رشا.......من كتاب قديستي
02-10-2013, 06:32 PM

رشا..
هل أحدثك عن الجنون أو المجنون الذي فيَ أنا؟ أم عن عاشق ليس له الحظ الأوفر في مملكة العاشقين؟ أو ربما أحدثك عن أدغال هذه المملكة التي تقطنينها..؟ لا تجعليني أنطق مثلما أريد أو كما يودّ النطق بها تاج جسدي.
سهل التفكير فيه لكن صعب الكلام عنه، فالفطرة التي فطر عليها ابن أدم أنّه كذلك لا يقدر النطق بالكلمات التي نسكنه وهذا منذ بدأ الخلق..
فالكلام يبدأ بالسؤال والسؤال يصعب الجواب عنه، حيث يتوه المرء بين الحقيقة والصدق..هل هو صادق أم قادر على أن يقول الحقيقة المرة أمام صاحب السؤال الذي هو السائل نفسه، حيث ترهقه الأسئلة وتعذّبه الأجوبة التي يعرف الكثير من أسرارها.
كان أول لقاء بيننا في بحر القصيدة، ومن أقرب أبراج البيت الشعري على شاطئ اللغة والتاريخ، لغة لا أملك مفاتحها والتاريخ هو سبيلك، التاريخ القريب إلى قلوبنا يروي ويقص حالنا على ألسنتهم، فكان تعارفنا يشبه الخاطرة وبيتا من الحب المفقود الذي افتقدنا كلّ قيمه،
كما تعلمين فأنا أشبه حروف قصيدتي فلا يوجد لا فاصل ولا حاجز يفرق بيني وبينها ..
الخميس اسم يقطن قلبا يتقاسم مرّه وحلوه يوم من أسبوع وشهر وسنة ومدينة، يتعقب سقف وجدران منازلها أيامي حيث تحتلّ المراكب أو السبل الرشيدة التي تؤدي إليه فتاة تدعى رشا تعبر نصف سبيلي، تعشق الكلمات، تختار فيما بينها، تأخذ منها الأفراح والابتسامة وتدعني في منتصف السبيل في حزن يقتلني ولا يكتفي بقتلي، يقبرني وينتزعني من مضجعي، يحيني ويعيد قبري.
تضمحل الرغبات التي تسكنني لحظة الوقوف عند عتبة باب المدينة، وتتلوك بقايا الكلمات داخل فمي وتتلعثم الحروف بثغري قبل اللقاء، وحين الوقوف بين يديك يصعب النطق ولم يعد جسدي يحتمل أسئلة فكري الشاذة.
الورود تتغير الألوان فيها ويمتزج اللون مع بعضه البعض ويلبسها ثوبا آخر النظر إليه يأخذ بأبصارنا ونحن نعلم أن الورد واحد مهما تبدلت سيقانه أو تغيّرت لمسات بتلاته، فعطره موحّد في جاذبيته، لم أعد افرق بين الأزمنة وزمني الغابر، الكل عندي يشبه بعضه البعض، في الصور، في الحركات، لم تتبدل إلا البدلات والكلمات، فهي كالمودات تذهب و تعود.
لا تستغربي من جنوني ولا تيأسي من أحلام مجنون كوابيسه أماله وسرابه أحلام، فلا زلت أبحث في أصقاع الدنيا عن شيء ضاع بين أشيائي مثلما ضاع العرب بين الأندلس وفلسطين وتفرقت ما بين قمة وقمة وهضبة وأخرى، وأقامت فيها دويلات لأجل التداول على الأنا.
عند مرسى البواخر بالمرافئ أنتظر وصول كل الرحلات لأفتش عن بقايا إنسان أو حلم ضائع في حقائب العائدين من هناك، فأبدو كالسلمون المهاجر بين الكلمات أبحث عن الحقيقة التي لا يعرفها غيرنا، أتساءل هل كانت حقا يومياتنا ضربا من الأحلام أو من بوح الخيال؟، و من له الأسبقية في أجندتك الأول أم الثاني؟ ولمن تكون الأولوية أو الغلبة هل للحلم أم للخيال أو للتمني كما تأملين، وفي لحظة من لحظات الخوف تقابلني رشا في جسد حواء، حواء المجرّدة من كل إسم ومن كل شكل.
الكاتب محمد مخفي ولاية معسكر الجمهورية الجزائرية
هل أحدثك عن الجنون أو المجنون الذي فيَ أنا؟ أم عن عاشق ليس له الحظ الأوفر في مملكة العاشقين؟ أو ربما أحدثك عن أدغال هذه المملكة التي تقطنينها..؟ لا تجعليني أنطق مثلما أريد أو كما يودّ النطق بها تاج جسدي.
سهل التفكير فيه لكن صعب الكلام عنه، فالفطرة التي فطر عليها ابن أدم أنّه كذلك لا يقدر النطق بالكلمات التي نسكنه وهذا منذ بدأ الخلق..
فالكلام يبدأ بالسؤال والسؤال يصعب الجواب عنه، حيث يتوه المرء بين الحقيقة والصدق..هل هو صادق أم قادر على أن يقول الحقيقة المرة أمام صاحب السؤال الذي هو السائل نفسه، حيث ترهقه الأسئلة وتعذّبه الأجوبة التي يعرف الكثير من أسرارها.
كان أول لقاء بيننا في بحر القصيدة، ومن أقرب أبراج البيت الشعري على شاطئ اللغة والتاريخ، لغة لا أملك مفاتحها والتاريخ هو سبيلك، التاريخ القريب إلى قلوبنا يروي ويقص حالنا على ألسنتهم، فكان تعارفنا يشبه الخاطرة وبيتا من الحب المفقود الذي افتقدنا كلّ قيمه،
كما تعلمين فأنا أشبه حروف قصيدتي فلا يوجد لا فاصل ولا حاجز يفرق بيني وبينها ..
الخميس اسم يقطن قلبا يتقاسم مرّه وحلوه يوم من أسبوع وشهر وسنة ومدينة، يتعقب سقف وجدران منازلها أيامي حيث تحتلّ المراكب أو السبل الرشيدة التي تؤدي إليه فتاة تدعى رشا تعبر نصف سبيلي، تعشق الكلمات، تختار فيما بينها، تأخذ منها الأفراح والابتسامة وتدعني في منتصف السبيل في حزن يقتلني ولا يكتفي بقتلي، يقبرني وينتزعني من مضجعي، يحيني ويعيد قبري.
تضمحل الرغبات التي تسكنني لحظة الوقوف عند عتبة باب المدينة، وتتلوك بقايا الكلمات داخل فمي وتتلعثم الحروف بثغري قبل اللقاء، وحين الوقوف بين يديك يصعب النطق ولم يعد جسدي يحتمل أسئلة فكري الشاذة.
الورود تتغير الألوان فيها ويمتزج اللون مع بعضه البعض ويلبسها ثوبا آخر النظر إليه يأخذ بأبصارنا ونحن نعلم أن الورد واحد مهما تبدلت سيقانه أو تغيّرت لمسات بتلاته، فعطره موحّد في جاذبيته، لم أعد افرق بين الأزمنة وزمني الغابر، الكل عندي يشبه بعضه البعض، في الصور، في الحركات، لم تتبدل إلا البدلات والكلمات، فهي كالمودات تذهب و تعود.
لا تستغربي من جنوني ولا تيأسي من أحلام مجنون كوابيسه أماله وسرابه أحلام، فلا زلت أبحث في أصقاع الدنيا عن شيء ضاع بين أشيائي مثلما ضاع العرب بين الأندلس وفلسطين وتفرقت ما بين قمة وقمة وهضبة وأخرى، وأقامت فيها دويلات لأجل التداول على الأنا.
عند مرسى البواخر بالمرافئ أنتظر وصول كل الرحلات لأفتش عن بقايا إنسان أو حلم ضائع في حقائب العائدين من هناك، فأبدو كالسلمون المهاجر بين الكلمات أبحث عن الحقيقة التي لا يعرفها غيرنا، أتساءل هل كانت حقا يومياتنا ضربا من الأحلام أو من بوح الخيال؟، و من له الأسبقية في أجندتك الأول أم الثاني؟ ولمن تكون الأولوية أو الغلبة هل للحلم أم للخيال أو للتمني كما تأملين، وفي لحظة من لحظات الخوف تقابلني رشا في جسد حواء، حواء المجرّدة من كل إسم ومن كل شكل.
الكاتب محمد مخفي ولاية معسكر الجمهورية الجزائرية
[SIGPIC]https://scontent-mxp1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/21032558_1535798633150991_3828048114234565275_n.jp g?_nc_cat=0&oh=fc672f4f4a3d4f1a3b6c16149c40ddf6&oe =5BA881B9?type=sigpic&userid=1506&dateline=1414496 936[/SIGPIC]

و الشعر ماذا سايبقى من أصالته
إذا تولاه نصاب و مداح
إذا تولاه نصاب و مداح
الثورة وقودها الفقراء يقودها الأغنياء و العلماء و يجني ثمارها الجبناء و العملاء
أنا " محمد مخفي "
أنا " محمد مخفي "
من مواضيعي
0 أيها الشعب
0 شهرزاد تحرق وهران…..بقلم محمد مخفي الجزائري
0 شهرزاد تحرق وهران…..بقلم محمد مخفي الجزائري
0 قم فينا.
0 يمكن لو......
0 كلمة السر...عصفورة
0 شهرزاد تحرق وهران…..بقلم محمد مخفي الجزائري
0 شهرزاد تحرق وهران…..بقلم محمد مخفي الجزائري
0 قم فينا.
0 يمكن لو......
0 كلمة السر...عصفورة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد مخفي ; 02-10-2013 الساعة 06:37 PM








