سؤال واش من بلاد يغلق فيها الطريق في الأعراس و الجنائز
27-08-2013, 09:03 AM
ظاهرة غلق الطريق في الأعراس و الجنائز
أريد جواب على السؤال وتعليقات
انا مالقيت مانقول على هذه الظاهرة والله المستعان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟.............
من الأمثال النبوية
عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: «لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا»، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا» [رواه البخاري: 2493].
في هذا المثال النبويِّ البديع تصويرٌ دقيقٌ لِما سيحِلُّ بالمجتمع من هلاكٍ ودمارٍ إذا تُرك أصحابُ الشهوات والأهواء يتصرَّفون كما يحلو لهم دون أن يُمنعوا، وأنَّ هذا المنعَ والأخذَ على أيديهم هو الرحمة والشفقة، ولو لم يُدرك ذلك أهلُ الفساد الذين زاغت عقولُهم بسبب تسلُّط شهواتهم فأصبحوا يسعَوْن إلى ما فيه هلاكُهم وهلاك غيرهم.
فالعقوبة علاجٌ حاسمٌ قد لا يُفلح غيرُه لزجر النفس الأمَّارة بالسوء في بعض الأحيان، وهي السبيل الأقوم لحماية الإنسان من شرِّ نفسه التي انحازت إلى صفِّ أعدائه، والطبيبُ الحاذق هو الذي يسارع إلى بتر العضو عندما يستشري فيه الداءُ لئلاَّ يعمَّ إلى غيره من الأعضاء، ولو نظرنا إلى ما خلَّفتْه بعض الاتِّجاهات الحديثة في التربية عندما استبعدت أسلوبَ العقوبة لوجدْناها قد أخرجت جيلاً منحلاًّ متهالكًا وراء شهواته، قد تأصَّلت فيه الجريمة والانحراف
[«منهج الإسلام في تزكية النفس» لأنس كرزون (2/ 655)]
أريد جواب على السؤال وتعليقات
انا مالقيت مانقول على هذه الظاهرة والله المستعان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟.............
من الأمثال النبوية
عن النعمان بن بشيرٍ رضي الله عنهما عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: «لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا»، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا» [رواه البخاري: 2493].
في هذا المثال النبويِّ البديع تصويرٌ دقيقٌ لِما سيحِلُّ بالمجتمع من هلاكٍ ودمارٍ إذا تُرك أصحابُ الشهوات والأهواء يتصرَّفون كما يحلو لهم دون أن يُمنعوا، وأنَّ هذا المنعَ والأخذَ على أيديهم هو الرحمة والشفقة، ولو لم يُدرك ذلك أهلُ الفساد الذين زاغت عقولُهم بسبب تسلُّط شهواتهم فأصبحوا يسعَوْن إلى ما فيه هلاكُهم وهلاك غيرهم.
فالعقوبة علاجٌ حاسمٌ قد لا يُفلح غيرُه لزجر النفس الأمَّارة بالسوء في بعض الأحيان، وهي السبيل الأقوم لحماية الإنسان من شرِّ نفسه التي انحازت إلى صفِّ أعدائه، والطبيبُ الحاذق هو الذي يسارع إلى بتر العضو عندما يستشري فيه الداءُ لئلاَّ يعمَّ إلى غيره من الأعضاء، ولو نظرنا إلى ما خلَّفتْه بعض الاتِّجاهات الحديثة في التربية عندما استبعدت أسلوبَ العقوبة لوجدْناها قد أخرجت جيلاً منحلاًّ متهالكًا وراء شهواته، قد تأصَّلت فيه الجريمة والانحراف
[«منهج الإسلام في تزكية النفس» لأنس كرزون (2/ 655)]
من مواضيعي
0 آراء مواطنين حول منحة ذوي الاحتياجات الخاصة
0 حَسَدوا [العلامة فركوس] إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ... فالقوم أعداءٌ له وخصوم.
0 خلل في تطبيق النّصوص إقصاء من المجتمع و معاناة دائمة
0 دعا الحكومة الى تحسينها، عريبي: “منحة أربعة آلاف دينار اهانة في حق المعاق
0 دعوة لرفع منحة المعاقين إلى 18 ألف دينار
0 حسب تقرير للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان تسجيل 39 ألف معاق سنويا بسبب أخطاء الولادة في الجزائر
0 حَسَدوا [العلامة فركوس] إِذ لَم يَنالوا سَعيهُ ... فالقوم أعداءٌ له وخصوم.
0 خلل في تطبيق النّصوص إقصاء من المجتمع و معاناة دائمة
0 دعا الحكومة الى تحسينها، عريبي: “منحة أربعة آلاف دينار اهانة في حق المعاق
0 دعوة لرفع منحة المعاقين إلى 18 ألف دينار
0 حسب تقرير للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان تسجيل 39 ألف معاق سنويا بسبب أخطاء الولادة في الجزائر










