أولا أود أن أنبه أبناء وطني الأعزاء أن يتقوا الله قدر إستطاعتهم في الردود و أن لا يجملوا في الإساءة حتى لا نؤذي مشاعر إخوة و أخوات لنا من شرفاء الخليج العربي تأسيا بما فعله هذين المهرجين التعيسين أو بمعنى أصح هذين الأخرقين الوقحين
و أقول يا أم هديل أنه سبق لي و أن إطلعت على موضوعك هذا قبل يومين من الآن و لم أشأ الرد إلى حين التعرف على هذا الثنائي الأخرق الذي يقدم برنامج صباح الخير يا عرب على القناة التي أسلفت ذكرها
على كل توقفت عند هذا البرنامج لبعض الوقت و و الله ما قل عجبي عن إستغرابي كيف لطرطور أبله على رأي الإخوة السوريين كهذا المدعو علي الذي لا يحسن الجلوس على الأريكة بأريحية من دون تصنع و تكلف مخزي في الحركة و كأنه عارض أزياء مبتدئ يعرض نفسه ببدلة أوربية أنيقة جدا لا تليق على أشكاله ينشد بها جهلا أناقة و رقي إجتماعي غريب على ثقافته البدوية البسيطة البدائية المثقلة بالكثير من موروثات الجاهلية الأولى
أما تلك العجوز المتصابية و المومياء الخرقاء التي ترافقه تلك التي تحاول عبثا الظهور بمظهر سيدات المجتمع الراقي أقصد لجين عمران ذات الشفاه المتحجرة و الوجه المشمع بحقن البوتوكس و التي كان حري بها أن تنظر في المرآة لبعض الوقت و تتفحص تقاسيم وجهها المقبح ببصيرتها قبل بصرها إن كانت تعقل حتى تقف على بعض سيماته الشيطانية التي إكتسبتها بعد عمليات التجميل الماراطونية التي أجرتها في بيروت و دبي لتغيير خلق الله على يد إختصاصيين لبنانيين و عرب و أجانب لتظهر بمظهر لائق
أقول لتلك المرأة ليتك تهتمين بجوهرك كما تهتمين بمظهرك
كما أنصحها بمتابعة دروس خاصة في اللباقة و الأدب مع الآخر
و عندما تنتهي من هذا تطاولي على النساء الجزائريات و أكلهن تلكم السيدات يا وقحة عدى أنهن أنيقات و لبقات و محتشمات بالفطرة ساهمن أيضا ببطولة قل مثيلها في هذا العالم في طرد المحتل الفرنسي الغاشم و أبلين بلاءا عظيما خطه لهن التاريخ الإنساني بأحرف من ذهب
نساء يا وقحة تجاوزن الجدل السلبي العقيم حول الكثير من الأمور التافهة الصغيرة كسياقة السيارة مثلا و أصبحن بعلمهن يقدن الطائرات و يحلقن بها في عواصم عالمية عدة و يضرب بهن المثل في الشجاعة