رد: كيف يتضائل أعدا صديقي عدنان إبراهيم
01-10-2013, 04:29 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحق 2
بارك الله فيك اخي امازيغي مسلم و جزاك الله خيرا على ما تبذله من جهد في سبيل نصرة الحق
لا اريد منك يا اخي سوى جوابا محددا بسيطا يكون بنعم او لا
سؤال = هل انت موافق على ما جاء في كلام شيخك الذي ذكره لنا الاخ الفاضل امازيغي مسلم
قال الدكتور عدنان إبراهيم ـ رئيس جمعية لقاء الحضارات في النَّمسا ـ ما نصُّه: " ما انتهى إليه اجتهادي في هذه المسألة المشْكِلة جدًّا، وطبعًا أعرفُ أنَّ هذا الاجتهاد حقيقٌ أن أُكفَّرَ عليه وبسببه من كثيرٍ من المسلمين الذين ينتظرون فرصة كهذه!!؟، لكن باختصار: الذي بانَ لي أنَّ الكتابيَّ ـ يهوديًّا أو نصرانيًّا ـ ليس ملزَمًا بأكثر مِنْ أنْ يُقرَّ بنبوة محمدٍ، يقول: نعم هذا نبيٌّ. لكنه ليس ملزمًا بأن يتَّبعَه، وأن يتديَّن بشرعه، لأنَّه إنْ آمنَ بأنه نبيٌّ ورسولٌ، هو مخيَّرٌ بعد ذلك أن يقيم كتابه، لكن أن يقيم كتابه:{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ}، لا تقل: لي القرآن. الله قال:{مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} انتبه: في آيةٍ أخرى يقول:{أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ}. إيَّاك أن تخلط، وتقول لي: معناها أُنزل إليكم القرآن. هذا كلامٌ فارغ، أُنزل إليكم وليس أُنزل إلينا. إذا آمنَ الكتابيُّ بمحمدٍ في هذا، فلا يعتبر كافرًا بمحمدٍ، لكنه ليس ملزمًا بالاتِّباع إنْ اتَّبعَهُ فله أجران، النبي يقول:" ثلاث يأتون أجرهم مرتين، رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي". والمعنى: أنه إن لم يؤمن بي لكن لم يكفر ـ لم يتبعني ولم يكفر ـ: فله أجرٌ واحدٌ. لكن إنْ كفَرَ بمحمدٍ، وجَدَّفَ على محمدٍ، واعتبرَه مُهرطقًا وكذابًا؛ شرعُ محمدٍ يقول: إنه قد كفر بما أنزل الله، لأن الذي أَنزل ما أَتى به محمدٌ هو الذي أنزل التوراة والإنجيل". انتهى موضع الشاهد من كلام عدنان إبراهيم،،
نعم او لا لو سمحت
|
******
******
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ..
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِؤُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وعَمِلَ صَالِحًا فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ..68-69-المائد
***
***
***
:::::::::
جواب شافي لذوي الاباب
https://scontent-a-cdg.xx.fbcdn.net/...61&oe=550ADE81
يأتي في آخر الزمــان قوم: حدثــاء الأسنان، سفهاء الأحــلام، يقولون من خير قــول البــرية ، يقتــلون أهل الإسلام ويدعون أهـل الأوثان، كث اللحيـة (غزيرو اللحيــة)، مقصرين الثيــاب، محلقيــن الرؤوس، يحسنون القــيل ويسيئون الفعــل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا مــنه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:
يقرأون القرآن لا يتجـاوز حنــاجرهم، يمــرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّــة، فأينما لقيـتموهم فاقتــلوهم، فإن قتــلهم أجر لمن قتــلهم يوم القــيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنـا أدركتهــم لأقتــلنهم قتــل عاد.
مصــادر الحديث:
===========
صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود
التعديل الأخير تم بواسطة بنالعياط ; 01-10-2013 الساعة 04:59 PM