تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
08-11-2013, 10:56 AM
وعليكم السلام وحماته الواسعة .
مرحبا بأخينا كريم .

المقال الذي نقلتموه عام ، فهو ليس من فهمكم وإنما من فهم غيركم ، فأنت تدخل ضمن جملة [المقلدين لغيركم ] ... الواجب هو أن تقرأ كثيرا عن الموضوع ليس من زاوية النظر السلفية لأن الفهم السلفي هم جزء يسير من فهوم أخرى في عالمنا الإسلامي بوضعه المتفرق ، فتقصير الفهم على سلف دون أخر لا موضوعية فيه ، فلو كان الأمر بالأسبقية لكان فهم المعتزلة أفضل لأنه أسبق من فهم ابن تيمية .
°°° مقالك المنقول لا أناقشه لأنه بفكر مقلد وحيد المنحى ، به استشهادات تخدم أفضلية السابقين الأوائل ( الصحابة ) وفضلهم و الإقتدا ء بعملهم وعلمهم الصالح الذي يطابق النص القرآني وما صح من السنة ، وذاك مسلم به، . غير أن السلف كلمة فضفاضة متشعبة المسالك ، واتفقنا على من سبقكم ممن تحاورنا معهم بأن سلفنا هم المسلمون الأوائل حتى حدود نهاية القرن الثالث الهجري (حسب حديث خير القرون ..... ، فلا يجب التركيز على فترة الصحابة وتناسي فهوم من لحفهم من سلف القرنين الثاني والثالث .
°°° سأزودك يقائمة من بعض فضلاء القرون الثلاثة الأولى في العلم والحكم السياسي ، بيني لي من فضلك أيهم تفهم بفهمه :
° يزيد بن معاوية ، أبو حنيفة النعمان ، أحمد بن حنيل ، عمر بن ،عبد العزيز ، الحجاج بن يوسف الثقفي .

°°° إجماع عند المسلمين في تقديس فضل الصحابة بنصوص قطعية ثابتة ، والإستئناس بفهمهم للدين شرط التوافق مع النص ، فاجتهادهم الفهمي فيه الصواب والخطأ فلا يجوز كحجة مطلقة إلا بعد إسقاطه على مسطرة القرآن والسنة ، فصدقية فهمهم لا يختلف عن صدقية أخلافهم ممن سيأتي بعدهم ، ولم يثبت أن الصحابة ألزموا غيرهم باتباع ما فهموه من أمور الدين لأن اجتهادهم يحتمل الصواب والخطأ معا ، فهم وأن كانوا في مرتبة عظيمة ليسوا معصومين من السهو والنسيان الخطأ .
°°° فرأي ألسلف السابق واللاحق ليس حجة ، فالله لم يبعث لأمته سوى النبي محمد صلوات الله عليه ،وليس لنا ألا رسول واحد ، وكتاب واحد مأمورون جميعا بسلفنا وخلفنا باتباعهما .

تحياتي .
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
  • تاريخ التسجيل : 20-10-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 3,048
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • Karim Ibn Karim has a spectacular aura aboutKarim Ibn Karim has a spectacular aura about
الصورة الرمزية Karim Ibn Karim
Karim Ibn Karim
مشرف منتدى الخاطرة
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
08-11-2013, 11:42 AM
عذرا اخي ...لكني لست مقلدا
انما انا مقتنع بفكرة اراها صحيحة
من منظور فهمي
و اطلاعي
الذي هو ليس وليد اليوم او البارحة

انما بعد طول بحث و اطلاع
و مقارنة

صرنا منه على اقتناع تام
كما ان الامر
مدعم بادلة
من الكتاب و السنة
حسب فهمي طبعا

.....
الان اود ان استفسر منك
اذا سمحت طبعا
..
عن الاشكالية في الشعار بالنسبة اليك
هل

هي في مدى تطبيق هذه القاعدة يعني هل هي تشمل جميع مجالات العلم الشرعي ام بعضه ؟؟
ام في قضية اجماع الصحابة
ام في ارائهم الفردية

ام عند اختلافهم

ام

انك لست مقتنع بها كلها

===

اعذر لي تساؤلاتي هذه
من باب النصح و الاستنصاح
و طلب العلم
و لا اريد شيئاا سوى هذا

تحياتي اليك
اخي


ياحي يا قيوم
برحمتك استغيث
اصلح لي شاني كله و لا تكلني الى نفسي
طرفة عين
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
08-11-2013, 02:24 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karim ibn karim مشاهدة المشاركة
عذرا اخي ...لكني لست مقلدا
انما انا مقتنع بفكرة اراها صحيحة
من منظور فهمي
و اطلاعي
الذي هو ليس وليد اليوم او البارحة

انما بعد طول بحث و اطلاع
و مقارنة

صرنا منه على اقتناع تام
كما ان الامر
مدعم بادلة
من الكتاب و السنة
حسب فهمي طبعا

.....
الان اود ان استفسر منك
اذا سمحت طبعا
..
عن الاشكالية في الشعار بالنسبة اليك
هل

هي في مدى تطبيق هذه القاعدة يعني هل هي تشمل جميع مجالات العلم الشرعي ام بعضه ؟؟
ام في قضية اجماع الصحابة
ام في ارائهم الفردية

ام عند اختلافهم

ام

انك لست مقتنع بها كلها

===

اعذر لي تساؤلاتي هذه
من باب النصح و الاستنصاح
و طلب العلم
و لا اريد شيئاا سوى هذا

تحياتي اليك
اخي


_____

°°°مرحيا أخي ... وجمعة مباركة على الجميع سيسقينا الله بفضلها إن شاء الله غيثا مدرارا .

°°°لعلني أجد في فهمكم ما يزيل غبشي بشأن محتوى هذا الشعار ، فأنت حسب ما يبدوا مطلعا وزيادة ومؤمنا باقتناع بفضل اطلاعكم الواسع بشأنه حسب ما ذكرتم .

°°°نتمنى من الله العزيز أن يقدركم على اقناعنا بمثل ما اقتنعتم أنتم بذلك.. ويما أتاكم الله من فضله من سعة الإطلاع والعلم ، فصاحبنا السابق زاد من غبشنا غبشا .... والله .


°°°الإشكالية وما فيها وببساطتها، هي أن [ سلف الأمة ] الواجب فهم ديننا بفهمهم [ برأيهم ] من هم ياترى ؟ وكان الإتفاق على أن السلف هم عموم المسلمين في إطار زمني عمره 300سنة ، هذا الخلط البشري المسلم بمدارسه المختلفه ومذاهبه وطرقه كلهم داخل خيمة [أمة الإسلام] ....فهل هم أسلافنا بصدق ، أم أن الفرز واجب وضروري ، والأدهى في الأمر أن كل طائفة ترى بأن فهمها هو الأصح .... فمن له الصلاحية بالحكم على أصوب الفهوم .
، °°°وأمر الرأي في الدين في حقيقته متجذر الإختلاف بين الصحابة أنفسهم بين جماعة مؤيدة للرأي والقياس ، وأخرى ممتنعة ترى بأن القرآن والسنة يغنيان عن الرأي والقياس وأن الشريعة ليست بناقصة لتستكمل بالقياس الذي هو فهم بشري ظني يحتمل الصواب والخطأ .

°°°نورنا جزاكم الله خيرا بأمثلة من واقع حال التاريخ الإسلامي عن [سلف الأمة ] كلها خلال هذه الحقبة الطويلة ، وهو سؤال طرحته كفرضية لمعرفة [ سلف الأمة ] من نماذج منهم في هذه الفترة ؟

تقديري لتجاوبكم .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 08-11-2013 الساعة 02:27 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
08-11-2013, 03:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة karim ibn karim


ولهذا الأصل نظائر وأدلة من الكتاب والسنة، منها قول الله تعالى: {ومَن يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى ونُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً}، والشاهد هنا في ضمّ مجانبة سبيل المؤمنين إلى مشاقَّة الرسول لاسْتحقاق هذا الوعيد الشديد، مع أن مشاقَّة الرسول صلى الله عليه و سلم
احسنت اخي الكريم فهذه الاية الكريمة تنهي المسالة تماما و هي الاية الثانية التي كنت احضرها في ردي عليه لازالة الغبش المزمن الذي يعاني منه فلو جاوب على اسئلتي في تبيين فضلهم عن غيرهم و اعترف انهم افضل ممن اتى بعدهم في الايمان برسالة خير الانبياء و الرسل لعالج نفسه من ذالك الغبش .....لكنه تهرب الى فلسفة عقيمة معتمدا على امثلة فيها الكثير من المغالطات
اولها من حديث عائشة في غسل الجنابة ثم فرية خروج امنا عائشة رضي الله عنها على علي رضي الله عنه ثم القول المكذوب على السلف بانهم قالوا ان الارض مسطحة و كذالك خلطه استشارة النبي صلى الله عليه و سلم في امور دنيوية كالحرب مثلا و ايضا استدلاله باقوال لعلماء اهل السنة و الجماعة و التي لا تمت للموضوع بصلة و لا تثبت شيئا مما يدعي كاستدلاله بقول الشوكاني رحمه الله

و ظن المسكين ان لدينا دليل و احد فقط


المهم حضا موفقا اخي فقد ياتي العلاج على يديك



و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
08-11-2013, 05:04 PM
اقتباس:
واتفقنا على من سبقكم ممن تحاورنا معهم بأن سلفنا هم المسلمون الأوائل حتى حدود نهاية القرن الثالث الهجري (حسب حديث خير القرون ..... ، فلا يجب التركيز على فترة الصحابة وتناسي فهوم من لحفهم من سلف القرنين الثاني والثالث .
اقتباس:
°°°الإشكالية وما فيها وببساطتها، هي أن [ سلف الأمة ] الواجب فهم ديننا بفهمهم [ برأيهم ] من هم ياترى ؟ وكان الإتفاق على أن السلف هم عموم المسلمين في إطار زمني عمره 300سنة ، هذا الخلط البشري المسلم بمدارسه المختلفه ومذاهبه وطرقه كلهم داخل خيمة [أمة الإسلام]
توضيح امر مهم غاب عن اخينا الامازيغي الثاني و الخمسون

القرون الثلاثة لا تنتهي بسنة 300 هجرية كما تعتقد و هذا لجهلك الكبير بمذهب السلف و معنى الحديث فهي ليست القرون التي تعرفها انت اي كل قرن فيه مئة عام لكن القرون التي يتحدث عنها الحديث هو قرن الصحابة و قرن من صحب الصحابة و قرن من صحب اصحاب الصحابة رضي الله عنهم و ارضاهم و قد اختلف العلماء في القرن الاول فقال بعضهم انه ينتهي سنة مئة و عشرين هجرية و هناك من قال انها تزيد على ذالك بقليل او تنقص بقليل و ذالك لاختلافهم في وفاة ابو الطفيل رضي الله عنه و الذي بوفاته انتهى قرن النبي صلى الله عليه و سلم و على الاحوط انه انتهى سنة 100 هجرية اما تابعيهم فقد امتد حوالي سبعون او ثمانون سنة و تابعي التابعين فقد دام خمسون سنة

و هناك قول اخر كقول شيخ الاسلام ابن تيمية ((فَإِنَّ الِاعْتِبَارَ فِيالْقُرُونِ الثَّلَاثَةِبِجُمْهُورِ أَهْلِ الْقَرْنِ وَهُمْ وَسَطُهُ وَجُمْهُورُالصَّحَابَةِانْقَرَضُوابِانْقِرَاضِ خِلَافَةِ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ حَتَّى أَنَّهُ لَمْ يَك ُنْبَقِيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ إلَّا نَفَرٌ قَلِيلٌ وَجُمْهُورُالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانِ . انْقَرَضُوا فِي أَوَاخِرِ عَصْرِأَصَاغِرِ الصَّحَابَةِ فِي إمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الْمَلِكِ ،وَجُمْهُورُتَابِعِي التَّابِعِين َانْقَرَضُوا فِي أَوَاخِرِ الدَّوْلَةِ الْأُمَوِيَّة))

بمعنى أن القرن الأول انتهى بانتهاء خلافة الخلفاء الراشدين الاربعة اي سنة 40هـ اما القرن الثاني فقد انتهى في السبعين إلى الثمانين هجرية والقرن الثالث انتهى سنة 130 هـ بالتقريب

و العبرة من كل هذه الاقوال ان القرون الثلاثة لا يقصد بها المدة الزمنية التي تدندن بها في كل ردودك لكن يقصد بها الاجيال و هم الصحابة وتابعيهم و تابعي تابعيهم
و الله اعلم
.

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحق 2 ; 08-11-2013 الساعة 05:08 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
08-11-2013, 07:14 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحق 2 مشاهدة المشاركة
توضيح امر مهم غاب عن اخينا الامازيغي الثاني و الخمسون

القرون الثلاثة لا تنتهي بسنة 300 هجرية كما تعتقد و هذا لجهلك الكبير بمذهب السلف و معنى الحديث فهي ليست القرون التي تعرفها انت اي كل قرن فيه مئة عام لكن القرون التي يتحدث عنها الحديث هو قرن الصحابة و قرن من صحب الصحابة و قرن من صحب اصحاب الصحابة رضي الله عنهم و ارضاهم و قد اختلف العلماء في القرن الاول فقال بعضهم انه ينتهي سنة مئة و عشرين هجرية و هناك من قال انها تزيد على ذالك بقليل او تنقص بقليل و ذالك لاختلافهم في وفاة ابو الطفيل رضي الله عنه و الذي بوفاته انتهى قرن النبي صلى الله عليه و سلم و على الاحوط انه انتهى سنة 100 هجرية اما تابعيهم فقد امتد حوالي سبعون او ثمانون سنة و تابعي التابعين فقد دام خمسون سنة

و هناك قول اخر كقول شيخ الاسلام ابن تيمية ((فَإِنَّ الِاعْتِبَارَ فِيالْقُرُونِ الثَّلَاثَةِبِجُمْهُورِ أَهْلِ الْقَرْنِ وَهُمْ وَسَطُهُ وَجُمْهُورُالصَّحَابَةِانْقَرَضُوابِانْقِرَاضِ خِلَافَةِ الْخُلَفَاءِ الْأَرْبَعَةِ حَتَّى أَنَّهُ لَمْ يَك ُنْبَقِيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ إلَّا نَفَرٌ قَلِيلٌ وَجُمْهُورُالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانِ . انْقَرَضُوا فِي أَوَاخِرِ عَصْرِأَصَاغِرِ الصَّحَابَةِ فِي إمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَعَبْدِ الْمَلِكِ ،وَجُمْهُورُتَابِعِي التَّابِعِين َانْقَرَضُوا فِي أَوَاخِرِ الدَّوْلَةِ الْأُمَوِيَّة))

بمعنى أن القرن الأول انتهى بانتهاء خلافة الخلفاء الراشدين الاربعة اي سنة 40هـ اما القرن الثاني فقد انتهى في السبعين إلى الثمانين هجرية والقرن الثالث انتهى سنة 130 هـ بالتقريب

و العبرة من كل هذه الاقوال ان القرون الثلاثة لا يقصد بها المدة الزمنية التي تدندن بها في كل ردودك لكن يقصد بها الاجيال و هم الصحابة وتابعيهم و تابعي تابعيهم
و الله اعلم

.

تكرر فهمي للقرن مرارا وتكرارا ومنذ مشاركاتك الأولى ، عندما استفسرتك عن المقصود بسلف الأمة .
فلماذا تأخرت في توضيح أمر نهاية عصر سلف الأمة ؟
أنا جاهل لذلك الأمر ... ولولا جهلي ما وضعت موضوعا للمناقشة قصد الفهم . على كل سأتأكد من الأمر بإدواتي .... وسأعدل نظرتي على ضوء ذلك بلا إشكال . ، وهي الفائدة الأولى التي استفدتها منك خلال مناقشتك .


ثلاثة أجيال = ثلاثة قرون ؟؟؟

يعني [ الصحابة 120سنة ]+[ التابعين 80سنة ] + [ تابعي التابعين 50سنة ]
= 250 سنة . [ منتصف القرن الثالث الهجري] ، غير مؤثر .
والرأي الآخر :

السلف الصالح هو زمن النبي والخلفاء الراشدين + مدة حكم الخلافة الأموية بكاملها . مؤثر .

هذا التصنيف أهو توقيفي أم هو رأي ؟ ماذا ترجح ؟
وما هي تأثيرات التحقيب الزمني و التحقيب الجيلي في أمر موضوعنا ؟

إذا اعتمدنا الرأي الثاني ، فإن الإمامين الشافعي و أحمد سيكونان خارج مفهوم سلف الأمة لأنهما عاصرا الخلافة العباسية .

تحياتي على المعلومة .
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
08-11-2013, 09:18 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحق 2 مشاهدة المشاركة
احسنت اخي الكريم فهذه الاية الكريمة تنهي المسالة تماما و هي الاية الثانية التي كنت احضرها في ردي عليه لازالة الغبش المزمن الذي يعاني منه فلو جاوب على اسئلتي في تبيين فضلهم عن غيرهم و اعترف انهم افضل ممن اتى بعدهم في الايمان برسالة خير الانبياء و الرسل لعالج نفسه من ذالك الغبش .....لكنه تهرب الى فلسفة عقيمة معتمدا على امثلة فيها الكثير من المغالطات
اولها من حديث عائشة في غسل الجنابة ثم فرية خروج امنا عائشة رضي الله عنها على علي رضي الله عنه ثم القول المكذوب على السلف بانهم قالوا ان الارض مسطحة و كذالك خلطه استشارة النبي صلى الله عليه و سلم في امور دنيوية كالحرب مثلا و ايضا استدلاله باقوال لعلماء اهل السنة و الجماعة و التي لا تمت للموضوع بصلة و لا تثبت شيئا مما يدعي كاستدلاله بقول الشوكاني رحمه الله


و ظن المسكين ان لدينا دليل و احد فقط


المهم حضا موفقا اخي فقد ياتي العلاج على يديك



و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

وعليكم السلام ورحمته الواسعة .

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً [النساء : 115]

نزلت هذه الآية في حق الصحابي [بشير بن أبيرق] الأنصاري ، سرق درعا من جاره[ قتادة بن النعمان] وأخفاه في كيس من الدقيق لينقله الى مأمنه ، واكتشف أثناء الطريق وجود ثقب في الكيس يتسرب منه الدقيق ، وخشي أن يضيع كل الدقيق ، ومر بدار رجل يهودي يدعى [زيد بن السمين ] وأخفاه عنده بدعوى الحفاظ على الدقيق ظاهرا لكنه يريد ابعاد أثر الدقيق المتسرب عن داره في حال اكتشاف الأمر ، اكتشف أصحاب الدرع سرقته سريعا ، فتوجهوا إلى بشير لأنه صاحب سوابق سرقات في المدينة ، وسألوه ، فحلف بالله أنه لم يسرق ، وتركوه إكراما لابن عمه الصحابي الجليل طعمة بن أبيرق ، ....لكنهم اتبعوا أثر الدقيق فوصلوا دار اليهودي زيد السمين ، ووجدوا الدرع عند الدقيق ، فقال اليهودي: تركها عندي بشير بن أبيرق أمانة ،فانتشر الخبر بين الناس ، وجاء أهل [ بشير ] يطالبون الرسول صلى الله عليه وسلم ، الدفاع عن صاحبهم ضنا منهم بأنه سينصفه لأنه مسلم ، ويحكم على اليهودي بحد السرقة ، وانصاقا للحق وتبرئة لليهودي نزل وحي الله سبحانه وتعالى:

{إِنا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَق لِتَحْكُمَ بَيْنَ الناسِ بِمَا أَرَاكَ الله ولا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} حتى قال سبحانه: {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُم يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} النساء: 105 ـ 112
وفضح الرحمن بشيرا وبرأ اليهودي ، وفر بشيرٌ مرتدا عن الإسلام ، وعاد إلى كفره وإشراكه فنزلت الآية:
{وَمَنْ يُشَاقِقِ الرسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَينَ لَهُ الْهُدَى وَيَتبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلهِ مَا تَوَلى وَنُصْلِهِ جَهَنمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} (115)
ومات على كفره بعد سقوط جدار عليه بعد أن احدث ثقبا فيه للسرقة .

فقد كان في صفوف المسلمين المؤمنبن متصفا بصفاتهم ، واختار سبيل غير المؤمنين في فعلته .

فهل سبيل المؤمنين توحي بأننا ملزمون بفهم أسلافنا ، أم أنها تعني الإتصاف بخصال المؤمنين في التقوى والصدق والأمانة والإبتعاد عن الرذائل والمنكرات
لكم واسع النظر في الفهم .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 08-11-2013 الساعة 09:29 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
08-11-2013, 11:57 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة

[/color] .

فهل سبيل المؤمنين توحي بأننا ملزمون بفهم أسلافنا ، أم أنها تعني الإتصاف بخصال المؤمنين في التقوى والصدق والأمانة والإبتعاد عن الرذائل والمنكرات
لكم واسع النظر في الفهم .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ذكرك لسبب النزول صحيح لكن تفسيرك للاية هو من هواك فاتقي الله يا اخي فليس هناك تخصيص في الاية لخصلة او خرى بل هو سبيلهم في الايمان و هو الدين باصوله او فروعه

ثم هل يامرنا الله باتباع اناس فهموا الدين فهما خاطئا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


.قال الألوسي:
{وَمَن يُشَاقِقِ الرسول} أي يخالفه من الشق فإن كلًا من المتخالفين في شق غير شق الآخر، ولظهور الانفكاك بين الرسول ومخالفه فك الإدغام هنا، وفي قوله سبحانه في الأنفال (13): {وَمَن يُشَاقِقِ الله وَرَسُولَهُ} رعاية لجانب المعطوف، ولم يفك في قوله تعالى في الحشر (4): {وَمَن يُشَاقّ الله} وقال الخطيب: في حكمة الفك والإدغام أن أل في الاسم الكريم لازمة بخلافها في الرسول، واللزوم يقتضي الثقل فخفف بالإدغام فيما صحبته الجلالة بخلاف ما صحبه لفظ الرسول، وفي آية الأنفال صار المعطوف والمعطوف عليه كالشيء الواحد، وما ذكرناه أولى، والتعرض لعنوان الرسالة لإظهار كمال شناعة ما اجترءوا إليه من المشاقة والمخالفة، وتعليل الحكم الآتي بذلك، والآية نزلت كما قدمناه في سارق الدرع أو مودعها، وقيل: في قوم طعمة لما ارتدوا بعد أن أسلموا، وأيًا مّا كان فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فيندرج فيه ذلك وغيره من المشاقين.
{مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهدى} أي ظهر له الحق فيما حكم به النبي صلى الله عليه وسلم أو فيما يدعيه عليه الصلاة والسلام بالوقوف على المعجزات الدالة على نبوته {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤمنين} أي غير ما هم مستمرون عليه من عقد وعمل فيعم الأصول والفروع والكل والبعض {نُوَلّهِ مَا تولى} أي نجعله واليًا لما تولاه من الضلال ويؤول إلى أنا نضله، وقيل: معناه (نخذله بأن) نخل بينه وبين ما اختاره لنفسه، وقيل: نكله في الآخرة إلى ما اتكل عليه وانتصر به في الدنيا من الأوثان {وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ} أي ندخله إياها، وقد تقدم.
وقرئ بفتح النون من صلاه {وَسَاءتْ مَصِيرًا} أي جهنم أو التولية. اهـ.

.قال ابن عاشور:

وسَبيل كلّ قوم طريقتهم التي يسلكونها في وصفهم الخاصّ، فالسبيل مستعار للاعتقادات والأفعال والعادات، التي يلازمها أحد ولا يبتغي التحوّل عنها، كما يلازم قاصد المكان طريقًا يبلغه إلى قصده، قال تعالى: {قل هذه سبيلي} [يوسف: 108] ومعنى هذه الآية نظير معنى قوله: {إنّ الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله وشاقّوا الرسول من بعد ما تبيّن لهم الهدى لن يضروا الله شيئًا وسيحبط أعمالهم} [محمد: 32]، فمن اتّبع سبيل المؤمنين في الإيمان واتّبع سبيل غيرهم في غير الكفر مثل اتّباع سبيل يهود خبير في غراسة النخيل، أو بناء الحصون، لا يحسن أن يقال فيه اتّبع غير سبيل المؤمنين.
وكأنّ فائدة عطف اتّباع غير سبيل المؤمنين على مشاقّة الرسول الحَيطةُ لحفظ الجامعة الإسلامية بعد الرسول، فقد ارتدّ بعض العرب بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الحُطيئة في ذلك:
أطعنا رسولَ اللَّه إذ كان بيننا ** فيا لعباد الله ما لأبي بكر

فكانوا ممّن اتّبع غير سبيل المؤمنين ولم يُشَاقّوا الرسول.
ومعنى قوله: {نوله ما تولى} الإعراض عنه، أي نتركه وشأنه لقلّة الاكتراث به، كما ورد في الحديث: «وأمّا الآخر فأعرض الله عنه». اهـ.
صفحة البداية


.قال الفخر:

روي أن الشافعي رضي الله عنه سئل عن آية في كتاب الله تعالى تدل على أن الإجماع حجة، فقرأ القرآن ثلثمائة مرة حتى وجد هذه الآية، وتقرير الاستدلال أن اتباع غير سبيل المؤمنين حرام، فوجب أن يكون اتباع سبيل المؤمنين واجبًا، بيان المقدمة الأولى أنه تعالى الحق الوعيد بمن يشاقق الرسول ويتبع غير سبيل المؤمنين، ومشاقة الرسول وحدها موجبة لهذا الوعيد، فلو لم يكن اتباع غير سبيل المؤمنين موجبًا له لكان ذلك ضمًا لما لا أثر له في الوعيد إلى ما هو مستقل باقتضاء ذلك الوعيد وإنه غير جائز، فثبت أن اتباع غير سبيل المؤمنين حرام، وإذا ثبت هذا لزم أن يكون اتباع سبيلهم واجبًا، وذلك لأن عدم اتباع سبيل المؤمنين يصدق عليه أنه اتباع لغير سبيل المؤمنين، فإذا كان اتباع غير سبيل المؤمنين حرامًا لزم أن يكون عدم اتباع سبيل المؤمنين حرامًا، وإذا كان عدم اتباعهم حرامًا كان اتباعهم واجبًا، لأنه لا خروج عن طرفي النقيض.
فإن قيل: لا نسلم أن عدم اتباع سبيل المؤمنين يصدق عليه أنه اتباع لغير سبيل المؤمنين، فإنه لا يمتنع أن لا يتبع لا سبيل المؤمنين ولا غير سبيل المؤمنين.
وأجيب عن هذا السؤال بأن المتابعة عبارة عن الإتيان بمثل ما فعل الغير، فإذا كان من شأن غير المؤمنين أن لا يتبعوا سبيل المؤمنين فكل من لم يتبع سبيل المؤمنين فقد أتى بمثل فعل غير المؤمنين فوجب كونه متبعًا لهم، ولقائل أن يقول: الاتباع ليس عبارة عن الإتيان بمثل فعل الغير وإلا لزم أن يقال: الأنبياء والملائكة متبعون لآحاد الخلق من حيث أنهم يوحدون الله كما أن كل واحد من آحاد الأمة يوحد الله، ومعلوم أن ذلك لا يقال، بل الاتباع عبارة عن الإتيان بمثل فعل الغير لأجل أنه فعل ذلك الغير، وإذا كان كذلك فمن ترك متابعة سبيل المؤمنين، فهذا سؤال قوي على هذا الدليل، وفيه أبحاث أُخر دقيقة ذكرناها في كتاب المحصول في علم الأصول والله أعلم. اهـ.

نكتفي بهذا القدر ام تريد المزيد

الله يهدينا و بهديك يا اخ امازيغي
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحق 2 ; 09-11-2013 الساعة 04:22 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
عبد الحق 2
زائر
  • المشاركات : n/a
عبد الحق 2
زائر
رد: حول شعار :الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة .
09-11-2013, 01:03 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأمازيغي52 مشاهدة المشاركة
تكرر فهمي للقرن مرارا وتكرارا ومنذ مشاركاتك الأولى ، عندما استفسرتك عن المقصود بسلف الأمة .
فلماذا تأخرت في توضيح أمر نهاية عصر سلف الأمة ؟
أنا جاهل لذلك الأمر ... ولولا جهلي ما وضعت موضوعا للمناقشة قصد الفهم . على كل سأتأكد من الأمر بإدواتي .... وسأعدل نظرتي على ضوء ذلك بلا إشكال . ، وهي الفائدة الأولى التي استفدتها منك خلال مناقشتك .


ثلاثة أجيال = ثلاثة قرون ؟؟؟

يعني [ الصحابة 120سنة ]+[ التابعين 80سنة ] + [ تابعي التابعين 50سنة ]
= 250 سنة . [ منتصف القرن الثالث الهجري] ، غير مؤثر .
والرأي الآخر :

السلف الصالح هو زمن النبي والخلفاء الراشدين + مدة حكم الخلافة الأموية بكاملها . مؤثر .

هذا التصنيف أهو توقيفي أم هو رأي ؟ ماذا ترجح ؟
وما هي تأثيرات التحقيب الزمني و التحقيب الجيلي في أمر موضوعنا ؟

إذا اعتمدنا الرأي الثاني ، فإن الإمامين الشافعي و أحمد سيكونان خارج مفهوم سلف الأمة لأنهما عاصرا الخلافة العباسية .

تحياتي على المعلومة .
لو كنت تفهم ما نقول لما حدث لك هذا الاختلال في الفهم

فانظر الى اول رد لي و هي المشاركة رقم 11 في الموضوع

((و قبل اي خوض في المسالة يجب علينا ان نعلم من هم السلف حتى يمكن لنا تحديد اهمية الإتباع لفهمهم الكتاب و السنة

فمعنى السلف اصطلاحا هو ما دل عنه حديث عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم (( خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ))
فخير القوم من شٌرف برؤية رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم و هناك حديث اخر يبين ذالك بوضوح اكثر و يؤكد فضل اصحابه رضوان الله عليهم جميعا كما ورد في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم (( ياتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس قيقولون فيكم من صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقولون نعم فيفتح لهم.ثم ياتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال لهم فيكم من صاحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقولون نعم فيفتح لهم ثم ياتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال هل فيكم من صاحب من صاحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيقولون نعم فيفتح لهم ))

فلو فهمت حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم الملون بالاخضر لما سئلت سؤالا كهذا فليست القرون بالعدد بل بشرف الصحبة يا فهيم


و اعدته عليك بكلام يشبهه في المشاركة رقم 73 لكن فهمك خانك في استعابه و رحت تبحث عن العدد فاولت الحديث بفهمك الخاص الخاطئ

((بعد ان تفهم فضل الصحابة في فهمهم للدين على غيرهم عندها تفهم لماذا من اتو بعدهم افضل في فهمهم للدين عمن تلاهم ...فالصحابة لانهم صاحبو امن نزل عليه و الوحي بابي هو و امي و من اتو بعدهم لانهم صاحبو من صاحب رسول الله عليه و سلم وفضل الذين اتو من بعدهم لانهم صاحبوا من صاحب اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلما كان القرب الى النبي صلى الله عليه و سلم كان اقضل .


اخيرا مالذي يمكنني ان افعله و فهمك هو المشكلة لا فهم السلف


ثنميرث و تقبل تحياتي اخي الامازيغي
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحق 2 ; 09-11-2013 الساعة 04:16 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
الأمازيغي52
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 16-08-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 2,347

  • وسام اول نوفمبر وسام التحرير 

  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • الأمازيغي52 will become famous soon enough
الأمازيغي52
شروقي
هل السبيل سبيل الله، أم سبيل عباده ؟
09-11-2013, 10:51 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الحق 2 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ذكرك لسبب النزول صحيح لكن تفسيرك للاية هو من هواك فاتقي الله يا اخي فليس هناك تخصيص في الاية لخصلة او خرى بل هو سبيلهم في الايمان و هو الدين باصوله او فروعه

ثم هل يامرنا الله باتباع اناس فهموا الدين فهما خاطئا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


.قال الألوسي:
{وَمَن يُشَاقِقِ الرسول} أي يخالفه من الشق فإن كلًا من المتخالفين في شق غير شق الآخر، ولظهور الانفكاك بين الرسول ومخالفه فك الإدغام هنا، وفي قوله سبحانه في الأنفال (13): {وَمَن يُشَاقِقِ الله وَرَسُولَهُ} رعاية لجانب المعطوف، ولم يفك في قوله تعالى في الحشر (4): {وَمَن يُشَاقّ الله} وقال الخطيب: في حكمة الفك والإدغام أن أل في الاسم الكريم لازمة بخلافها في الرسول، واللزوم يقتضي الثقل فخفف بالإدغام فيما صحبته الجلالة بخلاف ما صحبه لفظ الرسول، وفي آية الأنفال صار المعطوف والمعطوف عليه كالشيء الواحد، وما ذكرناه أولى، والتعرض لعنوان الرسالة لإظهار كمال شناعة ما اجترءوا إليه من المشاقة والمخالفة، وتعليل الحكم الآتي بذلك، والآية نزلت كما قدمناه في سارق الدرع أو مودعها، وقيل: في قوم طعمة لما ارتدوا بعد أن أسلموا، وأيًا مّا كان فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فيندرج فيه ذلك وغيره من المشاقين.
{مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهدى} أي ظهر له الحق فيما حكم به النبي صلى الله عليه وسلم أو فيما يدعيه عليه الصلاة والسلام بالوقوف على المعجزات الدالة على نبوته {وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المؤمنين} أي غير ما هم مستمرون عليه من عقد وعمل فيعم الأصول والفروع والكل والبعض {نُوَلّهِ مَا تولى} أي نجعله واليًا لما تولاه من الضلال ويؤول إلى أنا نضله، وقيل: معناه (نخذله بأن) نخل بينه وبين ما اختاره لنفسه، وقيل: نكله في الآخرة إلى ما اتكل عليه وانتصر به في الدنيا من الأوثان {وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ} أي ندخله إياها، وقد تقدم.
وقرئ بفتح النون من صلاه {وَسَاءتْ مَصِيرًا} أي جهنم أو التولية. اهـ.

.قال ابن عاشور:

وسَبيل كلّ قوم طريقتهم التي يسلكونها في وصفهم الخاصّ، فالسبيل مستعار للاعتقادات والأفعال والعادات، التي يلازمها أحد ولا يبتغي التحوّل عنها، كما يلازم قاصد المكان طريقًا يبلغه إلى قصده، قال تعالى: {قل هذه سبيلي} [يوسف: 108] ومعنى هذه الآية نظير معنى قوله: {إنّ الذين كفروا وصدّوا عن سبيل الله وشاقّوا الرسول من بعد ما تبيّن لهم الهدى لن يضروا الله شيئًا وسيحبط أعمالهم} [محمد: 32]، فمن اتّبع سبيل المؤمنين في الإيمان واتّبع سبيل غيرهم في غير الكفر مثل اتّباع سبيل يهود خبير في غراسة النخيل، أو بناء الحصون، لا يحسن أن يقال فيه اتّبع غير سبيل المؤمنين.
وكأنّ فائدة عطف اتّباع غير سبيل المؤمنين على مشاقّة الرسول الحَيطةُ لحفظ الجامعة الإسلامية بعد الرسول، فقد ارتدّ بعض العرب بعد الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الحُطيئة في ذلك:
أطعنا رسولَ اللَّه إذ كان بيننا ** فيا لعباد الله ما لأبي بكر

فكانوا ممّن اتّبع غير سبيل المؤمنين ولم يُشَاقّوا الرسول.
ومعنى قوله: {نوله ما تولى} الإعراض عنه، أي نتركه وشأنه لقلّة الاكتراث به، كما ورد في الحديث: «وأمّا الآخر فأعرض الله عنه». اهـ.
صفحة البداية


.قال الفخر:

روي أن الشافعي رضي الله عنه سئل عن آية في كتاب الله تعالى تدل على أن الإجماع حجة، فقرأ القرآن ثلثمائة مرة حتى وجد هذه الآية، وتقرير الاستدلال أن اتباع غير سبيل المؤمنين حرام، فوجب أن يكون اتباع سبيل المؤمنين واجبًا، بيان المقدمة الأولى أنه تعالى الحق الوعيد بمن يشاقق الرسول ويتبع غير سبيل المؤمنين، ومشاقة الرسول وحدها موجبة لهذا الوعيد، فلو لم يكن اتباع غير سبيل المؤمنين موجبًا له لكان ذلك ضمًا لما لا أثر له في الوعيد إلى ما هو مستقل باقتضاء ذلك الوعيد وإنه غير جائز، فثبت أن اتباع غير سبيل المؤمنين حرام، وإذا ثبت هذا لزم أن يكون اتباع سبيلهم واجبًا، وذلك لأن عدم اتباع سبيل المؤمنين يصدق عليه أنه اتباع لغير سبيل المؤمنين، فإذا كان اتباع غير سبيل المؤمنين حرامًا لزم أن يكون عدم اتباع سبيل المؤمنين حرامًا، وإذا كان عدم اتباعهم حرامًا كان اتباعهم واجبًا، لأنه لا خروج عن طرفي النقيض.
فإن قيل: لا نسلم أن عدم اتباع سبيل المؤمنين يصدق عليه أنه اتباع لغير سبيل المؤمنين، فإنه لا يمتنع أن لا يتبع لا سبيل المؤمنين ولا غير سبيل المؤمنين.
وأجيب عن هذا السؤال بأن المتابعة عبارة عن الإتيان بمثل ما فعل الغير، فإذا كان من شأن غير المؤمنين أن لا يتبعوا سبيل المؤمنين فكل من لم يتبع سبيل المؤمنين فقد أتى بمثل فعل غير المؤمنين فوجب كونه متبعًا لهم، ولقائل أن يقول: الاتباع ليس عبارة عن الإتيان بمثل فعل الغير وإلا لزم أن يقال: الأنبياء والملائكة متبعون لآحاد الخلق من حيث أنهم يوحدون الله كما أن كل واحد من آحاد الأمة يوحد الله، ومعلوم أن ذلك لا يقال، بل الاتباع عبارة عن الإتيان بمثل فعل الغير لأجل أنه فعل ذلك الغير، وإذا كان كذلك فمن ترك متابعة سبيل المؤمنين، فهذا سؤال قوي على هذا الدليل، وفيه أبحاث أُخر دقيقة ذكرناها في كتاب المحصول في علم الأصول والله أعلم. اهـ.

نكتفي بهذا القدر ام تريد المزيد

الله يهدينا و بهديك يا اخ امازيغي



السلام عليكم
اللهم أهدنا فهم قولك بما يرضيك لا بما يرضي غيرك من بني البشر .

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً [النساء : 115]


توظيف هذه الآية الكريمة كبرهان على حجية الزام المسلم بقول الصحابة ورأيهم وقياسهم واجتهادهم أمر غير وجيه لأسباب :

أولا : آي القران لا يمكن فهمها إلا من سياقها العام ، وأسباب نزولها ، والإحتكام الى القرآن نفسه ( القرآن يفسر بعضه يعضا ) .

°°°فالآية الكريمة[ 115 من سورة النساء] موضوع الاستشهاد ، والذين يريدون أن يجعلوا منها حجة لتمرير فكرة قدسية فهم السلف للدين ، وجعلوا من [ السبيل ] سبلا لا سبيلا واحدا ، سبيل لله ،وآخر للنبي المصطفى ، وثالث [ سبيل المؤمنين ] بالفهم المتمسلف الموجه في غالبه لعبادة رأي الأشخاص بدل السير في منهج الله بما وضحه نبيه المصطفى صلوات الله عليه .

°°° فلو عدنا إلى زمن الرسول وصحبه الكرام ، لوجدنا أن الهاجس الذي رافق الدعوة هو صراع بين الحق والباطل ، صراع بين الإسلام والكفر ، فكان الإسلام مقرونا بالإيمان ، والكفر مقرونا بالشرك .

°°° هناك إذا بمفهوم ذلك الزمن ، سبيلان المرأ مخير بينهما : إما سبيل الإيمان ، أو سبيل الكفر والعياذ بالله، وليس كحالنا اليوم حيث تعددت السبل ، [ سني شيعي، صوفي ، سلفي ، معتزلي مرجئي ، أشعري ] .... ( انقسم السبيل إلى سبل أصغر، والنهرتفرع إلى أنهر صغيرة ) وهو ما أدى إلى أن تغدو الأمة [ أميمات ] صغيرة كل حزب بما لديه فرح .

°°° من هو المؤمن ؟:
المؤمن هو من كان ممتثلا للقرآن والسنة الصحيحة ، ومن كان ترجمانا لهما في أقواله وأفعاله وممارساته الحياتبة العامة ، (يعني التطابق بين التنظير الرباني والممارسة البشرية) ، ولنسأل الآن أنفسنا ، هل سبيل المؤمن هو سبيله هو ؟، صنعه بنفسه وأبد عه، أم أنه أخذه واستعاره من الأصلين ( القرأن والسنة ) ، الجواب لا شك سيكون بأن سبيل المؤمن المقصود به التزام الفرد بما جاء في النصوص الشرعية ، فهل النهج والسبيل هو سبيل الله ؟ أم سبيل المعتنقين المؤمنين الممارسين لتعاليمه؟ .

°°° القرآن يفسر تفسه بنفسه: سأستعين ببعض الآيات الكريمة ترجيحا لما أردت الوصو ل إليه :
تمعنوا في الآيات التالية على سبيل المثال وليس الحصر :
1)أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ [البقرة : 108]
2) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [آل عمران : 99]

3) الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً [النساء : 76]
4)فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ [آل عمران : 195]

توضيحات :فالآيات الأربعة ورد فيها السبيل بوضوح وهو :
في الأية (1) سبيل الإيمان كنفيض للكفر .
في الآية (2) السبيل (النهج والطريق) هو سبيل الله لا غيره .
في الآية (3) تفرقت بكم السبل ؟ ، فهناك سبيلان : سبيل الإيمان وسبيل الكفر ،
في الآية (4) آية قاصمة تثبت ان المؤمنين الذين هاجروا وتركوا ديارهم وتعرضوا للأذى وقاتلوا ، وقتلوا هم الصفوة لهم حسن الثواب وهي الجنة، لأنهم طبقوا ما أمرتٌ به وأمتثلوا لنهجي الذي رسمته لهم الموضح في قوله ( سبيلي).

°°°ويتضح مما ذكرنا أن [ الدين منبعه واحد بسبيل ونهج واحد] ، وما المؤمنون من قبل ومن بعد سوى متدينين تُبع ، فهموا ذلك السبيل حسب غرائزهم وطبائعهم وبيئاتهم ،وظروفهم وعلائفهم ببعضهم ، وفهمهم ذلك فيه الكثير يتجاوب مع النهج الرباني ومنه مالا يتطابق ، فالإحتكام للإصل لا للفهوم؟ وقد جاء في «الاِحكام» لابن حزم: (قال أبو محمّد: فقد ثبت أنّ الصحابة لم يُفتوا برأيهم على سبيل الاِلزام، ولا على أنّه حقّ، لكن على أنّه ظنّ يستغفرون الله تعالى منه، أو على سبيل صلح بين الخصمين).

°°°وللقاري واسع النظر في فهم الآية هل هي دالة على اتباع سبيل (طريق) الله ، أم سبيل (طريق) المؤمنين الذين ساروا في سبيل (طريق) الله . وهل هي صالحة لترجيح قول : [كتاب وسنة بفهم سلف الأمة ].

اللهم أرنا طريقك الصحيح وإلهمنا الرشاد في فهمه بما ترتضيه أنت لا غيرك ، وبفهم نبيك ، لا بفهم البشر من أمثالنا الذي في اجتهادهم الظنية والإختلاف .



ثنميرث .
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 09-11-2013 الساعة 11:03 AM
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 02:33 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى