دائما هذا حال بني يعرب ....البكاء على الأطلال .....
الدول العربية خربها الطغاة الذين يحكمونها بخضوعهم للأجنبي وركونهم له ....والذل والمسكنة حتى ولو عبد إله آخر غير الله في هذه الأرض ...
نحن بحاجة إلى إعادة دراسة لماهية وجودنا فوق سطح الكرة الأرضية هل خلقنا الله لنأكل ونتكاثر ونعيش وكفى ؟
هناك خلل كبير عند الكثير من بني يعرب ....ضياع الدين ...وانتهاك الحرمات ...وانفصام الدين عروة عروة ونحن خانعون أذلاء للغرب الكافر ...يملي علينا متى نفتح المساجد ومتى نغلقها ...بل وصل به الحال إلى أن علب لنا إسلاما يرضى عنه استوردناه من عنده ...وتركنا الرسالة الخالدة التي جاء بها محمد بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ...الذي أصدق الحديث حديثة إذ قال :
” يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ” ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : ” بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن ” ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : ” حب الدنيا ، وكراهية الموت ” .
وها نحن اليوم نحب الحياة ونكره الموت ....
كل هذه المظالم ...وتدنيس المقدسات ....والأكبر من ذلك ضياع الدين ...واستبداله بدين معلب يرضي أمريكا والصليبيين ...ومع ذلك نرضى ونرحب ...ونخاف على الممتلكات والأرزاق والأبناء ...والسيارة والدكان والتجارة والجاه والشرف ........
والذي رفع السماوات بلا عمد كل هذه الأشياء ...لا تساوي صرخة لأم ثكلى فقدت رضيعها بصاروخ رمته أيادي الغدر الطاغوتة ....ورب العزة لتسألن عن كل هذا ....
والذي نفسي بيده لتسألن عن ضياع الدين ...وركوننا للدنيا ولا محال كلكم مفارقها في يوم من الأيام ولن يأخذ معه سوى صحيفة أعمال قد ترفعه أو تطرحه أسفل سافلين ...
ورب العزة لقد صدق الرسول ...إنها غربة الإسلام ....فطوبى للغرباء .........
ولا حول ولا قوة إلا بالله .......
إفرحي أمريكا ومدي رجليك ...وصكي ما تبقى من بشر من المتأسلمين ...
ولا حول ولا قوة إلا بالله
اهنئي يهود فشباب الإسلام ما عادوا يتنافسون في رمي النبال ...وأيهم يصيب الهدف للإعداد والعدة التي أمرنا بها ربنا جل في علاه ...
ولا حول ولا قوة إلا بالله
طيبي نفسا أيتها النفس الخبيثة الصهيونية فشباب المسلمين وشيبهم ...ما عاد يهمهم أمر دينهم فلقد حصروا الدين في المساجد ...
ودعوني أبكي معكم على الاطلال ...وأندب وجهي كالنائحات لفقد عزيز ...وأقول
يوم كان لنا دولة كنا أعزة بدبننا . أعزة بنظام حكم يرضى عنه الله ورسوله والمؤمنون
يوم كان لنا دولة لم يكن يجرؤ أحد على أن يتعدى على شبر من أرض المسلمين
يوم كان لنا دولة ما كان ليهود أن يفكروا ولو للحظة في ان يتعدوا على مقدسات المسلمين
يوم كان لنا دولة كان عرض المسلمات مصانا حتى ولو أدى ذلك إلى فناء المسلمين عن بكرة أبيهم
يوم كان لنا دولة كان الرجل يسير من الشام إلى اليمن لا يوقفه حاجز ولا تمنعه حدود
يوم كان لنا دولة كنا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا
حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم الذي هدمت فيه دولة الخلافة ....فبدأت الكارثة
المسلمون يقتلون ولا بواكي لهم ...قسمت بلادهم هتكت أعراضهم أستبيحت أراضيهم واستعمرت استعمارا عسكريا واقتصاديا وفكريا وإعلاميا وصارت الطمأنينة أمرا نشازا
أضحى المسجد الأقصى في أيدي يهود ...يسمحون لنا أن نصلي فيه أو لا يسمحون حسب رغبة الكافر الصهيوني
إلى متى يا إخوان إالى متى يا خير أمة أخرجت للناس ....إلى متى أيها الشهداء على الناس
إن الله وعدنا ووعده الحق ورسولنا بشرنا وبشراه خير
ما لكم ألى تكفي كل هذه الدماء التي أريقت وسالت فملأت الطرقات ألا تكفي لتوقض فيكم نخوة الرجال ....
ألا تكفي كل هذه الأعراض التي تنتهك في العراق والشام وأفغانستان والشيشان وبوبما وغينيا ونجيريا وفلسطين الحبيبة لتحرك فيكم نخوة المعتصم ؟
ولما قمتم والحمد لله لإسقاط الأنظمة العميلة في بلادكم ها أنتم تقتلون من أجل ذلك
نذكركم أنه لو كانت لكم دولة لما جاء كل هؤلاء الطواغيت على ظهر الدبابة الأمريكية ليحكموكم بأنظمة الكفر
لو كانت لكم دولة لما ذقتم مرارة الجوع والفقر والعوز
لو كانت لكم دولة لما هتكت أعراضكم وسرقت أموالكم ونهبت مقدراتكم
فلتعلموا أن لا نجاة لكم ولا مخرج من هذا الضيق إلا بإقامة دولة الإسلام " الخلافة " وتحكيم شرع الله واحذروا غضب الله بتحكيم شرع غير شرعه
قال تعالى :أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
وقال صلى الله عليه وسلم : الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به
فلتتوجوا يا ابناء الشام ثورتكم المباركة بإقامة حكم الله في الأرض ولا ترضوا بغير الخلافة سبيلا قال تعالى : يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ...جاء في تفسيرها أن ما يحيينا هو الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله
ردي ليس للمناقشة ......فإن قبلتموه فإمساك بمعروف وإلا فتسريح بإحسان والله المستعان ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته