مرافعة من اجل المتعلمة في مجتمع معلق من عرقوبه !
29-07-2013, 11:38 PM
كثيرا ما تجد الرجل العربي يعبر بوضوح عن تفضيله الزواج من امراة بسيطة دات مستوى تعليمي وثقافي محدود او حتى جاهلة ابجدية وفكرا عن تلك التي بلغت من مستوى التعليم والثقافة ما يجعلها حسب تصوره متحررة الفكرالى درجة الندية اوالى درجة التمرد فيصعب عليه التحكم فيها وفرض افكاره وقراراته وفقا لما تقتضيه اعراف وتقاليد المجتمعات العربية - بغض النظر عن حكم الدين العادل في هداالشان –مما يجعله يشعر بثلم رجولي امامها ، غير انني ارى بقصور هده النظرة بعملية مقارنة بسيطة بين الاضرار الناتجة عن الحالتين والتي تكون اعظم كثير ادا تعلق الامر بالمراة الجاهلة منها لدى المراة المتعلمة كما يظهر عند الاعتبار وبالاجمال اقول من اراد الوقوف عند المضرات الناجمة عن الزواج من النساء الجاهلات فلينظر الى المراة الجاهلة نفسها في كلامها وتصرفاتها وارائها وافكارها في الدين والدنيا والاهم في بيتها وتربيتها لاولادها وطريقة تعاملها مع زوجها فمن حقق في دلك اغنانا عناء التفصيل والتمثيل ولا يكلفنا بينات تثبت ان المراة الجاهلة بلية العالم وساكتفي بدكر بعض الاضرار العظيمة الناتجة عن جهل المراة :
في دينها : فعلى الرغم من ان الكثير من الجاهلات على درجة كبيرة من الاخلاق والاحتشام والانضباط في اداء الفرائض الدينية وطاعة الزوج والوالدين الا انهن لا يترددن في اللجوء الى المشعودين وممارسة طقوس الشرك والتقيد باالتقاليد البدعية فيحول جهلهن دون تحكيم العقل في تمحيصها بل يضعن الكثير منها موضع المسلمات التي لا تقبل الجدل لها من القداسة ما يجعلهن يتهمن من ارشدهن الى تركها وتبيان حقيقتها بالانسلاخ !
كما ان المراة الجاهلة تلاقي في سبيل مصانعة غيرها ومداراتهم ما يجعل اخلاقها فضاء مملوءا بالكيد والاحتيال والخبث والرياء فضلا عن ضحالة افكارها مما ينعكس سلبا على دوقها اد تجدها مثلا تغالي في زينتها وتبدل جهدها لتجعل نفسها لعيبة للفرجة حتى تبلغ دلك لكن الفرجة فيها حينئد تكون فرجة استهجان وكاني بها تغطي ثلم النقص في فكرها وفتور حضورها بين الناس بشكلها كما ان المراة الجاهلة لا تقل على ان تجعل بيتها سجنا للنكد وافتعال المشاكل ان كانت سليطة لها ما تستند عليه من مال ورجال من اهلها فهي لا تعرف حدا للدلال ولا تتقن طريقة مناسبة لعتاب زوجها دون تنفيره واغضابه حال ما احطا في حقها كما زيادة عن كل دلك لا تجيد تربية ابنائها فتراها اما قاسية جافية سلاحها الضرب والعنف اما متراخية ومتهاونة مبالغة في التدليل والحنو .
اما المراة المتعلمة فكرا وابجدية فتجدها يقظة الضمير راجحة الحجى قويمة العواطف كابحة لجماح اهوائها الردية مما يغينيها عن الوقع في المازق ويجنبها عناء الحماقات كما تجد لها خصالا ومزايا تلقي لها في قلب الجماعة اعتبارا وكرامة وهيبة ووقارا وحتى وان حدث واخطات فانها تعرف جيدا كيف تصحح اخطاءها وتحتوي غضب من حولها
والرجل انما يتخد المراة لكي تكون معينة له في حياته شريكة له في ارائه وافراحه واحزانه وغناه وفقره ومربية لاولاده وقيمة لشؤون بيته في محضره وغيابه واقرب شخص له لانها الاكثر اطلاعا على محاسنه وعيوبه وهي تلتزم له بواجبات خصوصية من محبة وطاعة وامانة وتجد راحتها في استقامته وصلاحه وسعادتها في نجاحه فيكون بدلك نصحه وانتقاده باسلوب لبق فتكسر عادية حميته بدكاء وتغير ما تستطيع من سوء طباعه بطريقة سلسة لا تهين جبلته التسلطية من اجل ضمان استقرار حياتهما هو اكبر ما تعنى به وتحرص عليه فهل يتاتلا للمراة القيام بكل دلك ادا لم تكن متعلمة ؟ كما انها اول وخير مدرسة لاطفالها وتصرفاتها وكلامها هو اقوى المؤثرات عليهم واكثرها دواما .
في دينها : فعلى الرغم من ان الكثير من الجاهلات على درجة كبيرة من الاخلاق والاحتشام والانضباط في اداء الفرائض الدينية وطاعة الزوج والوالدين الا انهن لا يترددن في اللجوء الى المشعودين وممارسة طقوس الشرك والتقيد باالتقاليد البدعية فيحول جهلهن دون تحكيم العقل في تمحيصها بل يضعن الكثير منها موضع المسلمات التي لا تقبل الجدل لها من القداسة ما يجعلهن يتهمن من ارشدهن الى تركها وتبيان حقيقتها بالانسلاخ !
كما ان المراة الجاهلة تلاقي في سبيل مصانعة غيرها ومداراتهم ما يجعل اخلاقها فضاء مملوءا بالكيد والاحتيال والخبث والرياء فضلا عن ضحالة افكارها مما ينعكس سلبا على دوقها اد تجدها مثلا تغالي في زينتها وتبدل جهدها لتجعل نفسها لعيبة للفرجة حتى تبلغ دلك لكن الفرجة فيها حينئد تكون فرجة استهجان وكاني بها تغطي ثلم النقص في فكرها وفتور حضورها بين الناس بشكلها كما ان المراة الجاهلة لا تقل على ان تجعل بيتها سجنا للنكد وافتعال المشاكل ان كانت سليطة لها ما تستند عليه من مال ورجال من اهلها فهي لا تعرف حدا للدلال ولا تتقن طريقة مناسبة لعتاب زوجها دون تنفيره واغضابه حال ما احطا في حقها كما زيادة عن كل دلك لا تجيد تربية ابنائها فتراها اما قاسية جافية سلاحها الضرب والعنف اما متراخية ومتهاونة مبالغة في التدليل والحنو .
اما المراة المتعلمة فكرا وابجدية فتجدها يقظة الضمير راجحة الحجى قويمة العواطف كابحة لجماح اهوائها الردية مما يغينيها عن الوقع في المازق ويجنبها عناء الحماقات كما تجد لها خصالا ومزايا تلقي لها في قلب الجماعة اعتبارا وكرامة وهيبة ووقارا وحتى وان حدث واخطات فانها تعرف جيدا كيف تصحح اخطاءها وتحتوي غضب من حولها
والرجل انما يتخد المراة لكي تكون معينة له في حياته شريكة له في ارائه وافراحه واحزانه وغناه وفقره ومربية لاولاده وقيمة لشؤون بيته في محضره وغيابه واقرب شخص له لانها الاكثر اطلاعا على محاسنه وعيوبه وهي تلتزم له بواجبات خصوصية من محبة وطاعة وامانة وتجد راحتها في استقامته وصلاحه وسعادتها في نجاحه فيكون بدلك نصحه وانتقاده باسلوب لبق فتكسر عادية حميته بدكاء وتغير ما تستطيع من سوء طباعه بطريقة سلسة لا تهين جبلته التسلطية من اجل ضمان استقرار حياتهما هو اكبر ما تعنى به وتحرص عليه فهل يتاتلا للمراة القيام بكل دلك ادا لم تكن متعلمة ؟ كما انها اول وخير مدرسة لاطفالها وتصرفاتها وكلامها هو اقوى المؤثرات عليهم واكثرها دواما .
املودة الجسور
من مواضيعي
0 مقياس الحياة ليس النجاح
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
0 ما هذا ؟؟؟
0 لو كنت قاضيا هنا كيف ستحكم ؟
0 مارتن لوثر وبنو أمية
0 تساؤلات
0 السيناتور ..ما أصدق الأصل
التعديل الأخير تم بواسطة اماني أريس ; 29-07-2013 الساعة 11:41 PM










..)
، وكذلك كثير من الحالات التي تدلّ على أن الزوج آنذاك لم يكن يفكّر قبل أن يطلّق مثلما يفكّر اليوم الزوج المتعلّم مع زوجته المتعلّمة.

