14-العدالة والتنمية
عندما يكون الرجل المقبل على الزواج صالحا تقيًّا طيِّبًا فإننا لا نتوقّع له إلا امرأة صالحة تقيّة طيّبة على شاكلته، لأن حُسن إختياره لمن تكون زوجته ثمرة من ثمرات صلاحه الكثيرة ، فهو يحرص على سلامة يديه ويشتري الديول جاهزة لأجل إعداد بوراك جيّد، ولأجل ذلك يمكننا القول بأن صلاح الرجل هو حجر الأساس في بناء البيت -السعيد طبعا- فصلاحُه متبوعٌ بصلاح زوجه، وصلاحهما مفتاحٌ لسعادتهما بإذن الله، لكن هذا لا يمنع أن يكون معهما مُساهم ومؤثِّرٌ آخر يملك أن يزيد من سعادتهما أو يدعها في مستواها العادي ( سعادة درجة إقتصادية)...وهو الأهل.
{يتبع}