اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد2
قبل أن أقول لكم عن تعريبها الجديد
استسمحكم في أن أعرض عليكم تحليلي البسيط والمتواضع لنتائج البارابول السلبية والإيجابية .
النتائج السلبية:
- قلة الفائدة فيه يعني الخير فيه قليل لايشك في ذلك أحد .
- كثرة الشر يعني هو مادام خيره قليل فشره كثير ويتمثل في مايلي وأرجوكم إقرؤوها للآخر لأن له علاقة بالكلمة الجديدة المعربة ...
إن الغزو الذي يأتي من هذه القنوات المختلطة والتي تغلغلت في بيوت المسلمين عكس أضرارا مباشرة علي المشاهد والمجتمع الذي يعيش فيه ، بحيث تظهر آثاره الأشد فتكا علي المدى البعيد في الحاضر والمستقبل وبعد جيل أو جيلين قد أدمن أصحابه التكيف مع هذا البلاء ، ونحن إذا تأملنا في أنواع الأضرار والمخاطر الناجمة عن التأثر بالغزو الذي يعرض عبر شاشات القنوات الفضائية المختلطة نجد أنه يكاد يتمثل فيما يلي :
1- معظم ما تبثه تلك القنوات يورث ضعف الإيمان بالله تعالي ويؤدي إلي الإعراض عن طاعته وعبودية الشهوة ، وهذا الأمر مشاهد وملموس ، فإن المشاهد المحرمة التي تعرضها تلك القنوات تضعف الإيمان وتباعد بين العبد وربه ، فتجعله يستغرق في ارتكاب المحرمات حتى يألفها ويستوحش الطاعات ، فمن حديث حذيفة أنه سَمِعْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ :
( تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَي الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا ، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ، حتى تَصِيرَ عَلَي قَلْبَيْنِ ، عَلَي أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا ، فَلا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ ، وَالآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا ، لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ ) ، وإذا وصل الشخص إلي هذه المرحلة تثاقل العبادة واستصعبها ، وفي المقابل يجد نشاطا وإقبالا علي المعاصي ، ثم يصل به الأمر إلي أن تكون الشهوات المحرمة إلها يعبد من دون الله كما قال سبحانه وتعالي :<< أَفَرَأَيْتَ مَنْ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَي عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَي سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَي بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ >>
2- ومن التأثير الخطير الذي تحدثه متابعة معظم هذه النوعية من الفضائيات إضعاف عقيدة الولاء والبراء ، ومن المعلوم أن هذه العقيدة لها أصلها الأصيل من هذا الدين ، كيف لا وقد قال الله تعالي : << لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمْ الإيمان وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمْ الْمُفْلِحُونَ >> ، فالواجب هو محبة المسلمين ومحبة الخير لهم والفرح بكل ما به خيرهم ، ويجب بُغْضُ الكفار والتبرُّؤ منهم والحذر من مودتهم ، فمن البرامج ما يقدمه بعض النصارى الرجال والنساء ، فتجد المتابع أو المتصل بالهاتف يبدي إعجابه وتعلقه بهم ، وخاصة إذا كانت المقدمة أو المذيعة امرأة ، وأيضا من خلال المقابلات مع الممثلين والمغنيين المنحلين والذي حازوا ظلما وزورا علي مصطلح الفنانين ، تجد جمهورا عريضا يتابعهم ويتابع إنتاجهم ويتصل بهم عبر هذه الفضائيات ويطلب التوقيع على أوتوجراف ، ويفرح بذلك ويفاخر به بين أهله وعشيرته ، ولا شك أن هذه محبة لهم ، وقد ثبت من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) ، وهذا عام في الرجال والنساء .
3- ومن تأثير الغزو العقدي الناجم عما تبثه كثير من الفضائيات المختلطة ، التشبه بالكفار والانبهار بعاداتهم وتقاليدهم ، وذلك أن معظم ما تبثه كثير من هذه الفضائيات يظهر المجتمعات الغربية المنحلة بوجهها الجميل فقط ، وجه القوة والنظام والإنتاج والإبداع ولا غرابة في ذلك ، إذ أن إنتاج تلك المواد الإعلامية هو تحت نظر وسمع الغرب والمنبهرين بهم المتشبهين بثقافاتهم ، لكن أين ذلك التصوير الحقيقي لحياتهم التي يعيشونها الآن ، من إحساس الغرب بالخواء الروحي المرير والشقاء والحيرة والاضطراب والتفكك الأسري والانحلال الخلقي ، والتشتت الاجتماعي والذي يهربون منه إلي جحيم المخدرات والمغامرات الحمقاء ، والشذوذ في مختلف مناحي الحياة ، الشذوذ في الحركات والمظاهر واللباس والطعام ، الشذوذ الأخلاقي والسلوكي الذي أورث أمراضا عصبية ونفسية لا حصر لها ، وجعلتهم لا يجدون في الحياة ما هو جدير بالبقاء بها ، هذه الصورة لا تعرضها القنوات الفضائية عن واقع الغرب ، ولكن تعرض الصورة علي منحي آخر ، وأن ما لدي الغرب من غرائب في سلوكيات الحياة هو قمة التحضر والتقدم ، ونتيجة لذلك لا نكاد نمر في طريق إلا ونجد واحدا من أبناء المسلمين والبنات المسلمات ، إلا وقد تأثروا بشيء من تلك السلوكيات ، وهذا التشبه يورث المحبة ولا شك ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " أن المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن ، كما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر ، وهذا أمر يشهد به الحس والتجربة ، حتى إن الرجلين إذا كانا من بلد واحد ثم اجتمعا في دار غربة كان بينهما من المودة والموالاة والائتلاف أمر عظيم ، وإن كانا في مصرهما لم يكونا متعارفين أو كانا متهاجرين ، وذلك لأن الاشتراك في البلد نوع وصف اختصّا به عن بلد الغربة بل لو اجتمع رجلان في سفر أو بلد غريب وكانت بينهما مشابهة في العمامة أو الثياب أو الشعر أو المركوب ونحو ذلك لكان بينهما من الائتلاف أكثر مما بين غيرهما ) .
4- ومن مظاهر الغزو والأضرار الناجمة عما تعرضه الفضائيات المختلطة في جانب العقيدة والتصورات تمييع المفاهيم والثوابت الإسلامية التي لا مجال للمساس بها ، حتى بلغ الأمر أن يعتبر بعض مقدمي البرامج وممثلوا القنوات الفضائية الرقص والخلاعة والتمثيل والغناء والباليه عملا لا يؤاخذ الله عليه حيث يندرج عندهم تحت الكسب من خلال العمل الشريف ، والإبداع الفكري والأدبي والفني .
5- ومن الأضرار ما يكون في الأخلاق والأمن ونحو ذلك ، فمن أبرز الأضرار التربوية والأخلاقية والاجتماعية لما تبثه كثير من القنوات الفضائية المختلطة حصول الانحراف السلوكي لدي الأطفال والشباب والفتيات ، وهكذا الكبار من الرجال والنساء ، وذلك أن المشاهد المعروضة عبر تلك الفضائيات تظهر العلاقات المحرمة بين الرجل والمرأة بأنه نموذج أمثل يسلكه كل رجل و امرأة وكل شاب وفتاة ، ومن العجيب حقا أن تلك المشاهد تجد الاستنكار ومحاولة التغيير من قبل كثير من العقلاء في بلاد الغرب ، في حين أن بعض القنوات العربية تعزز هذا المنهج في قنواتها الفضائية ، وتجد الاستجابة لدي كثير من متابعيها ، ولنتوقف قليلا عند التصورات الذهنية التي تخلفها كثير من المشاهد التي تبثها معظم القنوات الفضائية السالفة الذكر في تكوين العلاقة بين الرجل والمرأة ، سنجد التساهل في تكوين العلاقة المحرمة بين الرجل والمرأة واعتباره أمرا طبيعيا ، وسنجد استساغة حمل المراهقات سفاحا ، واعتياد ذلك وشرح كيفية التخلص منه ، وسنجد عدم الاستهجان أو الاستغراب لمواعدة الرجل المرأة الأجنبية لأمر محرم ، مع شرح الكيفية والوسيلة لتحقيق ذلك والتحايل لأجله ، وهكذا الخلوة بينهما ، والقيام بحركات مثيرة من لمس ونحو ذلك ، بل إن كثيرا من الناس لم يعودوا يستغربون أن تعرض بعض القنوات مشهد رجل وامرأة يضطجعان علي سرير واحد في المسلسلات والأفلام ، ماذا ستكون النتيجة لهذه المشاهد المتكررة والمتلاحقة تلاحق الساعات والدقائق ؟
سيكون من النتائج انتشار الفواحش على اختلاف أنواعها مع ما يلحقها من الاختلال الاجتماعي في نواح عدة ، فعرض تلك المناظر لابد وأن يؤثر في الشباب والفتيات وخاصة من لم يتزوج منهم ، ذلك أن تلك المناظر تؤجج الشهوات وتجعل الشخص ذكرا أو أنثي مهيئا للوقوع في الرذيلة متى فتح له بابها ، بل إنه ليعمد إلى كسر كل باب يمنعه من مشتهياته المحرمة ، ومن العجب حقا أنه يوجد تصور لدي كثير من الناس رجالا ونساء ، آباء وأمهات شبابا وفتيات ، مفاد هذا التصور أن النظرة البريئة والحديث الطليق والاختلاط الميسور والدعابة المرحة بين الجنسين والاطلاع علي مواضع الفتنة المخبوءة ، أن ذلك تنفيس وترويح وإطلاق للرغبات الحبيسة ووقاية من الكبت ومن العقد النفسية ، وتخفيف من الضغط الجنسي ، والواقع أن هذا التصور خاطئ جملة وتفصيلا .
6- وفي الجانب التربوي والأخلاقي أيضا وما يتبعهما من التداعيات الاجتماعية ، أن مشاهد مناظر الحب والغرام المحرم تؤدي إلي ضعف الغيرة وانعدامها ، وإلا فبأي وجه يمكن أن تبدي المرأة العربية في خلاعة مألوفة إعجابها بالفنان أو الممثل الفلاني ، وأنه جميل قسيم وسيم ، وتتلفظ به أمام زوجها ولا تتحرك لذلك مشاعره وكأنها تتحدث من فراغ .
وبعض الناس يغفل أنه بتساهله في تمكين زوجته النظر إلي المشاهد المحرمة ومناظر أسباب الفاحشة ومقدماتها ، وجلبه للأفلام والمجلات الهابطة الداعية للفحش والغرام ، أنه بفعله ذلك يكون قد مهد الطريق لإفساد بيته ، وقد أكدت أحد الدراسات الأكاديمية في رسالة علمية حول الانحرافات الأسرية وظاهرة الخيانة الزوجية ، وقد ذكرت البحث جملة من الأسباب ، منها خروج المرأة للعمل واختلاطها بزملائها الرجال وتحادثها معهم بخصوصياتها ، ومن ذلك الاطلاع علي الكتب والأفلام الجنسية والتي يحضرها الزوج أو لا يمانع في تعاطي زوجته لها ، وهكذا المرأة التي تشاهد زوجها وقد كادت عيناه أن تخرجا من الحدقتين يقلبهما في وجه الممثلة أو المغنية وهي لا تعير لذلك اهتماما ، فالغيرة بين الزوجين علي بعضهما مطلوبة ، الزوج يغار علي زوجته فيحفظها ويصونها ويحرص علي أن تقصر طرفها عليه ، والمرأة تغار علي زوجها أن يمتد نظره إلي غيرها .
..يتبع /
|
هذا بسيط ومتواضع :eek: :eek: :eek: :eek: :eek:
لم أستطع اتمامه بالقراءة
لم أجد علاقة بينه وبين القصعة
وأنا اذا لم يعجبني الكتاب من الصفحات العشرة الأولى أغلقه وأنصرف
سعاد