رد: عبر عن شعورك في هذه اللّحظة
02-10-2013, 03:11 PM
مهــما امتــد الظــلام الـذي يحاصرك
مهــما طــال وأغــرقك في اليــأس ..
سيــأتيــك حتــمًا بصيــص أمــــــل ..
...
يشـرق بنـوره مـن حيـث لا تتوقـــع ..
فيهـديك .. وينير لك الطريق لتخطـو ..
بإشراقة أمل .. يرسلها لك الرحمن ..
فانتظـرها .. وتمسك بها حين تأتي
مهــما طــال وأغــرقك في اليــأس ..
سيــأتيــك حتــمًا بصيــص أمــــــل ..
...
يشـرق بنـوره مـن حيـث لا تتوقـــع ..
فيهـديك .. وينير لك الطريق لتخطـو ..
بإشراقة أمل .. يرسلها لك الرحمن ..
فانتظـرها .. وتمسك بها حين تأتي

في النَّفْسِ كَلِمَاتٌ ، وفي القَلْبِ هَمَسَاتٌ ، تأبَى إلَّا الخُرُوجَ .
وَعْظٌ ، وتَذكِيرٌ ، نُصْحٌ ، وتوجيهٌ بعدَ تأمُّلٍ وتَفكِير ..
إنْ لَم تَخرُج شَفَهِيًّا ، فعَلَى الوَرَقِ لَها مَكَان .
قَطَرَاتٌ نَدِيَّةٌ ، وأحْرُفٌ دَعَوِيَّةٌ ، تَنْزِلُ على القُلُوبِ ،
فتُريحُها ، وتَسْمَعُها الآذَانُ ، فتَستسِيغُها .
قد تُرشِدُ ضالًّا ، أو تَهدِي حائِرًا ، وفوقَ ذلك
يَكتُبُ اللهَ لَنا بِها الأجرَ العَظيمَ ، والثَّوابَ الجَزِيل .
و رُبَّ كَلِمَةٍ كانت سَببًا في نجاتِكِ مِنَ النَّارِ ،
ودُخُولِكِ الجَنَّة .












