رد: الرد على من أنكر زواج النبي بعائشة وهي صغيرة
26-05-2008, 03:35 PM
الإجابة عن الأسئلة:
اقتباس:
| االزميل جمال ان كان الرسول تزوج 12 امراة وسنه قد انطفئت فيها جذوة الشهوة ونامت الغرائز الحسية بدنيًّا ، |
والله أمركم مضحك
أين المشكلة هل التعدد حرام وهل الزواج حرام
مشكلتكم إذا تزوج شبهة
وإذا طلق شبهة
وإذا تكلم شبهة
وإذا سكت شبهة
ثم إن زواجه وتعدده له حكم كثيرة قد بينت بعضها في ردي عليك فلتراجع
اقتباس:
| فكيف به لو لم تنطفئ هذه الجذوة تراه كم سيزوج من النساء واتمنى ان تجببني على هذه الاسئلة |
وبالتالي حجتك مدحوضة وحتى لما تزوج تزوج أرامل إلا بكر واحدة وهي عائشة رضي الله عنها
وكل زوجة تزوجها لها مناسبة خاصة قد بينتها لك في ردي عليك
اقتباس:
| السؤال الأول هو: |
اقتباس:
|
ما حاجة رجل متزوج من أكثر من عشر نساء إلى مضاجعة إحداهن إثناء فترة دورتها الشهرية.
|
هذه كذبة النبي عليه الصلاة والسلام لم يضاجع بل باشر
1--الحكمة من ذلك ليبين لليهود أن المرأة ليست نجسة لأن من تشريعات اليهود والنصارى أنه إذا حاضت المرأة لا يلمسها الرجل وأي مكان تجلس فيه يصبح نجس ولكن النبي عليه الصلاة والسلام كان باشر زوجته وهي حائض ويأمرها أن تناويله الحصيرة فقالت له إني حائض فقال لها حيضتك ليست في يدك وكل هذا تخفيفا على الأمة من التشريعات المتشددة
اقتباس:
| من المعروف أن رسول الله كان يباشر عائشة و هي حائض و يقول لها: شدي عليك إزارك. |
2-قولك "يضاجعها في حيضها" كذبة شنيعة جدا لأن إتيان المرأة في الحيض لا يجوز بل الأصح يباشرها
معنى المباشرة في حديث الرسول الكريم هو لمس بشرة الرجل بشرة المرأة !!
معنى المباشرة في حديث الرسول الكريم هو لمس بشرة الرجل بشرة المرأة !!
المباشرة فقد قال النووي في شرحه لهذا الحديث من صحيح مسلم معنى المباشرة هنا: اللمس باليد وهو من التقاء البشرتين، وقال ابن منظور في اللسان (1/414) عند استشهاده بهذا الحديث في استقصائه لمعاني المباشرة: أراد بالمباشرة الملامسة وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة.
وقال الحافظ في الفتح (4/149): "أصل المباشرة التقاء البشرتين"، وقال في هدى الساري (87): "قوله: يباشرها، قوله: يباشر: أي تلاقي بشرته بشرة غيره، وأصل البشرة جلدة الوجه والجسد،
وقال الحافظ في الفتح (4/149): "أصل المباشرة التقاء البشرتين"، وقال في هدى الساري (87): "قوله: يباشرها، قوله: يباشر: أي تلاقي بشرته بشرة غيره، وأصل البشرة جلدة الوجه والجسد،
ورد فى الصحيحين من حديث ميمونة بنت الحارث الهلالية (رضى الله عنها) قالت: كان النبى إذا أراد أن يباشر إمراة من نسائه أمرها فاتزرت و هى حائض. و لهما عن عاشة نحوه
و قد روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذى و ابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصارى أنه سأل رسول الله (ص) : ما يحل لى من امرأتى و هى حائض؟ فقال (ص) : " ما فوق الإزار",
و روى إبن جرير أن مسروقاً ركب إلى عائشة ( رضى الله عنها)
فقال: السلام على النبى و على أهله,
فقالت عائشة: مرحباً مرحباً فأذنوا له فدخل
فقال: إنى أريد أن أسألك عن شىء و أنا أستحى
فقالت : إنما أنا أمك و أنت إبنى
فقال: ما للرجل من إمرأته و هى حائض؟
فقالت له : " كل شىء إلا الجماع" و فى رواية ما" فوق الإزار"
و قد راينا فى حديث ميمونة أن نبى الله (ص) كان إذا ما أراد أن يباشر إمرأة من نسائه أمرها" فاتزرت
3-أما عن إعتبارك لهذه المباشرة أنها دليل على الشهوة فأرد عليك بهذا الحديث
الذي رواه أبو داود عن أبي هُرَيْرَةَ: "أنّ رَجُلاً سَألَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ، فَرَخَصّ لَهُ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ، فإذَا الذي رَخّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ"
فالمباشرة خاصة بالشيخ فقط لأنه لا يفعلها بغرض شهوة ولكنها المودة والمداعبة بين الزوجين التي تؤدي إلى ذلك والإسلام العظيم بشرائعه المنظمة للزواج يولد هذه المحبة والمودة بين الزوجين
والحمد لله
مباشرة النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة وهي في الحيض الحكمة منه ليس الشبق وأرجو أن تتأدب وإلا سأسبك إنما الحكمة هي تبيان للامة أن المرأة ليست نجسة كما جاء في تشريعات اليهود وهذا لطفا بالمرأة ورحمة بها وهذا أيضا من حقوقها في المعاشرة الزوجية
زواجه ليس فوق المعقول بل الأنبياء قبله عددو أيضا فسليمان عليه السلام كانت له مئة إمرأة وجاء في الأسفار أن داوود عليه السلام كانت له 40 إمرأة والعشارات من الجواري وأيضا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام من عدد إلى عشرة نساء وأكثر
قال الله تعالى » وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً »
وأيضا تعداده للزوجات يه حكم كثيرة قد بينتها لك
نعم هذا صحيح
رجاءا ثم رجاءا تأدب إن كنت تريد الحوار من فضلك لقد تجاوزت حدود فلا تكن حمارا من فضلك ولا تضطرني للسب فهذا قرة عيني وحبيبي صلى الله عليه وسلم .
لست أدري لماذا ربطت بين القدرة والشبق الجنسي والعياذ بالله ....الله تعالى أعطاه هذه القوة بسبب نزول الوحي عليه مثل كل الأنبياء
لأن الوحي الذي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء ثقيل (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً) (المزمل:5)
عن هشام بن عروة، عن أبيه "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها، فما تستطيع أن تتحرّك حتى يسرَّى عنه"
الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين
وقيل: ثقيلٌ وقت نزوله؛ من عظمته. كما قال زيد بن ثابت: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فكادت تُرض فَخذي. (رواه البخاري)
ولكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية
فكان لابد أن يكون لهذه القوة أثراً في طاقته الطبيعية في المعاشرة الزوجية
أما عن قولك يوميا فهذا لم يثبت وحتى لو ثبت فأين المشكلة عندك
كان لابد أن أن يؤتى من الرغبة مايتناسب مع هذه الطاقة
ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري
والكمال الإنساني هو اجتماع وتناسب الطاقة مع الرغبة فلا تكون هناك الرغبة بغير طاقة أو طاقة بغير رغبة
ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة
الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري
فلايجب الوقوف عند حد الجماع دون بقية الأثار المترتبة علي قوته اللازمة لنزول الوحي
1-أما عن قولك في جميع الأحوال فهذا كذب محض فالنبي عليه الصلاة والسلام كان كثير الخروج والجهاد والتعليم والصوم والزكاة وجمع بين امور كثيرة لو كان جماعه في كل الأحوال لما تمكن من نشر رسالة التوحيد
2-ليس واجب في كل الأحوال ولكن من واجب الرجل معاشرة زوجته ومن حق المرأة أن يعاشرها زوجها
من حقوق المرأة أن يضاجها زوجها متى تريد أما يوميا فهذا من الأحسن والمستحب مع أنه لا يوجد دليل أنه كان يجامع يوميا فلا تكذب
فإذا امتنع ليوم واحد اعتبر مقصرا في حقوق الزوجية؟ هل هناك حديث يفيد أن المضاجعة يجب أن تكون يومية حتى لو تعددت أزواج المرأ؟
نعم يعتبر مقصرا لو أرادت المرأة ذلك خاصة إذا كانت له الطاقة
وهنا حديث يفيد ذلك
معاشرة النساء سبباً للأجر من الله على تلك المعاشرة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم
«..وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِى حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِى الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ». (صحيح مسلم - (ج 6 / ص 316
ولكن هذه القوة في الجماع وجدت وقرار عين النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فتوافقت قرة العين مع قوة المعاشرة
تماما مثل ما بينت الآية قرة العين بالزوجة والذرية مع الإمامة في تقوى الله عز وجل (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74) وقرة العين من القَرارِ أَي رأَت ما كانت متشوّقة إِليه فقَرَّتْ ونامت وهو مأْخوذ من القَرُور وهو الدمع البارد يخرج مع الفرح وقيل هو من القَرارِ وهو الهُدُوءُ وفي التنزيل العزيز(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:17) وقوله تعالى (فكلي واشربي وقَرِّي عَيناً )
و قد روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذى و ابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصارى أنه سأل رسول الله (ص) : ما يحل لى من امرأتى و هى حائض؟ فقال (ص) : " ما فوق الإزار",
و روى إبن جرير أن مسروقاً ركب إلى عائشة ( رضى الله عنها)
فقال: السلام على النبى و على أهله,
فقالت عائشة: مرحباً مرحباً فأذنوا له فدخل
فقال: إنى أريد أن أسألك عن شىء و أنا أستحى
فقالت : إنما أنا أمك و أنت إبنى
فقال: ما للرجل من إمرأته و هى حائض؟
فقالت له : " كل شىء إلا الجماع" و فى رواية ما" فوق الإزار"
و قد راينا فى حديث ميمونة أن نبى الله (ص) كان إذا ما أراد أن يباشر إمرأة من نسائه أمرها" فاتزرت
3-أما عن إعتبارك لهذه المباشرة أنها دليل على الشهوة فأرد عليك بهذا الحديث
الذي رواه أبو داود عن أبي هُرَيْرَةَ: "أنّ رَجُلاً سَألَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ، فَرَخَصّ لَهُ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ، فإذَا الذي رَخّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ"
فالمباشرة خاصة بالشيخ فقط لأنه لا يفعلها بغرض شهوة ولكنها المودة والمداعبة بين الزوجين التي تؤدي إلى ذلك والإسلام العظيم بشرائعه المنظمة للزواج يولد هذه المحبة والمودة بين الزوجين
والحمد لله
اقتباس:
| أليس من الممكن أن يقضي حاجته و شبقه مع البقية مع النساء حتى على فرض أن اثنتان أو ثلاث منهن يمرن في فترة الحيض أيضا |
اقتباس:
| حين إتهام رسول الله بالشبق الجنسي و أن ذلك سبب زواجه المتعدد فوق المعقول، |
زواجه ليس فوق المعقول بل الأنبياء قبله عددو أيضا فسليمان عليه السلام كانت له مئة إمرأة وجاء في الأسفار أن داوود عليه السلام كانت له 40 إمرأة والعشارات من الجواري وأيضا في زمن النبي عليه الصلاة والسلام من عدد إلى عشرة نساء وأكثر
قال الله تعالى » وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً »
وأيضا تعداده للزوجات يه حكم كثيرة قد بينتها لك
اقتباس:
| ينبري الدينيون للدفاع عنه بأن زواجه لم يكن لغاية جنسية و إلا لما كان متزوجا من عجوز حتى أصبح عمره ثلاثة و خمسون عاما |
اقتباس:
| و هنا أسأل كيف لإنسان لا يعاني من الشبق الجنسي لدرجة المرض القدرة على مضاجعة أكثر من عشر نساء يوميا حتى أن عائشة تقول أنه أعطي قدرة 40 رجل في خلال ساعتين ثم يقضي الليل عند واحدة منهن و يضاجعها بنفس القوة و النهم؟ |
لست أدري لماذا ربطت بين القدرة والشبق الجنسي والعياذ بالله ....الله تعالى أعطاه هذه القوة بسبب نزول الوحي عليه مثل كل الأنبياء
لأن الوحي الذي ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء ثقيل (إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً) (المزمل:5)
عن هشام بن عروة، عن أبيه "أن النبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا أوحي إليه وهو على ناقته وضعت جرانها، فما تستطيع أن تتحرّك حتى يسرَّى عنه"
الحاكم في المستدرك على شرط الشيخين
وقيل: ثقيلٌ وقت نزوله؛ من عظمته. كما قال زيد بن ثابت: أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفخذه على فخذي، فكادت تُرض فَخذي. (رواه البخاري)
ولكي يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمل نزول الوحي عليه وهو بهذا الثقل أتاه الله نبينا عليه الصلاة والسلام قوة جسمانية
فكان لابد أن يكون لهذه القوة أثراً في طاقته الطبيعية في المعاشرة الزوجية
أما عن قولك يوميا فهذا لم يثبت وحتى لو ثبت فأين المشكلة عندك
كان لابد أن أن يؤتى من الرغبة مايتناسب مع هذه الطاقة
ومن هنا جاء الربط بين قوة رسول الله صلى الله عليه وسلم الجسمانية وقوته في الجماع
حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِىَ قُوَّةَ ثلاثين). رواه البخاري
والكمال الإنساني هو اجتماع وتناسب الطاقة مع الرغبة فلا تكون هناك الرغبة بغير طاقة أو طاقة بغير رغبة
ولم تكن قوة الجماع هي الأثر الوحيد لقوة الرسول اللازمة لتحمل الوحي بل كان هناك آثار أخرى منها أنه إذا مرض يكون ذلك بصورة مضاعفة
الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ يُوعَكُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا . قَالَ « أَجَلْ إِنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ رَجُلاَنِ مِنْكُمْ » . قُلْتُ ذَلِكَ أَنَّ لَكَ أَجْرَيْنِ قَالَ « أَجَلْ ذَلِكَ كَذَلِكَ ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا سَيِّئَاتِهِ ، كَمَا تَحُطُّ الشَّجَرَةُ وَرَقَهَا » .البخاري
فلايجب الوقوف عند حد الجماع دون بقية الأثار المترتبة علي قوته اللازمة لنزول الوحي
اقتباس:
| هل هو واجب و فرض عليه أن يقوم به في جميع الأحوال؟ |
1-أما عن قولك في جميع الأحوال فهذا كذب محض فالنبي عليه الصلاة والسلام كان كثير الخروج والجهاد والتعليم والصوم والزكاة وجمع بين امور كثيرة لو كان جماعه في كل الأحوال لما تمكن من نشر رسالة التوحيد
2-ليس واجب في كل الأحوال ولكن من واجب الرجل معاشرة زوجته ومن حق المرأة أن يعاشرها زوجها
اقتباس:
| هل من حقوق المرأة على الرجل أن يضاجعها يوميا |
فإذا امتنع ليوم واحد اعتبر مقصرا في حقوق الزوجية؟ هل هناك حديث يفيد أن المضاجعة يجب أن تكون يومية حتى لو تعددت أزواج المرأ؟
نعم يعتبر مقصرا لو أرادت المرأة ذلك خاصة إذا كانت له الطاقة
وهنا حديث يفيد ذلك
معاشرة النساء سبباً للأجر من الله على تلك المعاشرة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم
«..وَفِى بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ ». قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَأْتِى أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُونُ لَهُ فِيهَا أَجْرٌ قَالَ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فِى حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ فِيهَا وِزْرٌ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِى الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ ». (صحيح مسلم - (ج 6 / ص 316
ولكن هذه القوة في الجماع وجدت وقرار عين النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فتوافقت قرة العين مع قوة المعاشرة
تماما مثل ما بينت الآية قرة العين بالزوجة والذرية مع الإمامة في تقوى الله عز وجل (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74) وقرة العين من القَرارِ أَي رأَت ما كانت متشوّقة إِليه فقَرَّتْ ونامت وهو مأْخوذ من القَرُور وهو الدمع البارد يخرج مع الفرح وقيل هو من القَرارِ وهو الهُدُوءُ وفي التنزيل العزيز(فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (السجدة:17) وقوله تعالى (فكلي واشربي وقَرِّي عَيناً )
اقتباس:
| السؤال الثالث: |
اقتباس:
|
حلل الله للمسلمين الزواج فقط من أربع نساء، و عند الاستفسار لم رسول الله أحل له عددا لا محدودا من النساء يكون الجواب المباشر أنها رخصة و تصريح و موافقة إلهية استثنائية خاصة برسول الله.
و هنا أسأل هل هناك آية قرآنية واحدة أو حديث قدسي يفيد السماح لرسول الله بالزواج من عشرات من النساء. لا أتذاكى و لكن لا أعرف فهل من عارف؟؟ |
الجواب :
اعلم ان أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تؤخذ مأخذ التبرير ولكن تؤخذ مأخذ التقرير
اعلم ان أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم لا تؤخذ مأخذ التبرير ولكن تؤخذ مأخذ التقرير
أن فساد مثل هذه الشبه قد تنبه له بعض العقلاء من الأعداء أنفسهم ، أمثال الفيلسوفالإنجليزيتوماس كارليلالذي قال : " وما كان محمد أخاالشهوات ، برغم ما اتهم به ظلماً وعدواناً ...ونخطئ إذا حسبناه رجلاً شهوانياً لاهم له إلا قضاء مآربه من الملذات ".
الان لنقتل الشبهه
تزوج الرسول عليه الصلاه والسلام ما تزوج من امهات المؤمنين ولم يحرم التعدد فوق الاربع اي كان وقتها لاتحديد لعدد الزوجات وفكان وقتها في العرب من هو متزوج بعشر وعشرين واكثر
ثم نزلت القران الكريم بما يمنع الرسول عليه الصلاه والسلام بان يتزوج مره اخري او حتي يستبدل احدي زوجاته ! نعم الكل يتزوج ويطلق ويستبدل الا الرسول عليه الصلاه والسلام
لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً [الأحزاب : 52]
فما رايكم الان ؟
ونزيد
ثم نزلت بعدها ايه تحريم التعدد فوق الاربع
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ [النساء : 3]
فاصبح كل مسلم لا يجوز له الاحتفاظ باكثر من اربع
روى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) .
وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) .
وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى
فما رايك الان ؟؟؟
الان لنقتل الشبهه
تزوج الرسول عليه الصلاه والسلام ما تزوج من امهات المؤمنين ولم يحرم التعدد فوق الاربع اي كان وقتها لاتحديد لعدد الزوجات وفكان وقتها في العرب من هو متزوج بعشر وعشرين واكثر
ثم نزلت القران الكريم بما يمنع الرسول عليه الصلاه والسلام بان يتزوج مره اخري او حتي يستبدل احدي زوجاته ! نعم الكل يتزوج ويطلق ويستبدل الا الرسول عليه الصلاه والسلام
لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيباً [الأحزاب : 52]
فما رايكم الان ؟
ونزيد
ثم نزلت بعدها ايه تحريم التعدد فوق الاربع
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ [النساء : 3]
فاصبح كل مسلم لا يجوز له الاحتفاظ باكثر من اربع
روى الإمام البخاري – رضي الله عنه – بإسناده أن غيلان الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة ، فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر منهن أربعا ) .
وروى أبو داود – رضي الله عنه – بإسناده أن عميرة الأسدى قال : أسلمت وعندي ثماني نسوة ، فذكرت ذلك للنبي (صلى الله عليه وسلم) فقال : ( اختر منهن أربعا ) .
وقال الإمام الشافعي – رضي الله عنه – في مسنده : أخبرني من سمع ابن أبى الزياد يقول أخبرني عبد المجيد عن ابن سهل عن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل ابن معاوية الديلمى قال : أسلمت وعندي خمس نسوة ، فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( اختر أربعا أيتهن شئت ، وفارق الأخرى
فما رايك الان ؟؟؟
الرسول عليه الصلاه والسلام انفرد بالعديد من الخصائص والشمائل واولها الرساله فهل نسال لماذا كانت الرساله علي محمد عليه الصلاه والسلام فقط؟ هل نسال لماذا اختار الله ابراهيم ليكون خليله او موسي ليكلمه ؟
الله تعالى حكم بأن زوجات الرسول أمهات للمؤمنين وما دُمن كذلك فلن يستطيع أحد أن يتزوجهن فمن يطلقها الرسول لن تتزوج ، في حين أن التي يطلقها غيره ستتزوج ، فهل من العدل أن تطلق امرأة من رسول الله لتظل دون زواج طول عمرها ؟
وشيء آخر ؛ قد يظن بعض الناس أن الله وسع لنبيه في الزواج أو أنه وسع لنفسه ، وهذا خطأ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيق عليه في هذا الأمر ، لماذا ؟ أن الله تعالى أباح لكلواحد من أمته أن يتزوج أربعاً ، إذا متن يأتي بغيرهن ، وإذا طلق إحداهن تزوج غيرها، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ربه : الأحزاب 52 {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّمِنْ أَزْوَاجٍ }
إذن ... رسول الله صلى الله عليه وسلم ضُيق عليه فيهذا الأمر ، فيا قوم تنبهوا للفرق في الاستثناء العدد والمعدود ، فهناك استثناء فيالعدد واستثناء في المعدود ، هل استثنى الله نبيه من أربع إي تسع في العدد ؟ لا
فقد استثناه في المعدود لا في العدد لأنه لو كان استثناه في العدد كان إذاطلق واحدة جاء بأخرى مكانها ولو ماتت إحدى زوجاته تزوج غيرها ، ولكنه ممنوع منالزواج بعد ذلك مطلقاً .
إذن ... الحق سبحانه وتعالى استثناه في هذا المعدودبذاته ، بحيث لو انتهين جميعاً ما صح لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يتزوج !
الله تعالى حكم بأن زوجات الرسول أمهات للمؤمنين وما دُمن كذلك فلن يستطيع أحد أن يتزوجهن فمن يطلقها الرسول لن تتزوج ، في حين أن التي يطلقها غيره ستتزوج ، فهل من العدل أن تطلق امرأة من رسول الله لتظل دون زواج طول عمرها ؟
وشيء آخر ؛ قد يظن بعض الناس أن الله وسع لنبيه في الزواج أو أنه وسع لنفسه ، وهذا خطأ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضيق عليه في هذا الأمر ، لماذا ؟ أن الله تعالى أباح لكلواحد من أمته أن يتزوج أربعاً ، إذا متن يأتي بغيرهن ، وإذا طلق إحداهن تزوج غيرها، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ربه : الأحزاب 52 {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّمِنْ أَزْوَاجٍ }
إذن ... رسول الله صلى الله عليه وسلم ضُيق عليه فيهذا الأمر ، فيا قوم تنبهوا للفرق في الاستثناء العدد والمعدود ، فهناك استثناء فيالعدد واستثناء في المعدود ، هل استثنى الله نبيه من أربع إي تسع في العدد ؟ لا
فقد استثناه في المعدود لا في العدد لأنه لو كان استثناه في العدد كان إذاطلق واحدة جاء بأخرى مكانها ولو ماتت إحدى زوجاته تزوج غيرها ، ولكنه ممنوع منالزواج بعد ذلك مطلقاً .
إذن ... الحق سبحانه وتعالى استثناه في هذا المعدودبذاته ، بحيث لو انتهين جميعاً ما صح لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أن يتزوج !
والحمد لله رب العالمين
من مواضيعي
0 سلسلة الرد على شبهات دعاة التحزب والانتخابات
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
0 هنا نجمع كل ما يتعلق بشرح حديث الافتراق((..وستفترق أمتي إلى ثلاث وسبعين فرقة))
0 جمع كتب وصوتيات في بيان المنهج السلفي ورد التهم حوله
0 الحجج الدقيقة في الرد على من اتهم السلفيين باحتكار الحقيقة!
0 صد العدوان ورد البهتان على من قال : أنتم علماء سلطان
0 خبر عاجل: استشهاد الأخ الجزائري اسماعيل من مدينة واد سوف في دماج
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 26-05-2008 الساعة 04:25 PM











