1-أولا أنا لا أملك حزبا بل إنني أعتبر الحزبية محرمة في الدين الله وكبيرة من الكبائر وأعبرها خدمة مجانية لأمريكا دمرها الله
2-يا ريت يكون حوراك هادئء ولكن سيتبين أنك بترت الكلام على طريقة القطبيين
اقتباس:
|
واشترط عليك ان تكون الاجابة مختصرة ويا حبذا لو كانت من علمك لان القص واللصق افسد النقاشات واتمني الصراحة وقول الحق
|
1-إذا كانت شبهتك فيها كذب وتدليس وبتر فالرد يحتاج إلى تصيل حتى أزيل تلك الشبهة
2-اللصق والبصق هو من إحترافاتك بدليل أنك تنسخ حتى الكذب والبتر وإن لم تصدقني راجع ردودي على مواضيع الغاشمة لترى قمة التدليس والبتر في هجومات على علماء السنة والتوحيد
اقتباس:
السؤال الاول
لاحظ القول((...لانهم يستمدون قوتهم من قوة خالقهم فهم من الله وقوتهم من قوة الله فهكذا يربي الله الانسان حتي يدرك انه منه المنشأ واليه المصير...))
هذا القول قاله رجل في كتاب له
فهل يدل علي ان الرجل يلمح لوحدة الوجود ويدعوا لها
|
الجواب:
الكلام الذي قاله ذلك العالم رحمه الله الذي تلمح إليه ليس هو الذي نسخته بل هناك تحريف في نسخك مع التسطير على الكلام المحذوف وهذا هو نص الكلام ("إن منهج الله هو المنهج الصالح وحده، فيلتمسون الهدى من منهجه ليهتدوا بهديه-يعني: الناس-ويسيروا على ضوئه، فتصلح حالهم في الأرض، وتقوى بذلك صلتهم بالله وثقتهم به ، بل يكسبون من هذا الاتصال ( ) قوة تفوق قوى الأرض كلها"..لأنهم يستمدون قوتهم ( ) من قوة خالقهم ( ) فهم من الله ( ) وقوتهم من قوة الله ( )"إذ هي قوة تبني وتنشئ وتعمر وتصلح وهم خلائف في الأرض يخلف بعضهم بعضاً ليعمروها ويصلحوها ويقيموا فيها العدل ويستغلوا خيراتها وثرواتها"وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه" سورة "الجاثية"الآية(13) ولا يعرف العجز والكسل إلى نفوسهم سبيلاً بل يواصلون سيرهم بقوة دونها جميع القوى وبثقة دونها كل الثقات" … فهكذا يربي الله الإنسان حتى يدرك أن منه المنشأ وإليه المصير")
وفي هذا الكلام لا يوجد وحدة الوجود ألبتة
فقوله "..لأنهم يستمدون قوتهم من خالقهم
يعني: التي تناسب ضعفهم وقدرتهم وطبيعة خلقتهم
وما رأيك في هذه الجملة المعروفة:لا حول ولا قوة إلا بالله؟؟؟
أنا استمد القوة من عند الله تعالى فبه استعين دائما لأنني ضعيف
فأين وحدة الوجود؟
وقوله: هم من الله
هذا صحيحا نحن من الله إيجادا وخلقا
وقوله: وقوتهم من قوة الله
نعم إستمادا وعونا
لأنه لا حول ولا قوة إلا بالله
إلى أن أكمل الشيخ رحمه الله قوله الذي حذفه أيوب
فقال الشيخ كلاما واضحا شافيا كافيا يدل على مقصدوه (إذ هي قوة تبني وتنشئ وتعمر وتصلح وهم خلائف في الأرض يخلف بعضهم بعضاً ليعمروها ويصلحوها ويقيموا فيها العدل ويستغلوا خيراتها وثرواتها"وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه" سورة "الجاثية"الآية(13) ولا يعرف العجز والكسل إلى نفوسهم سبيلاً بل يواصلون سيرهم بقوة دونها جميع القوى وبثقة دونها كل الثقات" … فهكذا يربي الله الإنسان حتى يدرك أن منه المنشأ وإليه المصير)
فبالله عليك يا محمد أيوب أين وحدة الوجود ؟؟؟؟؟؟
سبحان الله هل بقي لك وجها تظهر به الآن بعد أن تبين حذفك لكلام الشيخ ويا ريت حذفت كلامه من الأول أو الأخير بل حذفته من الوسط والعياذ بالله
قمة في المكر والتدليس
نسأل الله سبحانه وتعالى العافية
----------------------------------------------------------------------------------------
اقتباس:
لاحظ القول الثاني
...واذامهمة العقيدة ان تطلق الروح وتخرجها من حجابها .[Uلكي تري الله وتتصل به مباشرة وبدون واسطة ][/u]فالطاقة الوحيدة في كيان الانسان المعفوة عن الحدود والقيود هي طاقة الروح وحدها اذ هي تملك الاتصال بما لا يدركه الحس والعقل وهي التي تتمتع وحدها بالا تصال بالخلود الابدي والوجود الازلي....
|
سبحان الله قمة في المكر
لقد حذفت كلامه من الأول ومن الوسط ومن الاخير هذه المرة والكلام الذي حذفته هوالذي يفسر مراد الشيخ من كلامه
وسأسطر على الكلام الذي حذفه أيوب عامله الله بعدله
وهذا كلام الشيخ رحمه الله تعالى دون حذف
قال رحمه الله(فتأتي العقيدة، فتوجه وتهدي إلى طريق مستقيم وصراط قويم، صراط الله الذي له ما في وما في الأرض، هكذا تظهر جلياً مهمة العقيدة وفائدة إرسال الرسل وإنزال الكتب السماوية وعدم الاكتفاء بالفطرة وحدها بالأدلة الكونية التي نصبها الله في الآفاق وفي الأنفس لتدل على خالقها "إذاً مهمة العقيدة أن تطلق الروح وتخرجها من حجابها؛ لكي ترى الله، وتتصل به مباشرة وبدون واسطة "لذا نرى الإسلام يعني بالروح عناية خاصة ؛ لأنها في نظر الإسلام هي القاعدة التي يستند إليها الكيان كله، ويتم الترابط عن طريقها، وهي الموجهة إلى الله، ومعلوم أن للإنسان طاقات عديدة :
طاقة الجسم : وهي لا تتجاوز كيانه المادي وما يدرك بالحواس وهي طاقة محدودة كما ترى .
أما طاقة العقل فهي أكثر انطلاقاً طبعاً إلا أنها محدودة أيضاً بما يعقل وبالزمان والمكان والبدء والنهاية
"فالطاقة الوحيدة في كيان الإنسان المعفوّة عن الحدود والقيود هي طاقة الروح وحدها ، إذ هي تملك الاتصال بما لا يدركه الحس والعقل وهي التي تتمتع وحدها بالاتصال بالخلود الأبدي والوجود الأزلي "لأنها تملك الاتصال بالله ، ومعرفته بآلائه ونعمائه وإن كنا نجهل كنه الروح ، وكنه الاتصال بالله ، وما أكثر ما نجهل كنهه ، وحقيقته ونحن نؤمن به وبوجوده "ولكن الإنسان يكاد يحس بسبحة الروح الطليقة ، عندما تجوب آفاق الكون، وتتصل بكل حي في هذا الكون"لذا اهتم الإسلام بأمر الروح في جملة اهتمامه بالطاقات البشرية كلها وأعطاها حقها من الرعاية والتوجيه وركز على الروح وهي من أمر الله"قل الروح من أمر رب).إنتهى
قلت : فأين في هذا الكلام ما يدل على ما ذهب إليه أيوب من القول بوحدة الوجود؟!!
الشيخ رحمه الله كان يتكلم عن الروح، وما أودع الله-سبحانه-فيها من قدرة، ولم يتطرق الشيخ لمسألة القول بوحدة الوجود، فما وجه هذا الاستشهاد إلا …هذا وقد ذكر ابن القيم-رحمه الله تعالى-الروح وما أودعها الله فيها من قدرة في كتابه الروح مبيناً منهج السلف في مستقر الأرواح فقال:
فمنها: أرواح في أعلى عليين في الملأ الأعلى.
ومنها: أرواح في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت.
ومنها: من يكون محبوساً على باب الجنة.
ومنهم: من يكون محبوساً في قبره.
ومنهم: من يكون محبوساً في الأرض لم تعل روحه إلى الملأ الأعلى فإنها كانت روحاً سفلية أرضية.
ومنها: أرواح تكون في تنور الزناة والزواني ، وأرواح في نهر الدم تسبح فيه وتلقم الحجارة""بتصرف من كتاب"الروح"ص(154) ط.دار المدني
ولكن أيوب بتر كلامه كالعادة
ومن المقرر عند علماء البيان أن نزع الكلام من السياق جريمة في حق المعنى، وأن الكلام سباق وسياق ولحاق، ولا بد من اعتبار السياق لكي يستقيم الفهم، ويعصم الذهن، ويقيد المراد
والله المستعان
اللهم أنصر دينك وأعز كلمتك
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 10-05-2008 الساعة 05:09 PM