلُّ عليه من هذه الآية بما سبق ، فأن يكون الحبّ آية من آياته سبحانه عزّ وجل يعني أن المقصود هو الحبّ الحلال بين الزوجين وليس شيئا آخرا، هذا إذا لم نستدلّ على ذلك بكلمة " أزواجا"...وعندما نقول بإرتباط الحبّ بالزواج فإننا نرمي بالضرورة إلى أنّه يسبقه زمانا، أي أنّ الحبّ حقًّا يأتي بعد الزواج لسبب بسيط جدّا وهو أنّ الرجل قبل الزواج من المرأة يكون غير متزوّجٍ بها أي أنها ليست زوجة له بعد، والحبّ لا يكون إلا للزوجة ، إذن: فالحبّ بعد الزواج.
لكن ماذا عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " ما رأينا للمتحابين خيرا من الزواج"؟ ألا ترى أن الحبّ هنا قد سبق الزواج زمانا؟ نعم وهو كذلك، ولكن ما نقصده ليس شعور القلب وعاطفته التي قد لا يملك الإنسان أمرها ، لكنه ما يعقب ذلك من أفعال وأقوال أو بتعبير آخر: مِن " علاقة" لا يصحّ أن تكون بين رجل وامرأة لا يحلاّن لبعضهما، فكان الزواج لأجل ذلك خير ما يكون بين مُتحابَّيْنِ على الإطلاق ومن دون سائر العلاقات الأخرى.
1 23 4
4-ماهو الحب؟
آية واحدة في القرآن الكريم تعرّف الحبّ كما لم يعرّف من قبل ولا من بعد على الإطلاق، وهي آية المودة والرحمة في سورة الروم حيث يقول الله سبحانه وتعالى:" ومن آياتِه أن خلقَ لكُم من أنفُسِكُم أزواجًا لتسكُنُوا إليها وجعَلَ بينَكُم مودّةً ورحمة إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكّرون"، والتي نستفيد منها ثلاث فوائد هي أركان تعريف الحبّ، وهي أوّلا أنّه آية من آيات الله وثانيًا كونُه مودّة ورحمة وثالثًا إرتباطه بالزواج...فأمّا كونُ الحبّ آية فدليلٌ على ما لهذا الشعور الإنساني من قدر وقيمة علمها من علم ( فأنزله منزلته) وجهلها من جهل ( فأساء بحبّه السيئ للحبّ)، وأمّا كونه مودّة ورحمة فهو تعبير تحليلي عن شعور الحبّ بوصفه ثنائية جميلة تجمع المودة مع الرحمة، والأخذ مع العطاء، فالمودّة هي الأخذ والرحمة هي العطاء والحبّ إجمالا هو الأخذ والعطاء بين الزوجين وهو المودة والرحمة بينهما، فالزوج يحبّ زوجته مودّة فيما له منها ويحبّها رحمة فيما لها منه فيُعطيها بالرحمةِ الرفقَ والكلمة الطيبة والأمان والوفاء ويأخذ منها بالمودّةِ السكينةَ إليها والسرورَ لرؤيتها والسند والإخلاص، وأمّا إرتباطه بالزواج فيستدلُّ عليه من هذه الآية بما سبق ، فأن يكون الحبّ آية من آياته سبحانه عزّ وجل يعني أن المقصود هو الحبّ الحلال بين الزوجين وليس شيئا آخرا، هذا إذا لم نستدلّ على ذلك بكلمة " أزواجا"...وعندما نقول بإرتباط الحبّ بالزواج فإننا نرمي بالضرورة إلى أنّه يسبقه زمانا، أي أنّ الحبّ حقًّا يأتي بعد الزواج لسبب بسيط جدّا وهو أنّ الرجل قبل الزواج من المرأة يكون غير متزوّجٍ بها أي أنها ليست زوجة له بعد، والحبّ لا يكون إلا للزوجة ، إذن: فالحبّ بعد الزواج.
لكن ماذا عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم : " ما رأينا للمتحابين خيرا من الزواج"؟ ألا ترى أن الحبّ هنا قد سبق الزواج زمانا؟ نعم وهو كذلك، ولكن ما نقصده ليس شعور القلب وعاطفته التي قد لا يملك الإنسان أمرها ، لكنه ما يعقب ذلك من أفعال وأقوال أو بتعبير آخر: مِن " علاقة" لا يصحّ أن تكون بين رجل وامرأة لا يحلاّن لبعضهما، فكان الزواج لأجل ذلك خير ما يكون بين مُتحابَّيْنِ على الإطلاق ومن دون سائر العلاقات الأخرى.
1 23 4
من مواضيعي
0 رحلة عبر الزمن!
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
0 كُليمات في الحرمان من راحة البال.
0 كُليمات في صفات معلّم الدين.
0 زيارة خفيفة.
0 كُليمات في الإستقامة.
0 عمل المرأة، ضرورة أم ذريعة؟(salam08 و رحيل)
التعديل الأخير تم بواسطة djazayri ; 05-04-2013 الساعة 09:36 AM










